<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : LES ACADEMIES&#8230;.UNE PETITR EXPERIENCE&#8230;..</title><atom:link href="/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 06 May 2007 23:17:20 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/comment-page-1#comment-42013</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Sun, 06 May 2007 23:17:20 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4770#comment-42013</guid><description><![CDATA[شكرا سيدي محمد المقدم على مقالك. إن اللامركزية واللاتركيز قبل أن يكونا ممارسة ميدانية فهما فكر أخلاق وقيم نبيلة تبدأ بمحاسبة النفس وتنتهي عند محاسبة المسؤول لغاية خدمة الصالح العام. أما نقلهما من المركز إلى الجهة بالصيغة المشوهة والمبتذلة لهما. فهي مدخل الفشل ... وعين التركيز والمركزة.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا سيدي محمد المقدم على مقالك. إن اللامركزية واللاتركيز قبل أن يكونا ممارسة ميدانية فهما فكر أخلاق وقيم نبيلة تبدأ بمحاسبة النفس وتنتهي عند محاسبة المسؤول لغاية خدمة الصالح العام. أما نقلهما من المركز إلى الجهة بالصيغة المشوهة والمبتذلة لهما. فهي مدخل الفشل &#8230; وعين التركيز والمركزة.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الراصد</title><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/comment-page-1#comment-42012</link><dc:creator><![CDATA[الراصد]]></dc:creator><pubDate>Sun, 06 May 2007 12:50:00 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4770#comment-42012</guid><description><![CDATA[السيد المتتبع الكل يجعجع بلا طحين سواء أكان أستاذا أو مفتشا أو مهندسا مختصا/ افتح عينيك جيدا وانظر كم عندنا من أكاديمية ومع ذلك النتيجة واحدة تقريبا. فالقضية ليست قضية أساتذة مع أنهم الأقرب إلى الميدان وأسرة التعليم كلها منهم/ كما أنها ليست قضية تدبير أو مدبرين أو متخصصين أو مهندسين أو حتى علماء إدارة وإنما القضية هي قضية أنظمة تربوية وأفكار سياسية بالية، أكبر همها هو أن تبتكر الشعارات وتروج لها كشعار الجودة دونما قدرة أو نية حسنة على توفير الامكانات لتلرجمتها على أرض الواقع / فبدلا من بناء المدارس والثانويات وتوظيف الموارد الكافية لمواجهة الاكتظاظ مثلا نراهم يخصصون ميزانيات ضخمة لتنفيذ وهم اللامركزية والتي لا يستفيد منها الممارسون للفعل التربوي ولا التلاميذ المستهدفين منها والمستحقين لها . بل العكس فالتحفيز عند المسؤولين بالوزارة هو إرهاق المدرسين والمفتشين والتلاميذ 46 تلميذ بالقسم في وقت نرى فيه محبوبة الوزارة فرنسا تدافع عن نسبة 17 تلميذ بالقسم . والتحفيز عند هؤلاء ينقلب إلى سياسة الترشيد والدروشة والاكراهات في الامور الجوهرية ويغيب هذا الحديث في السطحيات والقشور والمنتديات واللقاءات، وتنقلات الوفد الوزاري هذه هي سياسة الترشيد بالمفهوم البزنطي الجيب عامر الجيب خاوي .فماذا تنتج الشعارات والاغراق في الترشيد في الامور الجوهرية سوى الكوارث والجعجعة بلا حمص أو طحين. (وأشحال قدك من استغفر الله أالبايت بلا عشاء).
وأخيرا أدعوك الاخ المتتبع إلى الاطلاع على دليل ما يسمى بالخريطة التربوية وسترى العجب كل العجب في شتنبر أو رجب؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السيد المتتبع الكل يجعجع بلا طحين سواء أكان أستاذا أو مفتشا أو مهندسا مختصا/ افتح عينيك جيدا وانظر كم عندنا من أكاديمية ومع ذلك النتيجة واحدة تقريبا. فالقضية ليست قضية أساتذة مع أنهم الأقرب إلى الميدان وأسرة التعليم كلها منهم/ كما أنها ليست قضية تدبير أو مدبرين أو متخصصين أو مهندسين أو حتى علماء إدارة وإنما القضية هي قضية أنظمة تربوية وأفكار سياسية بالية، أكبر همها هو أن تبتكر الشعارات وتروج لها كشعار الجودة دونما قدرة أو نية حسنة على توفير الامكانات لتلرجمتها على أرض الواقع / فبدلا من بناء المدارس والثانويات وتوظيف الموارد الكافية لمواجهة الاكتظاظ مثلا نراهم يخصصون ميزانيات ضخمة لتنفيذ وهم اللامركزية والتي لا يستفيد منها الممارسون للفعل التربوي ولا التلاميذ المستهدفين منها والمستحقين لها . بل العكس فالتحفيز عند المسؤولين بالوزارة هو إرهاق المدرسين والمفتشين والتلاميذ 46 تلميذ بالقسم في وقت نرى فيه محبوبة الوزارة فرنسا تدافع عن نسبة 17 تلميذ بالقسم . والتحفيز عند هؤلاء ينقلب إلى سياسة الترشيد والدروشة والاكراهات في الامور الجوهرية ويغيب هذا الحديث في السطحيات والقشور والمنتديات واللقاءات، وتنقلات الوفد الوزاري هذه هي سياسة الترشيد بالمفهوم البزنطي الجيب عامر الجيب خاوي .فماذا تنتج الشعارات والاغراق في الترشيد في الامور الجوهرية سوى الكوارث والجعجعة بلا حمص أو طحين. (وأشحال قدك من استغفر الله أالبايت بلا عشاء).<br />وأخيرا أدعوك الاخ المتتبع إلى الاطلاع على دليل ما يسمى بالخريطة التربوية وسترى العجب كل العجب في شتنبر أو رجب؟</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : جمال زغلي</title><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/comment-page-1#comment-42011</link><dc:creator><![CDATA[جمال زغلي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 06 May 2007 12:49:59 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4770#comment-42011</guid><description><![CDATA[من خلال الندوة التي أقيمت مؤخرا باكاديمية التربية الوطنية للجهة الشرقيةحول اللامركزية واللا تمركز و لا سيما ما جاء في عرض السيد مدير الشوؤن القانونية والمنازعات حول الاختلالات التي تحول دون تطبيقهاكما اشار لها السيد لمقدم ،نستخلص ان ما يبقى للا مركزية واللا تمركز الا الاسم وانها بعيدة كل البعد على الواقع سواء تعلق الامر بشان التدبير التربوي او الاداري والمالي وخير دليل تفويض الاعتمادات من الاكاديمية الى النيابة ........الخ]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>من خلال الندوة التي أقيمت مؤخرا باكاديمية التربية الوطنية للجهة الشرقيةحول اللامركزية واللا تمركز و لا سيما ما جاء في عرض السيد مدير الشوؤن القانونية والمنازعات حول الاختلالات التي تحول دون تطبيقهاكما اشار لها السيد لمقدم ،نستخلص ان ما يبقى للا مركزية واللا تمركز الا الاسم وانها بعيدة كل البعد على الواقع سواء تعلق الامر بشان التدبير التربوي او الاداري والمالي وخير دليل تفويض الاعتمادات من الاكاديمية الى النيابة &#8230;&#8230;..الخ</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد بن العياشي</title><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/comment-page-1#comment-42010</link><dc:creator><![CDATA[محمد بن العياشي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 May 2007 13:37:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4770#comment-42010</guid><description><![CDATA[مقال جامع مانع ومفحم يتفق تماما مع انطباعاتنا على لا مركزية هذا القطاع وعل تجربة الأكاديميات التي تناقض هذا التوجه بفعل ما يطبع أعمال الكثير منها من الرتابة والتنميط بحيث تكاد تغيب ملامح التميز أو الاختلاف في أساليب التدبير والمعالجة و.و.. وكأن المشاريع الشخصية هي مجرد ديباجات صورية أو جوازات مرور وشكرا موفورا للأستاذ المقدم وأرجو من والمسؤولين المحترمين الانتباه إلى ما جاء في السطر الأخير من المقال على الأقل.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>مقال جامع مانع ومفحم يتفق تماما مع انطباعاتنا على لا مركزية هذا القطاع وعل تجربة الأكاديميات التي تناقض هذا التوجه بفعل ما يطبع أعمال الكثير منها من الرتابة والتنميط بحيث تكاد تغيب ملامح التميز أو الاختلاف في أساليب التدبير والمعالجة و.و.. وكأن المشاريع الشخصية هي مجرد ديباجات صورية أو جوازات مرور وشكرا موفورا للأستاذ المقدم وأرجو من والمسؤولين المحترمين الانتباه إلى ما جاء في السطر الأخير من المقال على الأقل.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أم مهتمة</title><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/comment-page-1#comment-42009</link><dc:creator><![CDATA[أم مهتمة]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 May 2007 13:03:14 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4770#comment-42009</guid><description><![CDATA[اللامركزية وعدم التركيز تحتاج إلى إرادة سياسية شجاعة وتفويت العديد من الصلاحيات مع تخصيص الإمكانيات اللازمة لها .وتحتاج إلى إمكانيات بشرية واعية ومتشبعة ومقتنعة بهذه السياسة . اللامركزية فشلت في فرنسا وتعاني من عدة مشاكل( والذي تابع الانتخابات الفرنسية لاحظ ذلك) فكيف ستنجح في بلد متخلف ,أكثر من نصف ساكنته أمية؟أنا شخصيا أعارض هذا الشكل من اللامركزية المحتشمة التي توزع بعض الصلاحيات بدون اعتمادات ,إنها لامركزية الواجهة وللاستهلاك السياسي الخارجي.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اللامركزية وعدم التركيز تحتاج إلى إرادة سياسية شجاعة وتفويت العديد من الصلاحيات مع تخصيص الإمكانيات اللازمة لها .وتحتاج إلى إمكانيات بشرية واعية ومتشبعة ومقتنعة بهذه السياسة . اللامركزية فشلت في فرنسا وتعاني من عدة مشاكل( والذي تابع الانتخابات الفرنسية لاحظ ذلك) فكيف ستنجح في بلد متخلف ,أكثر من نصف ساكنته أمية؟أنا شخصيا أعارض هذا الشكل من اللامركزية المحتشمة التي توزع بعض الصلاحيات بدون اعتمادات ,إنها لامركزية الواجهة وللاستهلاك السياسي الخارجي.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد المقدم</title><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/comment-page-1#comment-42008</link><dc:creator><![CDATA[محمد المقدم]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 May 2007 13:03:13 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4770#comment-42008</guid><description><![CDATA[اعتدر للقراء الكرام على الخطأ الذي وقع في عنوان المقال ,حيث لم أتمكن من ارساله من الحاسوب الخاص لعطب وقع فيه ,فأرسلته من موقع آخر والذي لم يتمكن من كتابة العنوان بالعربية فترجمته له بالفرنسية الا انه اخطأ فيه ,والعنوان بالعربية هو ,نظام الأكاديميات ..تجربة متواضعة..اقول لكم الله غالب ومعذرة ثانية.اما القارئ الكريم الذي نعت لاسمه بمتتبع وتحدث عن الحلول الممكنة والتي قد اعود لها في مقال لاحق ,فقط اردت أن استبق الأحداث ما دامت وزارتنا عازمة على عقد لقاء مع اصدقائها لتقييم تجربة الأكاديميات وفق منظورها ومنظورهم الخاص وابين لهم حسب رايي المتواضع بانها تجربة متواضعة بل لم تحقق اي تغيير يذكر بل زيادة في النفقات وزيادة في التركيز اكثر وزبادة في العنعنة أكثر وزيادة في الوساطة والبطء أكثر وزيادة في الخلل أكثر و والتجربة قد اكدت ذلك.أما عن التفويض في الاعتمادات للنيابات الاقليمية فلا يبدو ان يكون تفويتا لجزء يسير من الميزانية لن يمكن النيابات من تحقيق طموحاتها في ظل الاكراهات المالية والتحكم المحكم من طرف الاكاديمية.يبقى التساؤل المطروح أي من هذه الأجهزة يعمل في ظل الشفافية والموضوعية ورعاية المصلحة العامة واعتماد الأولويات؟ وأين هو الافتحاص ما دام كل من تلقى ميزانية الا ويصول ويجول بعيدا عن اية مراقبة؟ ان ما اسهل ايجاد وثائق الاثبات التبريرية ,بل هناك من يوقعون لك على البياض مقابل...... لكن أن تخضع هذه المصالح لتتبع ميداني دقيق فهو امر لن يحصل الى أن يرث الله الرض ومن عليها.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اعتدر للقراء الكرام على الخطأ الذي وقع في عنوان المقال ,حيث لم أتمكن من ارساله من الحاسوب الخاص لعطب وقع فيه ,فأرسلته من موقع آخر والذي لم يتمكن من كتابة العنوان بالعربية فترجمته له بالفرنسية الا انه اخطأ فيه ,والعنوان بالعربية هو ,نظام الأكاديميات ..تجربة متواضعة..اقول لكم الله غالب ومعذرة ثانية.اما القارئ الكريم الذي نعت لاسمه بمتتبع وتحدث عن الحلول الممكنة والتي قد اعود لها في مقال لاحق ,فقط اردت أن استبق الأحداث ما دامت وزارتنا عازمة على عقد لقاء مع اصدقائها لتقييم تجربة الأكاديميات وفق منظورها ومنظورهم الخاص وابين لهم حسب رايي المتواضع بانها تجربة متواضعة بل لم تحقق اي تغيير يذكر بل زيادة في النفقات وزيادة في التركيز اكثر وزبادة في العنعنة أكثر وزيادة في الوساطة والبطء أكثر وزيادة في الخلل أكثر و والتجربة قد اكدت ذلك.أما عن التفويض في الاعتمادات للنيابات الاقليمية فلا يبدو ان يكون تفويتا لجزء يسير من الميزانية لن يمكن النيابات من تحقيق طموحاتها في ظل الاكراهات المالية والتحكم المحكم من طرف الاكاديمية.يبقى التساؤل المطروح أي من هذه الأجهزة يعمل في ظل الشفافية والموضوعية ورعاية المصلحة العامة واعتماد الأولويات؟ وأين هو الافتحاص ما دام كل من تلقى ميزانية الا ويصول ويجول بعيدا عن اية مراقبة؟ ان ما اسهل ايجاد وثائق الاثبات التبريرية ,بل هناك من يوقعون لك على البياض مقابل&#8230;&#8230; لكن أن تخضع هذه المصالح لتتبع ميداني دقيق فهو امر لن يحصل الى أن يرث الله الرض ومن عليها.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-4770-fr/regional-article-4770-ar.html/comment-page-1#comment-42007</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 May 2007 00:23:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4770#comment-42007</guid><description><![CDATA[لقد نجح المقال في رصد الخلل فما هو الحل؟التخلي على الامركزية؟ لكن كما قيل في عدة مناسبات إن اللامركزية إختار &quot;إستراتيجي&quot;.و نعم الاستراتيجية هذه التي ادت الى إفلاس المنظومة التربوية بكل المقايس. فإلى حد اليوم 05/05/2007 لم يتم الحسم في نفقات ميزانية إحدى النيابات بجهة سوس ماسة درعة و بالتالي لايمكن البدء في صرف ميزانية 2007 للاكاديمية علما أن المسؤول الاول يفتخر بكونه الوحيد في المغرب الذي فوض الميزانية للنواب . فبالله عليكم اذا كان دور الاكاديمية هو تفويض الاعتمادات للنيابات فلمذا أحدتث اصلا. هل لتزيد نفقاتها الخاصة كنيابة او نيابتين؟ فهذا هو التبدير بعينيه . و يكون الهدف هو الجهوية من اجل الجهوية. و لاأفهم تهميش الجانب التربوي (لا يوخد برأي التربويين في اي شيئ&quot;) ولقد انتفض رئيس قسم الشؤون التربوية بجهة سوس ماسة درعة في الاجتماع الذي انعقد اخيرا حول التهيئ للقاء الوطني حول تقويم دور الاكاديميات -ليؤكد للسيد المدير على إختصاصات الشؤون التربوية تتم قرصنتها من طرف المدير و كل من هب و دب من مساعديه دوي الاختصاصات المتعددة. وصاح في وجهه على أن جميع الاقسام و المصالح يجب أن تخدم المتطلبات التربوية لاغير وهذا هو الدور الحقيقي للاكاديمية . وحتى المكاتب المخصصة للشؤون التربوية هي عبارة عن دهاليز لا ترقى للمستوى التربوي.اما مكاتب الشؤون الاخرى فذاخلها يتصور انه في كوكب آخر لكن كم هي النسبة التي صرفت من الميزانية؟ فأظن أن الخلاصة التي يجب أن تصل اليها الندوة الوطنية حول دور الاكاديميات هي أن سيئآتها أكثر بكثير من حسناتها. و إن تسيير الاكاديميات يحتاج الى إختصاصيين في التدبير لا الى اساتذة يحسنون الكلام الفارغ&quot;جعجعة بدون طحين&quot; .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد نجح المقال في رصد الخلل فما هو الحل؟التخلي على الامركزية؟ لكن كما قيل في عدة مناسبات إن اللامركزية إختار « إستراتيجي ».و نعم الاستراتيجية هذه التي ادت الى إفلاس المنظومة التربوية بكل المقايس. فإلى حد اليوم 05/05/2007 لم يتم الحسم في نفقات ميزانية إحدى النيابات بجهة سوس ماسة درعة و بالتالي لايمكن البدء في صرف ميزانية 2007 للاكاديمية علما أن المسؤول الاول يفتخر بكونه الوحيد في المغرب الذي فوض الميزانية للنواب . فبالله عليكم اذا كان دور الاكاديمية هو تفويض الاعتمادات للنيابات فلمذا أحدتث اصلا. هل لتزيد نفقاتها الخاصة كنيابة او نيابتين؟ فهذا هو التبدير بعينيه . و يكون الهدف هو الجهوية من اجل الجهوية. و لاأفهم تهميش الجانب التربوي (لا يوخد برأي التربويين في اي شيئ ») ولقد انتفض رئيس قسم الشؤون التربوية بجهة سوس ماسة درعة في الاجتماع الذي انعقد اخيرا حول التهيئ للقاء الوطني حول تقويم دور الاكاديميات -ليؤكد للسيد المدير على إختصاصات الشؤون التربوية تتم قرصنتها من طرف المدير و كل من هب و دب من مساعديه دوي الاختصاصات المتعددة. وصاح في وجهه على أن جميع الاقسام و المصالح يجب أن تخدم المتطلبات التربوية لاغير وهذا هو الدور الحقيقي للاكاديمية . وحتى المكاتب المخصصة للشؤون التربوية هي عبارة عن دهاليز لا ترقى للمستوى التربوي.اما مكاتب الشؤون الاخرى فذاخلها يتصور انه في كوكب آخر لكن كم هي النسبة التي صرفت من الميزانية؟ فأظن أن الخلاصة التي يجب أن تصل اليها الندوة الوطنية حول دور الاكاديميات هي أن سيئآتها أكثر بكثير من حسناتها. و إن تسيير الاكاديميات يحتاج الى إختصاصيين في التدبير لا الى اساتذة يحسنون الكلام الفارغ »جعجعة بدون طحين » .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>