<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : بغداد &#8211; غزة &#8211; البارد وتصفية القضية الفلسطينية</title><atom:link href="/regional-article-5296-ar/regional-article-5296-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-5296-ar/regional-article-5296-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 29 May 2007 21:42:00 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أمين</title><link>/regional-article-5296-ar/regional-article-5296-ar.html/comment-page-1#comment-42863</link><dc:creator><![CDATA[أمين]]></dc:creator><pubDate>Tue, 29 May 2007 21:42:00 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=5296#comment-42863</guid><description><![CDATA[المقارنة ليست في محلها لأن الواقع العراقي ليس هو الواقع الفلسطيني .مايجري في داخل فلسطين أو في لبنان لا يمكن إطلاقا ارجاعه الى فكر المؤامرة . ثم لماذا نظل دائما نبحث عن المبررات لتبرير وضع مأساوي ، تكمن مأساوية الفلسطيني في الوهم الذي يعيشه ،وهم ريادة ما يسمى الأمة العربية ، رمز النضال والمقاومة ، علما بأن الواقع الفلسطيني غير ما تصوره وسائل الإعلام . إنه واقع العصابات والتنظيمات المتعددة التي تقتات ممن يدفع أكثر وكل تنظيم يكن بالولاء للجهة الدافعة ويتحرك وفق أجندة صاحب الدفع . فهنية على رأس عصابة وعباس على رأس عصابة ودحدوح على رأس عصابة وهكذا تتعدد العصابات بتعدد المسؤولين وتعرف هذه العصابات تراتبية تتناسب مع الموقع السياسي الذي يحتله زعيمها وتختلف الولاءات باختلاف جهات الضغط . ولا أحد قادر إطلاقا على التحكم في عصابته وبين الفينة والأخرى تتواجه العصابات للحفاظ على موقع القرار . وما يقع في لبنان هو تمرد عصابة وسعيها الى بسط نفوذها وفرض الأمر الواقع تحت مسميات متعددة فلتكن الدين . إن الفلسطيني هو صانع مأساته . وعلى الفلسطيني فقط أن يقرأ واقعه ويفك رموزه ليعرف ماذا يريد . وليتوقف عن الظهور بمظهر الضحية ، وليتوقف عن البحث عن المبررات الوهمية للريادة ، وليسقطوا صورة العصابات عن واقعهم اليومي ، وليعالجوا ظاهرة الزعامة التي أصبحت حالة مرضية . ألم يقل خالد مشعل بأن الوجود الإسرائيلي أصبح أمرا واقعيا ؟ فاليبحثوا عن الحل في بيتهم : 1 تحديد المخاطب 2 تركيز القرار السياسي 3 القضاء على العصابات 4 التخلي عن وهم قيادة الأمة . إن ما يجرى في لبنان هو تنبيه لكل البلدان الناطقة بالعربية التي استضافت الفلسطنيين ؛ ولم تضع لهم حدودا واضحة حتى لا يتصرفوا وكأنهم أصحاب حق . وجعلوا من القضية بضاعة تسوغ لهم فعل ما يشاؤون وما لا يشاؤون تحت ذرائع مختلفة . تصدير العنف ، تصدير الفكر الغيبي والخرافي ، تصدير الوهم ، تصدير الفكر الطائفي ، تصدير فوضى التنظيم وعدم الإنضباط... تصدير الوجود المشوه لكيان يسوق النموذج المشوه للحرية ، وللمؤسسة . هذا هو الواقع الذي يجب فضحه لا الإختفاء وراء القضية والبحث عن مبررات لتسويغ ما يحدث .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>المقارنة ليست في محلها لأن الواقع العراقي ليس هو الواقع الفلسطيني .مايجري في داخل فلسطين أو في لبنان لا يمكن إطلاقا ارجاعه الى فكر المؤامرة . ثم لماذا نظل دائما نبحث عن المبررات لتبرير وضع مأساوي ، تكمن مأساوية الفلسطيني في الوهم الذي يعيشه ،وهم ريادة ما يسمى الأمة العربية ، رمز النضال والمقاومة ، علما بأن الواقع الفلسطيني غير ما تصوره وسائل الإعلام . إنه واقع العصابات والتنظيمات المتعددة التي تقتات ممن يدفع أكثر وكل تنظيم يكن بالولاء للجهة الدافعة ويتحرك وفق أجندة صاحب الدفع . فهنية على رأس عصابة وعباس على رأس عصابة ودحدوح على رأس عصابة وهكذا تتعدد العصابات بتعدد المسؤولين وتعرف هذه العصابات تراتبية تتناسب مع الموقع السياسي الذي يحتله زعيمها وتختلف الولاءات باختلاف جهات الضغط . ولا أحد قادر إطلاقا على التحكم في عصابته وبين الفينة والأخرى تتواجه العصابات للحفاظ على موقع القرار . وما يقع في لبنان هو تمرد عصابة وسعيها الى بسط نفوذها وفرض الأمر الواقع تحت مسميات متعددة فلتكن الدين . إن الفلسطيني هو صانع مأساته . وعلى الفلسطيني فقط أن يقرأ واقعه ويفك رموزه ليعرف ماذا يريد . وليتوقف عن الظهور بمظهر الضحية ، وليتوقف عن البحث عن المبررات الوهمية للريادة ، وليسقطوا صورة العصابات عن واقعهم اليومي ، وليعالجوا ظاهرة الزعامة التي أصبحت حالة مرضية . ألم يقل خالد مشعل بأن الوجود الإسرائيلي أصبح أمرا واقعيا ؟ فاليبحثوا عن الحل في بيتهم : 1 تحديد المخاطب 2 تركيز القرار السياسي 3 القضاء على العصابات 4 التخلي عن وهم قيادة الأمة . إن ما يجرى في لبنان هو تنبيه لكل البلدان الناطقة بالعربية التي استضافت الفلسطنيين ؛ ولم تضع لهم حدودا واضحة حتى لا يتصرفوا وكأنهم أصحاب حق . وجعلوا من القضية بضاعة تسوغ لهم فعل ما يشاؤون وما لا يشاؤون تحت ذرائع مختلفة . تصدير العنف ، تصدير الفكر الغيبي والخرافي ، تصدير الوهم ، تصدير الفكر الطائفي ، تصدير فوضى التنظيم وعدم الإنضباط&#8230; تصدير الوجود المشوه لكيان يسوق النموذج المشوه للحرية ، وللمؤسسة . هذا هو الواقع الذي يجب فضحه لا الإختفاء وراء القضية والبحث عن مبررات لتسويغ ما يحدث .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>