<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : إمام المسجد ومباراة « البارصا والريال « </title><atom:link href="/regional-article-50310-ar/%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B5%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-50310-ar/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b5%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Mon, 22 Aug 2011 00:33:19 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد الحفيظ كورجيت</title><link>/regional-article-50310-ar/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b5%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84.html/comment-page-1#comment-89194</link><dc:creator><![CDATA[عبد الحفيظ كورجيت]]></dc:creator><pubDate>Mon, 22 Aug 2011 00:33:19 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=50310#comment-89194</guid><description><![CDATA[هو في الحقيقة نص كتبته السنة الماضية لكن يصلح لأن يكون تعليقا على هذه الحالة
بعد الزوال أطفال ورجال يشدون الرحال ليحجزوا مقعدا بمقهى ينتظرون النّزال. يقضون الوقت في الحديث عن أسباب النصر والإنهزام عند &quot;الإنتير&quot; و&quot;أمستردام&quot;. يعُدّون اللاعبين عدّا ويرددون أسماءهم فردا فردا. وسَرْدُ إنجازاتهم صار لهم وِردا.
يعرفون لون القميص واسم الزوجة والأبناء ووقت التمرين وكُلفة التأمين عن الرّجْل والرّجْلين ورقم النعلين.
في علم الكُرة كلهم يحاضر وفي وهمِ النُّصرة بماله يقامر.يتحدث عن فريقه المفضل بالكلام المفصّل. ولأنه بِه متيّم يستعمل ضمير المتكلم: &quot; جلبنا بعض اللاعبين وسنحوز النصر المبين&quot; &quot;أنا برشلوني أنا رِيالي لا شفشاوْني ولا مَلاّلي&quot;. حدّثْني عن غزوات الأَحَد والإثنين لا عن أُحُد وحُنَين.
حدثني عن قائد الكتيبة ومراوغاته العجيبة وجموع الفيالق وعدد البيارق. حدثني عن الدفاع الخطير حين يعلن النّفير. أخبرني عن الهداف الماهر الذي لعدوه قاهر كيف يخترق خطوط الدفاع ليدك حصون بني قينقاع و عن اللاعب الخطير حين يهزم فلول بني النضير. حدثني عن هدف الزاوية التسعين الذي أفرح المشجعين وأبكى المشركين. حدثني عن المهاجم البارع ودُهنه اللامع وقُرطه الرائع.
وحين تعلن الصفارة نهاية المباراة بالخسارة نلبس السواد إعلانا للحداد على ضياع البلاد وهلاك العباد. وإذا انتصرنا لبسنا الزينة و غزونا المدينة احتفالا بالنصر المكين وعودة فلسطين.
كيف يُنكر الإنسان هويته ويُثبت دنيّته؟ فلو سألت في هذه الفرق أي لاعب عن أرض اسمها المغرب لأجاب توجد في حكايات &quot;ألِيس في بلاد العجائب&quot;ِ]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>هو في الحقيقة نص كتبته السنة الماضية لكن يصلح لأن يكون تعليقا على هذه الحالة<br />بعد الزوال أطفال ورجال يشدون الرحال ليحجزوا مقعدا بمقهى ينتظرون النّزال. يقضون الوقت في الحديث عن أسباب النصر والإنهزام عند « الإنتير » و »أمستردام ». يعُدّون اللاعبين عدّا ويرددون أسماءهم فردا فردا. وسَرْدُ إنجازاتهم صار لهم وِردا.<br />يعرفون لون القميص واسم الزوجة والأبناء ووقت التمرين وكُلفة التأمين عن الرّجْل والرّجْلين ورقم النعلين.<br />في علم الكُرة كلهم يحاضر وفي وهمِ النُّصرة بماله يقامر.يتحدث عن فريقه المفضل بالكلام المفصّل. ولأنه بِه متيّم يستعمل ضمير المتكلم:  » جلبنا بعض اللاعبين وسنحوز النصر المبين » « أنا برشلوني أنا رِيالي لا شفشاوْني ولا مَلاّلي ». حدّثْني عن غزوات الأَحَد والإثنين لا عن أُحُد وحُنَين.<br />حدثني عن قائد الكتيبة ومراوغاته العجيبة وجموع الفيالق وعدد البيارق. حدثني عن الدفاع الخطير حين يعلن النّفير. أخبرني عن الهداف الماهر الذي لعدوه قاهر كيف يخترق خطوط الدفاع ليدك حصون بني قينقاع و عن اللاعب الخطير حين يهزم فلول بني النضير. حدثني عن هدف الزاوية التسعين الذي أفرح المشجعين وأبكى المشركين. حدثني عن المهاجم البارع ودُهنه اللامع وقُرطه الرائع.<br />وحين تعلن الصفارة نهاية المباراة بالخسارة نلبس السواد إعلانا للحداد على ضياع البلاد وهلاك العباد. وإذا انتصرنا لبسنا الزينة و غزونا المدينة احتفالا بالنصر المكين وعودة فلسطين.<br />كيف يُنكر الإنسان هويته ويُثبت دنيّته؟ فلو سألت في هذه الفرق أي لاعب عن أرض اسمها المغرب لأجاب توجد في حكايات « ألِيس في بلاد العجائب »ِ</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : يوسفي ميمون</title><link>/regional-article-50310-ar/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b5%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84.html/comment-page-1#comment-89192</link><dc:creator><![CDATA[يوسفي ميمون]]></dc:creator><pubDate>Sun, 21 Aug 2011 22:38:43 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=50310#comment-89192</guid><description><![CDATA[الشباب المغربي تائه بين &quot;نادي برشلونة&quot; ونادي &quot;ريا ل مدريد&quot; الاسبانيين
ان المتتبع لتطور الشباب المغربي خلال العقدين الاخيرين ،وعلى جميع الاصعدة يكتشف انه اصبح كأوراق الخريف تتطايره الرياح في جميع الاتجاهات ، وحركاته لا تعرف الاستقرار، ومما زاد الطين بلة ،هو استغلاله لوسائل تيكنولوجيا الاتصال والتواصل في الاتجاه السلبي ، مما جعله يتيه اكثر في مستنقعات اديولوجية وحتى عقدية ضربت توازن شخصيته في الصميم ،حتى ترسخت لديه قناعة انه يسير في الاتجاه الصحيح ،والاكثر من ذلك يسعى الى تتبيث افكاره الجديدة المستوردة على المجتمع الذ ي يعيش فيه غير مبال بالتوابث الوطنية التي اجمعت عليها الامة، مستندا في ذلك على الحقوق والمواثيق الدولية ،كحقوق الانسان الفردية اوالجماعية،ناسيا واجباته، يحصل هذا في غياب او استسلام ،المشرفين على توجيهه الوجهة الصحيحة ،وسوف لن اخوض في كل الانشغالات التي تهم الشباب ،لانه من اختصاص علماء النفس والاجتماع ،والباحثين في هذا المجال ،لكن ساركز كملاحظ على نقطة واحدة تشغل الشباب المغربي من مختلف الاعمار، وقد تبدو للوهلة الاولى انها طبيعية لا تستحق الاهتمام، ويتعلق الامر بالاهتمام المبالغ فيه بكرة القدم بصفة عامة ،وكرة القدم الاسبانية ممثلة في نادي &quot;برشلونة&quot;ونادي &quot;ريال مدريد&quot; ولاباس ان اتطفل على الصحفيين الرياضيين لا لانقل مقابلة &quot;برشلونة&quot; و&quot;الريال&quot; التي جرت يوم الاحد 14 يوليوز على الساعة الثامنة مساء ،لكن سانقل اجواء الشباب المغربي الممتبع بشغف لهذه المبارة لتكون مدخلا لهذا المقال.
المكان :مقاهي شارع محمد الخامس المجاورة للبلدية ومسجد عمر بن عبد العزيز
قبل بداية المقابلة بعشرين دقيقة لاحظت استنفارا غير مسبوق لارباب المقاهي ،في تهييئ الكراسي والطاولات صوب شاشات التليفزيون ،على شاكلة قاعات السنيما ،وفي ان واحد استنفار من لدن الشباب للضفر بالمقاعد الاولى ، يخيل اليك انك في حرب الفوزفيها سيكون حليف من استطاع ان يحتل المواقع المتقدمة ليفرض على عدوه التقهقر الى الوراء.
في تمام الساعة الثامنة انطلقت المباراة ،كل الاماكن مملوءة عن اخرها ،والكل مشدوه امام شاشة التلفاز، ولم يتورع الكثير منهم في ارتداء اقمصة البارصا تشهيرا بقوة سلاحه، امام خصمه من ريال مدريد، والغريب ان الامر لم يعد يقتصر على الذكور فقط بل اجتاحت رياحه حتى الاناث,
بين الفينة والاخرى اذا كنت غير متتبع للمقابلة ،تصاب بالذعر والفزع ،جراء الصراخ المفاجئ المصحوب بتصفيقات عصبية، تصم الاذان ،سرعان ما تهدئ كالبركان، لتنفجر من جديد.
في تمام الساعة 8و25د نادى المؤذن لصلاة العشاء ، لا حياة لمن تنادي ،رغم تزامن شهر رمضان الكريم ،الا فئة قليلة محسوبة على رؤوس الاصابع هي التي لبت نداء المؤذن، اما الفئة الكبرى ربما لم تسمع حتى نداء الصلاة او تخاف من احتجاز مكانها ان هي غادرت في هذا الوقت الحاسم من الحرب.
انها فعلا مفارقة عجيبة يعيشها شبابنا ، فهل الاعلان عن اذان الصلاة، ارخص من اعلان مقابلة بخسة؟
انه سؤال يستحق منا جميعا كاولياء ،ومربين،ومجتمع مدني، واعلاميين ،ومفكرين،ومسؤولين في اجهزة الدولة اعادة النظرفي تعاملنا مع شبابنا ،وتوجيهه الوجهة الصحيحة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الشباب المغربي تائه بين « نادي برشلونة » ونادي « ريا ل مدريد » الاسبانيين</p><p>ان المتتبع لتطور الشباب المغربي خلال العقدين الاخيرين ،وعلى جميع الاصعدة يكتشف انه اصبح كأوراق الخريف تتطايره الرياح في جميع الاتجاهات ، وحركاته لا تعرف الاستقرار، ومما زاد الطين بلة ،هو استغلاله لوسائل تيكنولوجيا الاتصال والتواصل في الاتجاه السلبي ، مما جعله يتيه اكثر في مستنقعات اديولوجية وحتى عقدية ضربت توازن شخصيته في الصميم ،حتى ترسخت لديه قناعة انه يسير في الاتجاه الصحيح ،والاكثر من ذلك يسعى الى تتبيث افكاره الجديدة المستوردة على المجتمع الذ ي يعيش فيه غير مبال بالتوابث الوطنية التي اجمعت عليها الامة، مستندا في ذلك على الحقوق والمواثيق الدولية ،كحقوق الانسان الفردية اوالجماعية،ناسيا واجباته، يحصل هذا في غياب او استسلام ،المشرفين على توجيهه الوجهة الصحيحة ،وسوف لن اخوض في كل الانشغالات التي تهم الشباب ،لانه من اختصاص علماء النفس والاجتماع ،والباحثين في هذا المجال ،لكن ساركز كملاحظ على نقطة واحدة تشغل الشباب المغربي من مختلف الاعمار، وقد تبدو للوهلة الاولى انها طبيعية لا تستحق الاهتمام، ويتعلق الامر بالاهتمام المبالغ فيه بكرة القدم بصفة عامة ،وكرة القدم الاسبانية ممثلة في نادي « برشلونة »ونادي « ريال مدريد » ولاباس ان اتطفل على الصحفيين الرياضيين لا لانقل مقابلة « برشلونة » و »الريال » التي جرت يوم الاحد 14 يوليوز على الساعة الثامنة مساء ،لكن سانقل اجواء الشباب المغربي الممتبع بشغف لهذه المبارة لتكون مدخلا لهذا المقال.<br />المكان :مقاهي شارع محمد الخامس المجاورة للبلدية ومسجد عمر بن عبد العزيز<br />قبل بداية المقابلة بعشرين دقيقة لاحظت استنفارا غير مسبوق لارباب المقاهي ،في تهييئ الكراسي والطاولات صوب شاشات التليفزيون ،على شاكلة قاعات السنيما ،وفي ان واحد استنفار من لدن الشباب للضفر بالمقاعد الاولى ، يخيل اليك انك في حرب الفوزفيها سيكون حليف من استطاع ان يحتل المواقع المتقدمة ليفرض على عدوه التقهقر الى الوراء.<br />في تمام الساعة الثامنة انطلقت المباراة ،كل الاماكن مملوءة عن اخرها ،والكل مشدوه امام شاشة التلفاز، ولم يتورع الكثير منهم في ارتداء اقمصة البارصا تشهيرا بقوة سلاحه، امام خصمه من ريال مدريد، والغريب ان الامر لم يعد يقتصر على الذكور فقط بل اجتاحت رياحه حتى الاناث,<br />بين الفينة والاخرى اذا كنت غير متتبع للمقابلة ،تصاب بالذعر والفزع ،جراء الصراخ المفاجئ المصحوب بتصفيقات عصبية، تصم الاذان ،سرعان ما تهدئ كالبركان، لتنفجر من جديد.<br />في تمام الساعة 8و25د نادى المؤذن لصلاة العشاء ، لا حياة لمن تنادي ،رغم تزامن شهر رمضان الكريم ،الا فئة قليلة محسوبة على رؤوس الاصابع هي التي لبت نداء المؤذن، اما الفئة الكبرى ربما لم تسمع حتى نداء الصلاة او تخاف من احتجاز مكانها ان هي غادرت في هذا الوقت الحاسم من الحرب.<br />انها فعلا مفارقة عجيبة يعيشها شبابنا ، فهل الاعلان عن اذان الصلاة، ارخص من اعلان مقابلة بخسة؟<br />انه سؤال يستحق منا جميعا كاولياء ،ومربين،ومجتمع مدني، واعلاميين ،ومفكرين،ومسؤولين في اجهزة الدولة اعادة النظرفي تعاملنا مع شبابنا ،وتوجيهه الوجهة الصحيحة .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مواطن مؤمن</title><link>/regional-article-50310-ar/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%b5%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%84.html/comment-page-1#comment-89174</link><dc:creator><![CDATA[مواطن مؤمن]]></dc:creator><pubDate>Sun, 21 Aug 2011 01:34:18 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=50310#comment-89174</guid><description><![CDATA[فعلا هذه ظاهرة تستوجب التفكير مليا .هل هؤلاء الشباب الذين تخلوا عن الصلاة والمسجد بسبب المقابلة الاسبانية مسلمون حقا أم منفقون يتظاهرون فقط؟؟؟ وما قول الشرع في هذا التلاعب ؟؟؟؟وهل يسمح لهم بالصلاة في المسجد بعد هذا الذي حدث؟؟؟؟ أسئلة محيرة وما شاء الله والسلام.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>فعلا هذه ظاهرة تستوجب التفكير مليا .هل هؤلاء الشباب الذين تخلوا عن الصلاة والمسجد بسبب المقابلة الاسبانية مسلمون حقا أم منفقون يتظاهرون فقط؟؟؟ وما قول الشرع في هذا التلاعب ؟؟؟؟وهل يسمح لهم بالصلاة في المسجد بعد هذا الذي حدث؟؟؟؟ أسئلة محيرة وما شاء الله والسلام.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>