<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : لماذا التسيب في بعض مؤسساتنا التعليمية ؟</title><atom:link href="/regional-article-2947-ar/regional-article-2947-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2947-ar/regional-article-2947-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 21 Dec 2006 20:33:59 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد المقدم</title><link>/regional-article-2947-ar/regional-article-2947-ar.html/comment-page-1#comment-37995</link><dc:creator><![CDATA[محمد المقدم]]></dc:creator><pubDate>Thu, 21 Dec 2006 20:33:59 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2947#comment-37995</guid><description><![CDATA[اخي العزيز واستاذي الكريم المحنك السيد المحترم عبد العزيز قريش , والله انني كلما أكتب مقالا الا وأنتظر تعليقك الراقي اللبق الرفيع المستوى والذي يجعلني احيانا احس بالخجل من كتاباتي سيما وأنك تعلم أنني لست من ذوي الاختصاص بل أعبر عما يخالجني أو ما يثير انتباهي من كتابات علني اساهم ولو بقليل لاثراء اي موضوع قد يخدم المصلحة العامة والمنظومة التروية يشكل أخص .وسأعمل على متابعة هذا المحور من خلال اجابات على تساؤلات طرحتها في هذا المقال ومع الشكر العميق للأستادنا الفاضل السيد قدوري الذي فتح لنا هذا المنبر الذي أصبح ضياء يسلط الأضواء على الكثير من القضايا التي كنا نتفرج عليها ولانستطيع التعبير عن موقفنا منها لصعوبة التواصل مع الصحف المكتوبة التي تعتريها الزبونية أحيانا والمصالح الضيقة أحيانا أخرى.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اخي العزيز واستاذي الكريم المحنك السيد المحترم عبد العزيز قريش , والله انني كلما أكتب مقالا الا وأنتظر تعليقك الراقي اللبق الرفيع المستوى والذي يجعلني احيانا احس بالخجل من كتاباتي سيما وأنك تعلم أنني لست من ذوي الاختصاص بل أعبر عما يخالجني أو ما يثير انتباهي من كتابات علني اساهم ولو بقليل لاثراء اي موضوع قد يخدم المصلحة العامة والمنظومة التروية يشكل أخص .وسأعمل على متابعة هذا المحور من خلال اجابات على تساؤلات طرحتها في هذا المقال ومع الشكر العميق للأستادنا الفاضل السيد قدوري الذي فتح لنا هذا المنبر الذي أصبح ضياء يسلط الأضواء على الكثير من القضايا التي كنا نتفرج عليها ولانستطيع التعبير عن موقفنا منها لصعوبة التواصل مع الصحف المكتوبة التي تعتريها الزبونية أحيانا والمصالح الضيقة أحيانا أخرى.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-2947-ar/regional-article-2947-ar.html/comment-page-1#comment-37994</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Thu, 21 Dec 2006 14:31:50 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2947#comment-37994</guid><description><![CDATA[أنا اقول لماذا لا يسود التسيب جميع مؤسساتنا التعليمية؟ و الخطير في الامر أن هذا التسيب يشعر به الجميع عبر ربوع الوطن.لكن التقارير التي تنجز و توجه للمصالح المعنية لا تشير الى هذه الكارتة و نتائج آخر السنة لا علاقة لها بالمرجعية التربوية بل هي من صنع الخريطة المدرسية و بإسم مجالس الاقسام و هذه قمة التسيب .ففي جميع المستويات بإستتناء السنة التانية بكالوريا تكون النتائج اكثر من 80% و لو تم اعنماد المقاييس التربوية الحقيقية و تحملت مجالس الاقسام مسؤولياتها لظهر الخلل في النتائج الذي لن يتجاوز 30% و تضطر الوزارة للبحث عن الحل.فلقد قمت ببحث بسيط على نتائج السنة الثالثة اعدادي الذي صرح بالنتيجة على انها تمثل 64% و احصيت على من يتوفر منهم على المعدل حسب القرار الوزاري المنظم فالنسبة الحقيقية هي 32% بمعنى أنه على مستوى الثانوي ازاء كل تلميذ يستحق ان يتواجد بالجدع المشترك تلميذ آخر لا يستحق ذلك فماذا ننتظر من هذه الوضعية سوى التسيب فالتلميذ يتحمل ما لا طاقة له به.لاخلص أن المنظومة التربوية يجب اولا أ تتخلص من هيمنة الخريطة المدرسية التي تصنع النتائج حسب ما تشتهيه الوزارة و لا تعكس الواقع و هذه هي قمة التسيب ففي مستوى الابتدائي هناك من ينجح بمعدل اقل من 05/01 (واجد على خمسة) اليس هذا صلب العبث ............]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أنا اقول لماذا لا يسود التسيب جميع مؤسساتنا التعليمية؟ و الخطير في الامر أن هذا التسيب يشعر به الجميع عبر ربوع الوطن.لكن التقارير التي تنجز و توجه للمصالح المعنية لا تشير الى هذه الكارتة و نتائج آخر السنة لا علاقة لها بالمرجعية التربوية بل هي من صنع الخريطة المدرسية و بإسم مجالس الاقسام و هذه قمة التسيب .ففي جميع المستويات بإستتناء السنة التانية بكالوريا تكون النتائج اكثر من 80% و لو تم اعنماد المقاييس التربوية الحقيقية و تحملت مجالس الاقسام مسؤولياتها لظهر الخلل في النتائج الذي لن يتجاوز 30% و تضطر الوزارة للبحث عن الحل.فلقد قمت ببحث بسيط على نتائج السنة الثالثة اعدادي الذي صرح بالنتيجة على انها تمثل 64% و احصيت على من يتوفر منهم على المعدل حسب القرار الوزاري المنظم فالنسبة الحقيقية هي 32% بمعنى أنه على مستوى الثانوي ازاء كل تلميذ يستحق ان يتواجد بالجدع المشترك تلميذ آخر لا يستحق ذلك فماذا ننتظر من هذه الوضعية سوى التسيب فالتلميذ يتحمل ما لا طاقة له به.لاخلص أن المنظومة التربوية يجب اولا أ تتخلص من هيمنة الخريطة المدرسية التي تصنع النتائج حسب ما تشتهيه الوزارة و لا تعكس الواقع و هذه هي قمة التسيب ففي مستوى الابتدائي هناك من ينجح بمعدل اقل من 05/01 (واجد على خمسة) اليس هذا صلب العبث &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-2947-ar/regional-article-2947-ar.html/comment-page-1#comment-37993</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Wed, 20 Dec 2006 16:27:28 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2947#comment-37993</guid><description><![CDATA[سلام الله عليك أخي العزيز سيدي محمد المقدم. إن ماطرحته هو جزء من كل، بما يعني أننا نعيش في نسق، يستدعي سؤال: أين العقل فيما نفعل؟ ومن المسؤول؟ وما حدود مسؤوليته؟ وبالتالي؛ تستجلب كل تلك الأسئلة سؤال الوجود في حقنا، بمعنى هل نحن موجودون كالأمم الأخرى؟ بما يحمل الوجود من معنى!؟ المسؤولية في إطار النسق الاجتماعي يتحملها الجميع، ولا أحد يستطيع التملص من نصيبه منها. لذا وجب علينا أن نبحث عن ذواتنا أولا حتى نجد أنفسنا... ويبقى الدعاء للأمة بالصلاح والفلاح واجب علينا. ولك الشكر والتقدير]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>سلام الله عليك أخي العزيز سيدي محمد المقدم. إن ماطرحته هو جزء من كل، بما يعني أننا نعيش في نسق، يستدعي سؤال: أين العقل فيما نفعل؟ ومن المسؤول؟ وما حدود مسؤوليته؟ وبالتالي؛ تستجلب كل تلك الأسئلة سؤال الوجود في حقنا، بمعنى هل نحن موجودون كالأمم الأخرى؟ بما يحمل الوجود من معنى!؟ المسؤولية في إطار النسق الاجتماعي يتحملها الجميع، ولا أحد يستطيع التملص من نصيبه منها. لذا وجب علينا أن نبحث عن ذواتنا أولا حتى نجد أنفسنا&#8230; ويبقى الدعاء للأمة بالصلاح والفلاح واجب علينا. ولك الشكر والتقدير</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد شارف: رجل تربية وإدارة تربوية</title><link>/regional-article-2947-ar/regional-article-2947-ar.html/comment-page-1#comment-37992</link><dc:creator><![CDATA[محمد شارف: رجل تربية وإدارة تربوية]]></dc:creator><pubDate>Tue, 19 Dec 2006 23:40:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2947#comment-37992</guid><description><![CDATA[إنني أحد أبناء هذه المنطقة الشرقية، وقد تشبعتُ بالموروث الشعبي الشفهي لمنطقتنا، وسأبتدئ كلامي انطلاقا من هذا الموروث الشعبي، يحكى - ضمن خرافة طويلة - أن خنزيرة برية أرادت تعليم صغارها وتحجفيظهم القرآن، فلم تجد أمامها؛ لسوء حظها وحظ صغارها؛ سوى ذئب يلبس مسوح العلماء ويدعي القيام على التعليم, فسلمت إليه صغارها آملة أن يصيروا في يوم من الأيام علماء يشار إليهم بالبنان، وأحب هنا أن أتوقف عن سرد باقي القصة لبرهة؛ لأشير إلى أن صورة الذئب وما يمكن أن تستثيره في النفس لا سيما إذا ربطنا - عن قصد أو غير قصد- بينه وبين المسؤولين المخططين للتعليم عندنا, فهذه الصورة- وهي من صميم الخرافة - وهذا الربط بينها وبين القيمين لم يكن أبدا من أهداف هذه المداخلة، ثم أعود لسرد باقي القصة: فلم يجد الذئب؛ بعد أن افترس صغار الخنزيرة- بدا من التمويه على الأم وإقناعها بمواضبة صغارها على التعلم، وكانت وسيلته في هذا التمويه أن يضع نحلا كثيرا في جرة ويسد فاه الجرة بطبقة من التراب، قد تتسائلون عن السبب في ذلك، وإذا عرف السبب بطل العجب، إن الأمر بسيء فهو لم يكن يريد إلا أصواتا طنانة يصدرها النحل للتدليل على تعلم الصغار واجتهادهم. وهنا وجه الشبه الذي أريد الوقوف عنده، فوضع المتعلين في جرار كثيرة؛ أعوذ بالله من النسيان فأنا كنت أريد القول إنها المؤسسات التعليمية؛ وإصدار الأصوات الطنانة عندنا للتدليل على أن الشأن التعليمي يسير على أحسن ما يرام؛ ويستوي في هذه الأصوات طنين المتعليمن أو المعلمين أو الإداريين أو المخططين أو المطبلين ؟ ؟ كل ذلك لا يغطي ولا يحجب ضوء الشمس والحق أن حياتنا وواقعنا وتطورنا يسير في واد وتعليمنا بمناهجه وخططه زمبادئه وما شئت من المصطلحات يسير في واد آخر؛ وهنا وجه شبه جديد لتعليمنا مع الخرافة السابقة: فالجرة المغلقة والملقاة بعيدا لا تختلف عن تعليمنا المغلق على نفسه والملقى في أرض خلاء بعيدا عما نريده ونرجوه من دور للعلم والمتعلمين في النهوض بالحياة وإعطاء الانطلاقة لنهوض نرجو أن يكون حقيقيا. وأعتقد أن التعليم لن يكون حقيقيا وذا فائدة حتى يرتبط بهموم الواقع ومشاغله مستجيبا لمتطلباته بعيدا عن الحفظ والاجترار الذي ينتهي إلى النسيان كما هو شأن كثير من موادنا التعليمية]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إنني أحد أبناء هذه المنطقة الشرقية، وقد تشبعتُ بالموروث الشعبي الشفهي لمنطقتنا، وسأبتدئ كلامي انطلاقا من هذا الموروث الشعبي، يحكى &#8211; ضمن خرافة طويلة &#8211; أن خنزيرة برية أرادت تعليم صغارها وتحجفيظهم القرآن، فلم تجد أمامها؛ لسوء حظها وحظ صغارها؛ سوى ذئب يلبس مسوح العلماء ويدعي القيام على التعليم, فسلمت إليه صغارها آملة أن يصيروا في يوم من الأيام علماء يشار إليهم بالبنان، وأحب هنا أن أتوقف عن سرد باقي القصة لبرهة؛ لأشير إلى أن صورة الذئب وما يمكن أن تستثيره في النفس لا سيما إذا ربطنا &#8211; عن قصد أو غير قصد- بينه وبين المسؤولين المخططين للتعليم عندنا, فهذه الصورة- وهي من صميم الخرافة &#8211; وهذا الربط بينها وبين القيمين لم يكن أبدا من أهداف هذه المداخلة، ثم أعود لسرد باقي القصة: فلم يجد الذئب؛ بعد أن افترس صغار الخنزيرة- بدا من التمويه على الأم وإقناعها بمواضبة صغارها على التعلم، وكانت وسيلته في هذا التمويه أن يضع نحلا كثيرا في جرة ويسد فاه الجرة بطبقة من التراب، قد تتسائلون عن السبب في ذلك، وإذا عرف السبب بطل العجب، إن الأمر بسيء فهو لم يكن يريد إلا أصواتا طنانة يصدرها النحل للتدليل على تعلم الصغار واجتهادهم. وهنا وجه الشبه الذي أريد الوقوف عنده، فوضع المتعلين في جرار كثيرة؛ أعوذ بالله من النسيان فأنا كنت أريد القول إنها المؤسسات التعليمية؛ وإصدار الأصوات الطنانة عندنا للتدليل على أن الشأن التعليمي يسير على أحسن ما يرام؛ ويستوي في هذه الأصوات طنين المتعليمن أو المعلمين أو الإداريين أو المخططين أو المطبلين ؟ ؟ كل ذلك لا يغطي ولا يحجب ضوء الشمس والحق أن حياتنا وواقعنا وتطورنا يسير في واد وتعليمنا بمناهجه وخططه زمبادئه وما شئت من المصطلحات يسير في واد آخر؛ وهنا وجه شبه جديد لتعليمنا مع الخرافة السابقة: فالجرة المغلقة والملقاة بعيدا لا تختلف عن تعليمنا المغلق على نفسه والملقى في أرض خلاء بعيدا عما نريده ونرجوه من دور للعلم والمتعلمين في النهوض بالحياة وإعطاء الانطلاقة لنهوض نرجو أن يكون حقيقيا. وأعتقد أن التعليم لن يكون حقيقيا وذا فائدة حتى يرتبط بهموم الواقع ومشاغله مستجيبا لمتطلباته بعيدا عن الحفظ والاجترار الذي ينتهي إلى النسيان كما هو شأن كثير من موادنا التعليمية</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>