<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : كيف نتواصل مع أبنائنا؟</title><atom:link href="/regional-article-116911-ar/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%9f.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-116911-ar/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%9f.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 26 Jan 2017 21:27:08 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة أبو حفصة .</title><link>/regional-article-116911-ar/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%9f.html/comment-page-1#comment-122730</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصة .]]></dc:creator><pubDate>Thu, 26 Jan 2017 21:27:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=116911#comment-122730</guid><description><![CDATA[افتتح السيد المدير الاقليمي موضوع التساؤل عن كيفية التواصل مع الابناء ؟ ، مرتكزا في تدخله على الخطاب الملكي السامي الذي خلد الشعب المغربي فيه احتفاله بالذكرى الخامسة عشر لتربع صاحب الجلالة نصره الله على عرش أسلافه الميامين ، مقدما بذلك حفظه الله لأهمية الاستثمار في الرأسمال غير المادي باعتباره من أحدث المعايير المعتمدة دوليا لقياس القيمة الاجمالية للدول ،
كيف نتواصل مع الابناء ؟ .
من المواضيع الهامة التي تطرقت اليها المديرية الاقليمية للتربية والتعليم بمشاركة ولاية وجدة و عدد من الأطر لهم كلمتهم المسموعة في هذا المجال المتعلق بالتربية والتعليم والتواصل . لقد احترت من أين سأبدء هذا التعليق ؟ . هل من كيفية التواصل مع الأبناء كعنوان عريض يستحق أكثر من وقفة وأكثر من ندوة ؟ . أم من مقولة المخترع الكبير الذي قدم خدمة كبيرة للانسانية بعد اختراع الكهرباء توماس اديسون وما أدراكم ما اديسون والذي قال مقولته المشهورة &quot; أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي هي التي صنعتني &quot; . أنا دائما كأب مطلق أطرح على نفسي هذا السؤال دون أن أجد له جواب ، وهو كيف يمكن التواصل مع الأبناء فلذات الأكباد في ظل الحرمان من حق الزيارة . كيف أتواصل مع ابنتي هل اتواصل معها بالرسائل البريدية ؟، ولا ادري هل تتوصل بها أم لا ؟ في ظل عدم التوصل ولو برد واحد منها وهي الآن تتجه نحو ربيعها ال 15 عشر ؟ . أم عبر رقم الهاتف الذي ارسمه مع كل رسالة عبر ادارة المؤسسة التي تدرس بها والذي لم أعد استعمله الا نادرا . وبالتالي أطرح السؤال الذي جاء في هذا التقرير وهو كيف يمكن تطوير اليات التواصل مع الأبناء في وضعية الطلاق ؟ . وما هي السبل التي يجب اتباعها للوصول الى نهج طرق تربوية حديثة في جانبها التربوي والتعليمي ... ؟ . أعود للمربع الثاني والذي ارتكز على مقولة &quot; أمــــــــــــــــــــي هي التي صنعتني&quot; . كان هذا من خلال رسالة من ادارة المدرسة ظلت راكنة بالأرشيف الى ان صار الطفل رجلا بل عالما ومخترعا في نفس الان . وكيف تعاملت الأم الحنونة مع مستجدات حياة ابنها الدراسية الذي حولته من تلميذ كسول مشوش ... الى انسان عبقري يعترف العالم باختراعاته النيرة والتي سيبقى فضلها الى أن تفنى البشرية . &quot; أمــــــــــــــــي هي التي صنعتني &quot; هل يمكن أن تقابلها &quot; أمي هي التي دمرتني&quot; في حالة المنع من صلة الأرحام وفسح المجال أمام الأب المطلق للاشتراك في حمل ثقل التربية والمسؤولية ... كيف يمكن فهم دات الطفل في هذه الوضعية وتقديرها على أسس التربية السليمة الصحيحة وغرس المحبة والمودة والطمئنينة في نفس الطفل وعدم ترويعه بتصوير الأب كأنه &quot; غول عربيد وسكير &quot; . كيف ننتبه الى تجليات النمو الجسدي والعقلي والحركي والمعرفي عند الأبناء والأب مبعد كرها ومغيب في المشاركة الفعلية في التربية والتواصل والتوجيه مع فلدات الأكباد ، لا لشئ سوى أن الحاضنة لا تريد ذلك .
أقف عند هذا الحد والى أن تتكرر مثل هذه الندوات المهتمة بالتواصل مع الأبناء وخاصة في الشق المتعلق بالأطفال الذين هم في وضعية الطلاق أترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله .
- عكاشة أبو حفصة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>افتتح السيد المدير الاقليمي موضوع التساؤل عن كيفية التواصل مع الابناء ؟ ، مرتكزا في تدخله على الخطاب الملكي السامي الذي خلد الشعب المغربي فيه احتفاله بالذكرى الخامسة عشر لتربع صاحب الجلالة نصره الله على عرش أسلافه الميامين ، مقدما بذلك حفظه الله لأهمية الاستثمار في الرأسمال غير المادي باعتباره من أحدث المعايير المعتمدة دوليا لقياس القيمة الاجمالية للدول ،<br />كيف نتواصل مع الابناء ؟ .<br />من المواضيع الهامة التي تطرقت اليها المديرية الاقليمية للتربية والتعليم بمشاركة ولاية وجدة و عدد من الأطر لهم كلمتهم المسموعة في هذا المجال المتعلق بالتربية والتعليم والتواصل . لقد احترت من أين سأبدء هذا التعليق ؟ . هل من كيفية التواصل مع الأبناء كعنوان عريض يستحق أكثر من وقفة وأكثر من ندوة ؟ . أم من مقولة المخترع الكبير الذي قدم خدمة كبيرة للانسانية بعد اختراع الكهرباء توماس اديسون وما أدراكم ما اديسون والذي قال مقولته المشهورة  » أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي هي التي صنعتني  » .<br /> أنا دائما كأب مطلق أطرح على نفسي هذا السؤال دون أن أجد له جواب ، وهو كيف يمكن التواصل مع الأبناء فلذات الأكباد في ظل الحرمان من حق الزيارة . كيف أتواصل مع ابنتي هل اتواصل معها بالرسائل البريدية ؟، ولا ادري هل تتوصل بها أم لا ؟ في ظل عدم التوصل ولو برد واحد منها وهي الآن تتجه نحو ربيعها ال 15 عشر ؟ . أم عبر رقم الهاتف الذي ارسمه مع كل رسالة عبر ادارة المؤسسة التي تدرس بها والذي لم أعد استعمله الا نادرا . وبالتالي أطرح السؤال الذي جاء في هذا التقرير وهو كيف يمكن تطوير اليات التواصل مع الأبناء في وضعية الطلاق ؟ . وما هي السبل التي يجب اتباعها للوصول الى نهج طرق تربوية حديثة في جانبها التربوي والتعليمي &#8230; ؟ .<br /> أعود للمربع الثاني والذي ارتكز على مقولة  » أمــــــــــــــــــــي هي التي صنعتني » . كان هذا من خلال رسالة من ادارة المدرسة ظلت راكنة بالأرشيف الى ان صار الطفل رجلا بل عالما ومخترعا في نفس الان . وكيف تعاملت الأم الحنونة مع مستجدات حياة ابنها الدراسية الذي حولته من تلميذ كسول مشوش &#8230; الى انسان عبقري يعترف العالم باختراعاته النيرة والتي سيبقى فضلها الى أن تفنى البشرية .  » أمــــــــــــــــي هي التي صنعتني  » هل يمكن أن تقابلها  » أمي هي التي دمرتني » في حالة المنع من صلة الأرحام وفسح المجال أمام الأب المطلق للاشتراك في حمل ثقل التربية والمسؤولية &#8230; كيف يمكن فهم دات الطفل في هذه الوضعية وتقديرها على أسس التربية السليمة الصحيحة وغرس المحبة والمودة والطمئنينة في نفس الطفل وعدم ترويعه بتصوير الأب كأنه  » غول عربيد وسكير  » . كيف ننتبه الى تجليات النمو الجسدي والعقلي والحركي والمعرفي عند الأبناء والأب مبعد كرها ومغيب في المشاركة الفعلية في التربية والتواصل والتوجيه مع فلدات الأكباد ، لا لشئ سوى أن الحاضنة لا تريد ذلك .<br />أقف عند هذا الحد والى أن تتكرر مثل هذه الندوات المهتمة بالتواصل مع الأبناء وخاصة في الشق المتعلق بالأطفال الذين هم في وضعية الطلاق أترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله .</p><p>&#8211; عكاشة أبو حفصة .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : رئيس جمعية أباء تلاميد ثانوية محمد بنعمارة.</title><link>/regional-article-116911-ar/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%86%d8%a7%d8%9f.html/comment-page-1#comment-122725</link><dc:creator><![CDATA[رئيس جمعية أباء تلاميد ثانوية محمد بنعمارة.]]></dc:creator><pubDate>Tue, 24 Jan 2017 16:13:19 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=116911#comment-122725</guid><description><![CDATA[الدكتور محمد زروقي دائما متألق بأسلوبه القصصي الرائع وعبره التاريخية المعبرة.رمز العطاء و البدل و التضحية من اجل التربية و التعليم.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الدكتور محمد زروقي دائما متألق بأسلوبه القصصي الرائع وعبره التاريخية المعبرة.رمز العطاء و البدل و التضحية من اجل التربية و التعليم.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>