<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : التوجيه &#8230; مع وقف التنفيذ</title><atom:link href="/regional-article-2531-ar/regional-article-2531-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2531-ar/regional-article-2531-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 14 Nov 2006 21:59:11 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-2531-ar/regional-article-2531-ar.html/comment-page-1#comment-37351</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Tue, 14 Nov 2006 21:59:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2531#comment-37351</guid><description><![CDATA[قضية التوجيه في منظومتنا التربوية جد معقدة.فالتاريخ معروف لكن ما يقف بالمرصاد لكل تقدم في هذا المجال هو شيئين:
1- عقلية العاملين بهذا المجال و خاصة ابتداء من 1987 حيث تم تعيين اول فوج بالقطاعات المدرسية بمذكرة فضفاضة يتواجد بمقتضاها المستشار بالمؤسسة لكنه يتبع اداريا للسيد النائب مما احدث نوع من &quot;الحرية&quot; لعمل المستشار و استغلال هذه الحرية من البعض حتى تم تسييب العمل بالقطاعات المدرسية ويكاد البعض لا يحضر الا في المجالس أخر السنة و اكد على البعض.
و كان من الافضل ان يدمج المستشار في القانون الاطار للمؤسسات التعليمية ليكون جزءا لا يتجزء من الفريق التربوي للمؤسسة.
2- الممارات الغير تربوية التي ما رستها الخريطة المدرسية و ما زالت تمارسها الى اليوم رغم صدور مراسيم و قوانين في الموضوع .فكيف يمكن ان نتكلم عن التوجيه و الخريطة المدرسية تحدد نسب النجاح مسبقا و يجد المعنيو ن بالتوجيه انفسهم اما تلاميذ لا يمكن ان يسايروا في المستويات العليا و هم ناجحون بقوة الخريطة المدرسية فكيف يمكن الكلام عن التوجيه؟
3-ان الكلام و التنظير في التوجيه لن يفيد في شيئ و على العاملين في هذا الميدان ان يقودوا قافلة الاصلاح مستفيدين من الاخطاء السابقة]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>قضية التوجيه في منظومتنا التربوية جد معقدة.فالتاريخ معروف لكن ما يقف بالمرصاد لكل تقدم في هذا المجال هو شيئين:<br />1- عقلية العاملين بهذا المجال و خاصة ابتداء من 1987 حيث تم تعيين اول فوج بالقطاعات المدرسية بمذكرة فضفاضة يتواجد بمقتضاها المستشار بالمؤسسة لكنه يتبع اداريا للسيد النائب مما احدث نوع من « الحرية » لعمل المستشار و استغلال هذه الحرية من البعض حتى تم تسييب العمل بالقطاعات المدرسية ويكاد البعض لا يحضر الا في المجالس أخر السنة و اكد على البعض.<br />و كان من الافضل ان يدمج المستشار في القانون الاطار للمؤسسات التعليمية ليكون جزءا لا يتجزء من الفريق التربوي للمؤسسة.<br />2- الممارات الغير تربوية التي ما رستها الخريطة المدرسية و ما زالت تمارسها الى اليوم رغم صدور مراسيم و قوانين في الموضوع .فكيف يمكن ان نتكلم عن التوجيه و الخريطة المدرسية تحدد نسب النجاح مسبقا و يجد المعنيو ن بالتوجيه انفسهم اما تلاميذ لا يمكن ان يسايروا في المستويات العليا و هم ناجحون بقوة الخريطة المدرسية فكيف يمكن الكلام عن التوجيه؟<br />3-ان الكلام و التنظير في التوجيه لن يفيد في شيئ و على العاملين في هذا الميدان ان يقودوا قافلة الاصلاح مستفيدين من الاخطاء السابقة</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>