<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : ملفـــــــات تربويــــــــــة / التوجيــــــــــــــــــــــــه التربــــــــــوي</title><atom:link href="/regional-article-12141-ar/regional-article-12141-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-12141-ar/regional-article-12141-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 21 Jun 2008 20:50:18 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : متتبع آخر</title><link>/regional-article-12141-ar/regional-article-12141-ar.html/comment-page-1#comment-54883</link><dc:creator><![CDATA[متتبع آخر]]></dc:creator><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 20:50:18 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12141#comment-54883</guid><description><![CDATA[إذا مرض الجسم كله، فبالطبع كل عضو منه مريض. إن مسؤولية إصلاح التعليم بشكل عام وإصلاح نظام التوجيه التربوي بشكل خاص تقع على كاهل جميع المسؤولين والأطراف التربوية والإدارية والاجتماعية والسياسية: لا يصلح التوجيه التربوي إلا بإصلاح التعليم، ولا يصلح التعليم إلا بإصلاح جميع القطاعات منها الاجتماعية والثقافية والمهنية والاقتصادية.
1) فأي تحصيل دراسي ننتظره من أبناء الفقراء والمعوزين الذين أنهكهم تعب من أجل الحياة؟ 2) وأي تمدرس ننتظره من أبناء طبقة أمية فعلت فيها الأمية فعلتها؟ 3) وأي تمدرس ننتظره من أبناء مياومين بأقل أجر أو يعملون يوما ويتعطلون أياما؟ في إطار هذا الواقع المعيش أي أهداف تحققها خدمات التوجيه التربوي ؟ وعود على بدء: أي توجيه في إطار أي تعليم؟ وللعلم فإن التوجيه التربوي يرتبط بشكل عام بالمردودية المدرسية وموقع التلميذ الأسري والاجتماعي والتربوي. وخدمات التوجيه التربوي تتوقف على معطيات متعددة وظروف معينة ووسائل ناجعة وتجهيزات مناسبة وتشريع يحدد موقع أطر التوجيه التربوي ضمن المنظومة التربوية ويحدد بشكل واضح وإجرائي مهام هذه الفئة من الأطر التربوية كالمدرس والمدير والناظر والحارس العام والكاتب والمعيد والعون الذين حددت التشريعات مواقعهم ومهامهم بكل وضوح ، حيث لا يوجد لبس ولا تداخل في العمل والعمليات التي يقوم كل من هؤلاء الموظفين. فعلى سبيل المثال لا الحصر: أين يتموقع الموجه بخصوص الملفات المدرسية للتلاميذ؟ وماهي العمليات التي يمكن أن يقوم بها في إطار الفحوص السيكولوجية؟ وأين يتموقع بالنسبة للمدرس والمفتش التربوي في إطار عمليات التقييم التربوي؟ وكيف يمكن أن يساعد التلميذ على بناء مشروعه الشخصي في إطار غياب ثقافة المشروع؟ في إطار هذا الواقع، وفي إطار محدودية الاختيارات، فإن قلة من التلاميذ يستفيدون من خدمات التوجيه التربوي، ويتوجهون إلى نوع الدراسة التي يرغبون فيها بمساعدة الموجه أو حسب قناعتهم والمعلومات المتوفرة لديهم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إذا مرض الجسم كله، فبالطبع كل عضو منه مريض. إن مسؤولية إصلاح التعليم بشكل عام وإصلاح نظام التوجيه التربوي بشكل خاص تقع على كاهل جميع المسؤولين والأطراف التربوية والإدارية والاجتماعية والسياسية: لا يصلح التوجيه التربوي إلا بإصلاح التعليم، ولا يصلح التعليم إلا بإصلاح جميع القطاعات منها الاجتماعية والثقافية والمهنية والاقتصادية.<br />1) فأي تحصيل دراسي ننتظره من أبناء الفقراء والمعوزين الذين أنهكهم تعب من أجل الحياة؟ 2) وأي تمدرس ننتظره من أبناء طبقة أمية فعلت فيها الأمية فعلتها؟ 3) وأي تمدرس ننتظره من أبناء مياومين بأقل أجر أو يعملون يوما ويتعطلون أياما؟ في إطار هذا الواقع المعيش أي أهداف تحققها خدمات التوجيه التربوي ؟ وعود على بدء: أي توجيه في إطار أي تعليم؟ وللعلم فإن التوجيه التربوي يرتبط بشكل عام بالمردودية المدرسية وموقع التلميذ الأسري والاجتماعي والتربوي. وخدمات التوجيه التربوي تتوقف على معطيات متعددة وظروف معينة ووسائل ناجعة وتجهيزات مناسبة وتشريع يحدد موقع أطر التوجيه التربوي ضمن المنظومة التربوية ويحدد بشكل واضح وإجرائي مهام هذه الفئة من الأطر التربوية كالمدرس والمدير والناظر والحارس العام والكاتب والمعيد والعون الذين حددت التشريعات مواقعهم ومهامهم بكل وضوح ، حيث لا يوجد لبس ولا تداخل في العمل والعمليات التي يقوم كل من هؤلاء الموظفين. فعلى سبيل المثال لا الحصر: أين يتموقع الموجه بخصوص الملفات المدرسية للتلاميذ؟ وماهي العمليات التي يمكن أن يقوم بها في إطار الفحوص السيكولوجية؟ وأين يتموقع بالنسبة للمدرس والمفتش التربوي في إطار عمليات التقييم التربوي؟ وكيف يمكن أن يساعد التلميذ على بناء مشروعه الشخصي في إطار غياب ثقافة المشروع؟ في إطار هذا الواقع، وفي إطار محدودية الاختيارات، فإن قلة من التلاميذ يستفيدون من خدمات التوجيه التربوي، ويتوجهون إلى نوع الدراسة التي يرغبون فيها بمساعدة الموجه أو حسب قناعتهم والمعلومات المتوفرة لديهم.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : بن البرواكة</title><link>/regional-article-12141-ar/regional-article-12141-ar.html/comment-page-1#comment-54882</link><dc:creator><![CDATA[بن البرواكة]]></dc:creator><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 20:49:36 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12141#comment-54882</guid><description><![CDATA[تحية طيبة الى كل الغيورين على هذا القطاع وتبا لكل من يعمل على وءده !
عدم إخراج الوكالة الوطنية للتقويم والتوجيه التربوي حسب مضمون الميثاق لخير دليل على التوجه الذي نحن بصدده ؛ زيادة على ذلك أن هناك أطرا في مجال التخطيط تحارب التوجه السليم للمجال وعلى سبيل المثال لا الحصر أشير إلى حركة مفتشي التوجيه الأخيرة والتي نشرت نتائجها على شبكة الأنترنيت ومعززة بمذكرة للسيدة الكاتبة العامة سابقا وكاتبة الدولة في التعليم المدرسي حاليا ، لكن الطامة الكبرى هي أن لوبي معروف حارب هذا الإرساء عن طريق الهاتف للعديد من نواب الوزارة انطلاقا من الأكاديميات المعنية ! بل أكبر من ذلك راسل المتضررون الجهات المعنية ولم يحرك ساكنا بل أكثر من ذلك أقبر بعض النواب هذه المراسلات وطبق مبدأ &quot;كم من مسائل قضيناها بتركها&quot; وتم إرضاء بعض المشاكسين من المعنيين الإثنى عشر.انظروا إلى خريطة التنسيق في المجال والعراقيل المطروحة من كل جانب في اتجاه معتل ...وللحديث بقية !]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية طيبة الى كل الغيورين على هذا القطاع وتبا لكل من يعمل على وءده !<br />عدم إخراج الوكالة الوطنية للتقويم والتوجيه التربوي حسب مضمون الميثاق لخير دليل على التوجه الذي نحن بصدده ؛ زيادة على ذلك أن هناك أطرا في مجال التخطيط تحارب التوجه السليم للمجال وعلى سبيل المثال لا الحصر أشير إلى حركة مفتشي التوجيه الأخيرة والتي نشرت نتائجها على شبكة الأنترنيت ومعززة بمذكرة للسيدة الكاتبة العامة سابقا وكاتبة الدولة في التعليم المدرسي حاليا ، لكن الطامة الكبرى هي أن لوبي معروف حارب هذا الإرساء عن طريق الهاتف للعديد من نواب الوزارة انطلاقا من الأكاديميات المعنية ! بل أكبر من ذلك راسل المتضررون الجهات المعنية ولم يحرك ساكنا بل أكثر من ذلك أقبر بعض النواب هذه المراسلات وطبق مبدأ « كم من مسائل قضيناها بتركها » وتم إرضاء بعض المشاكسين من المعنيين الإثنى عشر.انظروا إلى خريطة التنسيق في المجال والعراقيل المطروحة من كل جانب في اتجاه معتل &#8230;وللحديث بقية !</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : زروقي إبراهيم</title><link>/regional-article-12141-ar/regional-article-12141-ar.html/comment-page-1#comment-54881</link><dc:creator><![CDATA[زروقي إبراهيم]]></dc:creator><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 20:49:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12141#comment-54881</guid><description><![CDATA[إلى المتتبع، لما هذا التعميم؟ ،كأني بك قمت بزيارة مؤساست التربية والتكوين من طنجة إلى لكويرة وقمت بسبر آراء المعنيين ووصلت إلى حكمك النهائي المطلق،وهو حكم يفنده الواقع، وتلغيه المعطيات الحقيقية.لأن الأولياء هم في حقيقة الأمر العائق الكبير لنجاح المنظومة التربوية،وهم حجر العثرة في وجه أبنائهم ـ وإن كان ذلك ناتج عن حسن نية وحب مفرط لأبنائهم . وعلى سبيل المثال لا الحصر أقول لك إن الأولياء يتدخلون بشكل مفرط في اختيارات أبنائهم فيرغمونهم على اختيار شعب قد لا يتوفرون على الحد الأدنى من المؤهلات لها، ظانين أن تتبع أبنائهم بدروس الدعم والتقوية سيجعلهم من المتفوقين، ناسين أن الاختيارات يجب أن ترتكز بالدرجة الأولى على المؤهلات الذهنية للتلميذ. وهو إجراء يدخل في صميم اختصاص أطر التوجيه الذين أصبحوا مشجب كل فشل في المنظومة التربوية، رغم أنهم ضحية استيراد منظومة ناجحة في موطنها الأصلي-فرنسا-، وفاشلة كل الفشل في المغرب لاختلاف الظروف والملابسات. ولذلك أقول لك وفروا لهذه الأطر الحد الأدنى من ظروف عمل الموجهين في فرنسا، وأميدوهم بالمعطيات السليمة عن مستويات التلاميذ، ولا تتدخلوا بطريقة أو أخرى في عملهم ثم حاسبوهم كما تشائون بعد ذلك.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إلى المتتبع، لما هذا التعميم؟ ،كأني بك قمت بزيارة مؤساست التربية والتكوين من طنجة إلى لكويرة وقمت بسبر آراء المعنيين ووصلت إلى حكمك النهائي المطلق،وهو حكم يفنده الواقع، وتلغيه المعطيات الحقيقية.لأن الأولياء هم في حقيقة الأمر العائق الكبير لنجاح المنظومة التربوية،وهم حجر العثرة في وجه أبنائهم ـ وإن كان ذلك ناتج عن حسن نية وحب مفرط لأبنائهم . وعلى سبيل المثال لا الحصر أقول لك إن الأولياء يتدخلون بشكل مفرط في اختيارات أبنائهم فيرغمونهم على اختيار شعب قد لا يتوفرون على الحد الأدنى من المؤهلات لها، ظانين أن تتبع أبنائهم بدروس الدعم والتقوية سيجعلهم من المتفوقين، ناسين أن الاختيارات يجب أن ترتكز بالدرجة الأولى على المؤهلات الذهنية للتلميذ. وهو إجراء يدخل في صميم اختصاص أطر التوجيه الذين أصبحوا مشجب كل فشل في المنظومة التربوية، رغم أنهم ضحية استيراد منظومة ناجحة في موطنها الأصلي-فرنسا-، وفاشلة كل الفشل في المغرب لاختلاف الظروف والملابسات. ولذلك أقول لك وفروا لهذه الأطر الحد الأدنى من ظروف عمل الموجهين في فرنسا، وأميدوهم بالمعطيات السليمة عن مستويات التلاميذ، ولا تتدخلوا بطريقة أو أخرى في عملهم ثم حاسبوهم كما تشائون بعد ذلك.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-12141-ar/regional-article-12141-ar.html/comment-page-1#comment-54880</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Sat, 21 Jun 2008 00:25:07 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12141#comment-54880</guid><description><![CDATA[فعلا التوجيه التربوي له دور أساسي وحاسم في السيرورة الدراسية للتلميذ. فلو تم التوجيه بالتقنيات والطرق اللازمة التي ينبني عليها لا بد أن يحقق أهدافه . لكن مع الاسف الشديد لا المسؤولين أعطوه الاهمية الضرورية ووفروا له الظروف المناسبة ، ولا أطر التوجيه يقومون بواجبهم. بالفعل هناك معيقات الشيء الذي جعل بعض أطر التوجيه لا سامحهم الله الركون الى الخمول والتهرب من المسؤولية وعدم القيام بالواجب المهني، فتجدهم يقضون أوقاتهم في أمورهم الخاصة أو في المقاهي ولا يزورون المؤسسات التي يشرفون عليها الا نادرا. حيث اذا سألت تلاميذ المؤسسة عن الموجه يجيبونك بأنهم لايعرفون هذا الشخص أو لا يعلمون بتوفر مؤسستهم على هذا الاطار، بل أحيانا حتى الطاقم الاداري لا يعرف هذا الشخص الا في الوثائق الرسمية. وضعية مؤسفة نتمنى أن يوجد لها حل.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>فعلا التوجيه التربوي له دور أساسي وحاسم في السيرورة الدراسية للتلميذ. فلو تم التوجيه بالتقنيات والطرق اللازمة التي ينبني عليها لا بد أن يحقق أهدافه . لكن مع الاسف الشديد لا المسؤولين أعطوه الاهمية الضرورية ووفروا له الظروف المناسبة ، ولا أطر التوجيه يقومون بواجبهم. بالفعل هناك معيقات الشيء الذي جعل بعض أطر التوجيه لا سامحهم الله الركون الى الخمول والتهرب من المسؤولية وعدم القيام بالواجب المهني، فتجدهم يقضون أوقاتهم في أمورهم الخاصة أو في المقاهي ولا يزورون المؤسسات التي يشرفون عليها الا نادرا. حيث اذا سألت تلاميذ المؤسسة عن الموجه يجيبونك بأنهم لايعرفون هذا الشخص أو لا يعلمون بتوفر مؤسستهم على هذا الاطار، بل أحيانا حتى الطاقم الاداري لا يعرف هذا الشخص الا في الوثائق الرسمية. وضعية مؤسفة نتمنى أن يوجد لها حل.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد الحميد الرياحي</title><link>/regional-article-12141-ar/regional-article-12141-ar.html/comment-page-1#comment-54879</link><dc:creator><![CDATA[عبد الحميد الرياحي]]></dc:creator><pubDate>Fri, 20 Jun 2008 13:51:55 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=12141#comment-54879</guid><description><![CDATA[تحية إلى كل أطر التوجيه والتعليم:
تأتي المذكرة رقم 81 بتاريخ 16-06-2008 عن تأهيل وتعميم بنيات الاستشارة والتوجيه مباشرة بعد كلامكم عن التوجيه، لتبين لكل المهتمين من آباء ومتعلمين وأساتذة وإداريين ومؤطرين، بأن ميدلن التوجيه التربوي في واد والمسؤولون في واد آخر.
فحسب علمي فلم تتم استشارة المعنيين بالأمر حول جدوى هذه المذكرة كما هي عادة المسؤولين في وزارتنا الموقرة.
وأما عن مشاكل الإطار وتسيبه وتهافت كل الجهات عليه، فحدث ولا حرج.
المسؤولون صم بكم عمي لا يعقلون...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية إلى كل أطر التوجيه والتعليم:<br />تأتي المذكرة رقم 81 بتاريخ 16-06-2008 عن تأهيل وتعميم بنيات الاستشارة والتوجيه مباشرة بعد كلامكم عن التوجيه، لتبين لكل المهتمين من آباء ومتعلمين وأساتذة وإداريين ومؤطرين، بأن ميدلن التوجيه التربوي في واد والمسؤولون في واد آخر.<br />فحسب علمي فلم تتم استشارة المعنيين بالأمر حول جدوى هذه المذكرة كما هي عادة المسؤولين في وزارتنا الموقرة.<br />وأما عن مشاكل الإطار وتسيبه وتهافت كل الجهات عليه، فحدث ولا حرج.<br />المسؤولون صم بكم عمي لا يعقلون&#8230;</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>