<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : أسئلة للنقد الذاتي ( بمناسبة الدخول المدرسي الجديد)</title><atom:link href="/regional-article-2242-ar/regional-article-2242-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2242-ar/regional-article-2242-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 21 Oct 2006 23:37:43 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-2242-ar/regional-article-2242-ar.html/comment-page-1#comment-36919</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Sat, 21 Oct 2006 23:37:43 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2242#comment-36919</guid><description><![CDATA[أخي الكريم المهتم بالشأن التربوي، تحية طيبة أهديها إليك مشفوعة بالمتمنيات لك بالصحة والعافية والتوفيق في مهامك ووظيفتك.
أشكرك على تعليقك الذي أجده امتدادا لاهتمامك بدور هيأة التفتيش في المنظومة التربوية. وأعتقد أن من يملك حسا موضوعيا ووطنيا وعقائديا تجاه بلده وفلذات أكباده، لا يمكنه أن يقف أمام الإصلاح؛ لكن ليس الإصلاح بمفهومه اللفظي الاستغراقي. وإنما بمفهوم ملاءمة أدواته المنهجية والأدائية وموضوعه ورؤاه المستقبلية مع تطور الواقع والعمل على تغيير مجرى الأحداث والتاريخ. وليس إعادة إنتاج ما كان قائما بلغة أخرى وأشكال أخرى دون تغيير الجوهر! ولهذا فالكل مطالب من موقعه الانخراط بكل جدية ومسؤولية في إنجاح الإصلاح الحقيقي لا اللفظي أو الشكلي أو السطحي أو القشوري. ومنه فإن أي إخفاق للإصلاح الحالي هو إخفاق للمجتمع المغربي في تجاوز الهوة الفاصلة بينه وبين الدول المتقدمة. وإخفاق في تحقيق الفارق بين الكائن والممكن في واقعنا التعليمي، بما سينعكس على تنمية بلادنا. وهنا أذكر بواقعنا المتخلف الذي يسوده الاصطفاف الفئوي والقبلي والإيديولوجي والسياسي والنقابي والثقافي والطبقي من منطلق التصادم لا منطلق الحوار. وهو واقع يغذي فينا المزايدات على حد قولك، ويشحن فينا النعرات، مما يسبب لنا ضبابية الرؤية والرؤيا، ويحول دون تكاملنا وتناسقنا من أجل خدمة بلدنا. وهنا لا نغيب المصالح التي تتحكم في هذا الفعل الاجتماعي وتقوده نحو التصادم. لكن العقل الحالي العالمي يدعو إلى الحوار والحوار.
أخي الكريم سأكون معك صريحا؛ فنحن حينما نتعمق بالتحليل في ثقافة العمل لدينا، نجدها مهنة لا رسالة، والفرق بينهما كبير جدا، حيث لكل مفهوم منظومته القيمية التي تتحكم فيه وتوجهه نحو أدائه. ومن منطلق الواقع المعيش، ومن منطلق الدراسات المنجزة في علم الاجتماع العربي تبين أن الإنسان العربي تكونت لديه ثقافة الأخذ دون العطاء، والخمول واجب الدفع دون مقابل لذلك الدفع. وقيم أخرى لا داعي لسردها هنا. ولهذا أنا معك؛ لا إصلاح بدون إصلاحيين وهم قلة المجتمع. وهم محاربون من الكل لأنهم نقيض ثقافة الخمول والنوم والأخذ المجاني. وبالتالي أظن أن طرح أسئلة عميقة على الإصلاح وعلى أهله وفاعليه تعري على واقع الإصلاح من أجل إنجاحه بمنهجية علمية وعملية تحفظ علينا الطاقات المهدورة والأثمنة الباهضة. ومنن يريد أخي الإصلاح لا يلتفت إلى اللوبيات]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أخي الكريم المهتم بالشأن التربوي، تحية طيبة أهديها إليك مشفوعة بالمتمنيات لك بالصحة والعافية والتوفيق في مهامك ووظيفتك.<br />أشكرك على تعليقك الذي أجده امتدادا لاهتمامك بدور هيأة التفتيش في المنظومة التربوية. وأعتقد أن من يملك حسا موضوعيا ووطنيا وعقائديا تجاه بلده وفلذات أكباده، لا يمكنه أن يقف أمام الإصلاح؛ لكن ليس الإصلاح بمفهومه اللفظي الاستغراقي. وإنما بمفهوم ملاءمة أدواته المنهجية والأدائية وموضوعه ورؤاه المستقبلية مع تطور الواقع والعمل على تغيير مجرى الأحداث والتاريخ. وليس إعادة إنتاج ما كان قائما بلغة أخرى وأشكال أخرى دون تغيير الجوهر! ولهذا فالكل مطالب من موقعه الانخراط بكل جدية ومسؤولية في إنجاح الإصلاح الحقيقي لا اللفظي أو الشكلي أو السطحي أو القشوري. ومنه فإن أي إخفاق للإصلاح الحالي هو إخفاق للمجتمع المغربي في تجاوز الهوة الفاصلة بينه وبين الدول المتقدمة. وإخفاق في تحقيق الفارق بين الكائن والممكن في واقعنا التعليمي، بما سينعكس على تنمية بلادنا. وهنا أذكر بواقعنا المتخلف الذي يسوده الاصطفاف الفئوي والقبلي والإيديولوجي والسياسي والنقابي والثقافي والطبقي من منطلق التصادم لا منطلق الحوار. وهو واقع يغذي فينا المزايدات على حد قولك، ويشحن فينا النعرات، مما يسبب لنا ضبابية الرؤية والرؤيا، ويحول دون تكاملنا وتناسقنا من أجل خدمة بلدنا. وهنا لا نغيب المصالح التي تتحكم في هذا الفعل الاجتماعي وتقوده نحو التصادم. لكن العقل الحالي العالمي يدعو إلى الحوار والحوار.<br />أخي الكريم سأكون معك صريحا؛ فنحن حينما نتعمق بالتحليل في ثقافة العمل لدينا، نجدها مهنة لا رسالة، والفرق بينهما كبير جدا، حيث لكل مفهوم منظومته القيمية التي تتحكم فيه وتوجهه نحو أدائه. ومن منطلق الواقع المعيش، ومن منطلق الدراسات المنجزة في علم الاجتماع العربي تبين أن الإنسان العربي تكونت لديه ثقافة الأخذ دون العطاء، والخمول واجب الدفع دون مقابل لذلك الدفع. وقيم أخرى لا داعي لسردها هنا. ولهذا أنا معك؛ لا إصلاح بدون إصلاحيين وهم قلة المجتمع. وهم محاربون من الكل لأنهم نقيض ثقافة الخمول والنوم والأخذ المجاني. وبالتالي أظن أن طرح أسئلة عميقة على الإصلاح وعلى أهله وفاعليه تعري على واقع الإصلاح من أجل إنجاحه بمنهجية علمية وعملية تحفظ علينا الطاقات المهدورة والأثمنة الباهضة. ومنن يريد أخي الإصلاح لا يلتفت إلى اللوبيات</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-2242-ar/regional-article-2242-ar.html/comment-page-1#comment-36920</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Sat, 21 Oct 2006 23:37:07 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2242#comment-36920</guid><description><![CDATA[أخي قلت لا يلتفت إلى اللوبيات التي تقف ضد الإصلاح؛ فرسالته تبيان قوة الإصلاح وضعفه؛ لاستثمار الأولى لصالح تعليمنا، وتصحيح الثانية والدفع بها نحو الإيجابية بدل السلبية. ونجاح الإصلاح هو نجاح لبلدنا وإنساننا ولمستقبلنا. ولا أخفيك أخي حين أقارن بين تعليمنا وتعليم المتقديمين، وأجد فرص التعليم للجميع وفي مختلف المستويات والسلاك التعليمية قائمة، أغار ويحز في نفسي انحباس التعليم عندنا في وجه كفاءات وطاقات مغدورة ومهدورة في نفس الوقت. لأن هناك لوبيات الجهل تتحلكم في مصير تعليمنا انطلاقا من المصالح الفردية أو الفئوية. فالمفروض أن المصالح عند تحقيقها تدعوا إلى تحقيق مزيد من التقدم لا مزيد من التأخر! وأنت تعلم أخي أن مدخل التقدم المجتمعي في مختلف مناحي الحياة هو المعرفة والعلم. لذا أشاطرك الرأي أن أي إخفاق للإصلاح هو ضربة قاضية لتعليمنا سيكلفنا الأثمان الباهضة، وهنا أقصد الإصلاح الحقيقي لا الشعاراتي والسياسوي بل العلمي. وأنا أقصد ما أقول ولدي من الحقائق الميدانية والواقعية ما يفند دعوى الإصلاح الشعاراتي والمناسباتي.
أخي الكريم أستسمحك إن أطلت عليك في تعليقي وأجد في أسئلتك المهمة مفتاح للنقاش الهادئ والهادف. أدعو الله تعالى أن يجعلنا جميعا من خدام ناشئتنا انطلاقا من مكان أهل التعليم عند الله وعند الأمم التي تقدرهم حق قدرهم. والله ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أخي قلت لا يلتفت إلى اللوبيات التي تقف ضد الإصلاح؛ فرسالته تبيان قوة الإصلاح وضعفه؛ لاستثمار الأولى لصالح تعليمنا، وتصحيح الثانية والدفع بها نحو الإيجابية بدل السلبية. ونجاح الإصلاح هو نجاح لبلدنا وإنساننا ولمستقبلنا. ولا أخفيك أخي حين أقارن بين تعليمنا وتعليم المتقديمين، وأجد فرص التعليم للجميع وفي مختلف المستويات والسلاك التعليمية قائمة، أغار ويحز في نفسي انحباس التعليم عندنا في وجه كفاءات وطاقات مغدورة ومهدورة في نفس الوقت. لأن هناك لوبيات الجهل تتحلكم في مصير تعليمنا انطلاقا من المصالح الفردية أو الفئوية. فالمفروض أن المصالح عند تحقيقها تدعوا إلى تحقيق مزيد من التقدم لا مزيد من التأخر! وأنت تعلم أخي أن مدخل التقدم المجتمعي في مختلف مناحي الحياة هو المعرفة والعلم. لذا أشاطرك الرأي أن أي إخفاق للإصلاح هو ضربة قاضية لتعليمنا سيكلفنا الأثمان الباهضة، وهنا أقصد الإصلاح الحقيقي لا الشعاراتي والسياسوي بل العلمي. وأنا أقصد ما أقول ولدي من الحقائق الميدانية والواقعية ما يفند دعوى الإصلاح الشعاراتي والمناسباتي.<br />أخي الكريم أستسمحك إن أطلت عليك في تعليقي وأجد في أسئلتك المهمة مفتاح للنقاش الهادئ والهادف. أدعو الله تعالى أن يجعلنا جميعا من خدام ناشئتنا انطلاقا من مكان أهل التعليم عند الله وعند الأمم التي تقدرهم حق قدرهم. والله ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مهتم بالشأن التربوي</title><link>/regional-article-2242-ar/regional-article-2242-ar.html/comment-page-1#comment-36918</link><dc:creator><![CDATA[مهتم بالشأن التربوي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 21 Oct 2006 11:41:52 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2242#comment-36918</guid><description><![CDATA[لا إصلاح بدون إصلاحيين.رغم أن الميثاق يعتبر مرجعا متوافق عليه يمكن أن يحقق قفزة نوعية في اصلاح المنظومة التربوية فإن عدم إنحراط بعض المكونات المعنية بالإصلاح يشكل العرقلة الاساسية .بل البعض منها استغل الفرصة لإبتزاز الوزارة لتحقيق مكاسب مادية ضيقة و انخرطت في تكوين جبهة لمقاومة الاصلاح يصعب تفكيكها و هي بالتالي تمثل خطرا على مهما كان مضمون الميتاق الذي يجب ان يكون وسيلة للرقي بالمنظومة التربوية قابلا للنقد البناء و التطوير بعيدا عن المزايدات . وسؤالي لو لم ينجح تفعيل الميثاق ما مصير المنظومة التربوية و بالتالي المجتمع المغربي؟ومتى ستكون فرصة أخرى للإصلاح و بأي ثمن؟ هذه اسئلة اطرحها للنقاش.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لا إصلاح بدون إصلاحيين.رغم أن الميثاق يعتبر مرجعا متوافق عليه يمكن أن يحقق قفزة نوعية في اصلاح المنظومة التربوية فإن عدم إنحراط بعض المكونات المعنية بالإصلاح يشكل العرقلة الاساسية .بل البعض منها استغل الفرصة لإبتزاز الوزارة لتحقيق مكاسب مادية ضيقة و انخرطت في تكوين جبهة لمقاومة الاصلاح يصعب تفكيكها و هي بالتالي تمثل خطرا على مهما كان مضمون الميتاق الذي يجب ان يكون وسيلة للرقي بالمنظومة التربوية قابلا للنقد البناء و التطوير بعيدا عن المزايدات . وسؤالي لو لم ينجح تفعيل الميثاق ما مصير المنظومة التربوية و بالتالي المجتمع المغربي؟ومتى ستكون فرصة أخرى للإصلاح و بأي ثمن؟ هذه اسئلة اطرحها للنقاش.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>