<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : تقييم الإصلاح التعليمي المغربي الجديد</title><atom:link href="/regional-article-2136-ar/regional-article-2136-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2136-ar/regional-article-2136-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 03 Feb 2007 14:38:11 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : wissal chetoui</title><link>/regional-article-2136-ar/regional-article-2136-ar.html/comment-page-1#comment-36672</link><dc:creator><![CDATA[wissal chetoui]]></dc:creator><pubDate>Sat, 03 Feb 2007 14:38:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2136#comment-36672</guid><description><![CDATA[tahiaati lilakh mouhamed sadou9i ouchatirouka tamamanraeya fi moulahadatik wachoukran]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>tahiaati lilakh mouhamed sadou9i ouchatirouka tamamanraeya fi moulahadatik wachoukran</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد الصدوقي</title><link>/regional-article-2136-ar/regional-article-2136-ar.html/comment-page-1#comment-36671</link><dc:creator><![CDATA[محمد الصدوقي]]></dc:creator><pubDate>Wed, 11 Oct 2006 09:54:46 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2136#comment-36671</guid><description><![CDATA[الاستاذ الفاضل عزيز
أشاطرك تماما الرأي في كل ملاحظاتك،صحيح ان واقع تعليمنا يحبل بعدة اختلالات وسلبيات لا يمكن حصرها...
صحيح ان الخطاب الرسمي حول التعليم لا يعكس بكيفبة موضوعية الوافع التعليمي في سلبياته خاصة؛حيث ان كل خطاب رسمي هو بالدرجة خطاب سياسي إيديولوجي يغلب عليه التبرير وخطاب&quot;عامنا زين&quot; لاهداف سياسية وانتخابية حتى...
هذا شيء مفروغ منه.انا بالنسبة لي ،وفي مقاراباتيناحاول ان أكون موضوعيا:إبرز الإيجابي والسلبي،وأعطي للخطاب المعني حق الكلام..بعد ذلك تاتي مقاربتي النقدية، وهي واضحة في المقال.لان هدفي دائما هو تنضيج الامور والقضايا نحو الافضل، ونحو مصلحة وطننا،ولا يحكمني أي تبرير أيديولوجي أوسياسي لأسقط في الخطاب التبريري والديماغوجي...لسبب بسيءفأنا احاول ان اكون موضوعيا ووطنيا،بالأضافة انني متحرر من اي التزام حزبي ...
شكرا اخي عزيز على توضيحاتك الإيجابية ولإغنائك العميق لهذا المقال.
تحياتي الاخوية.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الاستاذ الفاضل عزيز<br />أشاطرك تماما الرأي في كل ملاحظاتك،صحيح ان واقع تعليمنا يحبل بعدة اختلالات وسلبيات لا يمكن حصرها&#8230;<br />صحيح ان الخطاب الرسمي حول التعليم لا يعكس بكيفبة موضوعية الوافع التعليمي في سلبياته خاصة؛حيث ان كل خطاب رسمي هو بالدرجة خطاب سياسي إيديولوجي يغلب عليه التبرير وخطاب »عامنا زين » لاهداف سياسية وانتخابية حتى&#8230;<br />هذا شيء مفروغ منه.انا بالنسبة لي ،وفي مقاراباتيناحاول ان أكون موضوعيا:إبرز الإيجابي والسلبي،وأعطي للخطاب المعني حق الكلام..بعد ذلك تاتي مقاربتي النقدية، وهي واضحة في المقال.لان هدفي دائما هو تنضيج الامور والقضايا نحو الافضل، ونحو مصلحة وطننا،ولا يحكمني أي تبرير أيديولوجي أوسياسي لأسقط في الخطاب التبريري والديماغوجي&#8230;لسبب بسيءفأنا احاول ان اكون موضوعيا ووطنيا،بالأضافة انني متحرر من اي التزام حزبي &#8230;<br />شكرا اخي عزيز على توضيحاتك الإيجابية ولإغنائك العميق لهذا المقال.<br />تحياتي الاخوية.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-2136-ar/regional-article-2136-ar.html/comment-page-1#comment-36670</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Sun, 08 Oct 2006 23:55:52 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2136#comment-36670</guid><description><![CDATA[تحية كريمة للأخ العزيز محمد الصدوقي مع تقديري لمقاله المتميز، وأشاطرك كثيرا من الأفكار وخاصة ما جاء في الخاتمة. غير أن لي بعض التوضيحات. حيث أن الرسميات الوزارية تدخل في خانة السياسة والأدلجة، ومن ثم التعامل مع تلك الرسميات من منطلق البراءة هو من أخطر ما يعترض البحث العلمي الجاد. فالواجب هو أخذ كلام وتصريحات السيد الوزير والنزول بها إلى الواقع والميدان. لأن الميدان هو المحك الحقيقي في الكشف عن حقيقة التصريحات. ولنأخذ مثالا واحدا فقط. وليكن المقاربة بالكفايات. فهل المدرج من مداخل الكتب المدرسية يشكل حقيقة المقاربة بالكفايات أم هو استغراق في بيداغوجيا الأهداف؟ فالتدقيق العلمي يفيد أن خطاب أزمة التعليم هو نفسه مأزوم مما يشكل أزمة الخطاب. فنحن نجد خطابا يدعي التعميم في حين واقع أطفالنا يفيد أنهم خارج التعميم بالمعنى الحقيقي لا الخارجي؛ فالقسم الذي يحنوي على 50 فأزيد من الأطفال في السنة الأولى، ألا يؤدي بالمتعلم أن يكون خارج الغلاف الزمني المقرر للمواد الدراسية؟ فالكتب الجديدة التي تسكنها الأخطاء العلمية الفادحة ألا تجعل المتعلم خارج التعميم... قبل أن نتحدد عن التعميم وغيره يجب أن نحدد المفهوم والمصطلح، فالاستغراق اللفظي والمعجمي العام يشوش على حدود الأشياء. وسأنقلك إلى الواقع حيث جاءت جماعة من الآباء يشتكون لعدم وجود حجرات متعددة في وحدتهم المدرسية التي تحتوي على جميع المستويات من السنة1 إلى السنة 6 ابتدائي، يدرسون في حجرة واحدة ووحيدة فقط! إضافة إلى المشترك، حيث تشهد هذه المدرسة ظاهرة المشترك (1+2) و (3+4 ) و (5+ 6). فكيف ندعي التعميم. فالتعميم هنا يعني الكم فقط والحشر. إن الإصلاح الحقيقي له مداخله ومستلزماته وشروطه؛ فهو ينأى بنفسه أن يكون خطابا سياسيا أو إيديولوجيا بقدر ما يتماهى بالواقعية وقابلية التطبيق. لذا فالأدبيات لا يمكن تقويم وتقييم الإصلاح على أساسها، وإنما الواقع هو ميزان ومؤشر التقويم والتقييم. وشكرا جزيلا على المقال. مع كامل الاحترام]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية كريمة للأخ العزيز محمد الصدوقي مع تقديري لمقاله المتميز، وأشاطرك كثيرا من الأفكار وخاصة ما جاء في الخاتمة. غير أن لي بعض التوضيحات. حيث أن الرسميات الوزارية تدخل في خانة السياسة والأدلجة، ومن ثم التعامل مع تلك الرسميات من منطلق البراءة هو من أخطر ما يعترض البحث العلمي الجاد. فالواجب هو أخذ كلام وتصريحات السيد الوزير والنزول بها إلى الواقع والميدان. لأن الميدان هو المحك الحقيقي في الكشف عن حقيقة التصريحات. ولنأخذ مثالا واحدا فقط. وليكن المقاربة بالكفايات. فهل المدرج من مداخل الكتب المدرسية يشكل حقيقة المقاربة بالكفايات أم هو استغراق في بيداغوجيا الأهداف؟ فالتدقيق العلمي يفيد أن خطاب أزمة التعليم هو نفسه مأزوم مما يشكل أزمة الخطاب. فنحن نجد خطابا يدعي التعميم في حين واقع أطفالنا يفيد أنهم خارج التعميم بالمعنى الحقيقي لا الخارجي؛ فالقسم الذي يحنوي على 50 فأزيد من الأطفال في السنة الأولى، ألا يؤدي بالمتعلم أن يكون خارج الغلاف الزمني المقرر للمواد الدراسية؟ فالكتب الجديدة التي تسكنها الأخطاء العلمية الفادحة ألا تجعل المتعلم خارج التعميم&#8230; قبل أن نتحدد عن التعميم وغيره يجب أن نحدد المفهوم والمصطلح، فالاستغراق اللفظي والمعجمي العام يشوش على حدود الأشياء. وسأنقلك إلى الواقع حيث جاءت جماعة من الآباء يشتكون لعدم وجود حجرات متعددة في وحدتهم المدرسية التي تحتوي على جميع المستويات من السنة1 إلى السنة 6 ابتدائي، يدرسون في حجرة واحدة ووحيدة فقط! إضافة إلى المشترك، حيث تشهد هذه المدرسة ظاهرة المشترك (1+2) و (3+4 ) و (5+ 6). فكيف ندعي التعميم. فالتعميم هنا يعني الكم فقط والحشر. إن الإصلاح الحقيقي له مداخله ومستلزماته وشروطه؛ فهو ينأى بنفسه أن يكون خطابا سياسيا أو إيديولوجيا بقدر ما يتماهى بالواقعية وقابلية التطبيق. لذا فالأدبيات لا يمكن تقويم وتقييم الإصلاح على أساسها، وإنما الواقع هو ميزان ومؤشر التقويم والتقييم. وشكرا جزيلا على المقال. مع كامل الاحترام</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>