<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : موسم الهجرة نحو إمارة المؤمنين</title><atom:link href="/regional-article-54487-ar/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-54487-ar/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 03 Dec 2011 00:34:30 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : رمضان مصباح</title><link>/regional-article-54487-ar/%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a5%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86.html/comment-page-1#comment-91800</link><dc:creator><![CDATA[رمضان مصباح]]></dc:creator><pubDate>Fri, 02 Dec 2011 06:12:41 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=54487#comment-91800</guid><description><![CDATA[الموضوع مبتور وهذه بقيته
وسيكون عليه أن يلزم بالقانون ؛وان اقتضى الحال ممارسة العنف الايجابي ,موظفا ترسانته التي تحتكرها الدولة.
لعله لن يجد وقتا ليسأل الناس هل صليتم بوضوء أم بتيمم؟
ولا وقتا للدعاء بأن يرفع الله البلاء ,ويغذي الشاء,ويداوي الأدواء ,في الصيف والشتاء.
كل هذا يحتاج الى &quot;كيران &quot;التنمية كلها؛وليس لابن كيران واحد.
اللهم لا تخويف ؛خصوصا والأسود ليست على عجلة من أمرها ؛فمن حق من انتصر –ديمقراطيا- أن يمكن من كل الزمن القانوني ؛ومن كل الدعم الملكي, والشعبي الضروري, ليسير بالبلاد-حقا- نحو العدالة والتنمية.
لكل داخل دهشة:
للملكية وهي مقبلة على التنازل عن بعض اختصاصاتها لحزب ,غير مجرب,وان اكتسح.
لحزب عليه أن يبدع ,حتى لا يكرر للمغاربة ما يعرفونه جميعا منذ المولى إدريس ,وقبله.
لأحزاب لم تألف أن يكتسح حزب, موظفا مرجعية مشاعة بين كل المغاربة.
لأحزاب,مسلمة بدورها, ما كادت تستوعب خطاب الصناديق حتى انهالت عليها الحجارة.(خطأ جسيم على بن كيران أن يعرف كيف يصلحه).
لمواطنين لم يتعودوا على أن ينتظروا إصلاح أمورهم إلا من دولة لا تسيس إسلامها.
لآراء خارجية,رسمية وشخصية,وهي تضرب أخماسا في أسداس ؛وكأن المغاربة – وهم المسلمون أبا عن جد-مهددون باعتناق الإسلام.
من يرفع دهشة اللحظة وحرجها ؟
إمارة المؤمنين صمام أمان:
باعتبار رئاسة الحكومة المقبلة,ونواتها الصلبة ,التي ستستند في اشتغالها الى خطاب ديني مسيس؛يتحكم في دواليب الدولة ؛ وفق الاختصاصات التي يخولها الدستور الجديد لرئيس الحكومة ؛فان إمارة المؤمنين مقبلة على درجة من التفعيل ,غير مسبوقة في تاريخنا الحديث:
-لتزكية القرارات الحكومية,ذات الاشتغال الديني, أو رفضها.
- لممارسة الحكامة الدينية بين مكونات الحكومة نفسها؛ ما دامت كل مكوناتها لا تتقاسم نفس القناعات ؛حتى وان ائتلفت وتآزرت.
-لممارسة نفس الحكامة بين الحكومة ومعارضة ؛يبدو من الآن أنها ستكون شرسة.
-وللحسم في ما قد ينجم من مزايدات دينية على الخطاب الديني للحزب الحاكم.
يمكن الاعتراض على هذه الأدوار المتوقعة بكون اختصاصات الملك الدستورية تنسحب عليها,وتستغرقها ؛فلا داعي لإثقال إمارة المؤمنين بأكثر مما تقوم به حاليا,في الحقل الديني.
هذا الاعتراض رغم وجاهته لا يرقى إلى ما تتطلبه مرحة ارتقى فيها الخطاب الديني إلى ممارسة الشأن السياسي التنفيذي.
فان لم تكن لإمارة المؤمنين أدوار جديدة تقوم بها؛فلا جديد نتوقعه من تدبير حزب العدالة والتنمية لدواليب الدولة ؛ ولا داعي لكل تصريحات بن كيران ورفاقه. بل لا داعي لكل تلوينات الدهشة المذكورة.
أعتقد أن هناك جديدا سياسيا يقتضي أن تنشط له إمارة المؤمنين؛ولا أدري هل الآليات الموضوعة لها لتمارس اختصاصاتها ,تسعفها في تدبير الشأن السياسي ,وفق اشتغاله الجديد؟
أترك السؤال للمختصين ؛وأكتفي بالقول بأن لا مؤسسة ,ولا خطاب يطمئن الجهات الوطنية والدولية,المحتاجة للطمأنة,يعلو على خطاب مؤسسة إمارة المؤمنين ؛كما رسخت في وجدان المغاربة ,منذ يوسف بن تاشفين إلى محمد السادس ؛وكما زكتها كل دساتير المملكة.
ان بن كيران يخطئ من الآن ,بل يستفز شعور المغاربة ,حينما يخوض في أمر لا يخصه.
بدل هذه التصريحات عليه أن يمارس الشأن السياسي ,وأن يعجم عيدانه ليقنع أمير المؤمنين ,وكل المواطنين, بأن الشأن الحكومي – وليس الديني- سيكون بين أيادي مؤهلة ومخلصة؛أيادي لا ترتفع الى الله فقط بالدعاء ,بل بالعمل .
Ramdane3@gmail.com]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الموضوع مبتور وهذه بقيته</p><p>وسيكون عليه أن يلزم بالقانون ؛وان اقتضى الحال ممارسة العنف الايجابي ,موظفا ترسانته التي تحتكرها الدولة.<br />لعله لن يجد وقتا ليسأل الناس هل صليتم بوضوء أم بتيمم؟<br />ولا وقتا للدعاء بأن يرفع الله البلاء ,ويغذي الشاء,ويداوي الأدواء ,في الصيف والشتاء.<br />كل هذا يحتاج الى « كيران « التنمية كلها؛وليس لابن كيران واحد.<br />اللهم لا تخويف ؛خصوصا والأسود ليست على عجلة من أمرها ؛فمن حق من انتصر –ديمقراطيا- أن يمكن من كل الزمن القانوني ؛ومن كل الدعم الملكي, والشعبي الضروري, ليسير بالبلاد-حقا- نحو العدالة والتنمية.<br />لكل داخل دهشة:<br />للملكية وهي مقبلة على التنازل عن بعض اختصاصاتها لحزب ,غير مجرب,وان اكتسح.<br />لحزب عليه أن يبدع ,حتى لا يكرر للمغاربة ما يعرفونه جميعا منذ المولى إدريس ,وقبله.<br />لأحزاب لم تألف أن يكتسح حزب, موظفا مرجعية مشاعة بين كل المغاربة.<br />لأحزاب,مسلمة بدورها, ما كادت تستوعب خطاب الصناديق حتى انهالت عليها الحجارة.(خطأ جسيم على بن كيران أن يعرف كيف يصلحه).<br />لمواطنين لم يتعودوا على أن ينتظروا إصلاح أمورهم إلا من دولة لا تسيس إسلامها.<br />لآراء خارجية,رسمية وشخصية,وهي تضرب أخماسا في أسداس ؛وكأن المغاربة – وهم المسلمون أبا عن جد-مهددون باعتناق الإسلام.<br />من يرفع دهشة اللحظة وحرجها ؟<br />إمارة المؤمنين صمام أمان:<br />باعتبار رئاسة الحكومة المقبلة,ونواتها الصلبة ,التي ستستند في اشتغالها الى خطاب ديني مسيس؛يتحكم في دواليب الدولة ؛ وفق الاختصاصات التي يخولها الدستور الجديد لرئيس الحكومة ؛فان إمارة المؤمنين مقبلة على درجة من التفعيل ,غير مسبوقة في تاريخنا الحديث:<br />-لتزكية القرارات الحكومية,ذات الاشتغال الديني, أو رفضها.<br />&#8211; لممارسة الحكامة الدينية بين مكونات الحكومة نفسها؛ ما دامت كل مكوناتها لا تتقاسم نفس القناعات ؛حتى وان ائتلفت وتآزرت.<br />-لممارسة نفس الحكامة بين الحكومة ومعارضة ؛يبدو من الآن أنها ستكون شرسة.<br />-وللحسم في ما قد ينجم من مزايدات دينية على الخطاب الديني للحزب الحاكم.<br />يمكن الاعتراض على هذه الأدوار المتوقعة بكون اختصاصات الملك الدستورية تنسحب عليها,وتستغرقها ؛فلا داعي لإثقال إمارة المؤمنين بأكثر مما تقوم به حاليا,في الحقل الديني.<br />هذا الاعتراض رغم وجاهته لا يرقى إلى ما تتطلبه مرحة ارتقى فيها الخطاب الديني إلى ممارسة الشأن السياسي التنفيذي.<br />فان لم تكن لإمارة المؤمنين أدوار جديدة تقوم بها؛فلا جديد نتوقعه من تدبير حزب العدالة والتنمية لدواليب الدولة ؛ ولا داعي لكل تصريحات بن كيران ورفاقه. بل لا داعي لكل تلوينات الدهشة المذكورة.<br />أعتقد أن هناك جديدا سياسيا يقتضي أن تنشط له إمارة المؤمنين؛ولا أدري هل الآليات الموضوعة لها لتمارس اختصاصاتها ,تسعفها في تدبير الشأن السياسي ,وفق اشتغاله الجديد؟<br />أترك السؤال للمختصين ؛وأكتفي بالقول بأن لا مؤسسة ,ولا خطاب يطمئن الجهات الوطنية والدولية,المحتاجة للطمأنة,يعلو على خطاب مؤسسة إمارة المؤمنين ؛كما رسخت في وجدان المغاربة ,منذ يوسف بن تاشفين إلى محمد السادس ؛وكما زكتها كل دساتير المملكة.<br />ان بن كيران يخطئ من الآن ,بل يستفز شعور المغاربة ,حينما يخوض في أمر لا يخصه.<br />بدل هذه التصريحات عليه أن يمارس الشأن السياسي ,وأن يعجم عيدانه ليقنع أمير المؤمنين ,وكل المواطنين, بأن الشأن الحكومي – وليس الديني- سيكون بين أيادي مؤهلة ومخلصة؛أيادي لا ترتفع الى الله فقط بالدعاء ,بل بالعمل .<br /><a href="mailto:Ramdane3@gmail.com">Ramdane3@gmail.com</a></p>]]></content:encoded></item></channel></rss>