<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : من أجل قراءة واعية للنصوص القانونية</title><atom:link href="/regional-article-1607-ar/regional-article-1607-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-1607-ar/regional-article-1607-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 14 Jul 2006 09:34:19 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أنا الموقع أسفل أسفله</title><link>/regional-article-1607-ar/regional-article-1607-ar.html/comment-page-1#comment-35770</link><dc:creator><![CDATA[أنا الموقع أسفل أسفله]]></dc:creator><pubDate>Fri, 14 Jul 2006 09:34:19 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1607#comment-35770</guid><description><![CDATA[إذا فهمنا مضمونة الرسالة، فإن النقابات ( التليدة) وغير التليدة التي لا تخدم منخريطها لا يشرفنا الاتنماء إليها. وإن الفكر الذي لا يحلل الأشياء ويسبر غورها لا يشرفنا امتلاكه. ولغة القطيع انحصر عهدها، فكل إنسان له عقل وهو حر في الاتباع أو المتابعة... والقراءة الواعية والناقدة توجب توضيح القول وتبيان صوابه من خطئه حتى يتبين قيمة الموقع أسفله... أما التشفير فجلي فيما وقع اسفله ولا نقول القرصنة لأن الحجة على قائلها... وشتان بين قراءة وقراءة حتى ينجلي الصبح فتتضح الرؤيا وما الصبح ببعيد إن شاء الله تعالى.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إذا فهمنا مضمونة الرسالة، فإن النقابات ( التليدة) وغير التليدة التي لا تخدم منخريطها لا يشرفنا الاتنماء إليها. وإن الفكر الذي لا يحلل الأشياء ويسبر غورها لا يشرفنا امتلاكه. ولغة القطيع انحصر عهدها، فكل إنسان له عقل وهو حر في الاتباع أو المتابعة&#8230; والقراءة الواعية والناقدة توجب توضيح القول وتبيان صوابه من خطئه حتى يتبين قيمة الموقع أسفله&#8230; أما التشفير فجلي فيما وقع اسفله ولا نقول القرصنة لأن الحجة على قائلها&#8230; وشتان بين قراءة وقراءة حتى ينجلي الصبح فتتضح الرؤيا وما الصبح ببعيد إن شاء الله تعالى.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : الى من يهمهم الأمر</title><link>/regional-article-1607-ar/regional-article-1607-ar.html/comment-page-1#comment-35769</link><dc:creator><![CDATA[الى من يهمهم الأمر]]></dc:creator><pubDate>Thu, 13 Jul 2006 00:08:09 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=1607#comment-35769</guid><description><![CDATA[- نحن الموقعين أسفله وأعلاه - نقر بأننا مازلنا نوقع الى أن وقعنا فيما لا يحمد عقباه, دون أن نميز أونمعن النظر في فحوى أو مغزى ما وقعنا عليه من الاف المدكرات المتناقضة والمتضاربة
والمجحفة أحيانا في حقنا وحق التلاميد, بدون أن نتحمل عناء السؤال. لأن همنا الوحيد نحن خدام قطاع (قطيع)التربية والتعليم لايتجاوز نادرا عتبة المطالب المعيشية ,التي ربتنا وفطمتنا عليها النقابات (التليدة ). وفي ظل هده الأوضاع المرتبكة أصبح فكرنا ارتباكي بامتياز, فانغمسنا في مخططات فارغة وأصبحنا سادة الحلول الترقيعية, فنبدتنا النقابات (التليدة ) خارج الاهتمام والتأطير, وأصبحنا طوع البنان تقحمنا في مشروعاتها البرصوية وهي توهمنا بأننا على وشك الخلاص من تأزم أوضاعنا,وترسخ في عقولنا الوهم والايهام بسبب غياب وتغييب الثقافة القانونية, التي تمكن المناضل من ادراك قانونية الاجراءات التي تتخدها الدولة حيال من تصدر بشأنهم,لضمان استراتجية التحجيم الوظيفي للقانون, ليتمكن المواطن من الاحتماء بالمفهوم الحقوقي. وفي ظل غياب التأطير وشيوع الاستقطاب لم يبق امام خدام (قطيع )التربية والتعليم الا الانقياد وراء التأويلات, والتفسيرات المقرصنة من المحطات المشفرة والمرموزة المنبثة من , المقاهي , التي تستند على القراءة المزاجية وتوحي للعقلية الجمعية بالمفترض بشكل استيهامي الى حد التخمة.,فيصبح القانون قوانين., وكل في قانونه يعمه. بسبب وجود نقا بات استقطابية وغياب نقابات تأطيرية .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>&#8211; نحن الموقعين أسفله وأعلاه &#8211; نقر بأننا مازلنا نوقع الى أن وقعنا فيما لا يحمد عقباه, دون أن نميز أونمعن النظر في فحوى أو مغزى ما وقعنا عليه من الاف المدكرات المتناقضة والمتضاربة<br />والمجحفة أحيانا في حقنا وحق التلاميد, بدون أن نتحمل عناء السؤال. لأن همنا الوحيد نحن خدام قطاع (قطيع)التربية والتعليم لايتجاوز نادرا عتبة المطالب المعيشية ,التي ربتنا وفطمتنا عليها النقابات (التليدة ). وفي ظل هده الأوضاع المرتبكة أصبح فكرنا ارتباكي بامتياز, فانغمسنا في مخططات فارغة وأصبحنا سادة الحلول الترقيعية, فنبدتنا النقابات (التليدة ) خارج الاهتمام والتأطير, وأصبحنا طوع البنان تقحمنا في مشروعاتها البرصوية وهي توهمنا بأننا على وشك الخلاص من تأزم أوضاعنا,وترسخ في عقولنا الوهم والايهام بسبب غياب وتغييب الثقافة القانونية, التي تمكن المناضل من ادراك قانونية الاجراءات التي تتخدها الدولة حيال من تصدر بشأنهم,لضمان استراتجية التحجيم الوظيفي للقانون, ليتمكن المواطن من الاحتماء بالمفهوم الحقوقي. وفي ظل غياب التأطير وشيوع الاستقطاب لم يبق امام خدام (قطيع )التربية والتعليم الا الانقياد وراء التأويلات, والتفسيرات المقرصنة من المحطات المشفرة والمرموزة المنبثة من , المقاهي , التي تستند على القراءة المزاجية وتوحي للعقلية الجمعية بالمفترض بشكل استيهامي الى حد التخمة.,فيصبح القانون قوانين., وكل في قانونه يعمه. بسبب وجود نقا بات استقطابية وغياب نقابات تأطيرية .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>