<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : ذنب لا يغتفر</title><atom:link href="/regional-article-4145-ar/regional-article-4145-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-4145-ar/regional-article-4145-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 31 Mar 2007 22:43:10 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : نور الإيمان</title><link>/regional-article-4145-ar/regional-article-4145-ar.html/comment-page-1#comment-40831</link><dc:creator><![CDATA[نور الإيمان]]></dc:creator><pubDate>Sat, 31 Mar 2007 22:43:10 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4145#comment-40831</guid><description><![CDATA[أخي.....شاعر..
أشكرك أخي على تشجيعك لي وعلى نصائحك الغالية التي أتشرف بها..
تحياتي - نور الإيمان..]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أخي&#8230;..شاعر..<br />أشكرك أخي على تشجيعك لي وعلى نصائحك الغالية التي أتشرف بها..<br />تحياتي &#8211; نور الإيمان..</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : نور الإيمان</title><link>/regional-article-4145-ar/regional-article-4145-ar.html/comment-page-1#comment-40830</link><dc:creator><![CDATA[نور الإيمان]]></dc:creator><pubDate>Sat, 31 Mar 2007 22:43:09 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4145#comment-40830</guid><description><![CDATA[أخي المتتبع..
أشكرك أخي على اهتمامك بما كتبته..
وأشكرك أكثر على هذا المثال الذي راقني بالفعل..
دمت مهتما..
تحياتي - نور الإيمان..]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أخي المتتبع..<br />أشكرك أخي على اهتمامك بما كتبته..<br />وأشكرك أكثر على هذا المثال الذي راقني بالفعل..<br />دمت مهتما..<br />تحياتي &#8211; نور الإيمان..</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : شاعر</title><link>/regional-article-4145-ar/regional-article-4145-ar.html/comment-page-1#comment-40829</link><dc:creator><![CDATA[شاعر]]></dc:creator><pubDate>Thu, 29 Mar 2007 21:55:48 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4145#comment-40829</guid><description><![CDATA[من الناحية الدينية ومن الوجهة الاخلاقية ومن الجانب التربوي .. ومن كل المناحي على الانسان ان يمضي قدما غير قانط . لست ولن تكون اول او آخر واحد ينبو به الدهر ويجفيه خليل ..
الهمة الهمة والمواصلة المواصلة
الا تعلمين ان الله يبدل الاحزان افراحا والافراح اخزانا ولا يقنط من رحمته الا الكافرون وانه يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به .. هل يامن العاقل مكر الناس ؟ وان مكروا به ، فليقم وليمش ..]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>من الناحية الدينية ومن الوجهة الاخلاقية ومن الجانب التربوي .. ومن كل المناحي على الانسان ان يمضي قدما غير قانط . لست ولن تكون اول او آخر واحد ينبو به الدهر ويجفيه خليل ..<br />الهمة الهمة والمواصلة المواصلة<br />الا تعلمين ان الله يبدل الاحزان افراحا والافراح اخزانا ولا يقنط من رحمته الا الكافرون وانه يغفر الذنوب جميعا الا ان يشرك به .. هل يامن العاقل مكر الناس ؟ وان مكروا به ، فليقم وليمش ..</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-4145-ar/regional-article-4145-ar.html/comment-page-1#comment-40828</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Thu, 29 Mar 2007 14:21:30 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4145#comment-40828</guid><description><![CDATA[الحياة مسرحية كوميدية وتراجيدية ، والإنسان ملزم بأن يصعد الخشبة وينهي الدور المرسوم له ،ومنا من يبتليه الله في الحياة الدنيا ،( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) صدق الله العظيم ، وينتقل من حال إلى حال ليس هناك سعادة مطلقة ولاشقاء أبدي فالإنسان يجرب الألم والفرح باختلاطه مع الناس، فمنهم من يسبب له الألم ومنهم من يكون سببا في سعادته هذا هو الحظ كالسائق في الطريق قد يصيبه حادث سير، حتى ولو كان بارعا في السياقة ، وقد يسلم سنوات وسنوات من
مشاكل الطريق حتى لو ساق في الزحام والأماكن والمنعرجات الخطرة ، لكن الإنسان من يسقط وينهض من جديد فهذا تيمورلنك القائد العسكري الذي هزم في المعركة وكان يتأمل وحيدا في كيفية
الخروج من المأزق، وشاهد نملة تجر حبة قمح فتصعد بها على صخرة ،وتسقط منها مرات ومرات وهي مصرة إصرارا منقطع النظير وفي الأخير نجحت ووصلت إلى القمة وهي تحمل حبة القمح وأخذ القائد الدرس من أضعف مخلوقات الله وحارب وانتصر، الإنسان من يقف على قدميه
ويلتمس العون من الله ولايستسلم للشيطان ،(إن الشيطان كان للإنسان عدو امبينا) صدق الله العظيم]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الحياة مسرحية كوميدية وتراجيدية ، والإنسان ملزم بأن يصعد الخشبة وينهي الدور المرسوم له ،ومنا من يبتليه الله في الحياة الدنيا ،( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا) صدق الله العظيم ، وينتقل من حال إلى حال ليس هناك سعادة مطلقة ولاشقاء أبدي فالإنسان يجرب الألم والفرح باختلاطه مع الناس، فمنهم من يسبب له الألم ومنهم من يكون سببا في سعادته هذا هو الحظ كالسائق في الطريق قد يصيبه حادث سير، حتى ولو كان بارعا في السياقة ، وقد يسلم سنوات وسنوات من<br />مشاكل الطريق حتى لو ساق في الزحام والأماكن والمنعرجات الخطرة ، لكن الإنسان من يسقط وينهض من جديد فهذا تيمورلنك القائد العسكري الذي هزم في المعركة وكان يتأمل وحيدا في كيفية<br />الخروج من المأزق، وشاهد نملة تجر حبة قمح فتصعد بها على صخرة ،وتسقط منها مرات ومرات وهي مصرة إصرارا منقطع النظير وفي الأخير نجحت ووصلت إلى القمة وهي تحمل حبة القمح وأخذ القائد الدرس من أضعف مخلوقات الله وحارب وانتصر، الإنسان من يقف على قدميه<br />ويلتمس العون من الله ولايستسلم للشيطان ،(إن الشيطان كان للإنسان عدو امبينا) صدق الله العظيم</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>