<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : قرية تافوغالت مشروع سياحي وازن لكنه مع شديد الأسف معطل</title><atom:link href="/regional-article-120479-ar/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%81%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%85%d8%b9.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-120479-ar/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%81%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%85%d8%b9.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 28 Jul 2017 17:17:22 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة أبو حفصة .</title><link>/regional-article-120479-ar/%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d9%81%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d9%84%d9%83%d9%86%d9%87-%d9%85%d8%b9.html/comment-page-1#comment-123200</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصة .]]></dc:creator><pubDate>Fri, 28 Jul 2017 17:17:22 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=120479#comment-123200</guid><description><![CDATA[لقد تصفحت هذا المقال بعناية فائقة والذي خصصه كاتبه مشكورا لقرية تافوغالت . وتساءلت في البداية لماذا ظلت هذه القرية قرية ومن زمان ؟ ، ولم تتم الإلتفاتة إليها لتبقى قرية صغيرة في نظر من تعاقبوا على هذه المنطقة الغالية من ربوع المملكة المغربية الشريفة . وكلما تعلق الامر بتافوغالت الا واجد نفسي بداخلها أتجول بين جبالها وخرير مياهها العذبة وزقزقة طيورها ... وصار لي مدة لم أزورها بعدما كنت أدخلها على متن دراجتي النارية مخترقا الطريق المار بين وجدة ، سيدي بوهرية وجبال بني يزناسن الشامخة لأصل اليها في أحسن الظروف &quot; أشتم ريح العاصمة كما يقال &quot; . لا أحد ينكر البوطولات والتضحيات التي قدمها الانسان اليزناسني و الفوغالي على وجه الخصوص بعد وصول المستعمر اليها كغابة عذراء وبعد نفي سيدي محمد الخامس رضوان الله عليه رفقة اسرته الكريمة خارج أرض الوطن . كان الثوار يسجنون ويعذبون بثكنة عسكرية لازالت أطلاله موجودة الى اليوم بتافوغالت . ويا ما حكى لي جدي رحمه الله على أساليب التعذيب التي كانت تمارس على المقاومين للتواجد الاستعماري بهذه الجبال ومطالبتهم بعودة الشريف بن الشريف الى أرض الوطن . كانت منطقة طاهرة قاومت الاستعمار الفرنسي بوسائل بدائية ولم تتخلف عن الركب .كانت جدتي رضوان الله عليها تقطع المسافة الرابطة بين ثلاث نعبيد الى هذه الثكنة العسكرية حيث كان يتواجد جدي في الاسر مشيا على الاقدام من اجل الزيارة ونقل الاخبار وما كان يحف ذلك من مخاطر الطريق . كل ذلك كان في سبيل الله وفي سبيل الوطن ...
كان ابي رحمه الله والذي ترعرع بين احضانها بعد هجرته الى المدينة يرسلنا ونحن صغارا الى المخيم الذي كانت تشرف عليه وزارة التربية أنداك . وكان يوجد على يمين مدخلها بمحدات مكتب البريد الوحيد ويا ماكنت أتكلم مع ابي عبر هاتفها على طريقة - P.S.V - … كانت أيام زاهية لن تعود على الاطلاق لانه زمن قد ولى دون رجعة . المخيم المذكور انمحى من على وجد هذه الارض الطيبة ولم يبقى منه الا السياج الذي يحدد مساحته .
أشكر صاحب المقال الذي برهن على حبه لهذه &quot; القرية &quot; التي اردوا لها ان تبقى قرية جامدة بدون حركة وأشكره على غيرته على منطقة جبال بني يزناسن الشامخة واتمنى أنا كذلك ان يلتفت اليها ويتم اخراجها في المستقبل القريب من عزلتها . وأشكر سكانها على صبرهم الجميل والسلام عليكم ورحمة الله ...
- عكاشة أبو حفصة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد تصفحت هذا المقال بعناية فائقة والذي خصصه كاتبه مشكورا لقرية تافوغالت . وتساءلت في البداية لماذا ظلت هذه القرية قرية ومن زمان ؟ ، ولم تتم الإلتفاتة إليها لتبقى قرية صغيرة في نظر من تعاقبوا على هذه المنطقة الغالية من ربوع المملكة المغربية الشريفة . وكلما تعلق الامر بتافوغالت الا واجد نفسي بداخلها أتجول بين جبالها وخرير مياهها العذبة وزقزقة طيورها &#8230; وصار لي مدة لم أزورها بعدما كنت أدخلها على متن دراجتي النارية مخترقا الطريق المار بين وجدة ، سيدي بوهرية وجبال بني يزناسن الشامخة لأصل اليها في أحسن الظروف  » أشتم ريح العاصمة كما يقال  » . لا أحد ينكر البوطولات والتضحيات التي قدمها الانسان اليزناسني و الفوغالي على وجه الخصوص بعد وصول المستعمر اليها كغابة عذراء وبعد نفي سيدي محمد الخامس رضوان الله عليه رفقة اسرته الكريمة خارج أرض الوطن . كان الثوار يسجنون ويعذبون بثكنة عسكرية لازالت أطلاله موجودة الى اليوم بتافوغالت . ويا ما حكى لي جدي رحمه الله على أساليب التعذيب التي كانت تمارس على المقاومين للتواجد الاستعماري بهذه الجبال ومطالبتهم بعودة الشريف بن الشريف الى أرض الوطن . كانت منطقة طاهرة قاومت الاستعمار الفرنسي بوسائل بدائية ولم تتخلف عن الركب .كانت جدتي رضوان الله عليها تقطع المسافة الرابطة بين ثلاث نعبيد الى هذه الثكنة العسكرية حيث كان يتواجد جدي في الاسر مشيا على الاقدام من اجل الزيارة ونقل الاخبار وما كان يحف ذلك من مخاطر الطريق . كل ذلك كان في سبيل الله وفي سبيل الوطن &#8230;<br />كان ابي رحمه الله والذي ترعرع بين احضانها بعد هجرته الى المدينة يرسلنا ونحن صغارا الى المخيم الذي كانت تشرف عليه وزارة التربية أنداك . وكان يوجد على يمين مدخلها بمحدات مكتب البريد الوحيد ويا ماكنت أتكلم مع ابي عبر هاتفها على طريقة &#8211; P.S.V &#8211; … كانت أيام زاهية لن تعود على الاطلاق لانه زمن قد ولى دون رجعة . المخيم المذكور انمحى من على وجد هذه الارض الطيبة ولم يبقى منه الا السياج الذي يحدد مساحته .<br />أشكر صاحب المقال الذي برهن على حبه لهذه  » القرية  » التي اردوا لها ان تبقى قرية جامدة بدون حركة وأشكره على غيرته على منطقة جبال بني يزناسن الشامخة واتمنى أنا كذلك ان يلتفت اليها ويتم اخراجها في المستقبل القريب من عزلتها . وأشكر سكانها على صبرهم الجميل والسلام عليكم ورحمة الله &#8230;</p><p>&#8211; عكاشة أبو حفصة .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>