<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : عودة إلى أهل الكهف</title><atom:link href="/regional-article-3969-ar/regional-article-3969-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-3969-ar/regional-article-3969-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 24 Oct 2012 09:10:04 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عادل محمد الطاهر شقليلة - ليبيا</title><link>/regional-article-3969-ar/regional-article-3969-ar.html/comment-page-1#comment-98998</link><dc:creator><![CDATA[عادل محمد الطاهر شقليلة - ليبيا]]></dc:creator><pubDate>Wed, 24 Oct 2012 09:10:04 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3969#comment-98998</guid><description><![CDATA[يسرني أنا السيد عادل محمدالطاهرشقليلة-من ليبيا أن أفيد علما بأن قد إقتنيت أو إشتريت كتاب تراجم الشعراءوالادباءالخلافاءالراشدين مع تراجم الائمة ورواةالحديث -الطبعة الحديثة -للمؤلف إ بن عباس مصطفى رسام- في يوم23-10-2010م عندما كمت في زيارة في الدار البيضاءوقد قامت بتوزيع هذا الكتاب المكتبة الحمدية الكائنةفي الشارع الملكي في الاحباس رقم34-الهاتف70-20--30 وثمن الكتاب42درهماوقد صدرالكتاب في ربيع الثاني1415هجرية الموافق أكتوبر1994م و ينكون الكتاب من 386صفحةوالمطلوب إنني أرسلت مشروع كتاب أو بحث على العنوان الموجودفي الكتاب وقد وصل المشروع الذي أرسلته بكل تأكيد حيث إنني عادل زرت المكتبةا لمحمدية وأفادوني بسلامة وصوله--الخدمة المطلوبة إنني أنا السيد عادل أريد الرد الرسمي من طرف المكتبة المحمدية عن مستقبل المشروع الذي أستلمتموه على العنوان البريدي الاتي :بريد طرابلس المركزي-شارع الزاوية-ص-ب 81046 طرابلس - ليبيا -السيد-عادل محمد الطاهر شقليلة -الاربعاء24-10-2011م.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>يسرني أنا السيد عادل محمدالطاهرشقليلة-من ليبيا أن أفيد علما بأن قد إقتنيت أو إشتريت كتاب تراجم الشعراءوالادباءالخلافاءالراشدين مع تراجم الائمة ورواةالحديث -الطبعة الحديثة -للمؤلف إ بن عباس مصطفى رسام- في يوم23-10-2010م عندما كمت في زيارة في الدار البيضاءوقد قامت بتوزيع هذا الكتاب المكتبة الحمدية الكائنةفي الشارع الملكي في الاحباس رقم34-الهاتف70-20&#8211;30 وثمن الكتاب42درهماوقد صدرالكتاب في ربيع الثاني1415هجرية الموافق أكتوبر1994م و ينكون الكتاب من 386صفحةوالمطلوب إنني أرسلت مشروع كتاب أو بحث على العنوان الموجودفي الكتاب وقد وصل المشروع الذي أرسلته بكل تأكيد حيث إنني عادل زرت المكتبةا لمحمدية وأفادوني بسلامة وصوله&#8211;الخدمة المطلوبة إنني أنا السيد عادل أريد الرد الرسمي من طرف المكتبة المحمدية عن مستقبل المشروع الذي أستلمتموه على العنوان البريدي الاتي :بريد طرابلس المركزي-شارع الزاوية-ص-ب 81046 طرابلس &#8211; ليبيا -السيد-عادل محمد الطاهر شقليلة -الاربعاء24-10-2011م.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : نبيل بن سيف بن محمد الزكواني</title><link>/regional-article-3969-ar/regional-article-3969-ar.html/comment-page-1#comment-40366</link><dc:creator><![CDATA[نبيل بن سيف بن محمد الزكواني]]></dc:creator><pubDate>Wed, 02 Apr 2008 23:03:12 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3969#comment-40366</guid><description><![CDATA[السلام عليكم شباب الثانوية العامة
هذا شرح ( كم لبثنا في الكهف لتوفيق الحكيم) قسمت المسرحية إلى أربعة فصول دون أن يقسمها الكاتب إلى مناظر ومشاهد، وهذه الفصول قائمة على التوازي والتقابل على المستوى الكمي، إذ الفصل الأول/ المقدمة/ يتوازى من حيث عدد الصفحات مع الفصل الأخير/ الخاتمة/ أما الفصلان الثالث والرابع اللذان يشكلان حوار العرض فيتماثلان معا من حيث الصفحات كذلك، ونخطط معمار المسرحية بهذه الكيفية:
الفصول الصفحات الشخصيات المكان الزمان الحدث
الفصل الأول 33صفحة مشلينيا ومرنوش ويمليخا والناس. ومع أهل الكهف الكلب قطميريحرسهم الكهف بالرقيم ظلام لا يتبين فيه غير الأطياف يقظة أهل الكهف من رقادهم الطويل وشرحهم للأسباب التي أودت بهم إلى هذا المكان المظلم
الفصل الثاني 57 صفحة الأميرة بريسكا-غالياس- الملك- مشلينيا – يمليخا- مرنوش القصر النهار وصول أهل الكهف إلى القصر واندهاش غالياس والملك وبريسكا من هؤلاء القديسين الثلاثة
الفصل الثالث 57 صفحة مشلينيا- غالياس-مرنوش- الأميرة القصر الليل تغيير مشلينيا ومرنوش لمظهرهما الخارجي وفشلهما في العثور على بغيتهما بفعل عامل الزمن
الفصل الرابع 34 صفحة مشلينيا-مرنوش- يمليخا- بريسكا – غالياس- الراهبان- الملك الكهف بالرقيم النهار عودة أهل الكهف إلى مرقدهم وتذكر مارأوه في طرسوس من تغيرات بفعل الزمن وعزم بريكسا الموت مع هؤلاء القديسين بسبب الحب الذي تكنه لميشلينيا عشيق جدتها
متن المسرحية:
تستوحي مسرحية أهل الكهف القصة القرآنية الواردة في سورة الكهف، والتي ذهب المفسرون في شرحها وتأويلها عدة مذاهب وخاصة في عدد الهاربين إلى الكهف زمن الملك دقيانوس المتغطرس الذي كان يقتل المسيحيين ويجبرهم على الضلال والكفر.
تبدأ المسرحية بتحرك الشخصيات مرنوش وميشلينا ويمليخا والكلب قطميرداخل الكهف بعد رقود هؤلاء لمدة طويلة تقدر بثلاثمائة سنة، بيد أنهم كانوا يعتقدون أنهم ناموا يوما أو بعض يوم.وبعد ذلك بدأ يستحضر الكاتب في هذا البرولوج الاستهلالي سبب وجودهم داخل الكهف الذي يتمثل في الهروب من ملك دقيانوس عدو المسيحية بعد أن ترك ميشلينيا حبيبته بريكسا تنتظر رجوعه ليلتئم شملهما، وخاصة أنها قديسة مسيحية طاهرة مثله تؤمن بالكتاب المقدس وتقرأه بنية وإخلاص. وما الصليب الذي أهداه مشلينيا إليها إلا دليل على الإخلاص وحب الأميرة لهذا الوزير الذي كان في خدمة أبيها الطاغية المتجبر. كما أن مرنوش هرب بعقيدته ودينه خوفا من وعيد الملك المستبد وغطرسته وترك زوجته وابنه الصغير في عذاب القلق وسط هوجاء المذبحة التي شنها الطاغية لإبادة أتباع المسيح.أما الراعي يمليخا فقد ترك قطيعه من الأغنام ليلتحق بهذين الوزيرين قصد الاحتماء بالكهف للحفاظ على دينه .وقد قرر الثلاثة العودة إلى طرسوس لمتابعة حياتهم من جديد، ولكنهم خافوا من بطش دقيانوس وعزمه الشديد على الفتك بهم.
ويشير الديالوغ أو الحوار إلى بداية الصراع الدرامي حيث طلب مشلينيا ومرنوش من الراعي يمليخا أن يأتيهم بالطعام لأنهم أحسوا بالجوع ينهش أمعاءهم، والتعب الشديد يمس ظهورهم بسبب كثرة الرقود والتمايل يمنة ويسرة. ولما خرج يمليخا ليشتري الطعام صادف صيادا، فأراد أن يبتاع صيده ولكن الصياد اندهش لحال يمليخا وغرابته غير المعهودة بسبب لحيته وأظافره الطويلة ونقوده الفضية التي تعود إلى عهد دقيانوس؛ حتى ظن الصياد أن الرجل حصل على كنز كبير. ولما عاد الراعي إلى الكهف وحكى لأصدقائه ما جرى بينه وبين الصياد حتى استغربوا وضعهم وشكلهم العجيب. وبعد ذلك، سمعوا ضجيج الناس عند مخرج الكهف يبحثون عن صاحب الكنز.
ولقد انتشر خبر أهل الكهف في مدينة طرسوس التي أصبحت مسيحية بفضل ملك مؤمن معتنق لديانة المسيح يكثر من قراءة الكتاب المقدس ويحترم الرهبان والقديسين. وكانت بنته بريسكا الأميرة الجميلة الشابة مؤمنة مثل أبيها على دين المسيح. تتلقى دروسها من مؤدبها غالياس الحكيم الذي أخبرها عن جدتها القديسة بريسكا والقديسين الهاربين من سطوة دقيانوس المتجبر.
ولقد اندهش الجميع في القصر وفي طرسوس لما شاهدوا القديسين الثلاثة، وأحسوا بالخوف والرعب والتقزز من منظرهم الغريب. ولما حاول الثلاثة التأقلم مع الوضع الجديد والبحث عن سعادتهم الدنيوية وماكان يسعون إليه وذلك بتغيير شكلهم ومنظرهم الخارجي، إلا أنهم وجدوا عدة عقبات وحواجز وأهمها مشكلة الزمن. فلقد فقد مرنوش أهله منذ زمن طويل إذ توفي ابنه وقد تجاوز الستين بينما هو لم يتجاوز الأربعين، كما أن الراعي يمليخا لم يجد قطيعه في الغابة التي كان يرعى فيها كما أن مشلينيا اعتقد أن القصر هو قصردقيانوس وأن بريسكا بصليبها الذهبي وكتابها المقدس هي حبيبته التي تنتظره؛ لكنه سيصاب بخيبة أمل عندما يكتشف أنها ليست هي بريسكا بنت دقيانوس بل هي حفيدتها سميت باسمها بعد أن تنبأ لها العراف أن تكون مثل]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم شباب الثانوية العامة<br />هذا شرح ( كم لبثنا في الكهف لتوفيق الحكيم) قسمت المسرحية إلى أربعة فصول دون أن يقسمها الكاتب إلى مناظر ومشاهد، وهذه الفصول قائمة على التوازي والتقابل على المستوى الكمي، إذ الفصل الأول/ المقدمة/ يتوازى من حيث عدد الصفحات مع الفصل الأخير/ الخاتمة/ أما الفصلان الثالث والرابع اللذان يشكلان حوار العرض فيتماثلان معا من حيث الصفحات كذلك، ونخطط معمار المسرحية بهذه الكيفية:<br />الفصول الصفحات الشخصيات المكان الزمان الحدث<br />الفصل الأول 33صفحة مشلينيا ومرنوش ويمليخا والناس. ومع أهل الكهف الكلب قطميريحرسهم الكهف بالرقيم ظلام لا يتبين فيه غير الأطياف يقظة أهل الكهف من رقادهم الطويل وشرحهم للأسباب التي أودت بهم إلى هذا المكان المظلم<br />الفصل الثاني 57 صفحة الأميرة بريسكا-غالياس- الملك- مشلينيا – يمليخا- مرنوش القصر النهار وصول أهل الكهف إلى القصر واندهاش غالياس والملك وبريسكا من هؤلاء القديسين الثلاثة<br />الفصل الثالث 57 صفحة مشلينيا- غالياس-مرنوش- الأميرة القصر الليل تغيير مشلينيا ومرنوش لمظهرهما الخارجي وفشلهما في العثور على بغيتهما بفعل عامل الزمن<br />الفصل الرابع 34 صفحة مشلينيا-مرنوش- يمليخا- بريسكا – غالياس- الراهبان- الملك الكهف بالرقيم النهار عودة أهل الكهف إلى مرقدهم وتذكر مارأوه في طرسوس من تغيرات بفعل الزمن وعزم بريكسا الموت مع هؤلاء القديسين بسبب الحب الذي تكنه لميشلينيا عشيق جدتها<br />متن المسرحية:<br />تستوحي مسرحية أهل الكهف القصة القرآنية الواردة في سورة الكهف، والتي ذهب المفسرون في شرحها وتأويلها عدة مذاهب وخاصة في عدد الهاربين إلى الكهف زمن الملك دقيانوس المتغطرس الذي كان يقتل المسيحيين ويجبرهم على الضلال والكفر.<br />تبدأ المسرحية بتحرك الشخصيات مرنوش وميشلينا ويمليخا والكلب قطميرداخل الكهف بعد رقود هؤلاء لمدة طويلة تقدر بثلاثمائة سنة، بيد أنهم كانوا يعتقدون أنهم ناموا يوما أو بعض يوم.وبعد ذلك بدأ يستحضر الكاتب في هذا البرولوج الاستهلالي سبب وجودهم داخل الكهف الذي يتمثل في الهروب من ملك دقيانوس عدو المسيحية بعد أن ترك ميشلينيا حبيبته بريكسا تنتظر رجوعه ليلتئم شملهما، وخاصة أنها قديسة مسيحية طاهرة مثله تؤمن بالكتاب المقدس وتقرأه بنية وإخلاص. وما الصليب الذي أهداه مشلينيا إليها إلا دليل على الإخلاص وحب الأميرة لهذا الوزير الذي كان في خدمة أبيها الطاغية المتجبر. كما أن مرنوش هرب بعقيدته ودينه خوفا من وعيد الملك المستبد وغطرسته وترك زوجته وابنه الصغير في عذاب القلق وسط هوجاء المذبحة التي شنها الطاغية لإبادة أتباع المسيح.أما الراعي يمليخا فقد ترك قطيعه من الأغنام ليلتحق بهذين الوزيرين قصد الاحتماء بالكهف للحفاظ على دينه .وقد قرر الثلاثة العودة إلى طرسوس لمتابعة حياتهم من جديد، ولكنهم خافوا من بطش دقيانوس وعزمه الشديد على الفتك بهم.<br />ويشير الديالوغ أو الحوار إلى بداية الصراع الدرامي حيث طلب مشلينيا ومرنوش من الراعي يمليخا أن يأتيهم بالطعام لأنهم أحسوا بالجوع ينهش أمعاءهم، والتعب الشديد يمس ظهورهم بسبب كثرة الرقود والتمايل يمنة ويسرة. ولما خرج يمليخا ليشتري الطعام صادف صيادا، فأراد أن يبتاع صيده ولكن الصياد اندهش لحال يمليخا وغرابته غير المعهودة بسبب لحيته وأظافره الطويلة ونقوده الفضية التي تعود إلى عهد دقيانوس؛ حتى ظن الصياد أن الرجل حصل على كنز كبير. ولما عاد الراعي إلى الكهف وحكى لأصدقائه ما جرى بينه وبين الصياد حتى استغربوا وضعهم وشكلهم العجيب. وبعد ذلك، سمعوا ضجيج الناس عند مخرج الكهف يبحثون عن صاحب الكنز.<br />ولقد انتشر خبر أهل الكهف في مدينة طرسوس التي أصبحت مسيحية بفضل ملك مؤمن معتنق لديانة المسيح يكثر من قراءة الكتاب المقدس ويحترم الرهبان والقديسين. وكانت بنته بريسكا الأميرة الجميلة الشابة مؤمنة مثل أبيها على دين المسيح. تتلقى دروسها من مؤدبها غالياس الحكيم الذي أخبرها عن جدتها القديسة بريسكا والقديسين الهاربين من سطوة دقيانوس المتجبر.<br />ولقد اندهش الجميع في القصر وفي طرسوس لما شاهدوا القديسين الثلاثة، وأحسوا بالخوف والرعب والتقزز من منظرهم الغريب. ولما حاول الثلاثة التأقلم مع الوضع الجديد والبحث عن سعادتهم الدنيوية وماكان يسعون إليه وذلك بتغيير شكلهم ومنظرهم الخارجي، إلا أنهم وجدوا عدة عقبات وحواجز وأهمها مشكلة الزمن. فلقد فقد مرنوش أهله منذ زمن طويل إذ توفي ابنه وقد تجاوز الستين بينما هو لم يتجاوز الأربعين، كما أن الراعي يمليخا لم يجد قطيعه في الغابة التي كان يرعى فيها كما أن مشلينيا اعتقد أن القصر هو قصردقيانوس وأن بريسكا بصليبها الذهبي وكتابها المقدس هي حبيبته التي تنتظره؛ لكنه سيصاب بخيبة أمل عندما يكتشف أنها ليست هي بريسكا بنت دقيانوس بل هي حفيدتها سميت باسمها بعد أن تنبأ لها العراف أن تكون مثل</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>