<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : العنف على المدرسة في العالم القروي</title><atom:link href="/regional-article-3402-ar/regional-article-3402-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-3402-ar/regional-article-3402-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 27 Jan 2007 21:55:06 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد الحميد الرياحي</title><link>/regional-article-3402-ar/regional-article-3402-ar.html/comment-page-1#comment-38534</link><dc:creator><![CDATA[عبد الحميد الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 27 Jan 2007 21:55:06 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3402#comment-38534</guid><description><![CDATA[تحية إلى الأخ قريش.
بدا لي أن الموضوع أثار مسألة المسؤولية عن الوضع الحالي للمؤ سسات التعليمية،لا فرق بين بادية أو مدينة... وكما يقول علماء الاجتماع فإن لكل ظاهرة أسباب هي بدورها من أسباب أخرى. ولا حد للمتوالية السببية. ويضيفون أن الإنسان يعتبر سبباً أولياً(المرجع : دراسات فوكوني Fauconnet أو هيدر Heider)، أو نقطة الصفر في سلسلة الأسباب. ويمكن تحميله مسؤولية أفعاله في الميدان القضائي أو في المسؤولية الجنائية. يبقى لنا إذن أن نحمل المسؤولية بوضوح لمن هم في هرم السلطة قبل أي شخص آخر...
27/01/2007.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية إلى الأخ قريش.<br />بدا لي أن الموضوع أثار مسألة المسؤولية عن الوضع الحالي للمؤ سسات التعليمية،لا فرق بين بادية أو مدينة&#8230; وكما يقول علماء الاجتماع فإن لكل ظاهرة أسباب هي بدورها من أسباب أخرى. ولا حد للمتوالية السببية. ويضيفون أن الإنسان يعتبر سبباً أولياً(المرجع : دراسات فوكوني Fauconnet أو هيدر Heider)، أو نقطة الصفر في سلسلة الأسباب. ويمكن تحميله مسؤولية أفعاله في الميدان القضائي أو في المسؤولية الجنائية. يبقى لنا إذن أن نحمل المسؤولية بوضوح لمن هم في هرم السلطة قبل أي شخص آخر&#8230;<br />27/01/2007.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : يحي بنضيف</title><link>/regional-article-3402-ar/regional-article-3402-ar.html/comment-page-1#comment-38533</link><dc:creator><![CDATA[يحي بنضيف]]></dc:creator><pubDate>Fri, 26 Jan 2007 23:36:53 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3402#comment-38533</guid><description><![CDATA[لسم الله.وبعد شكرا جزيلا للاخ الدي طرح الموضوع الشائك و المعقد.وكمساهمة بالاجابة على السؤال المحوري المتمثل في الاسباب الموضوعية والواقعية وراء سخط العالم القروي وعنفه على المؤسسة التعليمية .أقول ان العنف لا يولد الا العنف بمعنى ان العالم القروي هو موضوع عنف الطرف الاقوى في المعادلة و هي الدولة والمدرسة كمؤسسة اجتماعية تمتلكها الدولة تمرر عبرها اديولوجيتها تلقى في المقابل الرفض و عدم القبول . يتجلى عنف الدولة على العالم القروي للتهميش الدي طاله في فترات زمنية سابقة من عزلة عن مراكز الحضر المحظوظة نسبيا. ففي غياب البنيات التحتية من طرق و مستوصفات وادارات ..الخ لا ننتظر الا هدا النفور و انعدام الثقة بين سكان القرية و الدولة ممثلة في المدرسة. زد على دلك فترات الجفاف التي عرفها المغرب مند سنوات عديدة. الا انه وبكل موضوعية أخدنا نلحظ نوعا من الاهتمام بالعالم القروي في السنوات الاخيرة مما خفف نسبيا من درجة العنف ضد كل ما هو دولتي. هده بعض الاسباب الرئيسة للاجابة على السؤال ولنا عودة للموضوع ان اقتضى الحال دلك. والسلام./.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لسم الله.وبعد شكرا جزيلا للاخ الدي طرح الموضوع الشائك و المعقد.وكمساهمة بالاجابة على السؤال المحوري المتمثل في الاسباب الموضوعية والواقعية وراء سخط العالم القروي وعنفه على المؤسسة التعليمية .أقول ان العنف لا يولد الا العنف بمعنى ان العالم القروي هو موضوع عنف الطرف الاقوى في المعادلة و هي الدولة والمدرسة كمؤسسة اجتماعية تمتلكها الدولة تمرر عبرها اديولوجيتها تلقى في المقابل الرفض و عدم القبول . يتجلى عنف الدولة على العالم القروي للتهميش الدي طاله في فترات زمنية سابقة من عزلة عن مراكز الحضر المحظوظة نسبيا. ففي غياب البنيات التحتية من طرق و مستوصفات وادارات ..الخ لا ننتظر الا هدا النفور و انعدام الثقة بين سكان القرية و الدولة ممثلة في المدرسة. زد على دلك فترات الجفاف التي عرفها المغرب مند سنوات عديدة. الا انه وبكل موضوعية أخدنا نلحظ نوعا من الاهتمام بالعالم القروي في السنوات الاخيرة مما خفف نسبيا من درجة العنف ضد كل ما هو دولتي. هده بعض الاسباب الرئيسة للاجابة على السؤال ولنا عودة للموضوع ان اقتضى الحال دلك. والسلام./.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : يموني عبدالعزيز</title><link>/regional-article-3402-ar/regional-article-3402-ar.html/comment-page-1#comment-38532</link><dc:creator><![CDATA[يموني عبدالعزيز]]></dc:creator><pubDate>Fri, 26 Jan 2007 20:27:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3402#comment-38532</guid><description><![CDATA[السلام عليكم وبعد : فان صاحب الموظوع أخص المدرسة في البادية فقط لتشخيص هذا المرض المزمن, الا انني أري أن المؤسسة التعليمية في الحاضرة أسوأ بكثير , مما تعانيه مثيلتها في البادية . ولكي لا ننحصر في التنضير فقط, كما ذكر صاحب هذا الموضوع مشكورا الشائك والخطير جدا وجب علينا جميعا أيها الأخوة الكرام : أنا وأنت وهو وهي وهما وهم وهن ونحن جميعا , أن
نمر الي الأجراء أو اجراءات هي , قبل أن يتوقف قلب هذا المرفق الوطني الحيوي أن لم نقول هو الحياة كلها بالنسبة لنا جميعا .
ولكن ما هي هذه الاجرءات يا تري ,فبالنسبة لي ومن باب تجربتي المتواضعة وفي الميدان لأنني
مارست &quot;وربما ما زلت&quot; رئاسة جمعية آباء التلاميذ في احدي اعداديات هنا في بركان ,أكد لكم ما يلي : أن الحل والعقد يوجد داخل مؤسساتنا التربوية لا غير لا يجب أن نبحث بعيدا , ولا يجب أن نبتعد أكثر . لماذا ؟ وكيف ؟ ومع من ؟ ومتي؟ ومن يباشر ويتناول هذا الموظوع الوعر والسهل
في آن واحد ,هي هذه الأسئلة التي يجب علينا جميعا كما ذكرت سابقا, أن نجد لها أجوبة تناسب
خطورة الموظوع. ولتذكير الجميع فالمسئولية نتحملهاجميعا,لا يستثني منها أحدا تختلف فقط في الدرجات ,ولكن عندما ننضر الي درجة التضرر فنجد : الأب,الأم,الآخ , الأخت العم, الخال ....الخ اذن من هم
المتضررين , طبعا نحن عامة القوم الذي نغضواالطرف في كثير من الأحيان ,ولا نتحمل مسئولياتنا في وقتها ومرت الأزمان والأحقاب وآخرها ما وصلنا اليه أليوم. وهذا ندائى الي جميع من يقرأه من الأخوة الكرام الغيورين علي وطنهم ودينهم , أن نبقي في اتصال لعلنا جميعا نصل
الي نتيجة ما في هذا الشأن . والله لا يضيع اجرا لمن أحسن الظن في عمله . والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم وبعد : فان صاحب الموظوع أخص المدرسة في البادية فقط لتشخيص هذا المرض المزمن, الا انني أري أن المؤسسة التعليمية في الحاضرة أسوأ بكثير , مما تعانيه مثيلتها في البادية . ولكي لا ننحصر في التنضير فقط, كما ذكر صاحب هذا الموضوع مشكورا الشائك والخطير جدا وجب علينا جميعا أيها الأخوة الكرام : أنا وأنت وهو وهي وهما وهم وهن ونحن جميعا , أن<br />نمر الي الأجراء أو اجراءات هي , قبل أن يتوقف قلب هذا المرفق الوطني الحيوي أن لم نقول هو الحياة كلها بالنسبة لنا جميعا .<br />ولكن ما هي هذه الاجرءات يا تري ,فبالنسبة لي ومن باب تجربتي المتواضعة وفي الميدان لأنني<br />مارست « وربما ما زلت » رئاسة جمعية آباء التلاميذ في احدي اعداديات هنا في بركان ,أكد لكم ما يلي : أن الحل والعقد يوجد داخل مؤسساتنا التربوية لا غير لا يجب أن نبحث بعيدا , ولا يجب أن نبتعد أكثر . لماذا ؟ وكيف ؟ ومع من ؟ ومتي؟ ومن يباشر ويتناول هذا الموظوع الوعر والسهل<br />في آن واحد ,هي هذه الأسئلة التي يجب علينا جميعا كما ذكرت سابقا, أن نجد لها أجوبة تناسب<br />خطورة الموظوع.<br /> ولتذكير الجميع فالمسئولية نتحملهاجميعا,لا يستثني منها أحدا تختلف فقط في الدرجات ,ولكن عندما ننضر الي درجة التضرر فنجد : الأب,الأم,الآخ , الأخت العم, الخال &#8230;.الخ اذن من هم<br />المتضررين , طبعا نحن عامة القوم الذي نغضواالطرف في كثير من الأحيان ,ولا نتحمل مسئولياتنا في وقتها ومرت الأزمان والأحقاب وآخرها ما وصلنا اليه أليوم. وهذا ندائى الي جميع من يقرأه من الأخوة الكرام الغيورين علي وطنهم ودينهم , أن نبقي في اتصال لعلنا جميعا نصل<br />الي نتيجة ما في هذا الشأن . والله لا يضيع اجرا لمن أحسن الظن في عمله . والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : باحث في علوم التربية</title><link>/regional-article-3402-ar/regional-article-3402-ar.html/comment-page-1#comment-38531</link><dc:creator><![CDATA[باحث في علوم التربية]]></dc:creator><pubDate>Thu, 25 Jan 2007 20:59:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3402#comment-38531</guid><description><![CDATA[تحية للجميں
أجد أن التطور الذي حصل في المدرسة بانفصالها عن مؤسسة المسجد ورسالته الأخلاقية، التي كانت تغذي الناشئة بالقيم الأخلاقية. إضافة إلى وجود تعليم يعتمد على الذاكرة ولا يوظف شيئا منها في حياته من أجل خلق نشاط اقتصادي متميز للوطن، ووجود ثقافة مهنية ليست في مستوى المسؤولية تقدم المصلحة الخاصة عن العامة، وتلقي بتبعيات أوضاعها الاقتصادية على التلميذ وتستغله فيها سواء بإهماله أو بدفعه إلى الساعات الإضافية أو ابتزازه ماديا أو أخلاقيا؛ وغياب ردع قانوني لمن يهاجم المؤسسة التعليمية في العالم القروي وغير هذه السباب. هي التي تؤدي إلى هذه الوضعية السيئة وغير المقبوله بمنطق الإيمان والوطنية فضلا عن العقل كما قلت. أطرح فكرتي للمناقشة والتصحيح. وشكرا على إثارة هذه القضية في الصحافة.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية للجميں<br />أجد أن التطور الذي حصل في المدرسة بانفصالها عن مؤسسة المسجد ورسالته الأخلاقية، التي كانت تغذي الناشئة بالقيم الأخلاقية. إضافة إلى وجود تعليم يعتمد على الذاكرة ولا يوظف شيئا منها في حياته من أجل خلق نشاط اقتصادي متميز للوطن، ووجود ثقافة مهنية ليست في مستوى المسؤولية تقدم المصلحة الخاصة عن العامة، وتلقي بتبعيات أوضاعها الاقتصادية على التلميذ وتستغله فيها سواء بإهماله أو بدفعه إلى الساعات الإضافية أو ابتزازه ماديا أو أخلاقيا؛ وغياب ردع قانوني لمن يهاجم المؤسسة التعليمية في العالم القروي وغير هذه السباب. هي التي تؤدي إلى هذه الوضعية السيئة وغير المقبوله بمنطق الإيمان والوطنية فضلا عن العقل كما قلت. أطرح فكرتي للمناقشة والتصحيح. وشكرا على إثارة هذه القضية في الصحافة.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : قلعاوي محمد</title><link>/regional-article-3402-ar/regional-article-3402-ar.html/comment-page-1#comment-38530</link><dc:creator><![CDATA[قلعاوي محمد]]></dc:creator><pubDate>Thu, 25 Jan 2007 18:51:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3402#comment-38530</guid><description><![CDATA[قيام المدرسين بالمؤسسات القروية بالواجبات ا لمنوطة بهم، بكل مسؤولبة مع احترام الساكنة ، بدءا باحترامهم للمتعلمين، يشكل الركيزة الأسايسة التي تجعل سكان البادية يدافعون عن مؤسستهم و يحرسونها و يساعدون العاملين بها حسب استطاعتهم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>قيام المدرسين بالمؤسسات القروية بالواجبات ا لمنوطة بهم، بكل مسؤولبة مع احترام الساكنة ، بدءا باحترامهم للمتعلمين، يشكل الركيزة الأسايسة التي تجعل سكان البادية يدافعون عن مؤسستهم و يحرسونها و يساعدون العاملين بها حسب استطاعتهم.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>