<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : وجــــدة : العمل الجمعوي الواقع والآفاق</title><atom:link href="/regional-article-5966-ar/regional-article-5966-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-5966-ar/regional-article-5966-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 01 Jul 2007 23:52:08 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : مجيد بوجمعاوي</title><link>/regional-article-5966-ar/regional-article-5966-ar.html/comment-page-1#comment-44359</link><dc:creator><![CDATA[مجيد بوجمعاوي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 01 Jul 2007 23:52:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=5966#comment-44359</guid><description><![CDATA[السلام عليكم أخ عمر شكرا على تلخيصك لما جاء في الدورة التكوينية المنظمة من طرف الجمعية المغربية للعمل التنموي حول الجمعيات والحكامة الجيدة :المفهوم وآليات التنزيل ، كما أشكرك على اضافتك الرائعة التي تسائل المرجعية
أخي عمر لاأحد يختلف أن مرجعيتنا الاسلامية أصلت للعمل التطوعي من خلال العديد من النصوص المبثوثة في الكتاب والسنة ولكن المشكل في مأسسة هذه القيم كماكان في تاريخنا من تحويل مفهوم الوقف مثلا الى مؤسسات تهتم بكل ما يتعلق بالحفاظ على مقاصد الشرع ، أما اليوم فقد صارت المفاهيم الشرعية مجرد شعارات نتذكربها تاريخنا المجيد اذ لا تطبق وان طبقت فبشكل انفرادي لايسمن ولايغني من جوع كما هو الحال في مفهوم الصدقة ، وحلمي أخي عمر أن نصل يوما لأن نؤسس للعمل التطوعي تنظيرا ومأسسة من خلال مرجعيتنا الاسلامية
شكرا والسلام]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم أخ عمر شكرا على تلخيصك لما جاء في الدورة التكوينية المنظمة من طرف الجمعية المغربية للعمل التنموي حول الجمعيات والحكامة الجيدة :المفهوم وآليات التنزيل ، كما أشكرك على اضافتك الرائعة التي تسائل المرجعية<br />أخي عمر لاأحد يختلف أن مرجعيتنا الاسلامية أصلت للعمل التطوعي من خلال العديد من النصوص المبثوثة في الكتاب والسنة ولكن المشكل في مأسسة هذه القيم كماكان في تاريخنا من تحويل مفهوم الوقف مثلا الى مؤسسات تهتم بكل ما يتعلق بالحفاظ على مقاصد الشرع ، أما اليوم فقد صارت المفاهيم الشرعية مجرد شعارات نتذكربها تاريخنا المجيد اذ لا تطبق وان طبقت فبشكل انفرادي لايسمن ولايغني من جوع كما هو الحال في مفهوم الصدقة ، وحلمي أخي عمر أن نصل يوما لأن نؤسس للعمل التطوعي تنظيرا ومأسسة من خلال مرجعيتنا الاسلامية<br />شكرا والسلام</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>