<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : الإدارة التربوية بين التنظير والممارسة [ وجهة نظر عضو ضمن لجان المصاحبة ]</title><atom:link href="/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 30 Apr 2008 22:58:39 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أستاد</title><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/comment-page-1#comment-52945</link><dc:creator><![CDATA[أستاد]]></dc:creator><pubDate>Wed, 30 Apr 2008 22:58:39 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10921#comment-52945</guid><description><![CDATA[اثراء للنقاش أقول ان الحديث عن لجنة المصاحبة هو أكبر دليل على فشل المسؤولين في ايجاد أطر كفؤة تسير المؤسسات التربوية التي أصبح كل من هب ودب يسير هكدا مرافق حيوية معول عليها لاخراج المنظومة التربوية من المأزق الدي تتخبط فيه مند عقود من الزمن. أتساءل لمادا لاتسند الامور الى أصحابها ؟ لمادا لا يخضع هؤلاء الى نكوين في مراكز تكوين شأنهم شأن جميع الاطر الاخرى على غرار المراكز التربوية ومراكز التخطيط والتفتيش وهلم جرا؟ لسب وحيد حتى يصبح هؤلاء تابعين للجهة التي زكتهم . وأسأل السيد المفتش كم من اداري كان في غير المستوى المطلوب لا معرفيا ولا أخلاقيا ولاولا.. ورغم دلك زكتهم اللجان النيابية ؟ . حتى يسيروا من النيابة بالتيليكوموند . وحتى يبقى دائما التهديد والابتزاز .... فليس عجيبا أن يحتل المغرب المراحل المتأخرة . وما خفي كان أعظم ...]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اثراء للنقاش أقول ان الحديث عن لجنة المصاحبة هو أكبر دليل على فشل المسؤولين في ايجاد أطر كفؤة تسير المؤسسات التربوية التي أصبح كل من هب ودب يسير هكدا مرافق حيوية معول عليها لاخراج المنظومة التربوية من المأزق الدي تتخبط فيه مند عقود من الزمن. أتساءل لمادا لاتسند الامور الى أصحابها ؟ لمادا لا يخضع هؤلاء الى نكوين في مراكز تكوين شأنهم شأن جميع الاطر الاخرى على غرار المراكز التربوية ومراكز التخطيط والتفتيش وهلم جرا؟ لسب وحيد حتى يصبح هؤلاء تابعين للجهة التي زكتهم . وأسأل السيد المفتش كم من اداري كان في غير المستوى المطلوب لا معرفيا ولا أخلاقيا ولاولا.. ورغم دلك زكتهم اللجان النيابية ؟ . حتى يسيروا من النيابة بالتيليكوموند . وحتى يبقى دائما التهديد والابتزاز &#8230;. فليس عجيبا أن يحتل المغرب المراحل المتأخرة . وما خفي كان أعظم &#8230;</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مهتم</title><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/comment-page-1#comment-52944</link><dc:creator><![CDATA[مهتم]]></dc:creator><pubDate>Wed, 30 Apr 2008 17:40:56 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10921#comment-52944</guid><description><![CDATA[(تابع)وما يجب الإشارة إليه هو أسلوب التشكرات والتميويه من طرف أغلب الأطر الإدارية، فمباشرة بعد قرار الإقرار تركن إلى التقاعس والتهاون وتضرب مصالح التلاميذ عرض الحائط؟
وما يثير الاستغراب، عدم مواصلة تتبع الأطر الإدارية من طرف هذه اللجان أو من طرف مسؤولين آخرين، فانظروا ماذا يحدث داخل أغلب المؤسسات التعليمية؛
إن التكليف بتدبير شؤون الإدارة التربوية ليس إلا عبثا في عبث، فالمكلف يشعر في قرارة ذاته أن القسم ملاذه في حال أخل بالواجب؛
إن ما يطلب من الأطر الإدارية أكبر بكثير من طاقاتهم الفكرية والمعرفية والعملية، لكن مصلحة أغلبهم تدفعهم إلى التباهي وتوهيم الآخر بالحزم والتمكن من معارف متعددة في مجالات مختلفة؛
ماذا يمكن أن يقوم به &quot; الهارب من القسم&quot; تحت صفير التلاميذ وصراخ الآباء؟
إن النصوص التشريعية التأديبية منها تتسم بالعجز أمام خروقات كثيرة ترتكب من طرف عدة مسؤولين إداريين على جميع الأصعدة ترويا ومدرسيا وماليا وأخلاقيا... من جهة، ومن جهة أخرى، ما عسى الجهات المسؤولة فاعلة في حق المستهترين في إطار هذا العزوف المهول عن تحمل مسؤولية الإدارة التربوية؟
لقد بات من الواجب التفكير في أساليب ناجعة لإنقاذ الإدارة التربوية من الانزلاقات واللامبالات والتلاعب بمصالح التلاميذ وأولياء أمورهم، وذلك باعتماد مثلا إطار خاص بالحارس العام وبالمدير بعد الخضوع لتكوين متين في جميع ال مجالات، من سن قوانين رادعة والعمل على تطبيقها.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>(تابع)وما يجب الإشارة إليه هو أسلوب التشكرات والتميويه من طرف أغلب الأطر الإدارية، فمباشرة بعد قرار الإقرار تركن إلى التقاعس والتهاون وتضرب مصالح التلاميذ عرض الحائط؟<br />وما يثير الاستغراب، عدم مواصلة تتبع الأطر الإدارية من طرف هذه اللجان أو من طرف مسؤولين آخرين، فانظروا ماذا يحدث داخل أغلب المؤسسات التعليمية؛<br />إن التكليف بتدبير شؤون الإدارة التربوية ليس إلا عبثا في عبث، فالمكلف يشعر في قرارة ذاته أن القسم ملاذه في حال أخل بالواجب؛<br />إن ما يطلب من الأطر الإدارية أكبر بكثير من طاقاتهم الفكرية والمعرفية والعملية، لكن مصلحة أغلبهم تدفعهم إلى التباهي وتوهيم الآخر بالحزم والتمكن من معارف متعددة في مجالات مختلفة؛<br />ماذا يمكن أن يقوم به  » الهارب من القسم » تحت صفير التلاميذ وصراخ الآباء؟<br />إن النصوص التشريعية التأديبية منها تتسم بالعجز أمام خروقات كثيرة ترتكب من طرف عدة مسؤولين إداريين على جميع الأصعدة ترويا ومدرسيا وماليا وأخلاقيا&#8230; من جهة، ومن جهة أخرى، ما عسى الجهات المسؤولة فاعلة في حق المستهترين في إطار هذا العزوف المهول عن تحمل مسؤولية الإدارة التربوية؟<br />لقد بات من الواجب التفكير في أساليب ناجعة لإنقاذ الإدارة التربوية من الانزلاقات واللامبالات والتلاعب بمصالح التلاميذ وأولياء أمورهم، وذلك باعتماد مثلا إطار خاص بالحارس العام وبالمدير بعد الخضوع لتكوين متين في جميع ال مجالات، من سن قوانين رادعة والعمل على تطبيقها.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مهتم</title><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/comment-page-1#comment-52943</link><dc:creator><![CDATA[مهتم]]></dc:creator><pubDate>Wed, 30 Apr 2008 17:40:25 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10921#comment-52943</guid><description><![CDATA[أود بادئ ذي البدء التقدم بالشكر الجزيل إلى الأخ كاتب المقال وأحيي فيه جرأته على تناول هذا الموضوع الشائك، وأطلب منه ومن القراء الكرام السماح لي، كمهتم، بتقديم الملاحظات والتساؤلات التالية:
ما هي أسباب تكتم صاحب المقال عن جملة من الاختلالات تقض مضجع الأطر الإدارة التربوية طوال عقد من الزمن؟
وهل رفع في شأنها تقارير إلى المسئولين لاستثمارها والعمل بها لتطوير العمل الإداري والتربوي؟
إذا كان كذلك لماذا استمرت الاختلالات طوال عقد من الزمن تتكرر من طرف الأطر الإدارية الجديدة؟
&quot;وأهم ما عاينته ولأكثر من عقد هو النقص الملحوظ في تزويد المرشحين للمهام الإدارية بالنصوص التنظيمية والتشريعية الضرورية&quot;، وما هي النصوص التشريعية التي يتم اعتمادها لا من طرف لجان المصاحبة أو من طرف الأطر الإدارية الجديدة؟
إن هذا الكلام يعني أن أفراد لجان المصاحبة يعتبرون مراجع التشريع الإداري، فرفقا بالأطر الإدارية ولنلتزم قليلا من التواضع ولنضع بين أيديهم كل المراجع الضرورية دون تكبر وتعالي؛
&quot;وكان من المفروض أن تتوفر مطبوعات تشمل كل هذه النصوص&quot; وما دور أفراد لجان المصاحبة إن لم تسهر على توفير مثل هذه النصوص في كراسة واحدة وتزويد بها عن طريق الجهات المسئولة الأطر الإدارية الجديدة وحتى القديمة؛
&quot;فعندما كنت ألقي نظرة على وثائق الحراس العامين خصوصا الوثائق الإحصائية أعاين نوعا واحدا من الإحصاء لا يعدو حصر أعداد التلاميذ الإجمالي مع تفصيل لا يتعدى عدد الذكور والإناث&quot; وماذا ننتظر من شخص مدفوع لأسباب ما إلى ممارسة مهام الإدارة التربوية، والحالة هذه، أنه لم يسبق لأغلبهم التعرف على أبسط مبادئ الإحصاء الصفي على الأقل؟
الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية للتلاميذ&quot; إن هذه المجالات تتعدى بكثير جميع أفراد لجان المصاحبة، والخوض فيها تطاول على عمل الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، فلماذا يضعون بشأنها أسئلة محرجة وملاحظات لا يمتلكون هم إجابة مقنعة لها؛
وما عسى إطار الإدارة التربوية فاعل عند اكتشافه، إذا استطاع، حالات مزرية اجتماعيا، دون الحديث عما هو نفسي؟ والحالة هذه أن الفقر المدقع متفشي في جميع الأحياء والقرى؛
&quot;ونفس الشيء يقال عن الإحصاءات المتعلقة بالنتائج فهي لا تعدو تدوين أعلى المعدلات وأدناها ونسب الحصول على ما علا وما سفل منها&quot; فهل تم تحديد أهداف واضحة لاستثمار النقط؟ وما يمكن القيام به ؟ (يتبع)]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أود بادئ ذي البدء التقدم بالشكر الجزيل إلى الأخ كاتب المقال وأحيي فيه جرأته على تناول هذا الموضوع الشائك، وأطلب منه ومن القراء الكرام السماح لي، كمهتم، بتقديم الملاحظات والتساؤلات التالية:<br />ما هي أسباب تكتم صاحب المقال عن جملة من الاختلالات تقض مضجع الأطر الإدارة التربوية طوال عقد من الزمن؟<br />وهل رفع في شأنها تقارير إلى المسئولين لاستثمارها والعمل بها لتطوير العمل الإداري والتربوي؟<br />إذا كان كذلك لماذا استمرت الاختلالات طوال عقد من الزمن تتكرر من طرف الأطر الإدارية الجديدة؟<br />« وأهم ما عاينته ولأكثر من عقد هو النقص الملحوظ في تزويد المرشحين للمهام الإدارية بالنصوص التنظيمية والتشريعية الضرورية »، وما هي النصوص التشريعية التي يتم اعتمادها لا من طرف لجان المصاحبة أو من طرف الأطر الإدارية الجديدة؟<br />إن هذا الكلام يعني أن أفراد لجان المصاحبة يعتبرون مراجع التشريع الإداري، فرفقا بالأطر الإدارية ولنلتزم قليلا من التواضع ولنضع بين أيديهم كل المراجع الضرورية دون تكبر وتعالي؛<br />« وكان من المفروض أن تتوفر مطبوعات تشمل كل هذه النصوص » وما دور أفراد لجان المصاحبة إن لم تسهر على توفير مثل هذه النصوص في كراسة واحدة وتزويد بها عن طريق الجهات المسئولة الأطر الإدارية الجديدة وحتى القديمة؛<br />« فعندما كنت ألقي نظرة على وثائق الحراس العامين خصوصا الوثائق الإحصائية أعاين نوعا واحدا من الإحصاء لا يعدو حصر أعداد التلاميذ الإجمالي مع تفصيل لا يتعدى عدد الذكور والإناث » وماذا ننتظر من شخص مدفوع لأسباب ما إلى ممارسة مهام الإدارة التربوية، والحالة هذه، أنه لم يسبق لأغلبهم التعرف على أبسط مبادئ الإحصاء الصفي على الأقل؟<br />الجوانب السوسيولوجية والسيكولوجية للتلاميذ » إن هذه المجالات تتعدى بكثير جميع أفراد لجان المصاحبة، والخوض فيها تطاول على عمل الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، فلماذا يضعون بشأنها أسئلة محرجة وملاحظات لا يمتلكون هم إجابة مقنعة لها؛<br />وما عسى إطار الإدارة التربوية فاعل عند اكتشافه، إذا استطاع، حالات مزرية اجتماعيا، دون الحديث عما هو نفسي؟ والحالة هذه أن الفقر المدقع متفشي في جميع الأحياء والقرى؛<br />« ونفس الشيء يقال عن الإحصاءات المتعلقة بالنتائج فهي لا تعدو تدوين أعلى المعدلات وأدناها ونسب الحصول على ما علا وما سفل منها » فهل تم تحديد أهداف واضحة لاستثمار النقط؟ وما يمكن القيام به ؟ (يتبع)</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : باحث تربوي</title><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/comment-page-1#comment-52942</link><dc:creator><![CDATA[باحث تربوي]]></dc:creator><pubDate>Wed, 30 Apr 2008 17:40:19 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10921#comment-52942</guid><description><![CDATA[الأخ الشركي أنت تعرف جيدا أهمية الحرص على تزويد القارئ أو التلميذ بالمعلومات الصحيحة، ولكنك تسقط فيها من حيث لا تدري. مثلا في التكوين النظري أنت جعلته مقتصرا على رجال المراقبة ، وأهملت عمدا متعمدا الأساتذة الباحثين بمختلف المراكز التربوية الموكولة إليهم عملية التكوين بالدرجة الأولى ، فالمذكرة تجعل من رجال المراقبة مجرد مساهمين جبرا للخواطر، لأنهم غير مؤهلين أكاديميا لهذا التخصص( راجع جيدا ترتيب المذكرة 136 في هذا الموضوع)، أما بخصوص النصوص التشريعية والتنظيمية ولعلمك فقد تم تزويد المستفيدين خلال التكوين النظري بعدد كبير منها ،]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>الأخ الشركي أنت تعرف جيدا أهمية الحرص على تزويد القارئ أو التلميذ بالمعلومات الصحيحة، ولكنك تسقط فيها من حيث لا تدري. مثلا في التكوين النظري أنت جعلته مقتصرا على رجال المراقبة ، وأهملت عمدا متعمدا الأساتذة الباحثين بمختلف المراكز التربوية الموكولة إليهم عملية التكوين بالدرجة الأولى ، فالمذكرة تجعل من رجال المراقبة مجرد مساهمين جبرا للخواطر، لأنهم غير مؤهلين أكاديميا لهذا التخصص( راجع جيدا ترتيب المذكرة 136 في هذا الموضوع)، أما بخصوص النصوص التشريعية والتنظيمية ولعلمك فقد تم تزويد المستفيدين خلال التكوين النظري بعدد كبير منها ،</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : قارئ</title><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/comment-page-1#comment-52939</link><dc:creator><![CDATA[قارئ]]></dc:creator><pubDate>Fri, 25 Apr 2008 23:48:22 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10921#comment-52939</guid><description><![CDATA[لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عمر حيمري</title><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/comment-page-1#comment-52941</link><dc:creator><![CDATA[عمر حيمري]]></dc:creator><pubDate>Fri, 25 Apr 2008 23:45:37 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10921#comment-52941</guid><description><![CDATA[السلام عليكم أشكر الأخ محمد على إثارة هذا الموضوع الهام والذي سيمكني من طرح بعض التصورات التي قد أختلف فيها مع الأخ محمد .
أخي الكريم إن ما طحرحته من رأى قد يكون صحيحا في مجتمع له ضروف اجتماعية ،وافتصادية غير ضروف مجتمعنا .فما تعرفه مدرستنا من اكتضاض ،ومن سوء سلوك التلاميذ -الأمر الذي يغفله الجميع - ومن ضعط العمل اإداري ، لايسمح للحارس العام مثلا أن يوفق بين كل هذه المهام زيادة على عدم تخصصه في المجالات التي ذكرت فمثلا: من مهام الحارس العام أن بخرج على كل راس ساعة إلى الساحة وقد تشغله بعض التدخلات المترتبة عن الشغب أو مساعدة الأساتذة ...فلا يعود إلى المكتب إلا في وقت لاحق فيجد العمل الإداري المتراكم وطابور من التلاميذ المتغيبون والمتأخرون وآباء في انتظار المسكين فلا يجد أمامه إلا الصراخ وبكاء حظه على المهمة التي تقلدها ، ولا ننسى عدد التلاميذ المسؤوعنهم (600). ثم إن الحارس العام لا دراية له بعلم الإحصاء الذي يعالج مثل هذه المعلومات التي طالبت بها كنسبة الأيتام والمتخلى عنهم والفقراء ... زيادة على ذلك إن هذه الشريحة لا تهتم بها الوثائق الرسمية وليس هناك مطبوعات خاصة لإحصائها.
أخي الكريم إن الخبرة السكلوجية والاجتماعية تحتاج إلى تخصص( وفاقد الشيء لا بعطيه) .والمفروض أن تكون هذه المهمة موكولة إلى مختص إجتماعي وآخر نفسي بالمؤسسة يعالج كثيرا من الانحرافات السلوكية والاجتماعية والنفسية ويقوم بلإحصائيات التي ذكرت وينسق بين المؤسسة والمحيط الاجتماعي للتلامسذ وقد يصل إلى معرفة الضروف الاجتماعية والنفسية لكل تلميذ ومن ثم تسهل المعالجة .
أخي الكريم في كثير من الأحيان يكون الحارس العام والإداري بصفة عامة على دراية بضرف التلميذ والمشاكل التي يعاني منها ولكن لكثرة هذه الشريحة يجد نفسه عاجزا ومتجاوزا .أنت تعلم أخي الكريم أن 90% من تلاميذ المؤسسات العمومية من هذه الفئات الفقيرة أو المتوسطة وأن عددهم وإحصاؤهم معروف عند أعوان الداخلية .بل أن بعض المحسنين ينتقل إلى الأحياء ويقوم بعملية جرد وإحصاء دقيق لهؤلاء ولكن يجد نفسه في النهاية عاجزا عن تلبية رغبات هؤلاء الاجتماعية والنفسية ،فتوفير الدفاتر وبعض الكتب ليس هم علاج الأزمة التي يعلني منها التلميذ بسبب تدخل المدونة في حياة أسرته أو بسبب أ وبسبب الخمر والعربدة التي يعرق فيها أبوه أو بسبب الجوع والفقرالذي بدفعه إلىال]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم أشكر الأخ محمد على إثارة هذا الموضوع الهام والذي سيمكني من طرح بعض التصورات التي قد أختلف فيها مع الأخ محمد .<br />أخي الكريم إن ما طحرحته من رأى قد يكون صحيحا في مجتمع له ضروف اجتماعية ،وافتصادية غير ضروف مجتمعنا .فما تعرفه مدرستنا من اكتضاض ،ومن سوء سلوك التلاميذ -الأمر الذي يغفله الجميع &#8211; ومن ضعط العمل اإداري ، لايسمح للحارس العام مثلا أن يوفق بين كل هذه المهام زيادة على عدم تخصصه في المجالات التي ذكرت فمثلا: من مهام الحارس العام أن بخرج على كل راس ساعة إلى الساحة وقد تشغله بعض التدخلات المترتبة عن الشغب أو مساعدة الأساتذة &#8230;فلا يعود إلى المكتب إلا في وقت لاحق فيجد العمل الإداري المتراكم وطابور من التلاميذ المتغيبون والمتأخرون وآباء في انتظار المسكين فلا يجد أمامه إلا الصراخ وبكاء حظه على المهمة التي تقلدها ، ولا ننسى عدد التلاميذ المسؤوعنهم (600). ثم إن الحارس العام لا دراية له بعلم الإحصاء الذي يعالج مثل هذه المعلومات التي طالبت بها كنسبة الأيتام والمتخلى عنهم والفقراء &#8230; زيادة على ذلك إن هذه الشريحة لا تهتم بها الوثائق الرسمية وليس هناك مطبوعات خاصة لإحصائها.<br />أخي الكريم إن الخبرة السكلوجية والاجتماعية تحتاج إلى تخصص( وفاقد الشيء لا بعطيه) .والمفروض أن تكون هذه المهمة موكولة إلى مختص إجتماعي وآخر نفسي بالمؤسسة يعالج كثيرا من الانحرافات السلوكية والاجتماعية والنفسية ويقوم بلإحصائيات التي ذكرت وينسق بين المؤسسة والمحيط الاجتماعي للتلامسذ وقد يصل إلى معرفة الضروف الاجتماعية والنفسية لكل تلميذ ومن ثم تسهل المعالجة .<br />أخي الكريم في كثير من الأحيان يكون الحارس العام والإداري بصفة عامة على دراية بضرف التلميذ والمشاكل التي يعاني منها ولكن لكثرة هذه الشريحة يجد نفسه عاجزا ومتجاوزا .أنت تعلم أخي الكريم أن 90% من تلاميذ المؤسسات العمومية من هذه الفئات الفقيرة أو المتوسطة وأن عددهم وإحصاؤهم معروف عند أعوان الداخلية .بل أن بعض المحسنين ينتقل إلى الأحياء ويقوم بعملية جرد وإحصاء دقيق لهؤلاء ولكن يجد نفسه في النهاية عاجزا عن تلبية رغبات هؤلاء الاجتماعية والنفسية ،فتوفير الدفاتر وبعض الكتب ليس هم علاج الأزمة التي يعلني منها التلميذ بسبب تدخل المدونة في حياة أسرته أو بسبب أ وبسبب الخمر والعربدة التي يعرق فيها أبوه أو بسبب الجوع والفقرالذي بدفعه إلىال</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : حارس عام</title><link>/regional-article-10921-ar/regional-article-10921-ar.html/comment-page-1#comment-52940</link><dc:creator><![CDATA[حارس عام]]></dc:creator><pubDate>Fri, 25 Apr 2008 23:45:33 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10921#comment-52940</guid><description><![CDATA[كل الشكر للاستاذ محمد شركي لهذا التنوير الجامع..وتاسيسا على مقالكم اورد الملاحظات التالية
*عندما قام المشرع باسناد تلكم الترسانة من المهام الفضفاضة وفر في المقابل سكنا خاصا بالحارس العام للتحفيز وللتقريب...واضحينا اليوم نجد 90%من مناصب الحراس العامين بدون سكن..
*اصبح الحارس العام يصرف مجهوده في مواجهة ظاهرة الغياب والشغب و اخراج التلاميذ من القسم
*الحارس العام اصبح يقوم بدور الحراسة التربوية في غياب المعيد
*الحارس العام عضو بكل مجالس المؤسسة..وينوب عن المدير..ويسد الخصاص ان تعذر وجود استاذ...ويقوم بالانشطة...و..و...و زيد و زيد
*اعرف حالات عين فيها حراس عامون جدد بمؤسسات ليس به مدير و لا مقتصد
....صدقني استاذ شركي ان ما يحمل الاساتذة على الالتحاق بمنصب الحراسة العامة هو الانتقال لان الحركة دايرة وفي غضون 3 سنوات ياتي فرج الالتحاق بالاهل]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>كل الشكر للاستاذ محمد شركي لهذا التنوير الجامع..وتاسيسا على مقالكم اورد الملاحظات التالية<br />*عندما قام المشرع باسناد تلكم الترسانة من المهام الفضفاضة وفر في المقابل سكنا خاصا بالحارس العام للتحفيز وللتقريب&#8230;واضحينا اليوم نجد 90%من مناصب الحراس العامين بدون سكن..<br />*اصبح الحارس العام يصرف مجهوده في مواجهة ظاهرة الغياب والشغب و اخراج التلاميذ من القسم<br />*الحارس العام اصبح يقوم بدور الحراسة التربوية في غياب المعيد<br />*الحارس العام عضو بكل مجالس المؤسسة..وينوب عن المدير..ويسد الخصاص ان تعذر وجود استاذ&#8230;ويقوم بالانشطة&#8230;و..و&#8230;و زيد و زيد<br />*اعرف حالات عين فيها حراس عامون جدد بمؤسسات ليس به مدير و لا مقتصد<br />&#8230;.صدقني استاذ شركي ان ما يحمل الاساتذة على الالتحاق بمنصب الحراسة العامة هو الانتقال لان الحركة دايرة وفي غضون 3 سنوات ياتي فرج الالتحاق بالاهل</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>