<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : ولد المبعوث</title><atom:link href="/regional-article-4180-ar/regional-article-4180-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-4180-ar/regional-article-4180-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 01 Apr 2007 13:33:33 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-4180-ar/regional-article-4180-ar.html/comment-page-1#comment-40877</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Sun, 01 Apr 2007 13:33:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4180#comment-40877</guid><description><![CDATA[القصيدة من المتدرك ، في مدح الرسول (ص) ابتدأها صاحبها بمخاطبة خير البرية وختمها بالدعاء
فالمقدمة وجدانيه اختار لها صاحبها حقلا معجميا مناسبا( البين ، وسيلان الدموع، ولواعج الفرقة، والشوق والسقم والحنين، والشاعر يحن إلى تلك الربوع ربوع المصطفى عليه الصلاة والسلام،ويخاف أن يمضي العمر ،ولا يطوف بتلك الأمكنة وبجبل عرفات، وألا يشرب من ماء زمزم
فالفوز لمن زار تلك الربوع وغفر الله ذنوبه والخسران لمن لم يقبل حجه، كما يدعو الله أن يغفر له
ويتحدث الشاعر عن مولد الرسول الأعظم وما صاحب ولادته من معجزات، أكرم بشبابه وكهولته ،
كما لم يفت الشاعر أن يذكر أو يععدد المعجزات التي أكدت نبوته (ص) كما يدين الشاعر من تعرض للرسول بسوء ,خاصة الغرب الحاقد، ويعود ليذكر بالأخلاق التي أتصف بها سيد الخلق (مكارم الاخلاق طبعا)
ويتوجه إلى كل أنسان غيور أن يقرأ القرآن ويصلي على النبي ويقتدي بخير الخلق (..ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ويصلي الشاعر على الرسول الكريم، وعلى الأنبياء السابقين وعهدي به يشير إلى ما يلي ( اللهم صل على سيدنا محمد ، وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم ..... إنك سميع مجيب)
ويختم الشاعر القصيدة بالدعاء للمسلمين وتمكينهم من النصر على أعدائهم، ويلتمس من الله أن يوحد صفوفهم، ويلطف بهم ويرفع عنهم المقت والغضب ويرضى عنا جميعا ويدخلنا الجنة إنه سميع مجيب.
إن المنهجية التي اتبعها الشاعر واضحة جلية ، كما أن القاموس المستعمل يرتبط ارتباطا وثيقا بين
المواضيع المتعددة التي أثارها فالقضيدة متنوعة الحقول والدلالات ويتميز حقل الشاعر بالبكاء والحنين والشوق ونطلب من اله أن يحقق للشاعر ما تمناه ،الشاعر الذي دعا للناس كافة بالخير والتمس من الله أن يهديهم وينصره ويغطيهم برحمته إن هذه القصيدة رائعة بإيقاعها وبقاموسها ومضمونها وفق الله الشاعر والقارىء معا والسلا م أعتذر للشاعر عن العجلة في قراءتي للنص]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>القصيدة من المتدرك ، في مدح الرسول (ص) ابتدأها صاحبها بمخاطبة خير البرية وختمها بالدعاء<br />فالمقدمة وجدانيه اختار لها صاحبها حقلا معجميا مناسبا( البين ، وسيلان الدموع، ولواعج الفرقة، والشوق والسقم والحنين، والشاعر يحن إلى تلك الربوع ربوع المصطفى عليه الصلاة والسلام،ويخاف أن يمضي العمر ،ولا يطوف بتلك الأمكنة وبجبل عرفات، وألا يشرب من ماء زمزم<br />فالفوز لمن زار تلك الربوع وغفر الله ذنوبه والخسران لمن لم يقبل حجه، كما يدعو الله أن يغفر له<br />ويتحدث الشاعر عن مولد الرسول الأعظم وما صاحب ولادته من معجزات، أكرم بشبابه وكهولته ،<br />كما لم يفت الشاعر أن يذكر أو يععدد المعجزات التي أكدت نبوته (ص) كما يدين الشاعر من تعرض للرسول بسوء ,خاصة الغرب الحاقد، ويعود ليذكر بالأخلاق التي أتصف بها سيد الخلق (مكارم الاخلاق طبعا)<br />ويتوجه إلى كل أنسان غيور أن يقرأ القرآن ويصلي على النبي ويقتدي بخير الخلق (..ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ويصلي الشاعر على الرسول الكريم، وعلى الأنبياء السابقين وعهدي به يشير إلى ما يلي ( اللهم صل على سيدنا محمد ، وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم &#8230;.. إنك سميع مجيب)<br />ويختم الشاعر القصيدة بالدعاء للمسلمين وتمكينهم من النصر على أعدائهم، ويلتمس من الله أن يوحد صفوفهم، ويلطف بهم ويرفع عنهم المقت والغضب ويرضى عنا جميعا ويدخلنا الجنة إنه سميع مجيب.<br />إن المنهجية التي اتبعها الشاعر واضحة جلية ، كما أن القاموس المستعمل يرتبط ارتباطا وثيقا بين<br />المواضيع المتعددة التي أثارها فالقضيدة متنوعة الحقول والدلالات ويتميز حقل الشاعر بالبكاء والحنين والشوق ونطلب من اله أن يحقق للشاعر ما تمناه ،الشاعر الذي دعا للناس كافة بالخير والتمس من الله أن يهديهم وينصره ويغطيهم برحمته إن هذه القصيدة رائعة بإيقاعها وبقاموسها ومضمونها وفق الله الشاعر والقارىء معا والسلا م أعتذر للشاعر عن العجلة في قراءتي للنص</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>