<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : بأكاديمية الجهة الشرقية / الصحة الجسدية والعقلية للطفل ، موضوع الدورة الثانية لبرلمان الطفل</title><atom:link href="/regional-article-57436-ar/%d8%a8%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-2.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-57436-ar/%d8%a8%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-2.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 03 Feb 2012 07:54:16 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة ابو حفصة</title><link>/regional-article-57436-ar/%d8%a8%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-2.html/comment-page-1#comment-93074</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة ابو حفصة]]></dc:creator><pubDate>Fri, 03 Feb 2012 07:54:16 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=57436#comment-93074</guid><description><![CDATA[أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض . في البداية أشكر أطفالنا الأعزاء أعضاء برلمان الطفل على اختيارهم في هذه الدورة الجهوية &quot; الصحة الجسدية والعقلية للطفل&quot; كموضوع لتدارس معانات الأطفال . فالصحة الجسدية والنفسية تبقى من اهتمام الآباء و الأمهات وحرصهم الأكيد على أن لا يصاب الطفل والطفل التلميذ بأي مكروه لا قدر الله . أما الحالة النفسية فهي النقطة الأكيدة التي ينبغي أن نوجه إليها كامل الإهتمام حتى لا ينحرف الطفل على مساره الطبيعي من خلال معاناته النفسية التي لها تأثيرات متعددة على سلامته العقلية و الجسدية التي تنموا معه بشكل متلاحم .فالعقل السليم في الجسم السليم كما قيل . وبما أن برلمان الطفل أصبح بدوره يتطرق إلى مثل هذه المواضيع الحساسة وباعتباره قوة إقتراحية سيلتقي في الدورات الوطنية المقبلة مع مختلف السلط وخاصة التنفيذية منها , ألتمس منه كأب/ محروم / وضع صندوق بريدي يحمل شارة برلمان الطفل بكل مؤسسة تعليمية لتلقي رسائل الأطفال التلميذ بكل ما يتعلق بمعاناتهم الجسدية والنفسية على الخصوص وبصفة خاصة علاقة الطفل في وضعية صعبة و في حالات الطلاق مع كل من الحاضن أو الحاضنة و المحيط الذي لا يرحم ... . أتمنى من أطفالنا المجتهدين أعضاء برلمان الطفل المحترمين أن يتطرقوا لمختلف المواضيع التي تهم جميع الأطفال وأن يتطرقوا كذلك لكل كبيرة وصغيرة تهم الأطفال متخذين من الرسائل السامية التي يبعثها لهم صاحب الجلالة محمدنا السادس حفظه الله عند افتتاح كل دورة برلمانية كخارطة للطريق لتكوين جيل مجتهد يعتمد على صحة جسدية و نفسية ممتازة تمكنه من مواكبة التقدم العالمي متشبعا بتربيته الدائمة على المواطنة و الديمقراطية ... في ظل العرش العلوي المجيد. وفقكم الله لما هو خير لكافة الأطفال و السلام عليكم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض . في البداية أشكر أطفالنا الأعزاء أعضاء برلمان الطفل على اختيارهم في هذه الدورة الجهوية  » الصحة الجسدية والعقلية للطفل » كموضوع لتدارس معانات الأطفال . فالصحة الجسدية والنفسية تبقى من اهتمام الآباء و الأمهات وحرصهم الأكيد على أن لا يصاب الطفل والطفل التلميذ بأي مكروه لا قدر الله .<br /> أما الحالة النفسية فهي النقطة الأكيدة التي ينبغي أن نوجه إليها كامل الإهتمام حتى لا ينحرف الطفل على مساره الطبيعي من خلال معاناته النفسية التي لها تأثيرات متعددة على سلامته العقلية و الجسدية التي تنموا معه بشكل متلاحم .فالعقل السليم في الجسم السليم كما قيل .<br /> وبما أن برلمان الطفل أصبح بدوره يتطرق إلى مثل هذه المواضيع الحساسة وباعتباره قوة إقتراحية سيلتقي في الدورات الوطنية المقبلة مع مختلف السلط وخاصة التنفيذية منها , ألتمس منه كأب/ محروم / وضع صندوق بريدي يحمل شارة برلمان الطفل بكل مؤسسة تعليمية لتلقي رسائل الأطفال التلميذ بكل ما يتعلق بمعاناتهم الجسدية والنفسية على الخصوص وبصفة خاصة علاقة الطفل في وضعية صعبة و في حالات الطلاق مع كل من الحاضن أو الحاضنة و المحيط الذي لا يرحم &#8230; .<br /> أتمنى من أطفالنا المجتهدين أعضاء برلمان الطفل المحترمين أن يتطرقوا لمختلف المواضيع التي تهم جميع الأطفال وأن يتطرقوا كذلك لكل كبيرة وصغيرة تهم الأطفال متخذين من الرسائل السامية التي يبعثها لهم صاحب الجلالة محمدنا السادس حفظه الله عند افتتاح كل دورة برلمانية كخارطة للطريق لتكوين جيل مجتهد يعتمد على صحة جسدية و نفسية ممتازة تمكنه من مواكبة التقدم العالمي متشبعا بتربيته الدائمة على المواطنة و الديمقراطية &#8230; في ظل العرش العلوي المجيد. وفقكم الله لما هو خير لكافة الأطفال و السلام عليكم.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>