<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : البابا لم يأت بجديد</title><atom:link href="/regional-article-2000-ar/regional-article-2000-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-2000-ar/regional-article-2000-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 17 Sep 2006 15:11:11 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أمين</title><link>/regional-article-2000-ar/regional-article-2000-ar.html/comment-page-1#comment-36419</link><dc:creator><![CDATA[أمين]]></dc:creator><pubDate>Sun, 17 Sep 2006 15:11:11 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=2000#comment-36419</guid><description><![CDATA[&quot;ألا يحق لنا الآن، من باب العدل والمساواة أن نطالب الكنيسة بحرق هذه الكتب التي تصفنا بالأشرار والتشطيب على تلك الفقرة التي استشهد بها البابا وأن يكفوا عن محاولة تعطيل عقول الناس &quot; ألا يمكن تطبيق هذا على مجالنا الديني المملوء بعبارات القتل ورفض الآخر إن ظاهرا أو باطنا وإن شعرنا بالضعف لجأنا الى التقية ؟ ألم يحن وقت لنبذ تلك الخطب المسجدية التي تلعن وتتوعد ... نحن لا نتقن سوى فن الإحتجاج أما وأن نسارع إلى إعادة النظر في الحقل الديني وسلوكات المتدينين والقيمين على هذا الحقل فهذا من غير الممكن . فرواية الماضي البسيط وغيرها من الكتابات التي تحاول إخراج المتدينين من التصور الهستيري للنص الديني ولشخصية محمد تثير ثائرة الذين يختفون وراء الدين ولا يروا واقع بشر يجر أديال الخيبة والتخلف ولا ينتج سوى عناصر التكلس الدهني . لقد كتبت ومثلت نصوص حول الدعوى المزيفة للمسيحية وآخرها شفرة دفنشي ولم تولد الكتابات وغيرها ردود فعل إنفعالية داخل المجتمع المسيحي بقدر ما ولدت رد فعل استكشافي لمعرفة الحقيقة . في حين تثير بعض الكتبات ردود أفعال غير مفكر فيها ويضفي عليها طابعا شرعيا وكأن المفتي فيها يملك الصلاحية المطلقة من خلالها يهيج جموع العوام ؛ ويسميها بحالة &quot; القصعة &quot; . وهكذا ينصحنا صاحب المقال بالتخلي عن زخرف الدنيا والغلو في التصوف ورفض الآخر ورفض أي سؤال مهما كان حول الديانا ت ككل وسد باب البحث ولو من باب التأكيد ولنستمر في إجترار حكايات أناس يروون روايات ويصادرون حق الإنسان في التفكير .
الفكر الأصولي الرافض لأي شكل من الأشكال الإنفتاح لا يفوت فرصة للإنقضاض عليها وتوضيفها ؛ كانت البداية مع قصة إبليس الشهيد ؛ وبعدها ألايات الشيطانية ؛ والماضي البسيط ؛ والكاريكاتور ؛ والآن محاضرة البابا... وعوض أن ننتج فكرا ينسجم مع عقيدتنا وينقيعا من التصور الدرامي واللآعقلي الإستشهادي نتجه الى إنتاج خطاب التأجيج والتحريض والإحتجاج .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>« ألا يحق لنا الآن، من باب العدل والمساواة أن نطالب الكنيسة بحرق هذه الكتب التي تصفنا بالأشرار والتشطيب على تلك الفقرة التي استشهد بها البابا وأن يكفوا عن محاولة تعطيل عقول الناس  » ألا يمكن تطبيق هذا على مجالنا الديني المملوء بعبارات القتل ورفض الآخر إن ظاهرا أو باطنا وإن شعرنا بالضعف لجأنا الى التقية ؟ ألم يحن وقت لنبذ تلك الخطب المسجدية التي تلعن وتتوعد &#8230; نحن لا نتقن سوى فن الإحتجاج أما وأن نسارع إلى إعادة النظر في الحقل الديني وسلوكات المتدينين والقيمين على هذا الحقل فهذا من غير الممكن . فرواية الماضي البسيط وغيرها من الكتابات التي تحاول إخراج المتدينين من التصور الهستيري للنص الديني ولشخصية محمد تثير ثائرة الذين يختفون وراء الدين ولا يروا واقع بشر يجر أديال الخيبة والتخلف ولا ينتج سوى عناصر التكلس الدهني . لقد كتبت ومثلت نصوص حول الدعوى المزيفة للمسيحية وآخرها شفرة دفنشي ولم تولد الكتابات وغيرها ردود فعل إنفعالية داخل المجتمع المسيحي بقدر ما ولدت رد فعل استكشافي لمعرفة الحقيقة . في حين تثير بعض الكتبات ردود أفعال غير مفكر فيها ويضفي عليها طابعا شرعيا وكأن المفتي فيها يملك الصلاحية المطلقة من خلالها يهيج جموع العوام ؛ ويسميها بحالة  » القصعة  » . وهكذا ينصحنا صاحب المقال بالتخلي عن زخرف الدنيا والغلو في التصوف ورفض الآخر ورفض أي سؤال مهما كان حول الديانا ت ككل وسد باب البحث ولو من باب التأكيد ولنستمر في إجترار حكايات أناس يروون روايات ويصادرون حق الإنسان في التفكير .<br />الفكر الأصولي الرافض لأي شكل من الأشكال الإنفتاح لا يفوت فرصة للإنقضاض عليها وتوضيفها ؛ كانت البداية مع قصة إبليس الشهيد ؛ وبعدها ألايات الشيطانية ؛ والماضي البسيط ؛ والكاريكاتور ؛ والآن محاضرة البابا&#8230; وعوض أن ننتج فكرا ينسجم مع عقيدتنا وينقيعا من التصور الدرامي واللآعقلي الإستشهادي نتجه الى إنتاج خطاب التأجيج والتحريض والإحتجاج .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>