<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : نحو ثقافة الحوار</title><atom:link href="/regional-article-2546-ar/regional-article-2546-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2546-ar/regional-article-2546-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 22 Nov 2006 21:23:19 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : تتمة/ يحي</title><link>/regional-article-2546-ar/regional-article-2546-ar.html/comment-page-1#comment-37372</link><dc:creator><![CDATA[تتمة/ يحي]]></dc:creator><pubDate>Wed, 22 Nov 2006 21:23:19 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2546#comment-37372</guid><description><![CDATA[لسم الله. و بعد.
لنا في ديننا الحنيف من امثلة الحوار والتحاور واداب الحوار الشيء الكثير نستمد منه الماهية والكيفية والجدوى.
تحاور الله -عز وجل- و الملائكة في سورة البقرة قوله تعالى (واد قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة) وردها (قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) ورده -سبحان- (قال ني اعلم ما لاتعلمون ).
تحاور الله-تعالى- مع بني اسرائيل وموسى عليه السلام و قومه و الرسل مع اقوامهم ومحاولة اقناعهم باتباعهم والنجاة بانفسهم في الحياة الدنيا و الاخرة وتحاور رسول الله-صلى الله عليه و سلم- مع قومه وحتى مع النساء في مثل ما سجله القران الكريم(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها و الله يسمع تحاوركما) تحاور.
اما الكيفية فبالتي هي احسن.داك ما نفهمه من قوله تعالى( ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ) وقوله موصيا رسوله-صلى الله عليه و سلم- ( فبرحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) وللحديث بقية ان شاء الله.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لسم الله. و بعد.<br />لنا في ديننا الحنيف من امثلة الحوار والتحاور واداب الحوار الشيء الكثير نستمد منه الماهية والكيفية والجدوى.<br />تحاور الله -عز وجل- و الملائكة في سورة البقرة قوله تعالى (واد قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة) وردها (قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) ورده -سبحان- (قال ني اعلم ما لاتعلمون ).<br />تحاور الله-تعالى- مع بني اسرائيل وموسى عليه السلام و قومه و الرسل مع اقوامهم ومحاولة اقناعهم باتباعهم والنجاة بانفسهم في الحياة الدنيا و الاخرة وتحاور رسول الله-صلى الله عليه و سلم- مع قومه وحتى مع النساء في مثل ما سجله القران الكريم(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها و الله يسمع تحاوركما) تحاور.<br />اما الكيفية فبالتي هي احسن.داك ما نفهمه من قوله تعالى( ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ) وقوله موصيا رسوله-صلى الله عليه و سلم- ( فبرحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) وللحديث بقية ان شاء الله.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>