<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : رجل التعليم &#8230;.قادر على رفع التحدي&#8230;..</title><atom:link href="/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 24 May 2008 22:04:29 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد المقدم</title><link>/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html/comment-page-1#comment-53747</link><dc:creator><![CDATA[محمد المقدم]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 May 2008 22:04:29 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11506#comment-53747</guid><description><![CDATA[شكرا جزيلا للأستاذ قنوش والذي يتابعنا من بعيد ويرصد كل الكتابات ويدلي رايه في كل المناسبات ,وشكرا الى الأخ المستفيد على هذا التقدير الذي لا أستحقه لهذه الدرجة ,بل ان واجبي وضميري يفرض علي التعامل مع كل مهمة اكلف بها بما يتطلب الأمر من جدية ومثابرة لارضاء الله سبحانه وتعالي ثم لأكون عند حسن ظن الأاف المستفيدة,وهو واجب قبل كل شيء . وشكرا للأستاذ الكاتب السيد زايد الطيب والذي أتابع كل كتاباته رغم اختلافي احيانا مع آرائه وهي طبيعة بشرية الا أنه يتميز عادة باللياقة والجرأة الأمر المطلوب في القراء والبمعلقين ,وفي هذه المرة أختلف معه في قوله تصنيفي الأساتذة تصنيفا لا يليق بهم ,ومن أكون حتى أتجرأ على هذا الوصف . أخي الكريم انني أعلم أن الكثيرين من الأساتذة يملكون قدرات ومهارات ماهرة وامكانيات قاهرة ,لكن الباب موصد في وجههم وهذا هو المقصود من مقالي. انني أنبه المسئولين على أن رجل التعليم مغيب وتغييبه يعرقل كل اصلاح واشراكه قد يساهم في بناء مجتمع متكامل متخلق ومتعلم ,وعلى العكس ان وزارتنا هي التي تصنفه كذلك وان كان بعضهم وبعضنا ومن كل الفئات قد انفلت منه زمام المبادرة واصبح شبه غائب فلله الحمد لا زال التعليم يملك رجالا قادرين على النهوض به ان وفرت لهم ظروف ذلك,ولنا عودة الى الموضوع ان تيسر ذلك.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا جزيلا للأستاذ قنوش والذي يتابعنا من بعيد ويرصد كل الكتابات ويدلي رايه في كل المناسبات ,وشكرا الى الأخ المستفيد على هذا التقدير الذي لا أستحقه لهذه الدرجة ,بل ان واجبي وضميري يفرض علي التعامل مع كل مهمة اكلف بها بما يتطلب الأمر من جدية ومثابرة لارضاء الله سبحانه وتعالي ثم لأكون عند حسن ظن الأاف المستفيدة,وهو واجب قبل كل شيء .<br /> وشكرا للأستاذ الكاتب السيد زايد الطيب والذي أتابع كل كتاباته رغم اختلافي احيانا مع آرائه وهي طبيعة بشرية الا أنه يتميز عادة باللياقة والجرأة الأمر المطلوب في القراء والبمعلقين ,وفي هذه المرة أختلف معه في قوله تصنيفي الأساتذة تصنيفا لا يليق بهم ,ومن أكون حتى أتجرأ على هذا الوصف . أخي الكريم انني أعلم أن الكثيرين من الأساتذة يملكون قدرات ومهارات ماهرة وامكانيات قاهرة ,لكن الباب موصد في وجههم وهذا هو المقصود من مقالي. انني أنبه المسئولين على أن رجل التعليم مغيب وتغييبه يعرقل كل اصلاح واشراكه قد يساهم في بناء مجتمع متكامل متخلق ومتعلم ,وعلى العكس ان وزارتنا هي التي تصنفه كذلك وان كان بعضهم وبعضنا ومن كل الفئات قد انفلت منه زمام المبادرة واصبح شبه غائب فلله الحمد لا زال التعليم يملك رجالا قادرين على النهوض به ان وفرت لهم ظروف ذلك,ولنا عودة الى الموضوع ان تيسر ذلك.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مفتش في التوجيه</title><link>/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html/comment-page-1#comment-53746</link><dc:creator><![CDATA[مفتش في التوجيه]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 May 2008 22:04:26 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11506#comment-53746</guid><description><![CDATA[كان من المفروض أن تكون لمجالس المؤسسة(تدبير+تربوي+اقسام+..) دورا اساسيا في ارساء الاصلاح المنشود كما جاء به الميثاق. لكن شيئ من هذا لم يحدث و بشهادة ( البنك الدولي و المجلس الاعلى و المواطن البسيطو...). ورغم ان ميزانية التربية و التكوين ضخمة جدا مقارنة مع الامكانيات الشحيحة التي يتوفر علها الوطن. فما هو سر هذا الفشل الدريع و &quot;المستحق&quot;؟
اعتمدت في التحاليل (سواء للبنك او المجلس الاعلى) مؤشرات و احصائيات عادية و كلها تفترض أن منظومتنا التربوية تخضع كشقيقاتها في العالم الى منطق : غايات و اهداف مشروع مجتمعي مرغوب فيه واضح المعالم+ برامج ومناهج تفي بالغرض+ اطر تربوية مؤهلة لتنفيذ الدور المنوط بهم+ تقويم تربوي لكل المراحل + تعديل في كل شيئ غير ملائم لالهداف و الغايات .
وكل متتبع بسيط منغمس في الشأن التربوي المغربي سيستنتج انه لا علاقة لمنظومتنا التربوية بهذا المنطق . فقد ابتلت منظومتنا بمسؤولين &quot;بإسم التخطيط&quot; او على الاصح &quot;التخبيط&quot; بعتوا فسادا بمنظومتنا التربوية و اوصلوها الباب المسدود (كادنت المنظومة التخلص من احد عرافيها الكبار &quot;الحادك&quot; عن طريق المغادرة الطوعية لكن سرعان ما عاد من النافدة كمستشار للوزير لتبقى الامور على حالها و يستمر العبث). ويكفي ان اعطي بعض الاشارات لمنجزات هؤلاء في تخريب المنظومة التربوية:
1- مجالس الاقسام و التوجيه افرغت من مهامها و الخريطة المدرسية تحدد النتائج خارج السياق التربوي و خارج متطلبات الميثاق و اذا اكد الميثاق انه لا يمكن لأي تلميذ ان يحصل على شهادة التعليم الابتدائي او الاعدادي الا عند حصوله على المعدل او بعد مداولات فإن جل التلاميذ يحصلون على هذه الشواهد رغم انف المحالس كلها و بدون معدل و بدون مداولات و بالتالي حتى الاحصائيات التي اعتمدها المجلس الاعلى فهي غير و اقعية . اما نسب التكرار فهي من صنع الخريطة المدرسية و لا تعكس حقيقة المردودية و ما هو خطير ان يقرر المجلس الاعلى و البرنامج الاستعجالي بتقليص نسبة التكرار ب 50% وسيتحقق ذلك بجرة قلم &quot;تعليمات &quot; جارج السياق التربوي &quot;امر الخريطة &quot; وانا اتساءل اذا كان الامر مجرد ارادة تترجم الى امر بنجاح دون مواصفات تربوية فلماذا لا نقرر بجرة قلم ان تكون نسبة النجاح 100% و السلام.
إن العبث بالمنظومة التربوية سيستمر ما دامت الامور تقرر خارج المجالس دون الاخد بعين الاعتبار الجانب التربوي .......]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>كان من المفروض أن تكون لمجالس المؤسسة(تدبير+تربوي+اقسام+..) دورا اساسيا في ارساء الاصلاح المنشود كما جاء به الميثاق. لكن شيئ من هذا لم يحدث و بشهادة ( البنك الدولي و المجلس الاعلى و المواطن البسيطو&#8230;). ورغم ان ميزانية التربية و التكوين ضخمة جدا مقارنة مع الامكانيات الشحيحة التي يتوفر علها الوطن. فما هو سر هذا الفشل الدريع و « المستحق »؟<br />اعتمدت في التحاليل (سواء للبنك او المجلس الاعلى) مؤشرات و احصائيات عادية و كلها تفترض أن منظومتنا التربوية تخضع كشقيقاتها في العالم الى منطق : غايات و اهداف مشروع مجتمعي مرغوب فيه واضح المعالم+ برامج ومناهج تفي بالغرض+ اطر تربوية مؤهلة لتنفيذ الدور المنوط بهم+ تقويم تربوي لكل المراحل + تعديل في كل شيئ غير ملائم لالهداف و الغايات .<br />وكل متتبع بسيط منغمس في الشأن التربوي المغربي سيستنتج انه لا علاقة لمنظومتنا التربوية بهذا المنطق . فقد ابتلت منظومتنا بمسؤولين « بإسم التخطيط » او على الاصح « التخبيط » بعتوا فسادا بمنظومتنا التربوية و اوصلوها الباب المسدود (كادنت المنظومة التخلص من احد عرافيها الكبار « الحادك » عن طريق المغادرة الطوعية لكن سرعان ما عاد من النافدة كمستشار للوزير لتبقى الامور على حالها و يستمر العبث). ويكفي ان اعطي بعض الاشارات لمنجزات هؤلاء في تخريب المنظومة التربوية:<br />1- مجالس الاقسام و التوجيه افرغت من مهامها و الخريطة المدرسية تحدد النتائج خارج السياق التربوي و خارج متطلبات الميثاق و اذا اكد الميثاق انه لا يمكن لأي تلميذ ان يحصل على شهادة التعليم الابتدائي او الاعدادي الا عند حصوله على المعدل او بعد مداولات فإن جل التلاميذ يحصلون على هذه الشواهد رغم انف المحالس كلها و بدون معدل و بدون مداولات و بالتالي حتى الاحصائيات التي اعتمدها المجلس الاعلى فهي غير و اقعية . اما نسب التكرار فهي من صنع الخريطة المدرسية و لا تعكس حقيقة المردودية و ما هو خطير ان يقرر المجلس الاعلى و البرنامج الاستعجالي بتقليص نسبة التكرار ب 50% وسيتحقق ذلك بجرة قلم « تعليمات  » جارج السياق التربوي « امر الخريطة  » وانا اتساءل اذا كان الامر مجرد ارادة تترجم الى امر بنجاح دون مواصفات تربوية فلماذا لا نقرر بجرة قلم ان تكون نسبة النجاح 100% و السلام.<br />إن العبث بالمنظومة التربوية سيستمر ما دامت الامور تقرر خارج المجالس دون الاخد بعين الاعتبار الجانب التربوي &#8230;&#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مستفيد</title><link>/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html/comment-page-1#comment-53743</link><dc:creator><![CDATA[مستفيد]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 May 2008 00:27:56 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11506#comment-53743</guid><description><![CDATA[لقد كانت المرة الثانية التي وجدت فيها نفسي أمام مؤطر في المستوى بعد المرة الاولى التي قدم فيها إلينا مؤطر محترم من نيابة الناظور منذ سنة تقريبا..و لذلك أدعو النيابة و الأكاديمية أن تتفق مع هذين السيدين المحترمين ، الأول في المجال التربوي و الثاني في المجال الإداري..أما غيرهما فلا يحسنون إلا النقد و تعداد المشاكل التي يعرفها كل الناس ..نريد من يفيدنا و يشرح صدورنا للعمل و ليس من يتظاهر امامنا بأنه شجاع في وقت أصبح كل واحد يزعم أنه شجاع...فشكرا للسيد صاحب المقال.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد كانت المرة الثانية التي وجدت فيها نفسي أمام مؤطر في المستوى بعد المرة الاولى التي قدم فيها إلينا مؤطر محترم من نيابة الناظور منذ سنة تقريبا..و لذلك أدعو النيابة و الأكاديمية أن تتفق مع هذين السيدين المحترمين ، الأول في المجال التربوي و الثاني في المجال الإداري..أما غيرهما فلا يحسنون إلا النقد و تعداد المشاكل التي يعرفها كل الناس ..نريد من يفيدنا و يشرح صدورنا للعمل و ليس من يتظاهر امامنا بأنه شجاع في وقت أصبح كل واحد يزعم أنه شجاع&#8230;فشكرا للسيد صاحب المقال.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : يحي طربي</title><link>/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html/comment-page-1#comment-53742</link><dc:creator><![CDATA[يحي طربي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 May 2008 00:27:50 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11506#comment-53742</guid><description><![CDATA[آمين يا رب.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>آمين يا رب.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : لحسن قنوش مفتش تربوي</title><link>/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html/comment-page-1#comment-53745</link><dc:creator><![CDATA[لحسن قنوش مفتش تربوي]]></dc:creator><pubDate>Sat, 24 May 2008 00:27:08 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11506#comment-53745</guid><description><![CDATA[سلام الله عليك أخي محمد بلمقدم ، إن ما جاء في تدخلات المشاركين في اللقاء التكويني من تعثرات ومشكلات تحول دون تفعيل الأدوار المنوطة بالمجالس التدبيرية لايعرفها في الحقيقة إلا الأطر التعليمية العاملة في الميدان ، وأقصد السادة الأساتذة بالدرجة الأولى والسادة المديرين بالدرجة الثانية وزملائي المفتشين بالدرجة الثالثة وباستمرار تهميش وإقصاء هذه الأطراف من المساهمة في إعداد مشاريع الإصلاح على ضوء المشكلات الحقيقية للتعليم ، فإنه يستحيل أن تنخرط الأطر السالفة الذكر في تنفيذ هذه المشاريع ، و بذلك لن تقوم للإصلاح قائمة أبد الدهر.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>سلام الله عليك أخي محمد بلمقدم ، إن ما جاء في تدخلات المشاركين في اللقاء التكويني من تعثرات ومشكلات تحول دون تفعيل الأدوار المنوطة بالمجالس التدبيرية لايعرفها في الحقيقة إلا الأطر التعليمية العاملة في الميدان ، وأقصد السادة الأساتذة بالدرجة الأولى والسادة المديرين بالدرجة الثانية وزملائي المفتشين بالدرجة الثالثة وباستمرار تهميش وإقصاء هذه الأطراف من المساهمة في إعداد مشاريع الإصلاح على ضوء المشكلات الحقيقية للتعليم ، فإنه يستحيل أن تنخرط الأطر السالفة الذكر في تنفيذ هذه المشاريع ، و بذلك لن تقوم للإصلاح قائمة أبد الدهر.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : zaid Tayeb</title><link>/regional-article-11506-ar/regional-article-11506-ar.html/comment-page-1#comment-53744</link><dc:creator><![CDATA[zaid Tayeb]]></dc:creator><pubDate>Fri, 23 May 2008 23:45:29 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11506#comment-53744</guid><description><![CDATA[M. Lamakaddam : vous parlez des professeurs comme des personnes à besoins spécifiques, des attardés mentaux dont les plus petites manifestations d’intelligence sont perçues comme des prouesses dignes d’être notées, étudiées,commentées, rapportées. Vous oubliez que les personnes dont vous parlez sont les acteurs de l’action pédagogique, que ce sont eux sur qui repose, pour le meilleur et pour le pire, tout le système éducatif.Parler d&#039;eux de la sorte, c&#039;est les considérer comme des dégénérés qu&#039;il faut voir comme des objets de curiosité.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>M. Lamakaddam : vous parlez des professeurs comme des personnes à besoins spécifiques, des attardés mentaux dont les plus petites manifestations d’intelligence sont perçues comme des prouesses dignes d’être notées, étudiées,commentées, rapportées. Vous oubliez que les personnes dont vous parlez sont les acteurs de l’action pédagogique, que ce sont eux sur qui repose, pour le meilleur et pour le pire, tout le système éducatif.Parler d&rsquo;eux de la sorte, c&rsquo;est les considérer comme des dégénérés qu&rsquo;il faut voir comme des objets de curiosité.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>