<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : مجالس التدبير بالمؤسسات التعليمية&#8230;.مجالس للمجالسة.</title><atom:link href="/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 01 Jan 2016 17:31:43 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد الكريم الصمدي</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-118620</link><dc:creator><![CDATA[عبد الكريم الصمدي]]></dc:creator><pubDate>Fri, 01 Jan 2016 17:31:43 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-118620</guid><description><![CDATA[مجلس التدبير فكرة لو فعلت و صارت عاملة سنحقق الكثير لمصلحة التلاميذ و سنقطع الطريق على الغلاة المحتكرين للتسيير الاداري و المالي و التربوي لمؤسساتنا التعليمية.
هيهات ليس منا الهمة للتفعيل و الامر يتطلب تغيير العقليات و فهما صحيحا و سليما لمجلس التدبير.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>مجلس التدبير فكرة لو فعلت و صارت عاملة سنحقق الكثير لمصلحة التلاميذ و سنقطع الطريق على الغلاة المحتكرين للتسيير الاداري و المالي و التربوي لمؤسساتنا التعليمية.<br />هيهات ليس منا الهمة للتفعيل و الامر يتطلب تغيير العقليات و فهما صحيحا و سليما لمجلس التدبير.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : صالح هشام..استاذ</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-39024</link><dc:creator><![CDATA[صالح هشام..استاذ]]></dc:creator><pubDate>Mon, 27 Aug 2007 14:53:22 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-39024</guid><description><![CDATA[انمجالس التدبير له دور تربوي مهم على الاقل في مراقبة شؤون المؤسسة التعليمية .لكن الذي يؤسف له هو اقدام وزارة التربية الوطنية في الاونة الاخيرة على رمي الكرة في ملعب هذه المجالس للبث في ترشيح ماسمي بالجائزة الوطنية للكفاءات التربوية بناء على مجموعة من المعايير كماهو مبين في المذكرة الوزارية ..الشيء الذي جعل بعض هذه المجالس عرضة لبعض الانتهازيين الذين رشحوا انفسهم وهم يعرفون مسبقا بان مجلس التدبير لن يقبل بتزكيةترشيح ضعاف النفوس هولاء.لكونهم لايتوفرون على المقاييس العلمية والموضوعية لجائزة من هذا الحجم .فكيف يقبل مجلس التدبير بتحمل مسؤولية ترشيح من ليس في رصيده العلمي الاعقد نكاح يتيم.اقول هذا لالتمس من وزارة التربية الوطنية اعفاء مجالس التدبير مستقبلا من هذه من هذه المسؤوليات الجسيمة التي تعرض اعضاءها للهجوم والفدف على صفحات الجرائدكما هو الشان للمقال الذي صدر في رسالة الامة في عدد السبت والاحد بتاريخ02/03 يونيو 2007 تحت عنوان *لا استاذ يستحق الجائزة* حيث شن كاتب المقال هجومال لاهوادة فيه على اعضاء مجلس تدبير الذي انتمي اليه كعضو وقد اعتقد هذا الزميل المحترم ان جائزة من هذا الحجم ستكون من نصيبه بمجرد تزكيته من طرف اعضاء مجلس التدبير دون ان يكلف نفسه الاطلاع على محتويات المذكرة الوزارية المنظمة لهذه المسابقة الوطنية ..واقول بكل صراحة ان هذه المبادرة من وزارتنا المحترمة قد ساهمت بشكل كبير في تعريض مجالس التدبير الى الكثير من المشاكل في المؤسسات التعليمية. كان الاولى ان تتخذ الاجراءات على المستوى الاداري بعيدا عن احراج مجالس التدبير لايمكن انيحيط اعضاؤها بكل مايتعلق بالمرشح سواء على المستوى العلمي والمعرفي او حتى على مستوى نصاعة الملف الاداري كماهو وارد في المذكرة الوزارية ..فرحمة بمجالس التدبير يا وزارة التربية الوطنية....هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام.استاذ التعليم الثنوي/الاعدادي.وادي زم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>انمجالس التدبير له دور تربوي مهم على الاقل في مراقبة شؤون المؤسسة التعليمية .لكن الذي يؤسف له هو اقدام وزارة التربية الوطنية في الاونة الاخيرة على رمي الكرة في ملعب هذه المجالس للبث في ترشيح ماسمي بالجائزة الوطنية للكفاءات التربوية بناء على مجموعة من المعايير كماهو مبين في المذكرة الوزارية ..الشيء الذي جعل بعض هذه المجالس عرضة لبعض الانتهازيين الذين رشحوا انفسهم وهم يعرفون مسبقا بان مجلس التدبير لن يقبل بتزكيةترشيح ضعاف النفوس هولاء.لكونهم لايتوفرون على المقاييس العلمية والموضوعية لجائزة من هذا الحجم .فكيف يقبل مجلس التدبير بتحمل مسؤولية ترشيح من ليس في رصيده العلمي الاعقد نكاح يتيم.اقول هذا لالتمس من وزارة التربية الوطنية اعفاء مجالس التدبير مستقبلا من هذه من هذه المسؤوليات الجسيمة التي تعرض اعضاءها للهجوم والفدف على صفحات الجرائدكما هو الشان للمقال الذي صدر في رسالة الامة في عدد السبت والاحد بتاريخ02/03 يونيو 2007 تحت عنوان *لا استاذ يستحق الجائزة* حيث شن كاتب المقال هجومال لاهوادة فيه على اعضاء مجلس تدبير الذي انتمي اليه كعضو وقد اعتقد هذا الزميل المحترم ان جائزة من هذا الحجم ستكون من نصيبه بمجرد تزكيته من طرف اعضاء مجلس التدبير دون ان يكلف نفسه الاطلاع على محتويات المذكرة الوزارية المنظمة لهذه المسابقة الوطنية ..واقول بكل صراحة ان هذه المبادرة من وزارتنا المحترمة قد ساهمت بشكل كبير في تعريض مجالس التدبير الى الكثير من المشاكل في المؤسسات التعليمية. كان الاولى ان تتخذ الاجراءات على المستوى الاداري بعيدا عن احراج مجالس التدبير لايمكن انيحيط اعضاؤها بكل مايتعلق بالمرشح سواء على المستوى العلمي والمعرفي او حتى على مستوى نصاعة الملف الاداري كماهو وارد في المذكرة الوزارية ..فرحمة بمجالس التدبير يا وزارة التربية الوطنية&#8230;.هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــام.استاذ التعليم الثنوي/الاعدادي.وادي زم.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : ابوزهير</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-39023</link><dc:creator><![CDATA[ابوزهير]]></dc:creator><pubDate>Mon, 27 Aug 2007 14:52:15 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-39023</guid><description><![CDATA[نالملاحظ كما اشار بعض الاخوة ان منصب مدير لادارة مؤسسة تعليمية يشراب له عنق كل من قضى ردحا من الزمن بين جدران قسم لينهي مشواره بكرسي منتشيا بسماعه السيد المدير وبالتالي يبحث لنفسه عن كثلة تضمن له سيادته ومن هنا تجد معظم مجالس المؤسسات التعليمية اخص هنا بالدكر الابتدائي والتي يتم اختيار اعضائه بطريقة مزاجية غالبا ماتخضع لاختيارات السيد المدير وبالتالي نتسال هل هده املاءات تملى على السيد المدير سيرا على مفهوم سلطة الوصاية ام مادا ومن هنا فجل المجالس هي حبر على ورق الىمتى سنظل على التفكير ونحن في الالفية الثالثة وفي عصر العولمة كما يلاحظ ان بعض السادة المديرين اتخدوا هده المجاس وسيلة لاصطدام العاملين بالمؤسسة بينهم هدا ادا مانظرنا الى دور المدير حاليا والدي اقتصر على الاخبار بمن حضر او تغيب او تاخر مما نتج عنه نوعا من المداهنات والتزلفات للسادة المضرين وهنا اقول البعض ولااعمم فمجالس تدبير المؤسسات لابد من اعادة النظر في تشكيلها مع تفعيلها كما لابد من اعادة النظر في مدير مؤسسة تربوية كي يصير مرشدا تربويا ومسيرا ادا ريا لايحابي ولايكيل بمكيلين وهدا حاصل تحصيل نعيشه داخل مؤسستنا التعليمية ونريد صنع مواطن صالح.............]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نالملاحظ كما اشار بعض الاخوة ان منصب مدير لادارة مؤسسة تعليمية يشراب له عنق كل من قضى ردحا من الزمن بين جدران قسم لينهي مشواره بكرسي منتشيا بسماعه السيد المدير وبالتالي يبحث لنفسه عن كثلة تضمن له سيادته ومن هنا تجد معظم مجالس المؤسسات التعليمية اخص هنا بالدكر الابتدائي والتي يتم اختيار اعضائه بطريقة مزاجية غالبا ماتخضع لاختيارات السيد المدير وبالتالي نتسال هل هده املاءات تملى على السيد المدير سيرا على مفهوم سلطة الوصاية ام مادا ومن هنا فجل المجالس هي حبر على ورق الىمتى سنظل على التفكير ونحن في الالفية الثالثة وفي عصر العولمة كما يلاحظ ان بعض السادة المديرين اتخدوا هده المجاس وسيلة لاصطدام العاملين بالمؤسسة بينهم هدا ادا مانظرنا الى دور المدير حاليا والدي اقتصر على الاخبار بمن حضر او تغيب او تاخر مما نتج عنه نوعا من المداهنات والتزلفات للسادة المضرين وهنا اقول البعض ولااعمم فمجالس تدبير المؤسسات لابد من اعادة النظر في تشكيلها مع تفعيلها كما لابد من اعادة النظر في مدير مؤسسة تربوية كي يصير مرشدا تربويا ومسيرا ادا ريا لايحابي ولايكيل بمكيلين وهدا حاصل تحصيل نعيشه داخل مؤسستنا التعليمية ونريد صنع مواطن صالح&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : ابوزهير</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-39022</link><dc:creator><![CDATA[ابوزهير]]></dc:creator><pubDate>Mon, 27 Aug 2007 14:52:14 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-39022</guid><description><![CDATA[نالملاحظ كما اشار بعض الاخوة ان منصب مدير لادارة مؤسسة تعليمية يشراب له عنق كل من قضى ردحا من الزمن بين جدران قسم لينهي مشواره بكرسي منتشيا بسماعه السيد المدير وبالتالي يبحث لنفسه عن كثلة تضمن له سيادته ومن هنا تجد معظم مجالس المؤسسات التعليمية اخص هنا بالدكر الابتدائي والتي يتم اختيار اعضائه بطريقة مزاجية غالبا ماتخضع لاختيارات السيد المدير وبالتالي نتسال هل هده املاءات تملى على السيد المدير سيرا على مفهوم سلطة الوصاية ام مادا ومن هنا فجل المجالس هي حبر على ورق الىمتى سنظل على التفكير ونحن في الالفية الثالثة وفي عصر العولمة كما يلاحظ ان بعض السادة المديرين اتخدوا هده المجاس وسيلة لاصطدام العاملين بالمؤسسة بينهم هدا ادا مانظرنا الى دور المدير حاليا والدي اقتصر على الاخبار بمن حضر او تغيب او تاخر مما نتج عنه نوعا من المداهنات والتزلفات للسادة المضرين وهنا اقول البعض ولااعمم فمجالس تدبير المؤسسات لابد من اعادة النظر في تشكيلها مع تفعيلها كما لابد من اعادة النظر في مدير مؤسسة تربوية كي يصير مرشدا تربويا ومسيرا ادا ريا لايحابي ولايكيل بمكيلين وهدا حاصل تحصيل نعيشه داخل مؤسستنا التعليمية ونريد صنع مواطن صالح.............]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نالملاحظ كما اشار بعض الاخوة ان منصب مدير لادارة مؤسسة تعليمية يشراب له عنق كل من قضى ردحا من الزمن بين جدران قسم لينهي مشواره بكرسي منتشيا بسماعه السيد المدير وبالتالي يبحث لنفسه عن كثلة تضمن له سيادته ومن هنا تجد معظم مجالس المؤسسات التعليمية اخص هنا بالدكر الابتدائي والتي يتم اختيار اعضائه بطريقة مزاجية غالبا ماتخضع لاختيارات السيد المدير وبالتالي نتسال هل هده املاءات تملى على السيد المدير سيرا على مفهوم سلطة الوصاية ام مادا ومن هنا فجل المجالس هي حبر على ورق الىمتى سنظل على التفكير ونحن في الالفية الثالثة وفي عصر العولمة كما يلاحظ ان بعض السادة المديرين اتخدوا هده المجاس وسيلة لاصطدام العاملين بالمؤسسة بينهم هدا ادا مانظرنا الى دور المدير حاليا والدي اقتصر على الاخبار بمن حضر او تغيب او تاخر مما نتج عنه نوعا من المداهنات والتزلفات للسادة المضرين وهنا اقول البعض ولااعمم فمجالس تدبير المؤسسات لابد من اعادة النظر في تشكيلها مع تفعيلها كما لابد من اعادة النظر في مدير مؤسسة تربوية كي يصير مرشدا تربويا ومسيرا ادا ريا لايحابي ولايكيل بمكيلين وهدا حاصل تحصيل نعيشه داخل مؤسستنا التعليمية ونريد صنع مواطن صالح&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد المقدم</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-39021</link><dc:creator><![CDATA[محمد المقدم]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Feb 2007 19:04:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-39021</guid><description><![CDATA[أتقدم بالشكر العميق الى الاخوة الذين شاركوني الحوار ,الى السيد محمد دخيسي الى السيد رئيس جمعية الاباء الى السيد المهتم.
ايها السادة الكرام مهما اختلفنا يقول المصريون &quot;الأمر سيان&quot; لأن ما يهم أن مجالس التدبير معطلة وتعتبر اسما بدون مسمى ,انني أعلم أن وسائل عملها محدودة ,ميزانية عبارة عن دريهمات وغيرهم يتصرف في الملايير بدون حسيب ,ومشاركة شبه منعدمة اللهم فتات هنا وهناك,بل لا يحق لمجلس التدبير أن يتلقى اية مساعدة مالية لأن النظام الأساسي للمؤسسات التعليمية لا يسمح بذلك ,وانني لا أنكر أن الفئات الخمسة المعنية بمجالس التدبير منهم من يعمل ويساهم بكل ما أوتي من امكانيات . الا أنه وفي ظل غياب الحوافز والمساعدات والمشاركات ,
هل يستحسن للأطراف المعنية بمجالس التدبير أن تتحرك وتحرك ؟
أم تتفرج وتنسحب من الساحة. وهو أمر لربما يلبي رغبات البعض الذين يريدون مجالس شكلية ومحاضر شكلية الى أن تنتهي مهامهم دون اكراهات تذكر .
ألا يمكن لمجالس التدبير وبتعاون مع جمعية الآباء تبني مشروعا تنمويوترسله الى الأكاديمية عن طريق النيابة وتلقي دعم مادي هام عن طريق جمعية الآباء ؟
ان الآراء مهما اختلفت ومهما تناقضت احيانا تصب دائما في قالب واحد,. منظومة تتعثروتعليم يتأخر وتلميذ يتدهور والطريق مسدود.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أتقدم بالشكر العميق الى الاخوة الذين شاركوني الحوار ,الى السيد محمد دخيسي الى السيد رئيس جمعية الاباء الى السيد المهتم.<br />ايها السادة الكرام مهما اختلفنا يقول المصريون « الأمر سيان » لأن ما يهم أن مجالس التدبير معطلة وتعتبر اسما بدون مسمى ,انني أعلم أن وسائل عملها محدودة ,ميزانية عبارة عن دريهمات وغيرهم يتصرف في الملايير بدون حسيب ,ومشاركة شبه منعدمة اللهم فتات هنا وهناك,بل لا يحق لمجلس التدبير أن يتلقى اية مساعدة مالية لأن النظام الأساسي للمؤسسات التعليمية لا يسمح بذلك ,وانني لا أنكر أن الفئات الخمسة المعنية بمجالس التدبير منهم من يعمل ويساهم بكل ما أوتي من امكانيات . الا أنه وفي ظل غياب الحوافز والمساعدات والمشاركات ,<br />هل يستحسن للأطراف المعنية بمجالس التدبير أن تتحرك وتحرك ؟<br />أم تتفرج وتنسحب من الساحة. وهو أمر لربما يلبي رغبات البعض الذين يريدون مجالس شكلية ومحاضر شكلية الى أن تنتهي مهامهم دون اكراهات تذكر .<br />ألا يمكن لمجالس التدبير وبتعاون مع جمعية الآباء تبني مشروعا تنمويوترسله الى الأكاديمية عن طريق النيابة وتلقي دعم مادي هام عن طريق جمعية الآباء ؟<br />ان الآراء مهما اختلفت ومهما تناقضت احيانا تصب دائما في قالب واحد,.<br /> منظومة تتعثروتعليم يتأخر وتلميذ يتدهور والطريق مسدود.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مهتم</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-39020</link><dc:creator><![CDATA[مهتم]]></dc:creator><pubDate>Fri, 16 Feb 2007 00:00:53 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-39020</guid><description><![CDATA[إن فكرة مجالس التدبير فكرة رائعة . ونحن في حاجة اليها لكي نلمس الاصلاح على ارض الواقع. لكن الاصلاح لم يصل الى مبتغاه وهو تحسين ظروف العملية التربوية بالحجرات الدراسية. ورغم الميزانية الضخمة التي تصرف على المنظومة التربوية فالواقع يشهد بأن المردودية الداخلية والخارجية في ادنى مستواتها. ولقد اشار السيد الوزير في احد المجالس الادارية أن و جه النيابة و الاكاديمية و الوزارة هو المؤسسة التعليمية. لاقول أن السيد الوزير اذا كان صادقا فإن هذا الوجه و بكل المقاييس قبيح و لا يرضى احدا. وكان بالإمكان أن يكون لمجالس التدبير دورا اساسيا في تحسين صورة المؤسسة التعليمية لكن ماهي الوسائل التي اضعت رهن اشارة هذه المجالس؟ امام المهام التي انيطت به . كان بالإمكان ان تساهم المجالس في تحديد حاجياته البسيطة و هذا من مهامها. لكن لا أحد يأخد ذلك في الاعتبار فالنيابات و الاكاديميات تغني خارج سرب الاصلاح. تقتني ما تريد لمن تريد و حتى إختيار الكتب المدرسية -رغم شعار تعدد الكتب- لايسمح للمجالس بالاختيار. و إحدى النيابات في حهة سوس ماسة درعة لم تسلم للمؤسسات شيئ يدكر من ميزانية تسيير 2005 و 2006 الى حد الآن . فعلى اي تدبير نتكلم و هل يوجد اصلاح خارج الاوراق ؟ إن مجالس التدبير ولدت ميتة لأن الميكانيزمات المتحكمة و الاآليات التي تدبر بها المنظومة لا تؤخد بعيين الاعتبار عند صدور المذكرات. فكم من مذكرة تتطلب الاستمرارية لكن تنسى وبدون تقويم بعد التقرير الاول او الثاني في احسن الاحوال. فأين الفرق التربوية عن قرب؟ اين لجان اليقظة؟ اين المؤسسات المرجعية؟ اين الجودة؟ اين الاقسام المرجعية؟واين...و اين....و عندما نجد مسييرين للشأن التربوي يعتبرون المؤسسات في ملكيتهم يتصرفون خاج القوانين و لا رادع. فعلى اي جالس تدبير نتكلم؟ هي مجرد سحابة مرت وربما تعود في صيغة اخرى و هكذا نصل الى ما يلي: معيقات الاصلاح معروفة و لااحد له الجرأة لمجابهتها .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إن فكرة مجالس التدبير فكرة رائعة . ونحن في حاجة اليها لكي نلمس الاصلاح على ارض الواقع. لكن الاصلاح لم يصل الى مبتغاه وهو تحسين ظروف العملية التربوية بالحجرات الدراسية. ورغم الميزانية الضخمة التي تصرف على المنظومة التربوية فالواقع يشهد بأن المردودية الداخلية والخارجية في ادنى مستواتها. ولقد اشار السيد الوزير في احد المجالس الادارية أن و جه النيابة و الاكاديمية و الوزارة هو المؤسسة التعليمية. لاقول أن السيد الوزير اذا كان صادقا فإن هذا الوجه و بكل المقاييس قبيح و لا يرضى احدا. وكان بالإمكان أن يكون لمجالس التدبير دورا اساسيا في تحسين صورة المؤسسة التعليمية لكن ماهي الوسائل التي اضعت رهن اشارة هذه المجالس؟ امام المهام التي انيطت به . كان بالإمكان ان تساهم المجالس في تحديد حاجياته البسيطة و هذا من مهامها. لكن لا أحد يأخد ذلك في الاعتبار فالنيابات و الاكاديميات تغني خارج سرب الاصلاح. تقتني ما تريد لمن تريد و حتى إختيار الكتب المدرسية -رغم شعار تعدد الكتب- لايسمح للمجالس بالاختيار. و إحدى النيابات في حهة سوس ماسة درعة لم تسلم للمؤسسات شيئ يدكر من ميزانية تسيير 2005 و 2006 الى حد الآن . فعلى اي تدبير نتكلم و هل يوجد اصلاح خارج الاوراق ؟ إن مجالس التدبير ولدت ميتة لأن الميكانيزمات المتحكمة و الاآليات التي تدبر بها المنظومة لا تؤخد بعيين الاعتبار عند صدور المذكرات. فكم من مذكرة تتطلب الاستمرارية لكن تنسى وبدون تقويم بعد التقرير الاول او الثاني في احسن الاحوال. فأين الفرق التربوية عن قرب؟ اين لجان اليقظة؟ اين المؤسسات المرجعية؟ اين الجودة؟ اين الاقسام المرجعية؟واين&#8230;و اين&#8230;.و عندما نجد مسييرين للشأن التربوي يعتبرون المؤسسات في ملكيتهم يتصرفون خاج القوانين و لا رادع. فعلى اي جالس تدبير نتكلم؟ هي مجرد سحابة مرت وربما تعود في صيغة اخرى و هكذا نصل الى ما يلي: معيقات الاصلاح معروفة و لااحد له الجرأة لمجابهتها .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : رئيس جمعية آباء...</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-39019</link><dc:creator><![CDATA[رئيس جمعية آباء...]]></dc:creator><pubDate>Thu, 15 Feb 2007 20:32:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-39019</guid><description><![CDATA[ان مجالس التدبير التي احدثت بموجب الميثاق كان يرجى منها ان تكون بالجدية المطلوبة ، ولا يمكن ان تكون بتلك الجدية الا برجال التعليم اولا لانهم يشكلون الاغلبية فيها ولانهم اهل لها وادرى .. ولكن هل نعرف ان عدد العاملين بقطاع التعليم الذين لا يعرفون النصوص المنظمة لهذه المجالس ولا اختصاصات هذه المجالس يشكلون ارقاما مخيفة ؟
يجب الاقرار بان عددا من رجال التعليم ليسوا معنيين الا بوضعيتهم الاجتماعية المتهرئة ، وان عددا منهم لا يقرأون ، وأن عدد منهم لا ينتجون شئيا .. بل ان عدد منهم لا يحضر حتى للقيام بواجبه ويتغيب عن عمله دون حرج الساعات الطويلة جدا دون رقيب .. ان الحطر الذي يحيط بتعليمنا هو نفسه الخطر الذي يحيط بحياتنا عامة السياسية والفكرية والاجتماعية .. فنحن لا نقبل الا الميسر ولا نستسيغ الا السهل ، فنركب بذلك طريق النفاق لنرضي طائفة ولو على حساب قناعاتنا ..
هذا وهل المؤسسات التعليمية من اصلها منفتحة على شركائها وهل هناك تعاون حقييقي وهل هناك ملفات مطروحة للنقاش ؟ وفي نهاية المطاف ، هل حقا هناك من يدافع عن المؤسسة العمومية والتلميذ في ظل وجود الفوضى والارتباك والابتزاز والعقاب والانتقام في العملية التعليمية ..
ان الامر لذو بال وانه اخطر من وظعية استاذ اجتماعية
وانه اخطر من ان تكون جمعيات الاباء لا تفهم دورها
واخطر من ان تكون المراقبة التربوية غائبة
واخطر بكثير مما نتصور
ان عدد من الاساتذة يلتحقون بالمصلحة الشخصية يوميا في الوقت الذي يطلب منهم ان يكافحوا
ولولا ان رجالا مؤمنين يمكن تقبيل التراب عند اقدامهم قائمون يكدحون لذهب ما بقي
وللحديث بقية قد تاتي وقد لاى تاتي]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ان مجالس التدبير التي احدثت بموجب الميثاق كان يرجى منها ان تكون بالجدية المطلوبة ، ولا يمكن ان تكون بتلك الجدية الا برجال التعليم اولا لانهم يشكلون الاغلبية فيها ولانهم اهل لها وادرى .. ولكن هل نعرف ان عدد العاملين بقطاع التعليم الذين لا يعرفون النصوص المنظمة لهذه المجالس ولا اختصاصات هذه المجالس يشكلون ارقاما مخيفة ؟<br />يجب الاقرار بان عددا من رجال التعليم ليسوا معنيين الا بوضعيتهم الاجتماعية المتهرئة ، وان عددا منهم لا يقرأون ، وأن عدد منهم لا ينتجون شئيا .. بل ان عدد منهم لا يحضر حتى للقيام بواجبه ويتغيب عن عمله دون حرج الساعات الطويلة جدا دون رقيب .. ان الحطر الذي يحيط بتعليمنا هو نفسه الخطر الذي يحيط بحياتنا عامة السياسية والفكرية والاجتماعية .. فنحن لا نقبل الا الميسر ولا نستسيغ الا السهل ، فنركب بذلك طريق النفاق لنرضي طائفة ولو على حساب قناعاتنا ..<br />هذا وهل المؤسسات التعليمية من اصلها منفتحة على شركائها وهل هناك تعاون حقييقي وهل هناك ملفات مطروحة للنقاش ؟ وفي نهاية المطاف ، هل حقا هناك من يدافع عن المؤسسة العمومية والتلميذ في ظل وجود الفوضى والارتباك والابتزاز والعقاب والانتقام في العملية التعليمية ..<br />ان الامر لذو بال وانه اخطر من وظعية استاذ اجتماعية<br />وانه اخطر من ان تكون جمعيات الاباء لا تفهم دورها<br />واخطر من ان تكون المراقبة التربوية غائبة<br />واخطر بكثير مما نتصور<br />ان عدد من الاساتذة يلتحقون بالمصلحة الشخصية يوميا في الوقت الذي يطلب منهم ان يكافحوا<br />ولولا ان رجالا مؤمنين يمكن تقبيل التراب عند اقدامهم قائمون يكدحون لذهب ما بقي<br />وللحديث بقية قد تاتي وقد لاى تاتي</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد دخيسي أبو أسامة</title><link>/regional-article-3659-ar/regional-article-3659-ar.html/comment-page-1#comment-39018</link><dc:creator><![CDATA[محمد دخيسي أبو أسامة]]></dc:creator><pubDate>Mon, 12 Feb 2007 23:48:57 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3659#comment-39018</guid><description><![CDATA[مجالس التدبير، أو مجالس تبدير الطاقات مشروع ليس ميتا، ولكن لا وجود له أساس. ما دام الأمر يقف عند باب حجرة اللقاء. كم عقدنا من مجالي، ضيعنا فيها ساعات عمل، كان من الممكن استثمارها داخل القسم، ثم تتي الفعاليات المشاركطة لتجعل من المؤسسة موقف استهزاء، ومكان الاجتماع كي يخرجوا عند زملائهم يعبرون عن مواقفهم المضادة، والأدهى أنهم يتهكمون من رجال التعليم ويذهبون للقول إنهم مغفلين، وينتظرون من الجماعة المحلية أو جمعية الآباء دخلا قارا تساهم به في تدبير المؤسسة. هل كان قبل هذا موقف المشاركة الفعلية مع المؤسسات التعليمية؟ وهل سنكون أمام هذا الفعل مستقبلا؟
لا أظن أننا سنقفغ يوما نشاهد المدؤسسة التعليمية تسير من قبل أناس غير رجال التعليم، لأنهم يضحون بما لديهم دون انتظار المقابل. ثم إن مجالس التدبير من ناحية ثانية يمكنها أن نقترح مشاريع عمل داخل المؤسسة، ترسل إلى المصالح المركزية لتوضع في أرشيفها دون رد ولا موقف محدد.
إذن أين نحن من هذا الهراء؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>مجالس التدبير، أو مجالس تبدير الطاقات مشروع ليس ميتا، ولكن لا وجود له أساس. ما دام الأمر يقف عند باب حجرة اللقاء. كم عقدنا من مجالي، ضيعنا فيها ساعات عمل، كان من الممكن استثمارها داخل القسم، ثم تتي الفعاليات المشاركطة لتجعل من المؤسسة موقف استهزاء، ومكان الاجتماع كي يخرجوا عند زملائهم يعبرون عن مواقفهم المضادة، والأدهى أنهم يتهكمون من رجال التعليم ويذهبون للقول إنهم مغفلين، وينتظرون من الجماعة المحلية أو جمعية الآباء دخلا قارا تساهم به في تدبير المؤسسة. هل كان قبل هذا موقف المشاركة الفعلية مع المؤسسات التعليمية؟ وهل سنكون أمام هذا الفعل مستقبلا؟<br />لا أظن أننا سنقفغ يوما نشاهد المدؤسسة التعليمية تسير من قبل أناس غير رجال التعليم، لأنهم يضحون بما لديهم دون انتظار المقابل. ثم إن مجالس التدبير من ناحية ثانية يمكنها أن نقترح مشاريع عمل داخل المؤسسة، ترسل إلى المصالح المركزية لتوضع في أرشيفها دون رد ولا موقف محدد.<br />إذن أين نحن من هذا الهراء؟</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>