<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : نموذج الإسلام الأمريكي الإسرائيلي يطل عبر البوابة الأردنية</title><atom:link href="/regional-article-1825-ar/regional-article-1825-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-1825-ar/regional-article-1825-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 17 Aug 2006 23:55:05 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد الله</title><link>/regional-article-1825-ar/regional-article-1825-ar.html/comment-page-1#comment-36202</link><dc:creator><![CDATA[عبد الله]]></dc:creator><pubDate>Thu, 17 Aug 2006 23:55:05 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1825#comment-36202</guid><description><![CDATA[قال تعالى *ومن يحكم بغير ما أنزل الله فأولئك هم الظالمون* لقد أمرنا ديننا الحنيف باتباع القران الكريم و السنة النبوية الطاهرة و أمرنا بأن لا نحيد عليها قيد أنملة فمن ابتغى العزة من غير الله أذله الله و انظر الى واقع الأمة الاسلامية بعد ما أبعدت دينها عن أمور دولتها كيف أصبح قاتما بائسا فشعوبنا ذليلة تابعة للغرب في كل المجالات و لا خلاص لنا الا بتحكيم شرع الله في كل المجالات]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>قال تعالى *ومن يحكم بغير ما أنزل الله فأولئك هم الظالمون* لقد أمرنا ديننا الحنيف باتباع القران الكريم و السنة النبوية الطاهرة و أمرنا بأن لا نحيد عليها قيد أنملة فمن ابتغى العزة من غير الله أذله الله و انظر الى واقع الأمة الاسلامية بعد ما أبعدت دينها عن أمور دولتها كيف أصبح قاتما بائسا فشعوبنا ذليلة تابعة للغرب في كل المجالات و لا خلاص لنا الا بتحكيم شرع الله في كل المجالات</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أمين</title><link>/regional-article-1825-ar/regional-article-1825-ar.html/comment-page-1#comment-36201</link><dc:creator><![CDATA[أمين]]></dc:creator><pubDate>Thu, 17 Aug 2006 20:50:20 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1825#comment-36201</guid><description><![CDATA[أي نموذج إسلامي تريد ؟ أن تقوم حكومة بالحد من الفتوى والتحكم فيها درءا للفتنة تصبح أمريكية أو إسرائلية ، ربما إسىم بن لادن هو الأقوم الذي يصادر الروح والعقل ، يصادر الإنسان ويجعل منه كائنا سلبيا الى درجة رفضه للحياة وإقدامه على الإنتحار . وتخيل لو فتحت الباب على مصراعيها لخطباء الجمعة فسترى كل يفتى فتواه ويحرم ويحلل وفق مزاجه ورغباته إن لم نقل وفق انتمائه الطائفي . نحن في المغرب من الله علينا بوحدة المدهب ووفر علينا مشقة الإختلاف ، أما في الشرق فهم يعانون من تنوع المداهب . وبالتالي لابد من تقييد المجال الديني ، وفصله عن المجال السياسي لأن هذا الأخير يرتبط بما هو دنوي وهو رهين البرامج التي تقدمها الأطراف المتنافسة . وهذا لايكون إلا إذا صنعنا مواطنين أحرار يؤمنون بالوطن وبالدولة كإطار يضمن للجميع مجال المنافسة والحمياة . وقد أعطانا التاريخ القريب نماذج من المجتمع الديني التي أنتهت بفضل أمزجت مسييرها الى الفوضى والاندتار ( طالبان ) كما انتهى نموذج الدين بنلادن الى التقهقر ، هدين النموذجين الغيا صفة القدسية على البعد الديني لما يتطلبه من صفاء ونقاء . لايحتمل المراوغة أو التصرف المزاجي أو المصلحي ، عكس السياسة تحكمها قوانين المصلحة والإختيارات الإجتماعية والإقتصادية يساهم فيها الجميع عبر وسائل متعددة تراقب الساحة السياسة . وهذا غير ممكن مع أهل الكرامات وأصحاب الرؤى الذين يصادرون كل شيء حتى حق التفكير . يجب أن تكون لدينا الشجاعة ونستخلص العبر من التاريخ البعيد والقريب حتى لا نكرر نفس الأخطاء . ونبعد الدين عن كل ماهو سياسي لبناء دولة يتنافس فيها المواطنون ويتصارعون فيها حول البرامج لا حول من يحق له الفتوى . ,اخيرا لاإسلام على الطريقة لأمريكية ولا على طريقة بن لادن وغيره ....الدين للجميع والوطن ليس للجميع .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أي نموذج إسلامي تريد ؟ أن تقوم حكومة بالحد من الفتوى والتحكم فيها درءا للفتنة تصبح أمريكية أو إسرائلية ، ربما إسىم بن لادن هو الأقوم الذي يصادر الروح والعقل ، يصادر الإنسان ويجعل منه كائنا سلبيا الى درجة رفضه للحياة وإقدامه على الإنتحار . وتخيل لو فتحت الباب على مصراعيها لخطباء الجمعة فسترى كل يفتى فتواه ويحرم ويحلل وفق مزاجه ورغباته إن لم نقل وفق انتمائه الطائفي . نحن في المغرب من الله علينا بوحدة المدهب ووفر علينا مشقة الإختلاف ، أما في الشرق فهم يعانون من تنوع المداهب . وبالتالي لابد من تقييد المجال الديني ، وفصله عن المجال السياسي لأن هذا الأخير يرتبط بما هو دنوي وهو رهين البرامج التي تقدمها الأطراف المتنافسة . وهذا لايكون إلا إذا صنعنا مواطنين أحرار يؤمنون بالوطن وبالدولة كإطار يضمن للجميع مجال المنافسة والحمياة . وقد أعطانا التاريخ القريب نماذج من المجتمع الديني التي أنتهت بفضل أمزجت مسييرها الى الفوضى والاندتار ( طالبان ) كما انتهى نموذج الدين بنلادن الى التقهقر ، هدين النموذجين الغيا صفة القدسية على البعد الديني لما يتطلبه من صفاء ونقاء . لايحتمل المراوغة أو التصرف المزاجي أو المصلحي ، عكس السياسة تحكمها قوانين المصلحة والإختيارات الإجتماعية والإقتصادية يساهم فيها الجميع عبر وسائل متعددة تراقب الساحة السياسة . وهذا غير ممكن مع أهل الكرامات وأصحاب الرؤى الذين يصادرون كل شيء حتى حق التفكير . يجب أن تكون لدينا الشجاعة ونستخلص العبر من التاريخ البعيد والقريب حتى لا نكرر نفس الأخطاء . ونبعد الدين عن كل ماهو سياسي لبناء دولة يتنافس فيها المواطنون ويتصارعون فيها حول البرامج لا حول من يحق له الفتوى . ,اخيرا لاإسلام على الطريقة لأمريكية ولا على طريقة بن لادن وغيره &#8230;.الدين للجميع والوطن ليس للجميع .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>