<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الديمقراطية على النمط الغربي تدخل مرحلة الكساد والبوار</title><atom:link href="/regional-article-2192-ar/regional-article-2192-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2192-ar/regional-article-2192-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 18 Oct 2006 00:43:02 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : مواطن ديموقراطي</title><link>/regional-article-2192-ar/regional-article-2192-ar.html/comment-page-1#comment-36831</link><dc:creator><![CDATA[مواطن ديموقراطي]]></dc:creator><pubDate>Wed, 18 Oct 2006 00:43:02 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2192#comment-36831</guid><description><![CDATA[أتوجه للأستاذ الفاضل بالشكر على إثارته لهذا الموضوع الكبير و الخطير و إن كنت أشاطره الإحساس بنفاق الغرب (و خصوصا الإمبراطورية الهائلة المتجبرة لأمريكا ) و غطرسته و رغبته الجامحة في الهيمنة على العالم و استباحة خيراته و استعباد شعوبه المغلوبة على أمرها فإنني أخالفه الراي في رفضه المنهجي للديموقراطية الغربية( علما بأن الديموقراطية ليست نتاجا غربيا خالصا بل هي خلاصة التجارب الإنسانية في عمومها ساهمت فيها الشعوب قاطبة على نحو متفاوت و بصورة غير مباشرةو هي كما يعلم الجميع أقل الأنظمة ظلما و أقلها شططا أقول أقلها و لم أقل إنها النظام المثالي الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه ) إن الحديث عن الديموقراطية الغربية و مقابلتها بديموقراطية غير غربية ( هل في العالمين العربي و الإسلامي كله ديموقراطية واحدة أو نظام سياسي واحد يستحق و الإعجاب و الاهتمام؟ سواء في الأنظمة القائمة أو في القوى الساعية إلى السلطة سواء بطريقة شرعية أو بطريق العنف كما هو حال الكثير من التنظيمات التي تستغل الدين؟ألا نجد في الأنظمة الغربية الكثير من العبر و الصور المشرقة التي تقترب من القيم الإنسانية السامية وضمنها تلك التي نادى بها ديننا الحنيف و على راسها أن الحاكم إنسان عاد يصيب و يخطئ يسري عليه القانون كما يسري على أي شخص من المواطنين يحاكم مثلهم و لا يخلد في كرسيه أبد الدهر؟أن المرارة التي نستشعرها نحن العرب ( تكون لدينا إحساس بالدونية نحاول مداراتها كميكانيزم ديفاعي لا شعوري بالاستعلاء الأخلاقي و القيمي بأخلاق و قيم لا توجد إلا في بطون الكتب المجلدة في حين تدنت أخلاقنا بصورة تبعث على القرف.....) بفعل الظلم الذي لحقنا خصوصا في ما يتعلق بمشكلة فلسطين و الكيان الاستعماري الصهيوني الذي قال عنه جان دانيال و هو اليهودي المتنور إنه ليس سوى قوس في التاريخ سيغلق يوما ما...نلقي باللائمة على الآخر الغربي و كأنه مطالب بأن يكون رحيما بنا أو بالأحرى أرحم بنا من أنفسنا... إننا نطالب الغرب بأكثر مما يستطيع ونحن نمتلك أكبر ثورة اقتصادية في العالم و نستجدي أمريكا....ماذا ننتظر من أمريكا و هي في دفاعها المحموم عن مكانتها في العالم مستعدة لأن تهد العالم على رؤوسنا؟ إن الكرة في ملعبنا نحن العرب والمسلمين العائشين على هامش التاريخ ننتظر الذي يأتي و لا يأتي....وأول تحد علينا رفعه هو تجاوز الجهل و التخلف ...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أتوجه للأستاذ الفاضل بالشكر على إثارته لهذا الموضوع الكبير و الخطير و إن كنت أشاطره الإحساس بنفاق الغرب (و خصوصا الإمبراطورية الهائلة المتجبرة لأمريكا ) و غطرسته و رغبته الجامحة في الهيمنة على العالم و استباحة خيراته و استعباد شعوبه المغلوبة على أمرها فإنني أخالفه الراي في رفضه المنهجي للديموقراطية الغربية( علما بأن الديموقراطية ليست نتاجا غربيا خالصا بل هي خلاصة التجارب الإنسانية في عمومها ساهمت فيها الشعوب قاطبة على نحو متفاوت و بصورة غير مباشرةو هي كما يعلم الجميع أقل الأنظمة ظلما و أقلها شططا أقول أقلها و لم أقل إنها النظام المثالي الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه ) إن الحديث عن الديموقراطية الغربية و مقابلتها بديموقراطية غير غربية ( هل في العالمين العربي و الإسلامي كله ديموقراطية واحدة أو نظام سياسي واحد يستحق و الإعجاب و الاهتمام؟ سواء في الأنظمة القائمة أو في القوى الساعية إلى السلطة سواء بطريقة شرعية أو بطريق العنف كما هو حال الكثير من التنظيمات التي تستغل الدين؟ألا نجد في الأنظمة الغربية الكثير من العبر و الصور المشرقة التي تقترب من القيم الإنسانية السامية وضمنها تلك التي نادى بها ديننا الحنيف و على راسها أن الحاكم إنسان عاد يصيب و يخطئ يسري عليه القانون كما يسري على أي شخص من المواطنين يحاكم مثلهم و لا يخلد في كرسيه أبد الدهر؟أن المرارة التي نستشعرها نحن العرب ( تكون لدينا إحساس بالدونية نحاول مداراتها كميكانيزم ديفاعي لا شعوري بالاستعلاء الأخلاقي و القيمي بأخلاق و قيم لا توجد إلا في بطون الكتب المجلدة في حين تدنت أخلاقنا بصورة تبعث على القرف&#8230;..) بفعل الظلم الذي لحقنا خصوصا في ما يتعلق بمشكلة فلسطين و الكيان الاستعماري الصهيوني الذي قال عنه جان دانيال و هو اليهودي المتنور إنه ليس سوى قوس في التاريخ سيغلق يوما ما&#8230;نلقي باللائمة على الآخر الغربي و كأنه مطالب بأن يكون رحيما بنا أو بالأحرى أرحم بنا من أنفسنا&#8230; إننا نطالب الغرب بأكثر مما يستطيع ونحن نمتلك أكبر ثورة اقتصادية في العالم و نستجدي أمريكا&#8230;.ماذا ننتظر من أمريكا و هي في دفاعها المحموم عن مكانتها في العالم مستعدة لأن تهد العالم على رؤوسنا؟ إن الكرة في ملعبنا نحن العرب والمسلمين العائشين على هامش التاريخ ننتظر الذي يأتي و لا يأتي&#8230;.وأول تحد علينا رفعه هو تجاوز الجهل و التخلف &#8230;</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>