<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الأحزاب السياسية النقليدية:الى أين؟</title><atom:link href="/regional-article-1647-ar/regional-article-1647-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-1647-ar/regional-article-1647-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 25 Jul 2006 13:59:47 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد السباعي إلى صاحب المقال</title><link>/regional-article-1647-ar/regional-article-1647-ar.html/comment-page-1#comment-35985</link><dc:creator><![CDATA[محمد السباعي إلى صاحب المقال]]></dc:creator><pubDate>Tue, 25 Jul 2006 13:59:47 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1647#comment-35985</guid><description><![CDATA[الحكم على النوايا يتعارض مع التحليل العلمي الذي تدعيه التيارات اليسارية والتي لم تعد لها أية شعبية والإسلام دين خالد صالح لكل زمان ومكان وقد أعطى حزب العدالة والتنمية دروسا رائعة في الديمقراطية باستعماله الصناديق الزجاجية في انتخاب الأمين العام في مؤتمره الخامس. وهذه حقيقة تاريخية وليست مجرد نوايا أو أوهام.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الحكم على النوايا يتعارض مع التحليل العلمي الذي تدعيه التيارات اليسارية والتي لم تعد لها أية شعبية والإسلام دين خالد صالح لكل زمان ومكان وقد أعطى حزب العدالة والتنمية دروسا رائعة في الديمقراطية باستعماله الصناديق الزجاجية في انتخاب الأمين العام في مؤتمره الخامس. وهذه حقيقة تاريخية وليست مجرد نوايا أو أوهام.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : رشيد حمزاوي/كفايت</title><link>/regional-article-1647-ar/regional-article-1647-ar.html/comment-page-1#comment-35984</link><dc:creator><![CDATA[رشيد حمزاوي/كفايت]]></dc:creator><pubDate>Mon, 24 Jul 2006 20:22:05 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1647#comment-35984</guid><description><![CDATA[أعتقد أن التيارات الإسلامية تريد أن تنشد مستقبلا بماض قد ولى.وهي تتبنى الديمقراطية كتكتيك و ليست كاستراتيجيا.رغم ما تبديه بعض التيارات من مطالب كفصل السلطات كتيار الحركة من أجل الأمة؛و البديل الحضاري.و تعتبر نفسها من اليسار الإسلامي.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أعتقد أن التيارات الإسلامية تريد أن تنشد مستقبلا بماض قد ولى.وهي تتبنى الديمقراطية كتكتيك و ليست كاستراتيجيا.رغم ما تبديه بعض التيارات من مطالب كفصل السلطات كتيار الحركة من أجل الأمة؛و البديل الحضاري.و تعتبر نفسها من اليسار الإسلامي.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : safae</title><link>/regional-article-1647-ar/regional-article-1647-ar.html/comment-page-1#comment-35983</link><dc:creator><![CDATA[safae]]></dc:creator><pubDate>Fri, 21 Jul 2006 20:33:45 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1647#comment-35983</guid><description><![CDATA[ce que je peux dire c&#039; est il faut améliorer notre fond et aprés on peux améliorer tous mais lorsque chacun vois son avenir ne vois pas l&#039;avenir des autres on peux jamais etre les meilleurs]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ce que je peux dire c&rsquo; est il faut améliorer notre fond et aprés on peux améliorer tous mais lorsque chacun vois son avenir ne vois pas l&rsquo;avenir des autres on peux jamais etre les meilleurs</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد السباعي</title><link>/regional-article-1647-ar/regional-article-1647-ar.html/comment-page-1#comment-35982</link><dc:creator><![CDATA[محمد السباعي]]></dc:creator><pubDate>Wed, 19 Jul 2006 21:10:28 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1647#comment-35982</guid><description><![CDATA[أهنيك الأخ حمزاوي على فتح هذا النقاش السياسي الهادف... وأستسمحك في تسجيل بعض الملاحظات حول الموضوع.
1-إن تحليل الراهن السياسي المغربي باستعمال أدوات تحليل أفرزتها مجتمعا ت غربية كالبورجوازية والمخزن و المفهوم الغرامشي قد لا تسعفنا على فهم موضوعي للوضع المغربي. هل فعلا يمكننا الحديث عن بورجوازية مغربية؟
2-إن الخلاصة التي وصلت إليها وهي احتمال تحالف المؤسسة الملكية مع أحزاب جديدة لمواجهة التيار الإسلامي المتصاعد، لتجاوز ركود الأحزاب التقليدية تنطلق من فرضية أزمة تواصل المؤسسة الملكية مع ما أسميته التيار الإسلامي المتصاعد. ويبدو لي أن لفظة &quot;التيار الإسلامي&quot; فضفاضة جدا. فالتيار الإسلمي أطياف متعددة ففيه أحزاب ديمقراطية كالعدالة والتنمية والبديل الحضاري الذان أدخلا دينامية جديدة في المشهد السياسي... وفيه الطرقيون وفيه الراديكاليون الرافضون للعبة الديمقراطية جملة وتفصيلا.
3- إن الأحزاب التي لازالت تستعمل أدوات التحليل الماركسي أحزاب كلاسيكية تقليدية ولو تبرأت من احزاب الحركة الوطنية الأولى، وبالتالي هي تعيش وهم التجديد فقط وعي معزولة جدا عن القواعد الجماهيرية.
4-ما نحتاجه اليوم في نظري هو خطاب التوحيد والتجميع حول الثوابت الوطنية ، والإسلام على رأسها ، والتخلص من التصنيفات الجاهزة والاحتكام إلى الشعب والتنافس في البرامج.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أهنيك الأخ حمزاوي على فتح هذا النقاش السياسي الهادف&#8230; وأستسمحك في تسجيل بعض الملاحظات حول الموضوع.<br />1-إن تحليل الراهن السياسي المغربي باستعمال أدوات تحليل أفرزتها مجتمعا ت غربية كالبورجوازية والمخزن و المفهوم الغرامشي قد لا تسعفنا على فهم موضوعي للوضع المغربي. هل فعلا يمكننا الحديث عن بورجوازية مغربية؟<br />2-إن الخلاصة التي وصلت إليها وهي احتمال تحالف المؤسسة الملكية مع أحزاب جديدة لمواجهة التيار الإسلامي المتصاعد، لتجاوز ركود الأحزاب التقليدية تنطلق من فرضية أزمة تواصل المؤسسة الملكية مع ما أسميته التيار الإسلامي المتصاعد. ويبدو لي أن لفظة « التيار الإسلامي » فضفاضة جدا. فالتيار الإسلمي أطياف متعددة ففيه أحزاب ديمقراطية كالعدالة والتنمية والبديل الحضاري الذان أدخلا دينامية جديدة في المشهد السياسي&#8230; وفيه الطرقيون وفيه الراديكاليون الرافضون للعبة الديمقراطية جملة وتفصيلا.<br />3- إن الأحزاب التي لازالت تستعمل أدوات التحليل الماركسي أحزاب كلاسيكية تقليدية ولو تبرأت من احزاب الحركة الوطنية الأولى، وبالتالي هي تعيش وهم التجديد فقط وعي معزولة جدا عن القواعد الجماهيرية.<br />4-ما نحتاجه اليوم في نظري هو خطاب التوحيد والتجميع حول الثوابت الوطنية ، والإسلام على رأسها ، والتخلص من التصنيفات الجاهزة والاحتكام إلى الشعب والتنافس في البرامج.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>