<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : ازدواجية التعليم</title><atom:link href="/regional-article-2459-ar/regional-article-2459-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2459-ar/regional-article-2459-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 09 Nov 2006 20:54:41 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد حومين</title><link>/regional-article-2459-ar/regional-article-2459-ar.html/comment-page-1#comment-37215</link><dc:creator><![CDATA[محمد حومين]]></dc:creator><pubDate>Thu, 09 Nov 2006 20:54:41 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2459#comment-37215</guid><description><![CDATA[لقد استفزني مقال الأخ حيمري وذكرني بالماضي القريب الذي كنا نناضل فيه من أجل تحقيق الأهداف الوطنية الإستراتجية للمدرسة العمومية المغربية والمتمثل في التعريب والمغربة والتوحيد والتعميم وكان نضالنا الصعب والمرير,يوم كان النضال نضالا وكانت &quot;الشمة بقطع الأنف&quot;.يوم كان الناس يموتون من أجل الآخرين, كان نضالنا شكل من أشكال الاعتراف لهذه المدرسة بفضلها علينا نحن الذين درسنا في ظروف صعبة يستحيل على جيل اليوم تصورها خاصة نحن الذين جئنا من البوادي ,نحن أبناء الشعب الفقراء الذين كان أعلى منصب نحلم به هو &quot;الركوب&quot; معلما أو دركيا .وكما قال لي أحد الزملاء إن الفضل يعود للمدرسية العمومية التي أنقدتنا من &quot;الصابة والبالة والفاس&quot;لأن موقعنا الطبقي لم يكن يسمح لنا بالولوج إلى مناصب أكبر من ذلك.علينا أن نعترف وبكل موضوعية أن&quot; مدرسة الحماية&quot;(رغم أنني لست من أنصارها ولدي مآخذ عليها والاستعمار يبقى استعمارا ولن أسقط في تمجيد الاستعمار) وحتى الستينات مكنت العديد من أبناء الطبقات المسحوقة من ولوج مناصب عليا وشكلت بالتالي وسيلة للتسلق الطبقي وتقليص التفاوت الطبقي الفاحش نسبيا.لكن مند ثلاثين سنة كل الإصلاحات التي عرفها حقل التعليم ابتعدت عن الواقع المعيش تدريجيا وساهمت في توسيع الهوة بين الذين يملكون والذين لايملكون وتخصصت مدرستنا العمومية في تخريج العاطلين وأصبحنا أمام مدرسة بسرع متعددة .عندما يرانا البعض نناضل من أجل هذه المدرسة يستغربون نضالنا وكفاحنا من أجل هذه المدرسة التي يريد البعض بيعها في المزاد العلني كما بيعت بقية مجوهرات العائلة... فكان ردنا دائما أن &quot;لحم كتفنا&quot; من فضل هذه المدرسة العمومية, وأن من جملة ما تعلمناه من هذه المدرسة...الوفاء والإخلاص وحب الوطن والخوف عليه لأننا قد نتساوى فى حب الوطن لكن يستحيل أن نتساوى في الخوف عليه وبدون مزايدة فأنا من الذين يخافون على هذا الوطن الذي لاأملك إلا هو.ولايهمنا من يدرس في لندن أو باريس أو كندا أو جبال الوقواق لأنه&quot; لايبقى في الواد سوى حجارو&quot;.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد استفزني مقال الأخ حيمري وذكرني بالماضي القريب الذي كنا نناضل فيه من أجل تحقيق الأهداف الوطنية الإستراتجية للمدرسة العمومية المغربية والمتمثل في التعريب والمغربة والتوحيد والتعميم وكان نضالنا الصعب والمرير,يوم كان النضال نضالا وكانت « الشمة بقطع الأنف ».يوم كان الناس يموتون من أجل الآخرين, كان نضالنا شكل من أشكال الاعتراف لهذه المدرسة بفضلها علينا نحن الذين درسنا في ظروف صعبة يستحيل على جيل اليوم تصورها خاصة نحن الذين جئنا من البوادي ,نحن أبناء الشعب الفقراء الذين كان أعلى منصب نحلم به هو « الركوب » معلما أو دركيا .وكما قال لي أحد الزملاء إن الفضل يعود للمدرسية العمومية التي أنقدتنا من « الصابة والبالة والفاس »لأن موقعنا الطبقي لم يكن يسمح لنا بالولوج إلى مناصب أكبر من ذلك.علينا أن نعترف وبكل موضوعية أن » مدرسة الحماية »(رغم أنني لست من أنصارها ولدي مآخذ عليها والاستعمار يبقى استعمارا ولن أسقط في تمجيد الاستعمار) وحتى الستينات مكنت العديد من أبناء الطبقات المسحوقة من ولوج مناصب عليا وشكلت بالتالي وسيلة للتسلق الطبقي وتقليص التفاوت الطبقي الفاحش نسبيا.لكن مند ثلاثين سنة كل الإصلاحات التي عرفها حقل التعليم ابتعدت عن الواقع المعيش تدريجيا وساهمت في توسيع الهوة بين الذين يملكون والذين لايملكون وتخصصت مدرستنا العمومية في تخريج العاطلين وأصبحنا أمام مدرسة بسرع متعددة .عندما يرانا البعض نناضل من أجل هذه المدرسة يستغربون نضالنا وكفاحنا من أجل هذه المدرسة التي يريد البعض بيعها في المزاد العلني كما بيعت بقية مجوهرات العائلة&#8230; فكان ردنا دائما أن « لحم كتفنا » من فضل هذه المدرسة العمومية, وأن من جملة ما تعلمناه من هذه المدرسة&#8230;الوفاء والإخلاص وحب الوطن والخوف عليه لأننا قد نتساوى فى حب الوطن لكن يستحيل أن نتساوى في الخوف عليه وبدون مزايدة فأنا من الذين يخافون على هذا الوطن الذي لاأملك إلا هو.ولايهمنا من يدرس في لندن أو باريس أو كندا أو جبال الوقواق لأنه » لايبقى في الواد سوى حجارو ».</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد المجيد بناحمد ( مفتش تربوي )</title><link>/regional-article-2459-ar/regional-article-2459-ar.html/comment-page-1#comment-37214</link><dc:creator><![CDATA[عبد المجيد بناحمد ( مفتش تربوي )]]></dc:creator><pubDate>Thu, 09 Nov 2006 13:12:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2459#comment-37214</guid><description><![CDATA[تحية وسلام الى الأخوين: بنضيف وعمر ،
وبعد ، ان تدخلي هذا ينصب بالأساس على كون الكون ليس مرده الى البرامج والمقررات التي أنبتتها يد المستعمر ، ولكن الأمر يتعلق بأمور أخرى أعتقد أنها السبب المباشر في تزايد ظاهرة العنف المدرسي [ في الساحة المدرسية ، وبقرب باب المؤسسات ] وأذكر منها ما يلي :
ـ الحرية التي زادت عن حدها فانقلبت الى ضدها .
ـ التقزيم الذي أصبح قطاع التعليم يعاني منه وهو مقصود لفتح الباب على مصراعيه أمام (الاستثمار ) عبر الترخيص للمدارس الخصوصية .
ـ اهمال فكرة تشغيل المتعلمين في أوقات الاستراحة بأداء الصلاة كما كان معمولا به في وقت مضى .
- تملص الإدارة المدرسية من عملية تحمل المسؤولية والقيام بالحراسة وزجر كل مخالف للقانون الداخلي للمؤسسة ،والانشغال بتناول الشاي والحلوى والحرشة وغيرها مما هو معروف لدى العام والخاص ، علما بأنني لا أعمم .
ـ الانفلات الأمني وتزايد السيبة ومظاهرها كثيرة لا تعد ولا تحصى لأنها أصبحت موجودة في السوق والشارع العام والأحياء والمؤسسات العمومية ...
ـ اهمال الأسرة لتتعبع سيرة وسلوك ومواظبة أبنائها وبناتها ، وعدم اتصال الآباء بالإدارة قصد الاستفسار عن تغبيهم أو حضورهم وعن مستواهم بصفة عامة كما كان الشأن عليه عند آبائنا .
ـ تزايد قاعات وأندية اللهو التي يرخص لها في الأحياء وفي مقابل باب المؤسسة التعليمية ، مما ساهم في تخلي ا الجيل عن الدراسة لتعويضها بألعاب الحاسوب التي لا تجديه نفعا .
وللحديث بقية ، أترك المجال للإخوة قصد النقاش واثراء هذه الأفكار ، والسلام عليكم .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية وسلام الى الأخوين: بنضيف وعمر ،<br />وبعد ، ان تدخلي هذا ينصب بالأساس على كون الكون ليس مرده الى البرامج والمقررات التي أنبتتها يد المستعمر ، ولكن الأمر يتعلق بأمور أخرى أعتقد أنها السبب المباشر في تزايد ظاهرة العنف المدرسي [ في الساحة المدرسية ، وبقرب باب المؤسسات ] وأذكر منها ما يلي :<br />ـ الحرية التي زادت عن حدها فانقلبت الى ضدها .<br />ـ التقزيم الذي أصبح قطاع التعليم يعاني منه وهو مقصود لفتح الباب على مصراعيه أمام (الاستثمار ) عبر الترخيص للمدارس الخصوصية .<br />ـ اهمال فكرة تشغيل المتعلمين في أوقات الاستراحة بأداء الصلاة كما كان معمولا به في وقت مضى .<br />&#8211; تملص الإدارة المدرسية من عملية تحمل المسؤولية والقيام بالحراسة وزجر كل مخالف للقانون الداخلي للمؤسسة ،والانشغال بتناول الشاي والحلوى والحرشة وغيرها مما هو معروف لدى العام والخاص ، علما بأنني لا أعمم .<br />ـ الانفلات الأمني وتزايد السيبة ومظاهرها كثيرة لا تعد ولا تحصى لأنها أصبحت موجودة في السوق والشارع العام والأحياء والمؤسسات العمومية &#8230;<br />ـ اهمال الأسرة لتتعبع سيرة وسلوك ومواظبة أبنائها وبناتها ، وعدم اتصال الآباء بالإدارة قصد الاستفسار عن تغبيهم أو حضورهم وعن مستواهم بصفة عامة كما كان الشأن عليه عند آبائنا .<br />ـ تزايد قاعات وأندية اللهو التي يرخص لها في الأحياء وفي مقابل باب المؤسسة التعليمية ، مما ساهم في تخلي ا الجيل عن الدراسة لتعويضها بألعاب الحاسوب التي لا تجديه نفعا .<br />وللحديث بقية ، أترك المجال للإخوة قصد النقاش واثراء هذه الأفكار ، والسلام عليكم .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : يحي بنضيف</title><link>/regional-article-2459-ar/regional-article-2459-ar.html/comment-page-1#comment-37213</link><dc:creator><![CDATA[يحي بنضيف]]></dc:creator><pubDate>Wed, 08 Nov 2006 23:21:41 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2459#comment-37213</guid><description><![CDATA[جازى الله اخانا عمر على بسط هدا الموضوع وليسمح لي بالتدخل فيه فان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي. اولا اشاطرك الرأي في مجمل ما دهبت اليه من افكار.فالتعليم بالمغرب كان مخططا له سلفا من المستعمر البغيض حتى يخدم مصالحه حتى وهو بعيد عن بلادنا .فلقد أدخل لغته الحاملة لثقافته وقيمه و تصوراته وفلسفته في الحياة وضمنها في برامجنا ... وعجزنا امام مخططاته ففي بداية الاستقلال رفع الوطنيون شعارات كالتعميم و المغربة والتعريب.. فاين نحن من كل دلك بعد نصف قرن من الزمان؟ صحيح ان هناك بعض التطور في بعض الجوانب من تعليمنا الا ان الامور الجوهرية لا زالت تراوح مكانها ففي مجال القيم ها نحن نشتكي من سوء الاخلاق لابنائنا و بناتنا وهاهي المدارس تعاني من العنف ومن الاعتداءات على مرأى و مسمع الجميع
فمن المسؤول ؟ لا شك ان برامجنا التعليمية لها نصيب من المسؤولية في دلك .كما ان الهدر المدرسي والفقر والبطالة والتهميش والحرمان يدفع بالعديد من الشباب الى التهور والانتقام من المدرسة كمؤسسة اجتماعية تكرس واقعا معينا مرفوضا. زد على دلك مسؤولية الامن و الاباء والفاعلين الجمعويين كل في مجاله .
ما فتئ الجميع يدعو الى التواصل بين كافة الاطراف للجلوس وطرح ما يعانيه المجتع من مشاكل في ميدان التربية والتكوين. فهل من ادان صاغية وعقول و اعية ؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>جازى الله اخانا عمر على بسط هدا الموضوع وليسمح لي بالتدخل فيه فان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي. اولا اشاطرك الرأي في مجمل ما دهبت اليه من افكار.فالتعليم بالمغرب كان مخططا له سلفا من المستعمر البغيض حتى يخدم مصالحه حتى وهو بعيد عن بلادنا .فلقد أدخل لغته الحاملة لثقافته وقيمه و تصوراته وفلسفته في الحياة وضمنها في برامجنا &#8230; وعجزنا امام مخططاته ففي بداية الاستقلال رفع الوطنيون شعارات كالتعميم و المغربة والتعريب.. فاين نحن من كل دلك بعد نصف قرن من الزمان؟ صحيح ان هناك بعض التطور في بعض الجوانب من تعليمنا الا ان الامور الجوهرية لا زالت تراوح مكانها ففي مجال القيم ها نحن نشتكي من سوء الاخلاق لابنائنا و بناتنا وهاهي المدارس تعاني من العنف ومن الاعتداءات على مرأى و مسمع الجميع<br />فمن المسؤول ؟ لا شك ان برامجنا التعليمية لها نصيب من المسؤولية في دلك .كما ان الهدر المدرسي والفقر والبطالة والتهميش والحرمان يدفع بالعديد من الشباب الى التهور والانتقام من المدرسة كمؤسسة اجتماعية تكرس واقعا معينا مرفوضا. زد على دلك مسؤولية الامن و الاباء والفاعلين الجمعويين كل في مجاله .<br />ما فتئ الجميع يدعو الى التواصل بين كافة الاطراف للجلوس وطرح ما يعانيه المجتع من مشاكل في ميدان التربية والتكوين. فهل من ادان صاغية وعقول و اعية ؟</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>