<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : المجلس العائلي يصدر بيانا : حول استعمال النيت المنزلي</title><atom:link href="/regional-article-2851-ar/regional-article-2851-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2851-ar/regional-article-2851-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 14 Dec 2006 12:18:32 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة البخيت</title><link>/regional-article-2851-ar/regional-article-2851-ar.html/comment-page-1#comment-37846</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة البخيت]]></dc:creator><pubDate>Thu, 14 Dec 2006 12:18:32 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2851#comment-37846</guid><description><![CDATA[نظرا لتعرض المجتمع الإسلامي إلى هزات عنيفة من قبل الغرب على جميع الأصعدة حيث أصبحت القبم الأصيلة محل نقاش ومساومة فإنه من الضروري أن تكون التربية عاملا حاسما في هذا الشأن ، إن من واجب الأسرة أن تراقب الأبناء حتى ولو لم يكن هناك إنترنت ، إن عالم الانترنت عالم بدون قواعد ولا علامات المنع أو المرور وأن مستخدمه من المفروض عليه أن يراعي المبادئ الأساسية للقيم الأخلاقية التي أقرها الشرع، في تعامله مع الشبكة ، لازلنا لا نعرف الإحصائيات الدقيقة للأسر التي أصبحت تمتلك هذه الشبكة داخل البيوت ، إن نسبة الأمية مرتفعة وأن معظم الآباء لا دراية لهم بميدان المعلوميات الشيء الذي يجعل بعض مستخدمي الشبكة يبحرون في عوالم تؤثر سلبا على سلوكهم ومستواهم التعليمي ، إن الأنترنت خير وشر
وأن مستعمله هو الذي يحدد ما يقوم به .
من المعروف أن الإنترنت يقدم وظائف متعددة 1/ وظيفة ثقافية : وهذه الوظيفة هي مطمح الأباء ومطمحنا جميعا في أن يلتزم أبناؤنا بها ويتمسكوا بالثقافة الأصيلة ، ويبتعدوا عن ثقافة
الدمار التي تنخر كيان الغرب قال تعالى ( لكم دينكم ولي دين) إن أغلب مواقعنا العربية تقدم للقارى خدمة جليلة في كافة الميادين وأن مراكز مصادر المعلومات تتحفنا كل يوم بعشرات الكتب في مختلف التخصصات وأن الجامعات العربية قدمت لطلابها خدمات ما كان أحد يحلم بها يوما
وما هو آت أعظم وأنفع وأجدى وعلى الآباء تعليم أبنائهم الرقابة الذاتية وتدعيمها ومواكبتها .....
2/ وظيفة تجارية
3/ وظيفة ترفيهية : إن الإنسان اليوم يعيش حياة قلقة لعوامل متشابكة ويرى علماء الأجتماع
أنه من الضروري أن ينفس الإنسان عن نفسه لأنها تصدأ كما يصدأ الحديد، لكن المعظلة أن تصبح هذه الوظيفة لدى أكبر شريحة من المبحرين في الشبكة وظيفة أساسية حيث يقضي معظمهم ساعات طوال أما م الحاسوب في ولوج مواقع خاصة بهذا الجانب وهذا مضيعة للوقت والجهد بحيث لو أحصينا المبلغ الإجمالي الذي أنفقه المستخدمون على هذه الوظيفة لحصلنا على ملايين الدولارات .
4/ وظيفة تواصلية وما قلناه عن الوظيفة الترفيهية ينطبق على الوظيفة التواصلية حيث إن معظم مقاهي الإنترنت لا تفتح أبوابها إلا بسبب هذه الوظيفة إن أموالا طائلة تذهب في الكلام الفارغ والدردشة المملة
ولا يستخدم هذا الجانب في التواصل المجدي وتبادل المعلومات والبحوث والرسائل المجدية]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نظرا لتعرض المجتمع الإسلامي إلى هزات عنيفة من قبل الغرب على جميع الأصعدة حيث أصبحت القبم الأصيلة محل نقاش ومساومة فإنه من الضروري أن تكون التربية عاملا حاسما في هذا الشأن ، إن من واجب الأسرة أن تراقب الأبناء حتى ولو لم يكن هناك إنترنت ، إن عالم الانترنت عالم بدون قواعد ولا علامات المنع أو المرور وأن مستخدمه من المفروض عليه أن يراعي المبادئ الأساسية للقيم الأخلاقية التي أقرها الشرع، في تعامله مع الشبكة ، لازلنا لا نعرف الإحصائيات الدقيقة للأسر التي أصبحت تمتلك هذه الشبكة داخل البيوت ، إن نسبة الأمية مرتفعة وأن معظم الآباء لا دراية لهم بميدان المعلوميات الشيء الذي يجعل بعض مستخدمي الشبكة يبحرون في عوالم تؤثر سلبا على سلوكهم ومستواهم التعليمي ، إن الأنترنت خير وشر<br />وأن مستعمله هو الذي يحدد ما يقوم به .<br />من المعروف أن الإنترنت يقدم وظائف متعددة 1/ وظيفة ثقافية : وهذه الوظيفة هي مطمح الأباء ومطمحنا جميعا في أن يلتزم أبناؤنا بها ويتمسكوا بالثقافة الأصيلة ، ويبتعدوا عن ثقافة<br />الدمار التي تنخر كيان الغرب قال تعالى ( لكم دينكم ولي دين) إن أغلب مواقعنا العربية تقدم للقارى خدمة جليلة في كافة الميادين وأن مراكز مصادر المعلومات تتحفنا كل يوم بعشرات الكتب في مختلف التخصصات وأن الجامعات العربية قدمت لطلابها خدمات ما كان أحد يحلم بها يوما<br />وما هو آت أعظم وأنفع وأجدى وعلى الآباء تعليم أبنائهم الرقابة الذاتية وتدعيمها ومواكبتها &#8230;..<br />2/ وظيفة تجارية<br />3/ وظيفة ترفيهية : إن الإنسان اليوم يعيش حياة قلقة لعوامل متشابكة ويرى علماء الأجتماع<br />أنه من الضروري أن ينفس الإنسان عن نفسه لأنها تصدأ كما يصدأ الحديد، لكن المعظلة أن تصبح هذه الوظيفة لدى أكبر شريحة من المبحرين في الشبكة وظيفة أساسية حيث يقضي معظمهم ساعات طوال أما م الحاسوب في ولوج مواقع خاصة بهذا الجانب وهذا مضيعة للوقت والجهد بحيث لو أحصينا المبلغ الإجمالي الذي أنفقه المستخدمون على هذه الوظيفة لحصلنا على ملايين الدولارات .<br />4/ وظيفة تواصلية<br /> وما قلناه عن الوظيفة الترفيهية ينطبق على الوظيفة التواصلية حيث إن معظم مقاهي الإنترنت لا تفتح أبوابها إلا بسبب هذه الوظيفة إن أموالا طائلة تذهب في الكلام الفارغ والدردشة المملة<br />ولا يستخدم هذا الجانب في التواصل المجدي وتبادل المعلومات والبحوث والرسائل المجدية</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>