<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : نيابة مولاي يعقوب تنظم ملتقى إقليميا تناقش فيه تقرير المجلس الأعلى للتعليم حول حالة المنظومة التربي</title><atom:link href="/regional-article-11204-ar/regional-article-11204-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-11204-ar/regional-article-11204-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 13 May 2008 00:35:42 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : مفتش في التوجيه</title><link>/regional-article-11204-ar/regional-article-11204-ar.html/comment-page-1#comment-53310</link><dc:creator><![CDATA[مفتش في التوجيه]]></dc:creator><pubDate>Tue, 13 May 2008 00:35:42 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11204#comment-53310</guid><description><![CDATA[لم اجد في التقرير ما يطمئنني على مصير منظومتنا التربوية مع العلم ان دخول المجلس الاعلى للتعليم كمؤسسة دستورية على خط الاصلاح يعتبر مستحسنا لكن في نفس الوقت خطيرا لأنني اعتفد اننا لجئنا الى اخر رصاصة نتوفرعليها لنصيب في اصلاحنا و بالتالي فالخطا في التقدير و التصويب سيكون قاتلا.
كأستاذ سابق و مستشار في التوجيه سابق لامست اشياء اقلقتني كثيرا وصعبت علي مهمتي و ما زالت تزعجني كمفتش في التوجيه ولم اجد لها دكرا في التقرير و اعتبرها من بين المعيقات التي لا تكتشف بسهولة و يتم تمويهها و تمريرها بطرق ذكية لكن لا اعرف من المستفيد منها و انما لذي اليقين القاطع ان الخاسر فيه هو التلميذ و بالتالي المستقبل لهذا البلد.
ما هي هذه المعيقات؟
لقد اخترت مهنة التعليم عن قناعة و اعتبرت ان هذه المهنة من انبل واشرف المهن &quot;كاد المعلم ان يكون رسولا&quot; و هي مدخل لمحاربة الجهل و تجعل المعلم في مقدمة المؤطرين ربما نجد معلما مجدا يقوم بدور يفوق حزب سياسي .
لكن تلقيت او صفعة اثناء اضرابات 79 جعلتني اصر على ان مهنة التعليم هي الحل لإصلاح حال هذا البلد لأن السلطة بتعاملها المعروف تلك الفترة لا بد انها استشعرت هذه الحقيقة و تحركت في الاتجاه المعاكس واقر اليوم انها فلحت لكن وضعت في ورطة يصعب الخروج منها لأنها خططت لإدلال رجل التعليم للنيل منه و كان المخطط محكما ورصدت له الوسائل الضرورية وزيادة و هي اليوم تؤدي الثمن. و بالمنطق تمت عملية النيل من سمعة رجل التعليم اكثر من 30 سنة و استرجاعها يتطلب الكشف عنها &quot;ولماذا لا نفكر في هيئة للمصالحة مع رجل التعليم و انصافه و لا داعي لعويضه&quot; لأن رجل التعليم هو بطبع مهنته &quot; شمعة تحرق نفسها لتضيء الاخرين&quot;
و لقد خضعت كالجميع الى تدجين: يسند الي قسم من 40 تلميذا بداية السنة و يقال لي دون ان يكون ذلك مكتوبا او حتى معلنا&quot; هؤلاء تلامذتك لكن كيفما كان عملك (جيدا او سئيا) نهاية السنة 40% سينجحون و 60% راسبون. هل يعلم المجلس الاعلى هذا الامر؟ ومن وراءه؟ وعشت الغرائب لذي قسمان من الرابعة اعدادي قديما ندرسهم نحن مجموعة من الاساتذة وفي نهاية السنة معدل النجاح بالقسم 1 هو 07/20 و بالقسم الثاني 11/20 و هكذا انتقل تلاميذ الى الثانوي ب 7/20 وتم فصل اخرين باكثر من 10/20 و لما استفسرت في الموضوع و جدت نفسي وحيدا اصارع الاشباح او ما يسمى في منظومتنا بالخريطة المدرسية.. يتبع..]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لم اجد في التقرير ما يطمئنني على مصير منظومتنا التربوية مع العلم ان دخول المجلس الاعلى للتعليم كمؤسسة دستورية على خط الاصلاح يعتبر مستحسنا لكن في نفس الوقت خطيرا لأنني اعتفد اننا لجئنا الى اخر رصاصة نتوفرعليها لنصيب في اصلاحنا و بالتالي فالخطا في التقدير و التصويب سيكون قاتلا.<br />كأستاذ سابق و مستشار في التوجيه سابق لامست اشياء اقلقتني كثيرا وصعبت علي مهمتي و ما زالت تزعجني كمفتش في التوجيه ولم اجد لها دكرا في التقرير و اعتبرها من بين المعيقات التي لا تكتشف بسهولة و يتم تمويهها و تمريرها بطرق ذكية لكن لا اعرف من المستفيد منها و انما لذي اليقين القاطع ان الخاسر فيه هو التلميذ و بالتالي المستقبل لهذا البلد.<br />ما هي هذه المعيقات؟<br />لقد اخترت مهنة التعليم عن قناعة و اعتبرت ان هذه المهنة من انبل واشرف المهن « كاد المعلم ان يكون رسولا » و هي مدخل لمحاربة الجهل و تجعل المعلم في مقدمة المؤطرين ربما نجد معلما مجدا يقوم بدور يفوق حزب سياسي .<br />لكن تلقيت او صفعة اثناء اضرابات 79 جعلتني اصر على ان مهنة التعليم هي الحل لإصلاح حال هذا البلد لأن السلطة بتعاملها المعروف تلك الفترة لا بد انها استشعرت هذه الحقيقة و تحركت في الاتجاه المعاكس واقر اليوم انها فلحت لكن وضعت في ورطة يصعب الخروج منها لأنها خططت لإدلال رجل التعليم للنيل منه و كان المخطط محكما ورصدت له الوسائل الضرورية وزيادة و هي اليوم تؤدي الثمن. و بالمنطق تمت عملية النيل من سمعة رجل التعليم اكثر من 30 سنة و استرجاعها يتطلب الكشف عنها « ولماذا لا نفكر في هيئة للمصالحة مع رجل التعليم و انصافه و لا داعي لعويضه » لأن رجل التعليم هو بطبع مهنته  » شمعة تحرق نفسها لتضيء الاخرين »<br />و لقد خضعت كالجميع الى تدجين: يسند الي قسم من 40 تلميذا بداية السنة و يقال لي دون ان يكون ذلك مكتوبا او حتى معلنا » هؤلاء تلامذتك لكن كيفما كان عملك (جيدا او سئيا) نهاية السنة 40% سينجحون و 60% راسبون. هل يعلم المجلس الاعلى هذا الامر؟ ومن وراءه؟ وعشت الغرائب لذي قسمان من الرابعة اعدادي قديما ندرسهم نحن مجموعة من الاساتذة وفي نهاية السنة معدل النجاح بالقسم 1 هو 07/20 و بالقسم الثاني 11/20 و هكذا انتقل تلاميذ الى الثانوي ب 7/20 وتم فصل اخرين باكثر من 10/20 و لما استفسرت في الموضوع و جدت نفسي وحيدا اصارع الاشباح او ما يسمى في منظومتنا بالخريطة المدرسية.. يتبع..</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>