<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الإعلام العربي الفضائي مفارقات عجيبة وغريبة</title><atom:link href="/regional-article-2034-ar/regional-article-2034-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2034-ar/regional-article-2034-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 23 Sep 2006 19:01:36 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أمين</title><link>/regional-article-2034-ar/regional-article-2034-ar.html/comment-page-1#comment-36493</link><dc:creator><![CDATA[أمين]]></dc:creator><pubDate>Sat, 23 Sep 2006 19:01:36 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2034#comment-36493</guid><description><![CDATA[ظل أسلوب التعميم طاغيا على العقل الناطق باللغة العربية مما جعله عقليا فاقدا للحس النقدي والموضوعية ؛ حين نتحدث عن المجتمعات الناطقة باللغة العربية نعمم الأحكام ونجردها من خصوصيتها ونعمل على تدويب قضايا ومشاكل هذه المجتمعات في قالب واحد أوحد . وهذا ما حاول تطبيقه صاحب البحث على موضوع الإعلام العربي . ونفس الخطأ يسقط فيه العاملين في الحقل الإعلامي ويسعون الى تدويب مجتمعات بكاملها في النموذج الشرقي وعلى جميع المستيوات المعرفية والإقتصادية والدينية ؛ علما بأن هناك إختلافات جوهرية وقطعية لا يمكن تجاهلها رغم مكابرتنا لفعل ذلك ، وأي دراسة لا ـاخذ بعين الإعتبار خصوصية المجتمع الذي تنشأ فيه تكون محاولة فاشلة ؛ فمحاولة عابد الجابري على جعل العقل الناطق باللغة العربية في سلة واحدة لم تفد في شيء سوى أنها كرست فهما خاطئا دو صبغة تعميمية . من هنا يمكن القول بأن العقل المغربي بثقافته الدينية لا يشبه في شيء العقل المصري أو الخليجي لأن المرجعيات التاريخية والموقعية تختلف إختلافا جدريا عنها في تلك البلدان ؛ وهذا ينطبق أيضا على المجالات الأخرى منها العقدية في المشرق هناك مذاهب وطوائف بل وتيارات مذهبية لا قبل للمغاربة بها ولا تمت بصلة لفهمنا للمعتقد ، ونتيجة هذا الوضع عمل العقل في المغرب في جميع المجالات يختلف جذريا عنه غيره ، ونفس الشيء في المجال الإعلامي ؛ وحتى تكون الدراسة أكثر إجابية وموضوعية لا بد أن تتخلص من وهم التعميم ووهم الأمة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ظل أسلوب التعميم طاغيا على العقل الناطق باللغة العربية مما جعله عقليا فاقدا للحس النقدي والموضوعية ؛ حين نتحدث عن المجتمعات الناطقة باللغة العربية نعمم الأحكام ونجردها من خصوصيتها ونعمل على تدويب قضايا ومشاكل هذه المجتمعات في قالب واحد أوحد . وهذا ما حاول تطبيقه صاحب البحث على موضوع الإعلام العربي . ونفس الخطأ يسقط فيه العاملين في الحقل الإعلامي ويسعون الى تدويب مجتمعات بكاملها في النموذج الشرقي وعلى جميع المستيوات المعرفية والإقتصادية والدينية ؛ علما بأن هناك إختلافات جوهرية وقطعية لا يمكن تجاهلها رغم مكابرتنا لفعل ذلك ، وأي دراسة لا ـاخذ بعين الإعتبار خصوصية المجتمع الذي تنشأ فيه تكون محاولة فاشلة ؛ فمحاولة عابد الجابري على جعل العقل الناطق باللغة العربية في سلة واحدة لم تفد في شيء سوى أنها كرست فهما خاطئا دو صبغة تعميمية . من هنا يمكن القول بأن العقل المغربي بثقافته الدينية لا يشبه في شيء العقل المصري أو الخليجي لأن المرجعيات التاريخية والموقعية تختلف إختلافا جدريا عنها في تلك البلدان ؛ وهذا ينطبق أيضا على المجالات الأخرى منها العقدية في المشرق هناك مذاهب وطوائف بل وتيارات مذهبية لا قبل للمغاربة بها ولا تمت بصلة لفهمنا للمعتقد ، ونتيجة هذا الوضع عمل العقل في المغرب في جميع المجالات يختلف جذريا عنه غيره ، ونفس الشيء في المجال الإعلامي ؛ وحتى تكون الدراسة أكثر إجابية وموضوعية لا بد أن تتخلص من وهم التعميم ووهم الأمة .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>