<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : المدرسة المغربية : انجازات حقيقية واختلالات ماتزال قائمة</title><atom:link href="/regional-article-11053-ar/regional-article-11053-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-11053-ar/regional-article-11053-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 02 May 2008 23:45:46 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أستاذ</title><link>/regional-article-11053-ar/regional-article-11053-ar.html/comment-page-1#comment-53094</link><dc:creator><![CDATA[أستاذ]]></dc:creator><pubDate>Fri, 02 May 2008 23:45:46 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=11053#comment-53094</guid><description><![CDATA[لم يتطرق المجتمعون في إطار هذا الاستعجال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه إلى عدة قضايا حساسة تعصف بمنظومة التربية والتكوين منها:
- استفحال ظاهرة الدروس الخصوصية التي تسهم بشكل سلبي في ضرب مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية؛
- التمييز بين التلاميذ على أساس الدروس الخصوصية وغياب الديموقراطية داخل الفصل التعليمي؛
- كيفية اجتثاث ظاهرة الغش المتفشية في صفوف التلاميذ وبعض المدرسين على حد سواء؛
- عدم التفكير في أساليب وقوانين رادعة لعديمي الضمير والأخلاق؛
- عدم التفكير في كيفية اجتثاث دور الدعارة ودور الملاهي ودور بيع المخدرات وكل المفاسد المنتشرة في جنبات المؤسسات التربوية؛
- عدم الإشارة إلى دور السلطات المحلية في محاربة الغرباء الذين يقتحمون المؤسسات التربوية ويتجمهرون أمامها لاصطياد ضعاف التلاميذ وخصوصا التلميذت؛
- عدم الإشارة إلى ظاهرة الإضرابات التي تشنها مختلف الإدادرات والمؤسسات والهيئات وتشل العمليات التربوية وكل ما يرتبط بها؛
- عدم الإشارة إلى دور مختلف الفاعلين التربويين الذين قدموا استقالتهم بشكل نهائي وتملصوا من مسؤولياتهم وتركوا المدرس والمدير والتلميذ وحدهم في الساحة يقاومون الصوبات والعراقيل التي لا تعد ولا تحصى؛
- عدم الإشارة إلى ارتفاع تكلفة التمدرس التي أضحت عبئا حقيقيا يقض مضاجع الأسر وينهك مداخلهم التي هي أصلا منهكة؛
-غياب الحديث تماما حول منظومة التوجيه التربوي التي تعاني من مشاكل عويصة منها: غيان استراتيجية واضحة للتوجيه المدرسي، غياب منهجية محددة لمساعدة التلاميذ على بلورة مشاريعهم الشخصية، عدم توفير االموارد المادية والبشرية لإنجاز مختلف العمليات التربوية، كثرة المسالك والشعب دون أهداف محددة، كثرة التخصصات والتكوينات لما بعد البكالوريا وتداخلها وتشابهها، قلة المقاعد ومحدوديتها تسهم في حرمان أغلب حاملي شهادة البكالوريا من ولوج مؤسسات تكوين الأطر والمدارس والمعاهد العليا؛ النظام التعليمي الجامعي محبط ويساهم في إقصاء الطلبة وحرمانهم من متابعة دراستهم؛
ومن جهة أخرى لم يتم التطرق إلى منظومة التقييم التربوي التي تشهد عدة اختلالات وتعتبر من العوامل الأساسية المسهمة في إقصاء التلاميذ من صعوبة المواضيع الاختبارية وغياب الموضوعية وتفشي الغش والزبونية والمحسوبية وتصاعد الاصطدامات بين المدرسين والتلاميذ وارتفاع حدة العنف والنزاعات حول النقط وتصحيح إنجازات التلاميذ.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لم يتطرق المجتمعون في إطار هذا الاستعجال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه إلى عدة قضايا حساسة تعصف بمنظومة التربية والتكوين منها:<br />&#8211; استفحال ظاهرة الدروس الخصوصية التي تسهم بشكل سلبي في ضرب مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية؛<br />&#8211; التمييز بين التلاميذ على أساس الدروس الخصوصية وغياب الديموقراطية داخل الفصل التعليمي؛<br />&#8211; كيفية اجتثاث ظاهرة الغش المتفشية في صفوف التلاميذ وبعض المدرسين على حد سواء؛<br />&#8211; عدم التفكير في أساليب وقوانين رادعة لعديمي الضمير والأخلاق؛<br />&#8211; عدم التفكير في كيفية اجتثاث دور الدعارة ودور الملاهي ودور بيع المخدرات وكل المفاسد المنتشرة في جنبات المؤسسات التربوية؛<br />&#8211; عدم الإشارة إلى دور السلطات المحلية في محاربة الغرباء الذين يقتحمون المؤسسات التربوية ويتجمهرون أمامها لاصطياد ضعاف التلاميذ وخصوصا التلميذت؛<br />&#8211; عدم الإشارة إلى ظاهرة الإضرابات التي تشنها مختلف الإدادرات والمؤسسات والهيئات وتشل العمليات التربوية وكل ما يرتبط بها؛<br />&#8211; عدم الإشارة إلى دور مختلف الفاعلين التربويين الذين قدموا استقالتهم بشكل نهائي وتملصوا من مسؤولياتهم وتركوا المدرس والمدير والتلميذ وحدهم في الساحة يقاومون الصوبات والعراقيل التي لا تعد ولا تحصى؛<br />&#8211; عدم الإشارة إلى ارتفاع تكلفة التمدرس التي أضحت عبئا حقيقيا يقض مضاجع الأسر وينهك مداخلهم التي هي أصلا منهكة؛<br />-غياب الحديث تماما حول منظومة التوجيه التربوي التي تعاني من مشاكل عويصة منها: غيان استراتيجية واضحة للتوجيه المدرسي، غياب منهجية محددة لمساعدة التلاميذ على بلورة مشاريعهم الشخصية، عدم توفير االموارد المادية والبشرية لإنجاز مختلف العمليات التربوية، كثرة المسالك والشعب دون أهداف محددة، كثرة التخصصات والتكوينات لما بعد البكالوريا وتداخلها وتشابهها، قلة المقاعد ومحدوديتها تسهم في حرمان أغلب حاملي شهادة البكالوريا من ولوج مؤسسات تكوين الأطر والمدارس والمعاهد العليا؛ النظام التعليمي الجامعي محبط ويساهم في إقصاء الطلبة وحرمانهم من متابعة دراستهم؛<br />ومن جهة أخرى لم يتم التطرق إلى منظومة التقييم التربوي التي تشهد عدة اختلالات وتعتبر من العوامل الأساسية المسهمة في إقصاء التلاميذ من صعوبة المواضيع الاختبارية وغياب الموضوعية وتفشي الغش والزبونية والمحسوبية وتصاعد الاصطدامات بين المدرسين والتلاميذ وارتفاع حدة العنف والنزاعات حول النقط وتصحيح إنجازات التلاميذ.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>