<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : بـــركـان : دورة تكوينية لفائدة مكوني ومنشطي برامج محو الأمية والتربية غير النظامية</title><atom:link href="/regional-article-4095-ar/regional-article-4095-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-4095-ar/regional-article-4095-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 24 Mar 2007 19:33:04 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : د. محمد بن العياشي</title><link>/regional-article-4095-ar/regional-article-4095-ar.html/comment-page-1#comment-40708</link><dc:creator><![CDATA[د. محمد بن العياشي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 Mar 2007 19:33:04 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4095#comment-40708</guid><description><![CDATA[تسمح لنا قراءة مقال الأستاذ قدوري بالتأملات السريعة الآتية:
1- لايختلف اثنان في أن محاربة الأمية هي إلزام اجتماعي للدولة ، وذلك باعتبارها أساسا من أسس التنمية. ونحن نعتبر أن انعقاد هذه الدورة التكوينية الجهوية الأولى لفائدة المستهدفين أعلاه بمدينة بركان ، يعد مكسبا وخطوة في الاتجاه الصحيح، وذلك بدلا من الرباط- كما جرت العادة سابقا- وهذا في نظرنا مظهر توجه استراتيجي جديد للامركزية ، منسجم تماما مع أهداف الميثاق، ومن حسناته تمكين الإدارات الجهوية والفعاليات التربوية والصحفية من الإدلاء بآرائها المباشرة في الموضوع، بحضور المعني الأول عن القطاع، وهو ما يشكل قيمة مضافة لاشك في أهميتها العلمية، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الجهة الشرقية هي أكثر الجهات تضررا من آفة الأمية بالمغرب.
ومن المعلوم أن محاربة الأمية أو بالأصح الجهل تستند إلى مخططات وأساليب بيداغوجية متعددة على أساس الأولويات والأسبقيات المتصلة بمستويين: يتمثل الأول في الأمية الأبجدية كالقراءة والكتابة والحساب، والأمية الوظيفية بالنسبة إلى العمال مثلا . أما المستوى الثاني فمرتبط بالأمية المعرفية أو اللغوية. وألفت نظر السادة المعنيين بأننا ما زلنا في المستوى الأول. وأمامنا استحقاقان: تخفيض النسبة سنة2010 ، والقضاء شبه النهائي على الأمية سنة 2015 ، ولا يبدوهذا قريبا والله أعلم، خاصة إذا علمنا أن الأمية تمس 10 مليون مغربي، بحسب ما صرح به أحد المهندسين في التخطيط والإحصاء، وأن 2 مليون فقط من المغاربة ، بحسب مصدر رسمي هم من تمكنوا من الاستفادة من برامج محو الأمية ما بين سنة 2002 و2006 .(ولابد هنا من التحفظ والاحتراس حول هذه الأرقام المعلنة). وهو ما يجعلنا نتساءل إلى أي مدى سنظل في هذا المستوى الأول من محاربة الأمية ، في الوقت الذي يتحدث فيه الغرب حاليا على أن الأمي هو من لا يعرف ملء الاستمارة الخاصة بالضريبة العامة على الدخل، وهو أمر كما تلاحظون يحتاج إالى ثقافة معرفية عالية.
ومما لا شك فيه فإن نشر التعليم وتقريب المدرسة من المستفيدين يندرج في صلب معالجة هذه الإشكالية، باعتباره من بين عوامل الجذب والاستقطاب والحفز المعنوي. ومن مظاهره الأساسية ، خلق أنوية للتعليم التأهيلي أو الإعدادي، ولم لا البناء أو الاستئجار إذا أمكن ذلك . وفي هذا السياق المطلوب من بعض الجماعات المحلية والمنعشين العقاريين والقطاع الخاص والنيابات الاقليمية، تسريع وتيرة التعليم التأهيلي مثلا ببعض الدوائر أو البلديات بالمغرب كبلدية السعيدية نموذجا، التي يساعدها موقعها الاستراتيجي، والروافد المجاورة لها من خلق نواة أو مؤسسة للتعليم التأهيلي، ستسهم لا محالة في ترقية المدينة وتنميتها، من خلال أنشطتها الثقافية والتربوية والجمعوية، بما في ذلك محاربة الأمية أو تربية الكبار، وتنشيط عملية التربية غير النظامية لليافعين غير المتمدرسين أو المنقطعين. وتحية تقديرلكتابة الدولة في هذا القطاع، ولنيابة بركان على إشرافها الناجح على هذا الورش الوطني من أوراش التنمية البشرية. وشكرا للسادة القراء المحترمين.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تسمح لنا قراءة مقال الأستاذ قدوري بالتأملات السريعة الآتية:<br />1- لايختلف اثنان في أن محاربة الأمية هي إلزام اجتماعي للدولة ، وذلك باعتبارها أساسا من أسس التنمية. ونحن نعتبر أن انعقاد هذه الدورة التكوينية الجهوية الأولى لفائدة المستهدفين أعلاه بمدينة بركان ، يعد مكسبا وخطوة في الاتجاه الصحيح، وذلك بدلا من الرباط- كما جرت العادة سابقا- وهذا في نظرنا مظهر توجه استراتيجي جديد للامركزية ، منسجم تماما مع أهداف الميثاق، ومن حسناته تمكين الإدارات الجهوية والفعاليات التربوية والصحفية من الإدلاء بآرائها المباشرة في الموضوع، بحضور المعني الأول عن القطاع، وهو ما يشكل قيمة مضافة لاشك في أهميتها العلمية، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الجهة الشرقية هي أكثر الجهات تضررا من آفة الأمية بالمغرب.<br />ومن المعلوم أن محاربة الأمية أو بالأصح الجهل تستند إلى مخططات وأساليب بيداغوجية متعددة على أساس الأولويات والأسبقيات المتصلة بمستويين: يتمثل الأول في الأمية الأبجدية كالقراءة والكتابة والحساب، والأمية الوظيفية بالنسبة إلى العمال مثلا .<br /> أما المستوى الثاني فمرتبط بالأمية المعرفية أو اللغوية. وألفت نظر السادة المعنيين بأننا ما زلنا في المستوى الأول. وأمامنا استحقاقان: تخفيض النسبة سنة2010 ، والقضاء شبه النهائي على الأمية سنة 2015 ، ولا يبدوهذا قريبا والله أعلم، خاصة إذا علمنا أن الأمية تمس 10 مليون مغربي، بحسب ما صرح به أحد المهندسين في التخطيط والإحصاء، وأن 2 مليون فقط من المغاربة ، بحسب مصدر رسمي هم من تمكنوا من الاستفادة من برامج محو الأمية ما بين سنة 2002 و2006 .(ولابد هنا من التحفظ والاحتراس حول هذه الأرقام المعلنة). وهو ما يجعلنا نتساءل إلى أي مدى سنظل في هذا المستوى الأول من محاربة الأمية ، في الوقت الذي يتحدث فيه الغرب حاليا على أن الأمي هو من لا يعرف ملء الاستمارة الخاصة بالضريبة العامة على الدخل، وهو أمر كما تلاحظون يحتاج إالى ثقافة معرفية عالية.<br />ومما لا شك فيه فإن نشر التعليم وتقريب المدرسة من المستفيدين يندرج في صلب معالجة هذه الإشكالية، باعتباره من بين عوامل الجذب والاستقطاب والحفز المعنوي. ومن مظاهره الأساسية ، خلق أنوية للتعليم التأهيلي أو الإعدادي، ولم لا البناء أو الاستئجار إذا أمكن ذلك . وفي هذا السياق المطلوب من بعض الجماعات المحلية والمنعشين العقاريين والقطاع الخاص والنيابات الاقليمية، تسريع وتيرة التعليم التأهيلي مثلا ببعض الدوائر أو البلديات بالمغرب كبلدية السعيدية نموذجا، التي يساعدها موقعها الاستراتيجي، والروافد المجاورة لها من خلق نواة أو مؤسسة للتعليم التأهيلي، ستسهم لا محالة في ترقية المدينة وتنميتها، من خلال أنشطتها الثقافية والتربوية والجمعوية، بما في ذلك محاربة الأمية أو تربية الكبار، وتنشيط عملية التربية غير النظامية لليافعين غير المتمدرسين أو المنقطعين.<br /> وتحية تقديرلكتابة الدولة في هذا القطاع، ولنيابة بركان على إشرافها الناجح على هذا الورش الوطني من أوراش التنمية البشرية. وشكرا للسادة القراء المحترمين.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : رجل تعليم</title><link>/regional-article-4095-ar/regional-article-4095-ar.html/comment-page-1#comment-40707</link><dc:creator><![CDATA[رجل تعليم]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 Mar 2007 19:31:57 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4095#comment-40707</guid><description><![CDATA[قضيت الان حوالي 30 سنة بالتعليم واتابع جيدا مثل هذه اللقاءات التي تتكرر باستمرار وبنفس الشعارات التي تتلون مع طبيعة المناسبة وكلها تصب في المشاريع والانجازات والاصلاح والتغيير وتحقيق القفزات الطويلة والعريضة ويستعرض المسؤولون المشاركون بلاغتهم وجلساتهم ووقفاتهم وتتحرك الجهة ويحشد لها الجمهور ياكل المحظوظون ويشربون ويتنزهون وينتهي الاستعراض وتبقى الامور على حالها او تزداد سوءا والله انني لا اريد ان امس احدا بسوء ولكنها حقيقتنا المرة التي تنهكني وتؤلمني وكنت دائما اتمنى ان تنتهي هذه اللقاءات ولو مرة واحدة الى ما يعود بالخير والنفع على هذا الوطن وابنائه .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>قضيت الان حوالي 30 سنة بالتعليم واتابع جيدا مثل هذه اللقاءات التي تتكرر باستمرار وبنفس الشعارات التي تتلون مع طبيعة المناسبة وكلها تصب في المشاريع والانجازات والاصلاح والتغيير وتحقيق القفزات الطويلة والعريضة ويستعرض المسؤولون المشاركون بلاغتهم وجلساتهم ووقفاتهم وتتحرك الجهة ويحشد لها الجمهور ياكل المحظوظون ويشربون ويتنزهون وينتهي الاستعراض وتبقى الامور على حالها او تزداد سوءا والله انني لا اريد ان امس احدا بسوء ولكنها حقيقتنا المرة التي تنهكني وتؤلمني وكنت دائما اتمنى ان تنتهي هذه اللقاءات ولو مرة واحدة الى ما يعود بالخير والنفع على هذا الوطن وابنائه .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>