<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الطب في زمن الانحطاط الإنساني والأخلاقي: حين يتحول الألم إلى عُملة صعبة وشيك على بياض؟؟..</title><atom:link href="/regional-article-165418-ar/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-165418-ar/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 03 Sep 2025 14:37:02 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عيسى</title><link>/regional-article-165418-ar/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7.html/comment-page-1#comment-126865</link><dc:creator><![CDATA[عيسى]]></dc:creator><pubDate>Wed, 03 Sep 2025 14:37:02 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=165418#comment-126865</guid><description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا للكاتب على المقال المؤلِم، إنها أزمة إن لم تُحل،ستتعقد في المستقبل المنظور والبعيد، قبل أشهر يراودني سؤال حارق: لماذا صحتنا مبعثرة في رفوف مهمَلة مم الشرق إلى الغرب،ومن الشمال إلى الجنوب، إنها رحلااااااااات ماراطونية لا تنتهي إلا بإحدى المصيبتين: الموت أو بقاء المرض جاثما بعد استنفاد كل درهم أبيض لليوم الأسود...أتألم من الأعماق ... أين هم ملائكة الرحمة في كل هذا؟؟؟ طبعا لا اعمم ولكن صحة الناس( مْزَلْعَةٌ ) الله يلطف بنا.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا للكاتب على المقال المؤلِم، إنها أزمة إن لم تُحل،ستتعقد في المستقبل المنظور والبعيد، قبل أشهر يراودني سؤال حارق: لماذا صحتنا مبعثرة في رفوف مهمَلة مم الشرق إلى الغرب،ومن الشمال إلى الجنوب، إنها رحلااااااااات ماراطونية لا تنتهي إلا بإحدى المصيبتين: الموت أو بقاء المرض جاثما بعد استنفاد كل درهم أبيض لليوم الأسود&#8230;أتألم من الأعماق &#8230; أين هم ملائكة الرحمة في كل هذا؟؟؟ طبعا لا اعمم ولكن صحة الناس( مْزَلْعَةٌ ) الله يلطف بنا.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : يحي</title><link>/regional-article-165418-ar/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7.html/comment-page-1#comment-126863</link><dc:creator><![CDATA[يحي]]></dc:creator><pubDate>Tue, 02 Sep 2025 05:18:01 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=165418#comment-126863</guid><description><![CDATA[تعرضت والدتي لكسر في عضم الفخذ بعد أن زلت بها قدمها و سقطت أرضا فنقلناها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات العمومية، و قد أثبت الفحص بالراديو العادي القديم، قدم المستشفى ربما، بالأبيض و الأسود، والذي لم يكن معطلا لحسن حظ الوالدة، الكسر، إلا أنه لم يقم أي طبيب مختص بزيارتها و فحصها و علاجها طيلة اليوم، بل المفاجأة و الطامة هو أن أحد &quot; سماسرة الأطباء &quot; إتصل بنا مساء مباشرة في القاعة و قال لنا بالحرف:&quot; راه الوالدة ديالكم غادي تبقى هاكذا و إلى بغيتوها تتعالج، 3000 درهم يجي الطبيب هاذ الليلة يدير لها العملية. &quot;. في صباح اليوم الموالي، نقلناها دون تردد إلى إحدى مصحات المدينة...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تعرضت والدتي لكسر في عضم الفخذ بعد أن زلت بها قدمها و سقطت أرضا فنقلناها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات العمومية، و قد أثبت الفحص بالراديو العادي القديم، قدم المستشفى ربما، بالأبيض و الأسود، والذي لم يكن معطلا لحسن حظ الوالدة، الكسر، إلا أنه لم يقم أي طبيب مختص بزيارتها و فحصها و علاجها طيلة اليوم، بل المفاجأة و الطامة هو أن أحد  » سماسرة الأطباء  » إتصل بنا مساء مباشرة في القاعة و قال لنا بالحرف: » راه الوالدة ديالكم غادي تبقى هاكذا و إلى بغيتوها تتعالج، 3000 درهم يجي الطبيب هاذ الليلة يدير لها العملية. « . في صباح اليوم الموالي، نقلناها دون تردد إلى إحدى مصحات المدينة&#8230;</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>