<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : ميراث المرأة بين الإسلام والأديان الأخرى</title><atom:link href="/regional-article-12892-ar/regional-article-12892-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-12892-ar/regional-article-12892-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 31 Jul 2008 00:02:35 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عبد العزيز بشري</title><link>/regional-article-12892-ar/regional-article-12892-ar.html/comment-page-1#comment-55976</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز بشري]]></dc:creator><pubDate>Thu, 31 Jul 2008 00:02:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12892#comment-55976</guid><description><![CDATA[أشكر الأخ على هذه المقالة التي حاول فيها أن يبرز أحكام ميراث الأنثى في الإسلام مستظهرا عناصر هذه الأحكام كما وردت في القرآن الكريم.لا يمكن الجدل حول محتوى هذه الأحكام التي كانت في فجر الإسلام ثورة كبرى زعزعت التفكير السائد وقتئذ.لكن ألا يرى معي أن السيرورة التي فتحها الإسلام في قضايا هامة وحساسة منها قضية توريث النساء وقضية الرق الذي فتح الدين الجديد باب محاربته دون أن أي حسم في ذلك ( مما أوقع فقهاء النقل والاجترار في التناقضات إذ منهم من لايزال يتحدث مثلا عن ملك اليمين وما جرى مجراه) لم تتم إذ يحتاج الأمر إلى فتح باب الاجتهاد، من جديد بعد قرون من سده، وبعد التغيير الذي عرفه الواقع حيت لم تعد المرأة بعد خروجها للعمل مثلها مثل الرجل ومزاولتها لمهن كانت حكرا على الرجال وانتقالها من شخص محتاج إلى الإعالة( علما بأن الرأة أصبحت مطالبة بالمساهمة في مصاريف البيت وإعالة الأبناء أو زرج عاطل ناهبك عن مساعدة الوالدين والإخوة...إلخ) مما أدى إلى واقع جديد جعل عددا من الحجج التي سقتها ويسوقها كل خاض في الموضوع أقرب إلى البطلان منها إلى السلامة والدقة. والسلام عليكم ورحمة الله]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أشكر الأخ على هذه المقالة التي حاول فيها أن يبرز أحكام ميراث الأنثى في الإسلام مستظهرا عناصر هذه الأحكام كما وردت في القرآن الكريم.لا يمكن الجدل حول محتوى هذه الأحكام التي كانت في فجر الإسلام ثورة كبرى زعزعت التفكير السائد وقتئذ.لكن ألا يرى معي أن السيرورة التي فتحها الإسلام في قضايا هامة وحساسة منها قضية توريث النساء وقضية الرق الذي فتح الدين الجديد باب محاربته دون أن أي حسم في ذلك ( مما أوقع فقهاء النقل والاجترار في التناقضات إذ منهم من لايزال يتحدث مثلا عن ملك اليمين وما جرى مجراه) لم تتم إذ يحتاج الأمر إلى فتح باب الاجتهاد، من جديد بعد قرون من سده، وبعد التغيير الذي عرفه الواقع حيت لم تعد المرأة بعد خروجها للعمل مثلها مثل الرجل ومزاولتها لمهن كانت حكرا على الرجال وانتقالها من شخص محتاج إلى الإعالة( علما بأن الرأة أصبحت مطالبة بالمساهمة في مصاريف البيت وإعالة الأبناء أو زرج عاطل ناهبك عن مساعدة الوالدين والإخوة&#8230;إلخ) مما أدى إلى واقع جديد جعل عددا من الحجج التي سقتها ويسوقها كل خاض في الموضوع أقرب إلى البطلان منها إلى السلامة والدقة. والسلام عليكم ورحمة الله</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>