<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : عقل الطفل نار تتوهج وليس وعاء يملأ</title><atom:link href="/regional-article-5946-ar/regional-article-5946-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-5946-ar/regional-article-5946-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 28 Jun 2007 22:20:07 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-5946-ar/regional-article-5946-ar.html/comment-page-1#comment-44339</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Thu, 28 Jun 2007 22:20:07 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=5946#comment-44339</guid><description><![CDATA[لقد حان الوقت حتى لا أقول قدفات لإنقاد منظومتنا التربوية من الإنهيار الشامل. فمن يتمعن في النتائج المحصل عليها نهاية كل موسم دراسي و خاصة الطريقة التي تتعامل بها الخريطة المدرسية التي تحدد عتبات النجاح خارج الضوابط التربوية و متجاوزة مهام و إختصاصات المجالس و الطامة الكبرى أنها تسخر الحاسوب مكان الجميع لكي يحدد الناجحين و الراسبين وهي تكتفي بتحديد النسبة التي تروق لها لكي تضع عتبة او على الاصح &quot;عقبة&quot; . و لا بأس أن تختلف العتبة من مؤسسة الى أخرى رغم ان التلاميذ خضعوا لإمتحانات موحدة و لا بأس كذلك ان ينجح بهذه الطريقة من لا تتوفر فيهم ادنى المواصفات فالهاجس هو الاماكن الشاغرة و لتذهت المواصفات التربوية الى الجحيم. واذا ارادت الوزارة ان تعرف الحقيقة و لا يفترى عليها فما عليها الا أن تراجع الإحصائيات بإعتماد المواصفات و الضوابط التي نص عليها الميثاق: المادة 100 يسبعد العمل بالكوطا و تعتمد النتائج المحصل عليها في المراقبة كما أن مرسوم الحصول على الشواهد التعليمية(الشهادة الابتدائية+الاعدادية +البكالوريا) يحصل عليها من حصل المعدل و مادونه تتم عملية التداول من طرف اعضاء مجلس القسم لكن في الواقع ممارسات لا تربوية بعيدة عن روح الميثاق واذا لم يتوقف هذا النزيف سيكون الميثاق في خبر كان وستدخل المنظومة التربوية في نفق مظلم ستترقب الاجيال القادمة فرصة أخرى للإصلاح و التي لن تكون سهلة .فكل الشعوب تبني بالتعليم و تهدم به.و الكلام على العطلة شيئ واهي لأن للعطلة مدلول عندما ننتهي من عمل ذا مصداقية.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد حان الوقت حتى لا أقول قدفات لإنقاد منظومتنا التربوية من الإنهيار الشامل. فمن يتمعن في النتائج المحصل عليها نهاية كل موسم دراسي و خاصة الطريقة التي تتعامل بها الخريطة المدرسية التي تحدد عتبات النجاح خارج الضوابط التربوية و متجاوزة مهام و إختصاصات المجالس و الطامة الكبرى أنها تسخر الحاسوب مكان الجميع لكي يحدد الناجحين و الراسبين وهي تكتفي بتحديد النسبة التي تروق لها لكي تضع عتبة او على الاصح « عقبة » . و لا بأس أن تختلف العتبة من مؤسسة الى أخرى رغم ان التلاميذ خضعوا لإمتحانات موحدة و لا بأس كذلك ان ينجح بهذه الطريقة من لا تتوفر فيهم ادنى المواصفات فالهاجس هو الاماكن الشاغرة و لتذهت المواصفات التربوية الى الجحيم. واذا ارادت الوزارة ان تعرف الحقيقة و لا يفترى عليها فما عليها الا أن تراجع الإحصائيات بإعتماد المواصفات و الضوابط التي نص عليها الميثاق: المادة 100 يسبعد العمل بالكوطا و تعتمد النتائج المحصل عليها في المراقبة كما أن مرسوم الحصول على الشواهد التعليمية(الشهادة الابتدائية+الاعدادية +البكالوريا) يحصل عليها من حصل المعدل و مادونه تتم عملية التداول من طرف اعضاء مجلس القسم لكن في الواقع ممارسات لا تربوية بعيدة عن روح الميثاق واذا لم يتوقف هذا النزيف سيكون الميثاق في خبر كان وستدخل المنظومة التربوية في نفق مظلم ستترقب الاجيال القادمة فرصة أخرى للإصلاح و التي لن تكون سهلة .فكل الشعوب تبني بالتعليم و تهدم به.و الكلام على العطلة شيئ واهي لأن للعطلة مدلول عندما ننتهي من عمل ذا مصداقية.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>