<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الكــــاتب والأدب الملتـــــزم</title><atom:link href="/regional-article-2977-ar/regional-article-2977-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2977-ar/regional-article-2977-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 22 Dec 2006 23:45:51 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد شركي</title><link>/regional-article-2977-ar/regional-article-2977-ar.html/comment-page-1#comment-38015</link><dc:creator><![CDATA[محمد شركي]]></dc:creator><pubDate>Fri, 22 Dec 2006 23:45:51 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2977#comment-38015</guid><description><![CDATA[تحياتي المشفوعة بالتقدير الكبير
موضوع جد هام وطرح رصين والقضية فيها وجهات نظر لي الشرف الكبير للتعبير عن واحدة متواضعة
الالتزام قيمة ولكنها رهينة بالثقافة التي تحتضنها والأدب خادم القيم وعبد الثقافة لهذا ليس من اليسير الجزم بشكل مضبوط عن الالتزام ؛ فما وجدت الاتجاهات الأدبية والمدارس الا بسب الاختلاف في قضية دور الأدب في الحياة ؛ ويتركز الخلاف حول هذا الأمر في رأيين الأول يربط الأدب بالحياة ربط ضرورة والثاني يجعله نافلة من نوافل الحياة ؛ وهنا تبرز مشكلة الالتزام.
أما أشكال التعبير فهي لبوسات تصنعها الثقافة المهيمنة ؛ وكل شكل يلقى الرواج ثقافيا يكون مؤهلا للرواج ؛ فالشكل الذي يعبر به الأديب هو شكل عصره ؛ فقد يكون تصريحا وقد يكون تلميحا المهم هو أن تقبله الثقافة المهيمنة ؛ وقد تقبل الثقافة ما لا يقبله الذوق الرفيع فيصير التعبير الرفيع بضاعة كاسدة تماما ما يحصل مع جياع تقدم لهم أطباق غنية لا تقبلها أذواقهم التي تختار الالطباق المتواضعة ؛ ولقد استسمجت ثقافة أبي تمام بعض أشكاله التعبيرية ؛ وأصبح أبو الطيب المتنبي غريبا بأشكاله التعبيرية كغربة نبي الله صالح ؛ وهذه مشكلة قد تعترض كل مبدع.؛ وما أريد أن اخلص اليه هو أن الالتزام رهين بعصره وبيئته والا فلو ترك المبدع وسجيته دون وصاية ثقافية لنطق بما لا يخطر لثقافته على بال
أختي الفاضل استسمحك عن هذا الطرح البسيط متأدب بسيط لأن موضوعك يغري بالتعليق دام ابداعك ويطول عمرك كما يقول اخواننا في الخليج وتحياتي المشفوعة بالمحبة]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحياتي المشفوعة بالتقدير الكبير<br />موضوع جد هام وطرح رصين والقضية فيها وجهات نظر لي الشرف الكبير للتعبير عن واحدة متواضعة<br />الالتزام قيمة ولكنها رهينة بالثقافة التي تحتضنها والأدب خادم القيم وعبد الثقافة لهذا ليس من اليسير الجزم بشكل مضبوط عن الالتزام ؛ فما وجدت الاتجاهات الأدبية والمدارس الا بسب الاختلاف في قضية دور الأدب في الحياة ؛ ويتركز الخلاف حول هذا الأمر في رأيين الأول يربط الأدب بالحياة ربط ضرورة والثاني يجعله نافلة من نوافل الحياة ؛ وهنا تبرز مشكلة الالتزام.<br />أما أشكال التعبير فهي لبوسات تصنعها الثقافة المهيمنة ؛ وكل شكل يلقى الرواج ثقافيا يكون مؤهلا للرواج ؛ فالشكل الذي يعبر به الأديب هو شكل عصره ؛ فقد يكون تصريحا وقد يكون تلميحا المهم هو أن تقبله الثقافة المهيمنة ؛ وقد تقبل الثقافة ما لا يقبله الذوق الرفيع فيصير التعبير الرفيع بضاعة كاسدة تماما ما يحصل مع جياع تقدم لهم أطباق غنية لا تقبلها أذواقهم التي تختار الالطباق المتواضعة ؛ ولقد استسمجت ثقافة أبي تمام بعض أشكاله التعبيرية ؛ وأصبح أبو الطيب المتنبي غريبا بأشكاله التعبيرية كغربة نبي الله صالح ؛ وهذه مشكلة قد تعترض كل مبدع.؛ وما أريد أن اخلص اليه هو أن الالتزام رهين بعصره وبيئته والا فلو ترك المبدع وسجيته دون وصاية ثقافية لنطق بما لا يخطر لثقافته على بال<br />أختي الفاضل استسمحك عن هذا الطرح البسيط متأدب بسيط لأن موضوعك يغري بالتعليق دام ابداعك ويطول عمرك كما يقول اخواننا في الخليج وتحياتي المشفوعة بالمحبة</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>