<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الأب مسئول عن ظاهرة التسيب ببعض المؤسسات التعليمية</title><atom:link href="/regional-article-3132-ar/regional-article-3132-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-3132-ar/regional-article-3132-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 10 Jan 2007 00:01:03 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : مفتش</title><link>/regional-article-3132-ar/regional-article-3132-ar.html/comment-page-1#comment-38203</link><dc:creator><![CDATA[مفتش]]></dc:creator><pubDate>Wed, 10 Jan 2007 00:01:03 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3132#comment-38203</guid><description><![CDATA[اريد أن اطرح اشكالية التسيب بمؤسساتنا التعليمية من زاوية أخرى و أتمنى أن يناقش بكل موضوعية ما سأقوله.من المفروض او على الاقل المنتظر من المدرسة أن تقود قافلة التربية و التعليم لكن يجب أن تتوفر الشروط في جميع مكوناتها: التلميذ كمحور +الاستاذ+ الادارة بصفة عامة+الاسرة+ نوعية البرامج و المناهج.........و اليوم اي واحد منا يلاحظ أن هناك خللا واضحا في المنظومة التربوية رغم اننا نتكلم عن الاصلاح و تصرف غلى المنظومة التربوية اكثر من ربع ميزانية الدولة مما يزيد الطين بلة. لكن المنصف منا و المتتبع الميداني سينزه التلميذ من كل ما يقال عنه و كل ما يقوم به من تصرفات لانها فقط ردود افعال فرضت عليه بممارسات لا تربوية_(اهانات+ فرض ساعات اضافية+ غياب الاساتدة+ صرامة زائدة للادارة+......).
وحتى اوضح الفكرة المحورية سبدأ من البداية: الشروط الضرورية للتلميذ عند ولوجه المدرسة بالسنة الاولى هي:سن التمدرس+صحة عقلية عادية وهذه الشروط متوفرة عند اكثر من 95 % من هؤلاء و الطفل بطبعه يحب &quot;المدرسة&quot; لكن المدرسة يجب ان تكون مكوناتها في مستوى القيام بالواجب و هو توفير الشروط الضرورية لتكوين التلميذ ليصبح مواطنا في مجتمع له متطلباته. فهل هذه الشروط متوفرة ؟ و الاجابة كفيلة بفهم أن التسيب أقحم فيه التلميذ قسرا . واعطى مثالا ارقني منذ كنت أستاذا نهاية السبعينات و مازال يؤرقني الى اليوم و أنا مفتش في التوجيه التربوي . رغم كل القوانين اغتصبت الخريطة المدرسية حق مجالس الاقسام في تحديد من يستحق النجاح و همها الاساسي الارقام و لا يهمها إن كان التلميذ سيساير في المستوى الاعلى ام لا .و قمت بدراسات ميدانية واتضح أنه في بعض المستويات ينجح التلاميذ بمعدل يقل على واحد على عشرة_(10/01).وفي مستوى الثالثة اعدادي توصلت الى أنه في احدى النيابات كل تلميذ نجح بإستحقاق اي ب(20/10) نجح معه تلميذ بدون إستحقاق و رغم انفه فماذا ننتظر من هذا التلميذ الذي لا يتوفر على مؤهلات المستوى سوى ما نراه منه من تصرفات بحيث يفرض عليه التحليل التالي :&quot; ما دمت لا استطيع مسايرة الدروس فالحل هو خلق جو لا يسمح فيه بمسايرة الاخرين للدرس&quot; حيث يسود منطق الذئب الذي فقد ديله و عليه أن يعمل على أن تفقد جميع الذئاب ذيولها لكي لا يكون خارجا عن المؤلوف&quot;.و احصائيات نتائج آخر السنة أغلبها من صنع الخريطة المدرسية و ليست مصداقية تربوية.و......]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اريد أن اطرح اشكالية التسيب بمؤسساتنا التعليمية من زاوية أخرى و أتمنى أن يناقش بكل موضوعية ما سأقوله.من المفروض او على الاقل المنتظر من المدرسة أن تقود قافلة التربية و التعليم لكن يجب أن تتوفر الشروط في جميع مكوناتها: التلميذ كمحور +الاستاذ+ الادارة بصفة عامة+الاسرة+ نوعية البرامج و المناهج&#8230;&#8230;&#8230;و اليوم اي واحد منا يلاحظ أن هناك خللا واضحا في المنظومة التربوية رغم اننا نتكلم عن الاصلاح و تصرف غلى المنظومة التربوية اكثر من ربع ميزانية الدولة مما يزيد الطين بلة. لكن المنصف منا و المتتبع الميداني سينزه التلميذ من كل ما يقال عنه و كل ما يقوم به من تصرفات لانها فقط ردود افعال فرضت عليه بممارسات لا تربوية_(اهانات+ فرض ساعات اضافية+ غياب الاساتدة+ صرامة زائدة للادارة+&#8230;&#8230;).<br />وحتى اوضح الفكرة المحورية سبدأ من البداية: الشروط الضرورية للتلميذ عند ولوجه المدرسة بالسنة الاولى هي:سن التمدرس+صحة عقلية عادية وهذه الشروط متوفرة عند اكثر من 95 % من هؤلاء و الطفل بطبعه يحب « المدرسة » لكن المدرسة يجب ان تكون مكوناتها في مستوى القيام بالواجب و هو توفير الشروط الضرورية لتكوين التلميذ ليصبح مواطنا في مجتمع له متطلباته. فهل هذه الشروط متوفرة ؟ و الاجابة كفيلة بفهم أن التسيب أقحم فيه التلميذ قسرا . واعطى مثالا ارقني منذ كنت أستاذا نهاية السبعينات و مازال يؤرقني الى اليوم و أنا مفتش في التوجيه التربوي . رغم كل القوانين اغتصبت الخريطة المدرسية حق مجالس الاقسام في تحديد من يستحق النجاح و همها الاساسي الارقام و لا يهمها إن كان التلميذ سيساير في المستوى الاعلى ام لا .و قمت بدراسات ميدانية واتضح أنه في بعض المستويات ينجح التلاميذ بمعدل يقل على واحد على عشرة_(10/01).وفي مستوى الثالثة اعدادي توصلت الى أنه في احدى النيابات كل تلميذ نجح بإستحقاق اي ب(20/10) نجح معه تلميذ بدون إستحقاق و رغم انفه فماذا ننتظر من هذا التلميذ الذي لا يتوفر على مؤهلات المستوى سوى ما نراه منه من تصرفات بحيث يفرض عليه التحليل التالي : » ما دمت لا استطيع مسايرة الدروس فالحل هو خلق جو لا يسمح فيه بمسايرة الاخرين للدرس » حيث يسود منطق الذئب الذي فقد ديله و عليه أن يعمل على أن تفقد جميع الذئاب ذيولها لكي لا يكون خارجا عن المؤلوف ».و احصائيات نتائج آخر السنة أغلبها من صنع الخريطة المدرسية و ليست مصداقية تربوية.و&#8230;&#8230;</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد حومين النائب الأول للفيدرالية الوطن</title><link>/regional-article-3132-ar/regional-article-3132-ar.html/comment-page-1#comment-38202</link><dc:creator><![CDATA[محمد حومين النائب الأول للفيدرالية الوطن]]></dc:creator><pubDate>Fri, 05 Jan 2007 01:43:23 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3132#comment-38202</guid><description><![CDATA[اشكر أخي العزيزالسي محمد المقدم, كعادته كان سباقا بفتحه لهذا الموضوع الشائك والذي كنت سأتناوله في إحدى المقالات, ولكن الحمد لله وجازاه الله عني خيرا لأنه أنقذني من الإحراج بصفتي أمثل الآباء محليا وجهويا ووطنيا وبالتالي لايمكن &quot;أن يكون قلبي مع بني أمية وسيفي مع بني العباس&quot; .نعم ...يجب أن نعترف بأن الآباء قدموا استقالتهم تجاه أبنائهم وتركوا للأمهات مسؤولية تعليم الأبناء وهناك أمهات نجحن في ذلك إلى حد كبير فأصبحت بعض الأمهات هي التي تتفاوض مع سماسرة الساعات الإضافية المؤدى عنها وأخريات يقمن معسكرات المراجعة وتشرفن عليها وكثيرات منهن يزرن المؤسسات التربوية ويتواصلن مع الأطقم التربوية والإدارية ويتفهمن الكثير من الأمور ومنهن من انتخبن كعضوات داخل مكاتب جمعيات الآباء ومنهن من أصبحت لهن مسؤوليات في جمعيات الآباء على المستوى الوطني ,مثل هؤلاء الأخوات والآباء يدركون أن رأسمالهم الوحيد هو تربية أبناءهم وإعدادهم للمستقبل .لكن مثل هذه الأمثلة قليلة وهي ظاهرة وطنية يؤسف لها ونتمنى أن تنخرط الأمهات أكثر فأكثر.صحيح لقد أصبح الآباء مدمنين على المقاهي التي أصبحت السلعة الوحيدة الرائجة في هذا الزمن الأغبر والتي أصبحت تتناسل كالجراد وتتناسل معها المشاكل العائلية وإهمال الأسر وترك الأبناء دون حسيب أو رقيب. وهناك آباء وأمهات وهم الأغلبية الساحقة تركوا الحبل على الغارب وأصبح أبناؤهم آخر شيء يفكرون فيه وبدلا من أن يشعلون شمعة يساهمون أو يقضون أوقاتهم في سب الظلام ويكفرون كل شيء ويسودون التعليم و&quot;ما إيجي منو&quot; ويتهربون من تحمل المسؤولية في تدهور المدرسة الوطنية.على الجميع أن يفهم أن القضية قضية وطنية فعار علينا بعد مرور &quot;نصف قرن&quot; من الاستقلال لازالت نسبة الأمية تفوق خمسين في المائة وهذا نسبة متفائلة لأن الواقع أبشع وأمر , ولا أريد أن أقارن وضعنا مع دول أخرى &quot;لأنني أحشمت على عرضي&quot; وأحيل من يريد إلى تقرير التنمية البشرية الأخير.نحن الآباء والأمهات مطالبون بمراقبة أبنائنا في لباسهم وحالتهم وهندامهم وأصدقائهم وأين يصرفون مصروفهم الشهري وأين يقضون أوقات فراغهم. بأخي التلاميذ والتلميذات يلجون المؤسسات التربوية كأنهن ذاهبات إلى عرس ,كاسيات عاريات مما يجعل مؤسساتنا عرضة للذين لاشغل لهم ولمختلف الاعتداءات والتحرشات ,يجب أن نعترف بأن بناتنا هن اللواتي يستفززن المحيط بسلوكياتهم المشينة. نحن الآباء والأمهات مطالبون بتلقين أبنائنا وبناتنا حد أدنى من التربية, فكيف يعقل أن تسب تلميذة&quot; رب&quot; أستاذها وأخرى تسب &quot;أمه أو أبوه&quot;.إنها ظواهر قليلة لكنها في تزايد مستمر وسريع, وأحيانا بتشجيع من بعض الآباء...اعلموا أن هناك أساتذة يقضون الحصة الدراسة في إسكات التلاميذ وبدون جدوى. لقد تحولت ثانوياتنا وإعدادياتنا إلى رياض للأطفال ولم نعد ندرس وإنما نحرس الأطفال الكبار وننتظر العطلة بشغف.على الآباء والأمهات الذين &quot;فتح الله&quot; عليهم أن يعلموا أن بجانب ابنهم أو ابنتهم من لا يملك حتى قوت يومه فلا داعي للألبسة الفاخرة والمرتفعة الثمن &quot;ومصاريف الجيب&quot; التي تفوق دخل الكثير من الموظفين المغاربة إن مثل هذه البهرجة هي التي تجلب لنا اللصوص ومروجي المخدرات (إع القدس كنمودج).اعلموا أيها الآباء أن الهاتف النقال &quot;والو لكمان&quot; ممنوع داخل المؤسسات فلماذا تسمحون لبناتكم وأبنائكم بحملها للمدرسة؟ اعلموا كذلك أن الماكياج ممنوع وأن الوزرة إجبارية على البنات.على الأمهات أن يضبطن استعمال أبنائهن.إن الكثير من البنات يفضلن البقاء في الشارع بدل العودة إلى المنزل واتهام المدرسة...هذا جزء بسيط من المرارة التي أشعر بها وأنا الذي من المفروض فيه أن يدافع عن الآباء ,استفزني السي مجمد المقدم سامحه الله وجعلني رغم أنفي من الذين&quot;يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي&quot;.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اشكر أخي العزيزالسي محمد المقدم, كعادته كان سباقا بفتحه لهذا الموضوع الشائك والذي كنت سأتناوله في إحدى المقالات, ولكن الحمد لله وجازاه الله عني خيرا لأنه أنقذني من الإحراج بصفتي أمثل الآباء محليا وجهويا ووطنيا وبالتالي لايمكن « أن يكون قلبي مع بني أمية وسيفي مع بني العباس » .نعم &#8230;يجب أن نعترف بأن الآباء قدموا استقالتهم تجاه أبنائهم وتركوا للأمهات مسؤولية تعليم الأبناء وهناك أمهات نجحن في ذلك إلى حد كبير فأصبحت بعض الأمهات هي التي تتفاوض مع سماسرة الساعات الإضافية المؤدى عنها وأخريات يقمن معسكرات المراجعة وتشرفن عليها وكثيرات منهن يزرن المؤسسات التربوية ويتواصلن مع الأطقم التربوية والإدارية ويتفهمن الكثير من الأمور ومنهن من انتخبن كعضوات داخل مكاتب جمعيات الآباء ومنهن من أصبحت لهن مسؤوليات في جمعيات الآباء على المستوى الوطني ,مثل هؤلاء الأخوات والآباء يدركون أن رأسمالهم الوحيد هو تربية أبناءهم وإعدادهم للمستقبل .لكن مثل هذه الأمثلة قليلة وهي ظاهرة وطنية يؤسف لها ونتمنى أن تنخرط الأمهات أكثر فأكثر.صحيح لقد أصبح الآباء مدمنين على المقاهي التي أصبحت السلعة الوحيدة الرائجة في هذا الزمن الأغبر والتي أصبحت تتناسل كالجراد وتتناسل معها المشاكل العائلية وإهمال الأسر وترك الأبناء دون حسيب أو رقيب. وهناك آباء وأمهات وهم الأغلبية الساحقة تركوا الحبل على الغارب وأصبح أبناؤهم آخر شيء يفكرون فيه وبدلا من أن يشعلون شمعة يساهمون أو يقضون أوقاتهم في سب الظلام ويكفرون كل شيء ويسودون التعليم و »ما إيجي منو » ويتهربون من تحمل المسؤولية في تدهور المدرسة الوطنية.على الجميع أن يفهم أن القضية قضية وطنية فعار علينا بعد مرور « نصف قرن » من الاستقلال لازالت نسبة الأمية تفوق خمسين في المائة وهذا نسبة متفائلة لأن الواقع أبشع وأمر , ولا أريد أن أقارن وضعنا مع دول أخرى « لأنني أحشمت على عرضي » وأحيل من يريد إلى تقرير التنمية البشرية الأخير.نحن الآباء والأمهات مطالبون بمراقبة أبنائنا في لباسهم وحالتهم وهندامهم وأصدقائهم وأين يصرفون مصروفهم الشهري وأين يقضون أوقات فراغهم. بأخي التلاميذ والتلميذات يلجون المؤسسات التربوية كأنهن ذاهبات إلى عرس ,كاسيات عاريات مما يجعل مؤسساتنا عرضة للذين لاشغل لهم ولمختلف الاعتداءات والتحرشات ,يجب أن نعترف بأن بناتنا هن اللواتي يستفززن المحيط بسلوكياتهم المشينة. نحن الآباء والأمهات مطالبون بتلقين أبنائنا وبناتنا حد أدنى من التربية, فكيف يعقل أن تسب تلميذة » رب » أستاذها وأخرى تسب « أمه أو أبوه ».إنها ظواهر قليلة لكنها في تزايد مستمر وسريع, وأحيانا بتشجيع من بعض الآباء&#8230;اعلموا أن هناك أساتذة يقضون الحصة الدراسة في إسكات التلاميذ وبدون جدوى. لقد تحولت ثانوياتنا وإعدادياتنا إلى رياض للأطفال ولم نعد ندرس وإنما نحرس الأطفال الكبار وننتظر العطلة بشغف.على الآباء والأمهات الذين « فتح الله » عليهم أن يعلموا أن بجانب ابنهم أو ابنتهم من لا يملك حتى قوت يومه فلا داعي للألبسة الفاخرة والمرتفعة الثمن « ومصاريف الجيب » التي تفوق دخل الكثير من الموظفين المغاربة إن مثل هذه البهرجة هي التي تجلب لنا اللصوص ومروجي المخدرات (إع القدس كنمودج).اعلموا أيها الآباء أن الهاتف النقال « والو لكمان » ممنوع داخل المؤسسات فلماذا تسمحون لبناتكم وأبنائكم بحملها للمدرسة؟ اعلموا كذلك أن الماكياج ممنوع وأن الوزرة إجبارية على البنات.على الأمهات أن يضبطن استعمال أبنائهن.إن الكثير من البنات يفضلن البقاء في الشارع بدل العودة إلى المنزل واتهام المدرسة&#8230;هذا جزء بسيط من المرارة التي أشعر بها وأنا الذي من المفروض فيه أن يدافع عن الآباء ,استفزني السي مجمد المقدم سامحه الله وجعلني رغم أنفي من الذين »يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي ».</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عمر حيمري</title><link>/regional-article-3132-ar/regional-article-3132-ar.html/comment-page-1#comment-38201</link><dc:creator><![CDATA[عمر حيمري]]></dc:creator><pubDate>Thu, 04 Jan 2007 13:15:43 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=3132#comment-38201</guid><description><![CDATA[أخي الكريم اسمح لي أن أشكرك على مقالك الهادف والذي في تصوري يعالج أزمة تربية وأخلاق في أسرنا .واعتقد أن هذه الأزمة هي نتيجة تيار جارف سلطه علينا الغرب بوسائله الإعلامية وتحت مظلة اليموقراطية وحقوق الإنسان وباسم العولمة وأعانه عليه مجتمعنا ,ولم يعد لأسرنا ومجتمعنا ككل إلا الاقتداء والاتباع ,فانظر إلى وسائل إعلامنا كيف تهاجمنا في عقر دارنا وبدون هوادة ولا رحمة ولا تتقي فينا الله في كل حين ومرة مع العلم أنها تأخذ إتاوات من أموالنا حتى وإن كنا لا نتعامل معها في شكل ظراب تظاف إلى فاطورة الكهرباء .أخي الكريم إن الآباء لم يعد لهم دور في التربية,إما لأنهم انساقوا مع التيار ,وإما لأنهم أصبحوا متجاوزين ولم يعد بيدهم إلا الدعاء والتذرع إلى الله .وعلى كل حال إن التسيب في منظوري راجع إلى عدة عوامل ماذكرته منها لا يمثل إلا النزر القليل ,وبلغة العلم ما هو إلا عاملا مساعدا ,أما العوامل الأساسية فقد أذكر منها :(1) تفاهة المقررات وعدم ربطها بواقعنا القرءاني ,والأخلاقي وخوائها من تراثنا المجيد (2) إهانة رجل التعليم والسخرية منه الشيء الذي أفقده السلطة المعنوية والاحترام ,فلم يعد التلميذ يرى فيه القدوة والمثل الأعلى الذي كنا نراه في أساتذتنا(3) هاجس البطالة وسودوية المستقبل الذي يطار التلميذ منذ المرحلة الابتدائية{أقول هذا بحكم تجربتي مع تلامذتي} (لأننا لم نعلمهم بان الرزق مظمون من الله وهو الذي يتكفل به) (4) تنصل وزارة التربية من مهمة التربية وانشغالها بالتعليم حتى تواكب سوق الشغل العالمية (5) غياب السلطة الردعية لدى إدارة التعليم ورجاله لأن العقاب في نظر القائمين على مسؤولية التعليم ينافي حقوق الإنسان متناسين أن الله فرض العقاب البدني على عباده في كثير من الحالات كحالة الزنا وشرب الخمر والقذف...وأكتفي بهذا القدر لأن الموضوع قد يطول بي وأشكرك مرة أخرى أخي بالمقدم وأشد على يدك واقول لك واصل جازاك الله خيرا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أخي الكريم اسمح لي أن أشكرك على مقالك الهادف والذي في تصوري يعالج أزمة تربية وأخلاق في أسرنا .واعتقد أن هذه الأزمة هي نتيجة تيار جارف سلطه علينا الغرب بوسائله الإعلامية وتحت مظلة اليموقراطية وحقوق الإنسان وباسم العولمة وأعانه عليه مجتمعنا ,ولم يعد لأسرنا ومجتمعنا ككل إلا الاقتداء والاتباع ,فانظر إلى وسائل إعلامنا كيف تهاجمنا في عقر دارنا وبدون هوادة ولا رحمة ولا تتقي فينا الله في كل حين ومرة مع العلم أنها تأخذ إتاوات من أموالنا حتى وإن كنا لا نتعامل معها في شكل ظراب تظاف إلى فاطورة الكهرباء .أخي الكريم إن الآباء لم يعد لهم دور في التربية,إما لأنهم انساقوا مع التيار ,وإما لأنهم أصبحوا متجاوزين ولم يعد بيدهم إلا الدعاء والتذرع إلى الله .وعلى كل حال إن التسيب في منظوري راجع إلى عدة عوامل ماذكرته منها لا يمثل إلا النزر القليل ,وبلغة العلم ما هو إلا عاملا مساعدا ,أما العوامل الأساسية فقد أذكر منها :(1) تفاهة المقررات وعدم ربطها بواقعنا القرءاني ,والأخلاقي وخوائها من تراثنا المجيد (2) إهانة رجل التعليم والسخرية منه الشيء الذي أفقده السلطة المعنوية والاحترام ,فلم يعد التلميذ يرى فيه القدوة والمثل الأعلى الذي كنا نراه في أساتذتنا(3) هاجس البطالة وسودوية المستقبل الذي يطار التلميذ منذ المرحلة الابتدائية{أقول هذا بحكم تجربتي مع تلامذتي} (لأننا لم نعلمهم بان الرزق مظمون من الله وهو الذي يتكفل به) (4) تنصل وزارة التربية من مهمة التربية وانشغالها بالتعليم حتى تواكب سوق الشغل العالمية (5) غياب السلطة الردعية لدى إدارة التعليم ورجاله لأن العقاب في نظر القائمين على مسؤولية التعليم ينافي حقوق الإنسان متناسين أن الله فرض العقاب البدني على عباده في كثير من الحالات كحالة الزنا وشرب الخمر والقذف&#8230;وأكتفي بهذا القدر لأن الموضوع قد يطول بي وأشكرك مرة أخرى أخي بالمقدم وأشد على يدك واقول لك واصل جازاك الله خيرا</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>