<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : لغة الخطاب النقابي تتغير</title><atom:link href="/regional-article-4688-ar/regional-article-4688-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-4688-ar/regional-article-4688-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 01 May 2007 15:41:21 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد الحميد الرياحي</title><link>/regional-article-4688-ar/regional-article-4688-ar.html/comment-page-1#comment-41922</link><dc:creator><![CDATA[عبد الحميد الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Tue, 01 May 2007 15:41:21 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4688#comment-41922</guid><description><![CDATA[تحية إلى الأخ قريش:
التوقعات التي رصدتها واقعية. فظهور مؤسسات نقابية تدافع عن هيئة أو فئة معينة باستماتة هو حتمية اجتماعية لمناورة ما يسمى بالمركزيات النقابية والأحزاب التي توجد وراءها. وبمنطق الإحصاء فإن هذه النقابات وأحزابها لا تمثل حتى 2 في المئة من سكان المغرب بشهادة كل المراقبين الأجانب. يبقى أن النقابات الجديدة التي يمكن أن تتحول يوماً ما إلى تكتلات بين الفئات والهيئات، لا تمثل بدورها نسبة أكبر من المركزيات، لأن الانخراطات الجدية محاربة بشراسة من طرف الأجهزة المخزنية بالمغرب، إضافة إلى فقدان الثقة في الوساطة النقابية والسياسية في المغرب من طرف العموم. وذلك هو العامل الأساسي المزدوج الذي يجعل كل دعوة للإضراب من طرف نقابة جديدة المنشأ يلقى استجابة كبيرة وفورية، مع عدم انخراط الشغيلة (التعليمية مثلا) في هياكل النقابة الجديدة.
وإلى فرصة أخرى والسلام.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية إلى الأخ قريش:<br />التوقعات التي رصدتها واقعية. فظهور مؤسسات نقابية تدافع عن هيئة أو فئة معينة باستماتة هو حتمية اجتماعية لمناورة ما يسمى بالمركزيات النقابية والأحزاب التي توجد وراءها. وبمنطق الإحصاء فإن هذه النقابات وأحزابها لا تمثل حتى 2 في المئة من سكان المغرب بشهادة كل المراقبين الأجانب. يبقى أن النقابات الجديدة التي يمكن أن تتحول يوماً ما إلى تكتلات بين الفئات والهيئات، لا تمثل بدورها نسبة أكبر من المركزيات، لأن الانخراطات الجدية محاربة بشراسة من طرف الأجهزة المخزنية بالمغرب، إضافة إلى فقدان الثقة في الوساطة النقابية والسياسية في المغرب من طرف العموم. وذلك هو العامل الأساسي المزدوج الذي يجعل كل دعوة للإضراب من طرف نقابة جديدة المنشأ يلقى استجابة كبيرة وفورية، مع عدم انخراط الشغيلة (التعليمية مثلا) في هياكل النقابة الجديدة.<br />وإلى فرصة أخرى والسلام.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد الزعماري</title><link>/regional-article-4688-ar/regional-article-4688-ar.html/comment-page-1#comment-41921</link><dc:creator><![CDATA[محمد الزعماري]]></dc:creator><pubDate>Tue, 01 May 2007 13:01:26 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4688#comment-41921</guid><description><![CDATA[اتفق معك في نقاط واختلف في اخرى وتلك سنة الحياة. في مغربنا الحبيب حيث يغيب فكر المؤسسة وتسود الانانية تحت شعار (انا لا غير) لا زالت هيئاتنا تشكو من التسيير الفردي ومن غقلية الشيخ والمريد وتقسيم القطيع . الاستقلالية التي لعبت عليها بعض الاطراف اخيرا مستغلة الوضع العام النافر من التنظيمات بدات تنفضح مراميها مع اقتراب الاستحقاقات النيابية ... مقال منشور بالصحيفة اليومية يبر ان هيئة تعليمية مستقلة تبحث عن حزب لتعرض عليه خدماته وفي الغالب قد يكون حزب الاحرار الذي كان قائدها المستقل عضوا سابقابه.. ليست هناك استقلالية ومن وجهة نظري قد تكون خاطئة: لانقابة بدون سياسة لان موقفها كيف ما كان هو تعبير سياسي فلا مجال للتضليل . نحتاج كثيرا الى فكر المؤسسة في كل مجالات حياتنا المغربية في التنظيمات السياسية /النقابية/ الجمعوية/ الادارية ... نحتاج الى تفعيل القوانين وعدم تجميدها والقفز عليها .نحتاج الى تكوينات تغير طريقة تفكيرنا وتعاملنا والمساهمة في التغيير بشعار ان التغيير يبدا من الداخل مصداقا لقوله تعالى :( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اتفق معك في نقاط واختلف في اخرى وتلك سنة الحياة.<br /> في مغربنا الحبيب حيث يغيب فكر المؤسسة وتسود الانانية تحت شعار (انا لا غير) لا زالت هيئاتنا تشكو من التسيير الفردي ومن غقلية الشيخ والمريد وتقسيم القطيع .<br /> الاستقلالية التي لعبت عليها بعض الاطراف اخيرا مستغلة الوضع العام النافر من التنظيمات بدات تنفضح مراميها مع اقتراب الاستحقاقات النيابية &#8230; مقال منشور بالصحيفة اليومية يبر ان هيئة تعليمية مستقلة تبحث عن حزب لتعرض عليه خدماته وفي الغالب قد يكون حزب الاحرار الذي كان قائدها المستقل عضوا سابقابه.. ليست هناك استقلالية ومن وجهة نظري قد تكون خاطئة: لانقابة بدون سياسة لان موقفها كيف ما كان هو تعبير سياسي فلا مجال للتضليل .<br /> نحتاج كثيرا الى فكر المؤسسة في كل مجالات حياتنا المغربية في التنظيمات السياسية /النقابية/ الجمعوية/ الادارية &#8230;<br /> نحتاج الى تفعيل القوانين وعدم تجميدها والقفز عليها .نحتاج الى تكوينات تغير طريقة تفكيرنا وتعاملنا والمساهمة في التغيير بشعار ان التغيير يبدا من الداخل مصداقا لقوله تعالى :( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>