<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : مهمة التفتيش بين إرادة الوزارة الوصية وقناعة الممارسين</title><atom:link href="/regional-article-2144-ar/regional-article-2144-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2144-ar/regional-article-2144-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 10 Oct 2006 17:17:13 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد شركي صاحب المقال</title><link>/regional-article-2144-ar/regional-article-2144-ar.html/comment-page-1#comment-36680</link><dc:creator><![CDATA[محمد شركي صاحب المقال]]></dc:creator><pubDate>Tue, 10 Oct 2006 17:17:13 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2144#comment-36680</guid><description><![CDATA[شكرا جزيلا للساهرين على الجريدة الالكترونية وجدة ستي ؛ معذرة قصدي بالبتر هو عدم ظهور صفحة أخرى وهي كالتالي : إن نقابة تنفق وقتا طويلا في مجرد إيداع ملف بسبب العراقيل المصطنعة لا يمكن أن تتمكن من ترسيخ فكرة شرعية استقلالية التفتيش الضائعة.
وتعمل المفتشية العامة إلى جانب الوزارة ؛ وتحت وصايتها على طي ذراع جهاز التفتيش من اجل إعادته إلى فراش الطاعة كما يقال؛ وذلك من خلال إعادة هيكلته هيكلة تعطله تعطيلا ؛ وتحوله إلى مجرد أداة طيعة لتنفيذ القرارات مهما كانت خطورتها على قطاع التربية الذي وكلت حراسته لجهاز التفتيش ؛ وهو أمانة الأمة التي ينسب لها ميثاق وطني لإصلاح ما فسد . وتطور الأمر إلى مضايقات تراوحت بين تجريد الجهاز من كل الإمكانيات ؛ وتعطيل مراكز تكوينه وكأن الأمر يتعلق بعملية انقراضه ؛ وتعطيل حركاته الانتقالية المختلة بعد تسريح العديد من رجاله فيما يعرف بالمغادرة الطوعية ؛ إلى جانب المناورة الدعائية التي توهم الرأي العام بتحقيق مطالب هذا الجهاز ؛ وهي إجراءات لا تعدو المراهم التي لا تمس الجروح العميقة الغائرة. ولقد بلغ الأمر حد الاستغناء عن رجال التفتيش في الموسم الفارط ؛ وهو موسم عرف أسوء الممارسات في غيابهم حتى بلغ الأمر حد تسربات مست امتحان البكالوريا الذي لم يلغ ؛ ولم تقدم الوزارة استقالتها بسببه بالرغم من كون التسرب كان في عصر الهواتف الخلوية وشبكات الانترنيت التي حولت العالم إلى قرية صغيرة بله البلد المحدود جغرافيا. وتعمل الوزارة حاليا على شق صفوف رجال التفتيش بالاعتماد على عناصر تطمح إلى تبوء المراتب والمناصب والاستفادة من تعويضات المهام في ظل استنكاف رجال التفتيش المنخرطين في النقابة المستقلة عن ممارستها حرصا على مصالح الجهاز وعلى رأس المصالح الاستقلالية الوظيفية وهي مربط الفرس . وخلال هذا الموسم يحاول الجهاز لملمة شمله من خلال فروع نقابته الممثل الوحيد والشرعي لمصالحه ؛ بعد انتكاسة شراء بعض الضمائر التي غابت لحسن الظن عبر صفقة المغادرة الطوعية مخلفة دمارا هائلا في صفوف رجال التفتيش عندما تحولت إلى منبر دعاية رخيصة للوزارة قصد تمرير مشروع الهيكلة المرفوضة بل والمشبوهة.
وأمام هذه الوضعية المزرية ليس من خيار لرجال التفتيش من توحيد الصف ؛ ونبذ الفرقة ؛ وترك سبل الهرولة أمام التعويضات الهزيلة ؛ والإغراءات التافهة من أجل استقلالية تعيد لجهازهم المهابة وتفسح المجال أمام إشرافه الفعلي على قطاع التربية من خلال مراقبة الخلل مهما كان مصدره ومعالجته ولماذا لا نقول محاربته عبر الإجراءات القانونية التي يضمنها القانون لجهاز التفتيش وفق المعايير الدولية المتعارف عليها عوض بقاء رجال التفتيش أقنانا في ضيعة السيد الوزير ومن يمثله في الجهة والإقليم .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا جزيلا للساهرين على الجريدة الالكترونية وجدة ستي ؛ معذرة قصدي بالبتر هو عدم ظهور صفحة أخرى وهي كالتالي : إن نقابة تنفق وقتا طويلا في مجرد إيداع ملف بسبب العراقيل المصطنعة لا يمكن أن تتمكن من ترسيخ فكرة شرعية استقلالية التفتيش الضائعة.<br />وتعمل المفتشية العامة إلى جانب الوزارة ؛ وتحت وصايتها على طي ذراع جهاز التفتيش من اجل إعادته إلى فراش الطاعة كما يقال؛ وذلك من خلال إعادة هيكلته هيكلة تعطله تعطيلا ؛ وتحوله إلى مجرد أداة طيعة لتنفيذ القرارات مهما كانت خطورتها على قطاع التربية الذي وكلت حراسته لجهاز التفتيش ؛ وهو أمانة الأمة التي ينسب لها ميثاق وطني لإصلاح ما فسد . وتطور الأمر إلى مضايقات تراوحت بين تجريد الجهاز من كل الإمكانيات ؛ وتعطيل مراكز تكوينه وكأن الأمر يتعلق بعملية انقراضه ؛ وتعطيل حركاته الانتقالية المختلة بعد تسريح العديد من رجاله فيما يعرف بالمغادرة الطوعية ؛ إلى جانب المناورة الدعائية التي توهم الرأي العام بتحقيق مطالب هذا الجهاز ؛ وهي إجراءات لا تعدو المراهم التي لا تمس الجروح العميقة الغائرة. ولقد بلغ الأمر حد الاستغناء عن رجال التفتيش في الموسم الفارط ؛ وهو موسم عرف أسوء الممارسات في غيابهم حتى بلغ الأمر حد تسربات مست امتحان البكالوريا الذي لم يلغ ؛ ولم تقدم الوزارة استقالتها بسببه بالرغم من كون التسرب كان في عصر الهواتف الخلوية وشبكات الانترنيت التي حولت العالم إلى قرية صغيرة بله البلد المحدود جغرافيا. وتعمل الوزارة حاليا على شق صفوف رجال التفتيش بالاعتماد على عناصر تطمح إلى تبوء المراتب والمناصب والاستفادة من تعويضات المهام في ظل استنكاف رجال التفتيش المنخرطين في النقابة المستقلة عن ممارستها حرصا على مصالح الجهاز وعلى رأس المصالح الاستقلالية الوظيفية وهي مربط الفرس . وخلال هذا الموسم يحاول الجهاز لملمة شمله من خلال فروع نقابته الممثل الوحيد والشرعي لمصالحه ؛ بعد انتكاسة شراء بعض الضمائر التي غابت لحسن الظن عبر صفقة المغادرة الطوعية مخلفة دمارا هائلا في صفوف رجال التفتيش عندما تحولت إلى منبر دعاية رخيصة للوزارة قصد تمرير مشروع الهيكلة المرفوضة بل والمشبوهة.<br />وأمام هذه الوضعية المزرية ليس من خيار لرجال التفتيش من توحيد الصف ؛ ونبذ الفرقة ؛ وترك سبل الهرولة أمام التعويضات الهزيلة ؛ والإغراءات التافهة من أجل استقلالية تعيد لجهازهم المهابة وتفسح المجال أمام إشرافه الفعلي على قطاع التربية من خلال مراقبة الخلل مهما كان مصدره ومعالجته ولماذا لا نقول محاربته عبر الإجراءات القانونية التي يضمنها القانون لجهاز التفتيش وفق المعايير الدولية المتعارف عليها عوض بقاء رجال التفتيش أقنانا في ضيعة السيد الوزير ومن يمثله في الجهة والإقليم .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : وجدة سيتي</title><link>/regional-article-2144-ar/regional-article-2144-ar.html/comment-page-1#comment-36679</link><dc:creator><![CDATA[وجدة سيتي]]></dc:creator><pubDate>Tue, 10 Oct 2006 12:44:39 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2144#comment-36679</guid><description><![CDATA[الأخ محمد شركي جريدة وجدة سيتي لم تقم بأي بتر في المقال وانما قمنا بنشره كما وصلنا حرفيا ....فهل تقصد ان الجريدة هي التي قامت ببتره ام انكم قمتم بارساله مبتورا ؟ لأن تنبيهكم غير واضح ....فقد يفهم القاريء منه ، ان طاقم الجريدة هو الذي قام ببتره ....مع العلم ان مقالاتكم نقوم بنشرها بطريقة آلية لأننا نعرف انها مقالات جادة ومسؤولة ، من شخص جاد ومسؤول ...
وتقبلوا اسمى عبارات تقديرنا واحترامنا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الأخ محمد شركي جريدة وجدة سيتي لم تقم بأي بتر في المقال وانما قمنا بنشره كما وصلنا حرفيا &#8230;.فهل تقصد ان الجريدة هي التي قامت ببتره ام انكم قمتم بارساله مبتورا ؟ لأن تنبيهكم غير واضح &#8230;.فقد يفهم القاريء منه ، ان طاقم الجريدة هو الذي قام ببتره &#8230;.مع العلم ان مقالاتكم نقوم بنشرها بطريقة آلية لأننا نعرف انها مقالات جادة ومسؤولة ، من شخص جاد ومسؤول &#8230;<br />وتقبلوا اسمى عبارات تقديرنا واحترامنا</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد شركي صاحب المقال</title><link>/regional-article-2144-ar/regional-article-2144-ar.html/comment-page-1#comment-36678</link><dc:creator><![CDATA[محمد شركي صاحب المقال]]></dc:creator><pubDate>Tue, 10 Oct 2006 12:36:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2144#comment-36678</guid><description><![CDATA[أنبه الى أن المقال مبتور لم ينشر كاملا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أنبه الى أن المقال مبتور لم ينشر كاملا</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-2144-ar/regional-article-2144-ar.html/comment-page-1#comment-36677</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Mon, 09 Oct 2006 21:04:34 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2144#comment-36677</guid><description><![CDATA[عودة ميمونة لقلم أستاذنا محمد شركي إلى الحقل التربوي، مع كل مودة أهديها له.
أخي إن سدنة الوزارة يعملون كل ما في وسعهم لشل جهاز التفتيش، لأنهم يعرفون دوره الأساس في التصحيح والتوجيه والبناء فضلا عن رصد الثغرات. وهذا شيء بالنسبة لي أمر طبيعي ضمن إطار ثقافة معينة لمجتمع ينتمي إلى عالم المتخلفين حضاريا. لكن الذي لا يمكن أن يكون أمرا طبيعيا هو سلوك وتصرفات نوع من المنتسبين لهذا الجهاز، ويحملون اسم المفتش مجازا. حيث انضموا إلى جوقة الوزارة وسدنتها ضد مصالح الإطار، لعل بعض فتات الموائد يتساقط عليهم. ذلك أن من جملة تصرفاتهم دخولهم بكل قوة في تفعيل الوثيقة الإطار رغم النضال الذي خاضته الهيأة ورغم بيان نقابة مفتشي التعليم الواضح بالمقاطعة. فهم يسعون وكأن دنياهم خالدة إن انبطحوا؟! فرغم أن إطار التفتيش مبهدل تبهديلة، فيها الإطار ينتمي إلى &quot; الكاسيات العاريات&quot; فمازال هؤلاء ينبطحون أمام الإدارة، والغريب في هؤلاء القوم أن منهم من يمارس التضليل والدجل السياسي والإيديولوجي والزندقة اللغوية على ضعاف الشخصية من الهيئة، ويوهمهم بأن الوثيقة الإطار مفعلة في المغرب ولم يبق منها سوى هذا الإقليم أو ذاك؟! حيث ضعاف الشخصية يتشبثون بغثاء السيل للنجاة، ظنا منهم أنهم يفعلون خيرا بإطارهم المبهدل؛ حتى أصبح الشرفاء من هذا الإطار تأخذه الحشمة في الانتماء إليه. مثل هؤلاء المنتسبين إلى الإطار هم الذين بخسوا من قيمة هذا الإطار وميعوا مهام التفتيش؛ فجاءت الوزارة لتستغل هذا الوضع وهذا المفتش المتهرئ الخنوع المذلول لتركب عليه وتبخس إطار التفتيش. فاللوم ليس على الوزارة بقدر ما هو على منبطحي الإطار لا شرفائه وأسياده الذين تشهد لهم البنان بالكفاءة والمروءة والجدية.
لقد وجدت أخي تبهديلة المفتش من بهدلته لنفسه بنفسة! ومن هنا وجدت بعض العقليات التي تنتمي لهذا الإطار هي عقليات متحجرة ومستحثات وحفريات نبتت وتكونت عبر الحقب التاريخية في إطار المصلحة الخاصة قبل المصلحة العامة ومن ثم وجدت قول د. عماد الدين خليل صحيحا إذا أردنا تغيير حال إطارنا؛ حيث قال: &quot; ثمة ما يجب أن يقال في هذا المجال وهو أن العقل الغربي كان يملك في الوقت نفسه القدرة المدهشة على نقد الذات ، ومحاولة تعديل الوقفة ، وتغيير القناعات الخاطئة فإذا استطاع ( مفتشونا ) علماؤنا أن يدخلوا من هذه الثغرة فإنهم سيفعلون الكثير&quot; وإلا سيفعل بهم الكثير. والسلام.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>عودة ميمونة لقلم أستاذنا محمد شركي إلى الحقل التربوي، مع كل مودة أهديها له.<br />أخي إن سدنة الوزارة يعملون كل ما في وسعهم لشل جهاز التفتيش، لأنهم يعرفون دوره الأساس في التصحيح والتوجيه والبناء فضلا عن رصد الثغرات. وهذا شيء بالنسبة لي أمر طبيعي ضمن إطار ثقافة معينة لمجتمع ينتمي إلى عالم المتخلفين حضاريا. لكن الذي لا يمكن أن يكون أمرا طبيعيا هو سلوك وتصرفات نوع من المنتسبين لهذا الجهاز، ويحملون اسم المفتش مجازا. حيث انضموا إلى جوقة الوزارة وسدنتها ضد مصالح الإطار، لعل بعض فتات الموائد يتساقط عليهم. ذلك أن من جملة تصرفاتهم دخولهم بكل قوة في تفعيل الوثيقة الإطار رغم النضال الذي خاضته الهيأة ورغم بيان نقابة مفتشي التعليم الواضح بالمقاطعة. فهم يسعون وكأن دنياهم خالدة إن انبطحوا؟! فرغم أن إطار التفتيش مبهدل تبهديلة، فيها الإطار ينتمي إلى  » الكاسيات العاريات » فمازال هؤلاء ينبطحون أمام الإدارة، والغريب في هؤلاء القوم أن منهم من يمارس التضليل والدجل السياسي والإيديولوجي والزندقة اللغوية على ضعاف الشخصية من الهيئة، ويوهمهم بأن الوثيقة الإطار مفعلة في المغرب ولم يبق منها سوى هذا الإقليم أو ذاك؟! حيث ضعاف الشخصية يتشبثون بغثاء السيل للنجاة، ظنا منهم أنهم يفعلون خيرا بإطارهم المبهدل؛ حتى أصبح الشرفاء من هذا الإطار تأخذه الحشمة في الانتماء إليه. مثل هؤلاء المنتسبين إلى الإطار هم الذين بخسوا من قيمة هذا الإطار وميعوا مهام التفتيش؛ فجاءت الوزارة لتستغل هذا الوضع وهذا المفتش المتهرئ الخنوع المذلول لتركب عليه وتبخس إطار التفتيش. فاللوم ليس على الوزارة بقدر ما هو على منبطحي الإطار لا شرفائه وأسياده الذين تشهد لهم البنان بالكفاءة والمروءة والجدية.<br />لقد وجدت أخي تبهديلة المفتش من بهدلته لنفسه بنفسة! ومن هنا وجدت بعض العقليات التي تنتمي لهذا الإطار هي عقليات متحجرة ومستحثات وحفريات نبتت وتكونت عبر الحقب التاريخية في إطار المصلحة الخاصة قبل المصلحة العامة ومن ثم وجدت قول د. عماد الدين خليل صحيحا إذا أردنا تغيير حال إطارنا؛ حيث قال:  » ثمة ما يجب أن يقال في هذا المجال وهو أن العقل الغربي كان يملك في الوقت نفسه القدرة المدهشة على نقد الذات ، ومحاولة تعديل الوقفة ، وتغيير القناعات الخاطئة فإذا استطاع ( مفتشونا ) علماؤنا أن يدخلوا من هذه الثغرة فإنهم سيفعلون الكثير » وإلا سيفعل بهم الكثير. والسلام.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>