<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : نساء شهيرات من المغرب(تابع)</title><atom:link href="/regional-article-4064-ar/regional-article-4064-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-4064-ar/regional-article-4064-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 25 Mar 2007 22:54:45 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : غانم حمو</title><link>/regional-article-4064-ar/regional-article-4064-ar.html/comment-page-1#comment-40530</link><dc:creator><![CDATA[غانم حمو]]></dc:creator><pubDate>Sun, 25 Mar 2007 22:54:45 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=4064#comment-40530</guid><description><![CDATA[المرأة في نظر اللأسلام ومكانتها في المجتمع اللأسلامي ومكانتها قبل اللأسلام واليوم .
المرأة في نظر الحضارات والديانات القديمة
ان نظرة فاحصة لوضع المرأة في الحضارات والديانات اللتي سبقت اللأسلام كفيلة بتميز نظرة اللأسلام للمرأة واعطاءها ماتستحقه من تقدير .دالك ان استعراض اللأمثلة وسرد الشواهد من فكر الحضارات والديانات القديمة وسلوك أتباعها ومقارنتها بما جاء به اللأسلام من فهم تقويمي للفكر والسلوك اللأجتماعيين لابد ان يوصل الناظر في هده المسألة الى نتيجة منصفة ان كان الهدف الرائد الى دالك اللأنصاف والبحث عن الحقيقة *
فقد عانت المرأة في تعاقب اللأمم وتبدل الدول من اجحاف كبير وحيف مريع أفقدها أبسط حقوقها اللأنسانية ووضعها في كثير من اللأحيان في مرتبة دون مرتبة الرجل تكوينا ومكانة.فالحضارات السومرية واللأشورية والبابلية في بلاد مابين النهرين كانت لاتقيم وزنا للمرأة ولا تعطي لرأيها أي اعتبار بل ان قانون حموا رابي كان يحملها مالم تفعله.وكان الرجل لايقتل بالمرأة .
وكانت شريعة مانو في الهند تعتبر المرأة من الممتلكات التي تتوارث وليس لها حق التعليم فوظيفتها توفير اللدة والمتعة للرجال. بل ان حياتها تنتهي بموت زوجها حيث تقضي العادات ان تحرق مع زوجها الميت في موقد واحد.
اما حضارة الصين فكانت تعتبر المرأة علامة نحس وعنوان شقاء يحرم عليها الخروج والنظر في وجه انسان.
والمراة عند اليونانيين مخلوق نجس وصفها شاعرهم هزيود ) بأنها منحت عقلا كعقل الكلاب واخلاق كلها ختل ودهاء وقال فيهم خطيبهم * ديموستين* اننا نتخد العاهرات للدة والخليلات لصحة أجسامنا اليومية واللأزواج ليلدن لنا اللأبناء
أما الرومان فقد اعتبروا المرأة حيوانا نجسا يحرم عليها دخول المعابد ولدالك فهي ليست مؤهلة لدخول الجنة.واعتبروا أنوتثها سببا من اسباب انعدام أهليتها في نظر القانون.
وحملت التوراة المحرفة المرأة مسؤولية غواية أدم .المرأة التي جعلتها معي أعطتني من الشجرة فأكلت .كما أعتبرت المرأة ملكا لزوجها ولدالك فعليها أن تتنازل عن حقوقها اللأنسانية والمادية لزوجها.
وقد مارس بنوا أسرائيل تقديم الفتيات قرابين تحرق في النار للأرضاء = ملوك) اللأمر اللدي هم بأوجههم به.
وكان العرب في الجاهلية يخجلون ادا ولدت لهم أنثى فتفشت فيهم وأد البنات بدفنهم أحياء . ويقول الله تعالى = وادا بشر أحدهم باللأنثى ظل وجههه مسودا وهو كطيم يتوارى من القوم من سوء مابشر به* أيمسكه على هون أم يدسه في التراب* ألا ساء مايحكمون*
موقف اللأسلام من المرأة جاء القرأن مصححا اللأنحراف الفكري والسلوكي الدي طبع الحضارات والديانات القديمة في شأن المرأة فأكد انسانيتها .= ويقول الله تعالى
يأايها الناس اتقو اربكم الدي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها * وأكد تساويها مع الرجل في تحمل التكاليف وما يترتب عليها من مسؤوليات. ويقول تعالى
كل نفس بما كسبت رهينة وبرأها من مسؤولية أدم وغوايته . فكلاهما كانا مأموران باجتناب الشجرة . والوسوسة واللأزلال كان من ابليس لهما معا . يقول تعالى =
فأزلهما الشيطان عنهما ... فوسوس لهما الشيطان فأخرجهما مما كانا فيه * والتوبة كانت منهما معا.قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر وترحمنا لنكونن من الخاسرين *
ان القرأن في قصة الخلق اللأول يؤكد على وحدة الخلق الحيوية والنفسية معا ويتبع دالك المسؤولية والجزاء. فلا رفعة لمكانة أحدهما على اللأخر الا بالعمل الصالح . والمرأة في اللأعتبار القرأني ليست عنصرا تابعا . بل عنصر د و شخصية مستقلة أحل الله لها ماأحل للرجل وحرم عليها ماحرم على الرجل. فلم تعد المرأة قرين الشيطان أو موضع الشهوات الجسدية . وتساوت مسؤوليتها مع الرجل في كل شيء . الا ماحال تكوينها اللأنثوي عن القيام به . فلها حق الحياة الكريمة والتعليم والتملك والتصرف والزواج ورعاية اللأبناء . وحق الميراث والعمل واللأعتبار اللأجتماعي . فلا رهبانية في اللأسلام ولا انقطاع عن الحياة اللأجتماعية ولا تفرق بين اللأب واللأم في التقديس واللأحترام . ويقول الله تعالى = ووصينا اللأنسان بوالديه حسنا اي اللأم واللأب . وقد ألزم اللأسلام المسلمين باستقبال اللأنثى كشقيقها الدكر دون فارق أو تمييز . فليس الدكر أرفع مكانة من اللأنثى فلولاها ماكان الخصب ولا تتابعت اللأجيال . واعتبار لدالك سن العقيقة ةاختيار اللأسم المبشر المفرح بولادة اللأنثى . ودم اللأسلام ماتعودت عليه بعض الشعوب من التشاؤم من ولادة اللأنثى أو وأدها كما تعارفت عليه بعض العادات القديمة في الصين والهند وجزيرة العرب ..وألزم اللأسرة والمجتمع بتعليم البنت . جاء في الحديث الشريف ... قوله صلى الله عليه وسلم = طلب العلم فريضة على كل مسلم .
على أن علماء اللأسلام فصلو توجيه التعليم سواء بالنسبة للدكر أو اللأنثى . ومن هنا أختلط هدا المفهوم التربوي على ب]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>المرأة في نظر اللأسلام ومكانتها في المجتمع اللأسلامي ومكانتها قبل اللأسلام واليوم .<br />المرأة في نظر الحضارات والديانات القديمة<br />ان نظرة فاحصة لوضع المرأة في الحضارات والديانات اللتي سبقت اللأسلام كفيلة بتميز نظرة اللأسلام للمرأة واعطاءها ماتستحقه من تقدير .دالك ان استعراض اللأمثلة وسرد الشواهد من فكر الحضارات والديانات القديمة وسلوك أتباعها ومقارنتها بما جاء به اللأسلام من فهم تقويمي للفكر والسلوك اللأجتماعيين لابد ان يوصل الناظر في هده المسألة الى نتيجة منصفة ان كان الهدف الرائد الى دالك اللأنصاف والبحث عن الحقيقة *<br />فقد عانت المرأة في تعاقب اللأمم وتبدل الدول من اجحاف كبير وحيف مريع أفقدها أبسط حقوقها اللأنسانية ووضعها في كثير من اللأحيان في مرتبة دون مرتبة الرجل تكوينا ومكانة.فالحضارات السومرية واللأشورية والبابلية في بلاد مابين النهرين كانت لاتقيم وزنا للمرأة ولا تعطي لرأيها أي اعتبار بل ان قانون حموا رابي كان يحملها مالم تفعله.وكان الرجل لايقتل بالمرأة .<br />وكانت شريعة مانو في الهند تعتبر المرأة من الممتلكات التي تتوارث وليس لها حق التعليم فوظيفتها توفير اللدة والمتعة للرجال. بل ان حياتها تنتهي بموت زوجها حيث تقضي العادات ان تحرق مع زوجها الميت في موقد واحد.<br />اما حضارة الصين فكانت تعتبر المرأة علامة نحس وعنوان شقاء يحرم عليها الخروج والنظر في وجه انسان.<br />والمراة عند اليونانيين مخلوق نجس وصفها شاعرهم هزيود ) بأنها منحت عقلا كعقل الكلاب واخلاق كلها ختل ودهاء وقال فيهم خطيبهم * ديموستين* اننا نتخد العاهرات للدة والخليلات لصحة أجسامنا اليومية واللأزواج ليلدن لنا اللأبناء<br />أما الرومان فقد اعتبروا المرأة حيوانا نجسا يحرم عليها دخول المعابد ولدالك فهي ليست مؤهلة لدخول الجنة.واعتبروا أنوتثها سببا من اسباب انعدام أهليتها في نظر القانون.<br />وحملت التوراة المحرفة المرأة مسؤولية غواية أدم .المرأة التي جعلتها معي أعطتني من الشجرة فأكلت .كما أعتبرت المرأة ملكا لزوجها ولدالك فعليها أن تتنازل عن حقوقها اللأنسانية والمادية لزوجها.<br />وقد مارس بنوا أسرائيل تقديم الفتيات قرابين تحرق في النار للأرضاء = ملوك) اللأمر اللدي هم بأوجههم به.<br />وكان العرب في الجاهلية يخجلون ادا ولدت لهم أنثى فتفشت فيهم وأد البنات بدفنهم أحياء . ويقول الله تعالى = وادا بشر أحدهم باللأنثى ظل وجههه مسودا وهو كطيم يتوارى من القوم من سوء مابشر به* أيمسكه على هون أم يدسه في التراب* ألا ساء مايحكمون*<br />موقف اللأسلام من المرأة جاء القرأن مصححا اللأنحراف الفكري والسلوكي الدي طبع الحضارات والديانات القديمة في شأن المرأة فأكد انسانيتها .= ويقول الله تعالى<br />يأايها الناس اتقو اربكم الدي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها * وأكد تساويها مع الرجل في تحمل التكاليف وما يترتب عليها من مسؤوليات. ويقول تعالى<br />كل نفس بما كسبت رهينة وبرأها من مسؤولية أدم وغوايته . فكلاهما كانا مأموران باجتناب الشجرة . والوسوسة واللأزلال كان من ابليس لهما معا . يقول تعالى =<br />فأزلهما الشيطان عنهما &#8230; فوسوس لهما الشيطان فأخرجهما مما كانا فيه * والتوبة كانت منهما معا.قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وان لم تغفر وترحمنا لنكونن من الخاسرين *<br />ان القرأن في قصة الخلق اللأول يؤكد على وحدة الخلق الحيوية والنفسية معا ويتبع دالك المسؤولية والجزاء. فلا رفعة لمكانة أحدهما على اللأخر الا بالعمل الصالح . والمرأة في اللأعتبار القرأني ليست عنصرا تابعا . بل عنصر د و شخصية مستقلة أحل الله لها ماأحل للرجل وحرم عليها ماحرم على الرجل. فلم تعد المرأة قرين الشيطان أو موضع الشهوات الجسدية . وتساوت مسؤوليتها مع الرجل في كل شيء . الا ماحال تكوينها اللأنثوي عن القيام به . فلها حق الحياة الكريمة والتعليم والتملك والتصرف والزواج ورعاية اللأبناء . وحق الميراث والعمل واللأعتبار اللأجتماعي . فلا رهبانية في اللأسلام ولا انقطاع عن الحياة اللأجتماعية ولا تفرق بين اللأب واللأم في التقديس واللأحترام . ويقول الله تعالى = ووصينا اللأنسان بوالديه حسنا اي اللأم واللأب . وقد ألزم اللأسلام المسلمين باستقبال اللأنثى كشقيقها الدكر دون فارق أو تمييز . فليس الدكر أرفع مكانة من اللأنثى فلولاها ماكان الخصب ولا تتابعت اللأجيال . واعتبار لدالك سن العقيقة ةاختيار اللأسم المبشر المفرح بولادة اللأنثى . ودم اللأسلام ماتعودت عليه بعض الشعوب من التشاؤم من ولادة اللأنثى أو وأدها كما تعارفت عليه بعض العادات القديمة في الصين والهند وجزيرة العرب ..وألزم اللأسرة والمجتمع بتعليم البنت . جاء في الحديث الشريف &#8230; قوله صلى الله عليه وسلم = طلب العلم فريضة على كل مسلم .<br />على أن علماء اللأسلام فصلو توجيه التعليم سواء بالنسبة للدكر أو اللأنثى . ومن هنا أختلط هدا المفهوم التربوي على ب</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>