<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : أصل اختلالات التقييم التربوي: السؤال المقترح</title><atom:link href="/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 12 Apr 2008 00:14:32 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : نهاري امبارك</title><link>/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html/comment-page-1#comment-52411</link><dc:creator><![CDATA[نهاري امبارك]]></dc:creator><pubDate>Sat, 12 Apr 2008 00:14:32 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10566#comment-52411</guid><description><![CDATA[في غياب بحوث ودراسات ميدانية تضع الأصبع على مكمن الداء، يمكن أن يحلم كل بما يحلو ويطيب له فيتصور ويقترح ويشعر في قرارة ذاته أنه على صواب، ما دامت هذه المقترحات بعيدة عن المحك والتجريب، إن تمسك شخص ببرأيه لن يفيد في شيئ ولأن يؤدي إلى أي نتيجة، يجب تضافر الجهود وتنظيم العمل الجماعي.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>في غياب بحوث ودراسات ميدانية تضع الأصبع على مكمن الداء، يمكن أن يحلم كل بما يحلو ويطيب له فيتصور ويقترح ويشعر في قرارة ذاته أنه على صواب، ما دامت هذه المقترحات بعيدة عن المحك والتجريب، إن تمسك شخص ببرأيه لن يفيد في شيئ ولأن يؤدي إلى أي نتيجة، يجب تضافر الجهود وتنظيم العمل الجماعي.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مفتش في التوجيه</title><link>/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html/comment-page-1#comment-52410</link><dc:creator><![CDATA[مفتش في التوجيه]]></dc:creator><pubDate>Sun, 06 Apr 2008 22:47:53 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10566#comment-52410</guid><description><![CDATA[ادا اردنا معرفة حقيقة ما تشكو منه منظومتنا التربوية فلنعلن من هذا المنبر ان تتحمل مجالس الاقسام و التوجيه مسؤوليتها بكل حزم و جرأة . وسنصل الى النتيجة التالية:
انطلاقا من البرامج و المناهج و الاهداف المراد تحقيقها نهاية كل مستوى دراسي يقوم الاستاذ بتحضير دروسه و وسائل تقويمه لبلوغ الاهداف التي يجب ان تعكسها نتائج اخر السنة واذا لم تتحقق فما هو السبب؟ و هنا يبدأ التحليل اذا كانت من البرامج فلنغيره و اذا كانت من طريقة التقويم (طريقة منهجية......) فلنغيرها او نكون فيها. وهكذا...اما ان نتصرف نهاية السنة مكان المجالس و نحدد ما نريد و بالطريقة التي نريد فهذا لن يساعدنا على معرفة مكامن الخلل
و في النهاية اذا كانت الامور تسير كما هي الان فلن يكون احد في حاجة الى تقنيات والى علم التقويم الذي يمكن اعتباره ترفا في الوضعية الحالية .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ادا اردنا معرفة حقيقة ما تشكو منه منظومتنا التربوية فلنعلن من هذا المنبر ان تتحمل مجالس الاقسام و التوجيه مسؤوليتها بكل حزم و جرأة . وسنصل الى النتيجة التالية:<br />انطلاقا من البرامج و المناهج و الاهداف المراد تحقيقها نهاية كل مستوى دراسي يقوم الاستاذ بتحضير دروسه و وسائل تقويمه لبلوغ الاهداف التي يجب ان تعكسها نتائج اخر السنة واذا لم تتحقق فما هو السبب؟ و هنا يبدأ التحليل اذا كانت من البرامج فلنغيره و اذا كانت من طريقة التقويم (طريقة منهجية&#8230;&#8230;) فلنغيرها او نكون فيها. وهكذا&#8230;اما ان نتصرف نهاية السنة مكان المجالس و نحدد ما نريد و بالطريقة التي نريد فهذا لن يساعدنا على معرفة مكامن الخلل<br />و في النهاية اذا كانت الامور تسير كما هي الان فلن يكون احد في حاجة الى تقنيات والى علم التقويم الذي يمكن اعتباره ترفا في الوضعية الحالية .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : نهاري امبارك</title><link>/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html/comment-page-1#comment-52409</link><dc:creator><![CDATA[نهاري امبارك]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 Apr 2008 14:16:37 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10566#comment-52409</guid><description><![CDATA[تبعا لبعض الملاحظات التي تقدم بعض القراء الكرام مشكورين، وتبعا للرد أعلاه، أود أن أتقدم ببعض الإضافات التي يحتم المنطق إضافتها، وهي كما يلي:
1)إن طرح مسألة النجاح وفق نسب محددة مسبقا كمبرر لعدم وجود نظام للتقييم التربوي ضمن منظومة التربية والتكوين مسألة لا ترتكز على أسس موضوعية وتحيد عن الصواب في كثير من جوانبها؛
2)إن طرح مسألة النجاح وفق نسب محددة مسبقا كمبرر لعدم جدوى البحوث والدراسات أو لعدم القيام بما يمليه الواجب المهني ذريعة واهية لا تستند لأي منطق؛
3)أي علاقة لبناء المواضيع الاختبارية بمسألة النجاح وفق نسب محددة مسبقا أو لاحقا؟
4)هل يستحضر المدرس نسب النجاح قبل إعداد الموضوع الاختباري؟ الجواب طبعا بالنفي.
5)فالسؤال كان سهلا أو صعبا هل يضعه المدرس كذلك لما يعلم بنسب النجاح المحددة ؟
6)وهل لما يعلم المدرس بنسب النجاح المحددة يطرح أسئلة عشوائية دون ضوابط تربوية؟ الجواب طبعا بالنفي.
7)إن المدرس لا يستحضر، لا محالة، إلا مجموعة من الوضعيات المدرسية والضوابط التربوية والتشريعية قبل إعداد المواضيع الاختبارية، وذلك وفق ما يمليه الواجب المهني.
8)وفي موضوع عام ذي صلة بنسب النجاح المحددة، هل تم البحث في أسباب قرارات النجاح وفق نسب محددة؟ وهل تم التوصل إلى نتائج في هذا الموضوع كيف ما كانت طبيعتها؟
9)وفي موضوع النجاح بمعدلات تقل عن عشرة من عشرين، هل تم البحث في هذا الموضوع، وتم التوصل إلى نتائج تمكننا من إصدار أحكام معينة؟
فلنقم ببحوث ودراسات ميدانية علمية وموضوعية في ما نعتده إيجابيا، أو في ما نعتقده سلبيا، ولنصدر بعد ذلك أحكاما واقعية وفق النتائج العلمية المتوصل إليها.
وسنعود بتفصيل إلى هذه المواضيع وغيرها في سياق تشريح ومحاولة وضع بعض اللبنات لإصلاح منظومة التقييم التربوي قدر المستطاع، وذلك بالمساهمات القيمة للقراء الكرام التي يتفضلون بها وملاحظاتهم النيرة، نحترمها ونجلها مسبقا، التي يقدمونها من أعلى هذا المنبر المحترم الذي ييسر النقاش والتواصل بين جميع مرتاديه.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تبعا لبعض الملاحظات التي تقدم بعض القراء الكرام مشكورين، وتبعا للرد أعلاه، أود أن أتقدم ببعض الإضافات التي يحتم المنطق إضافتها، وهي كما يلي:<br />1)إن طرح مسألة النجاح وفق نسب محددة مسبقا كمبرر لعدم وجود نظام للتقييم التربوي ضمن منظومة التربية والتكوين مسألة لا ترتكز على أسس موضوعية وتحيد عن الصواب في كثير من جوانبها؛<br />2)إن طرح مسألة النجاح وفق نسب محددة مسبقا كمبرر لعدم جدوى البحوث والدراسات أو لعدم القيام بما يمليه الواجب المهني ذريعة واهية لا تستند لأي منطق؛<br />3)أي علاقة لبناء المواضيع الاختبارية بمسألة النجاح وفق نسب محددة مسبقا أو لاحقا؟<br />4)هل يستحضر المدرس نسب النجاح قبل إعداد الموضوع الاختباري؟ الجواب طبعا بالنفي.<br />5)فالسؤال كان سهلا أو صعبا هل يضعه المدرس كذلك لما يعلم بنسب النجاح المحددة ؟<br />6)وهل لما يعلم المدرس بنسب النجاح المحددة يطرح أسئلة عشوائية دون ضوابط تربوية؟ الجواب طبعا بالنفي.<br />7)إن المدرس لا يستحضر، لا محالة، إلا مجموعة من الوضعيات المدرسية والضوابط التربوية والتشريعية قبل إعداد المواضيع الاختبارية، وذلك وفق ما يمليه الواجب المهني.<br />8)وفي موضوع عام ذي صلة بنسب النجاح المحددة، هل تم البحث في أسباب قرارات النجاح وفق نسب محددة؟ وهل تم التوصل إلى نتائج في هذا الموضوع كيف ما كانت طبيعتها؟<br />9)وفي موضوع النجاح بمعدلات تقل عن عشرة من عشرين، هل تم البحث في هذا الموضوع، وتم التوصل إلى نتائج تمكننا من إصدار أحكام معينة؟<br />فلنقم ببحوث ودراسات ميدانية علمية وموضوعية في ما نعتده إيجابيا، أو في ما نعتقده سلبيا، ولنصدر بعد ذلك أحكاما واقعية وفق النتائج العلمية المتوصل إليها.<br />وسنعود بتفصيل إلى هذه المواضيع وغيرها في سياق تشريح ومحاولة وضع بعض اللبنات لإصلاح منظومة التقييم التربوي قدر المستطاع، وذلك بالمساهمات القيمة للقراء الكرام التي يتفضلون بها وملاحظاتهم النيرة، نحترمها ونجلها مسبقا، التي يقدمونها من أعلى هذا المنبر المحترم الذي ييسر النقاش والتواصل بين جميع مرتاديه.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد الزعماري</title><link>/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html/comment-page-1#comment-52408</link><dc:creator><![CDATA[محمد الزعماري]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 Apr 2008 14:16:34 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10566#comment-52408</guid><description><![CDATA[احيي فيك الاخ: امبارك نهاري،روح العمل الجاد ،وبذل المجهودات،للمساهمة في النهوض بمنظومتنا التربوية.
دراستك اعلاه كم كنت بحاجة الى مثلها لما كنت في القسم،ترشدني الى طرح اسئلة مناسبة مراعية الفوارق الموجودةبين التلاميذ،واليوم اقترح ان تكون موضوع لقاءات تربوية بين المؤطرين والاساتذة،وان يعمل كل مؤطر مع الفريق الذي يوجهه الى دراسات مماثلة،لان الطاقات الخام منشرة عبر ربوع الوطن تحتاج فقط الى من يوقدها لتشع ضوءا يملا فضاء منظومتنا التربوية نورا. فعلا يجب علينا ان ندرك ابعاد رسالتنا محليا وجهويا ووطنيا وانسانيا،وان نعمل والا نبقى مكتوفي الايدي نبحث عن مشجب نعلق عليه عجزنا،فلنتحرك وقديما قيل :في الحركة بركة.واايد قولك اسفله كل التاييد.ودمت معطاء.
إذا كانت نسب النجاح من مستوى إلى آخر محددة مسبقا أو لاحقا،(لا يهم)، فهل هذا يثني عزائمنا فننصرف وندير ظهورنا ونترك الحبل على الغارب: فلا أحد ينجز بحوثا ودراسات، ولا أحد يقوم بواجبه داخل القسم، ولا أحد يؤطر، ولا أحد يسير ويدبر، ولا أحد يقدم خدمات الاستشارة والتوجيه !!. إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها، فإذا اعتلت وأصابها وهن فهل نئدها دون
القيام بعمليات الفحص والإنعاش والتطبيب والعلاج؟ &#61656; إن القيم الإنسانية لا تسمح بحمل مريض إلى القبر قبل القيام بما يمليه الواجب. &#61656; إن التحلي بروح المواطنة يدفع المواطن إلى الإسهام، من موفعه، بما يمليه الواجب. فلنقم ببحوث ودراسات ولنحدد مختلف الاختلالات والمسؤوليات ولنستعمل في ذلك كل أنواع المراجع المكتوبة والمرئية والعنكبوتية وليس عيبا، بل العيب يكمن في التنصل من الواجب والشعور باليأس وزرع الإحباط (يتبع).]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>احيي فيك الاخ: امبارك نهاري،روح العمل الجاد ،وبذل المجهودات،للمساهمة في النهوض بمنظومتنا التربوية.<br />دراستك اعلاه كم كنت بحاجة الى مثلها لما كنت في القسم،ترشدني الى طرح اسئلة مناسبة مراعية الفوارق الموجودةبين التلاميذ،واليوم اقترح ان تكون موضوع لقاءات تربوية بين المؤطرين والاساتذة،وان يعمل كل مؤطر مع الفريق الذي يوجهه الى دراسات مماثلة،لان الطاقات الخام منشرة عبر ربوع الوطن تحتاج فقط الى من يوقدها لتشع ضوءا يملا فضاء منظومتنا التربوية نورا.<br /> فعلا يجب علينا ان ندرك ابعاد رسالتنا محليا وجهويا ووطنيا وانسانيا،وان نعمل والا نبقى مكتوفي الايدي نبحث عن مشجب نعلق عليه عجزنا،فلنتحرك وقديما قيل :في الحركة بركة.واايد قولك اسفله كل التاييد.ودمت معطاء.<br />إذا كانت نسب النجاح من مستوى إلى آخر محددة مسبقا أو لاحقا،(لا يهم)، فهل هذا يثني عزائمنا فننصرف وندير ظهورنا ونترك الحبل على الغارب: فلا أحد ينجز بحوثا ودراسات، ولا أحد يقوم بواجبه داخل القسم، ولا أحد يؤطر، ولا أحد يسير ويدبر، ولا أحد يقدم خدمات الاستشارة والتوجيه !!. إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها، فإذا اعتلت وأصابها وهن فهل نئدها دون<br />القيام بعمليات الفحص والإنعاش والتطبيب والعلاج؟ &#61656; إن القيم الإنسانية لا تسمح بحمل مريض إلى القبر قبل القيام بما يمليه الواجب. &#61656; إن التحلي بروح المواطنة يدفع المواطن إلى الإسهام، من موفعه، بما يمليه الواجب. فلنقم ببحوث ودراسات ولنحدد مختلف الاختلالات والمسؤوليات ولنستعمل في ذلك كل أنواع المراجع المكتوبة والمرئية والعنكبوتية وليس عيبا، بل العيب يكمن في التنصل من الواجب والشعور باليأس وزرع الإحباط (يتبع).</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : نهاري امبارك</title><link>/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html/comment-page-1#comment-52407</link><dc:creator><![CDATA[نهاري امبارك]]></dc:creator><pubDate>Sat, 05 Apr 2008 00:50:02 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10566#comment-52407</guid><description><![CDATA[أتوجه بجميل الشكر إلى كل من تفضل بملاحظات ومقترحات لإثراء هذا النقاش للسير قدما بمنظومتنا التربوية عموما ،ومنظومة التقييم التربوي على الخصوص، التي تعتبر المكون الأساسي لنظام التربية والتكوين. فتبعا للموضوع المعروض أعلاه، وتوخيا للواقعية والموضوعية، أستسمح إثارة القضايا التالية: 1- بخصوص التعاليق: إن في الاختلاف رحمة، إلا أنه تم تسجيل أن بعض الملاحظات التي يتفضل بها بعض القراء الكرام مشكورين تنأى عن الموضوعية والواقعية. فالمرجو التفضل باقتراحات وملاحظات بناءة. 2- بخصوص منظومنتنا التربوية: إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها وفق توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ومختلف التشريعات، تتسم بما يمكن تحسينه وتطويره وبما يمكن تصحيحه وإصلاحه بإصلاح مختلف المكونات البشرية والمادية والمعنوية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار بنية قائمة بذاتها. 3- بخصوص اجترار الفراغ: إن تكرار مصطلحات وتعابير محبطة لن يسهم بأي شكل من الأشكال في إصلاح أحوالنا وأحوال منظومتنا التربوية. إن الجميع يعلم وبشكل جلي ومنذ زمان، أن أعدادا من التلاميذ ينتقلون من مستوى إلى آخر بمعدلات تقل عن عشرة من عشرين. وكم موظفا، انتقل من مستوى إلى آخر بمعدلات دون العشرة، لما كان تلميذا، ويحتل حاليا رتبا مرموقة ويحظى بمكانة اجتماعية محترمة ويعيش عيشا كريما !!.
وبناء على ما تقدم، وما ورد من تعاليق جديرة بالاحترام، أود طرح الإشكالية التالية:
•إذا كانت نسب النجاح من مستوى إلى آخر محددة مسبقا أو لاحقا،(لا يهم)، فهل هذا يثني عزائمنا فننصرف وندير ظهورنا ونترك الحبل على الغارب: فلا أحد ينجز بحوثا ودراسات، ولا أحد يقوم بواجبه داخل القسم، ولا أحد يؤطر، ولا أحد يسير ويدبر، ولا أحد يقدم خدمات الاستشارة والتوجيه !!.
إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها، فإذا اعتلت وأصابها وهن فهل نئدها دون القيام بعمليات الفحص والإنعاش والتطبيب والعلاج؟
&#61656;إن القيم الإنسانية لا تسمح بحمل مريض إلى القبر قبل القيام بما يمليه الواجب.
&#61656;إن التحلي بروح المواطنة يدفع المواطن إلى الإسهام، من موفعه، بما يمليه الواجب.
فلنقم ببحوث ودراسات ولنحدد مختلف الاختلالات والمسؤوليات ولنستعمل في ذلك كل أنواع المراجع المكتوبة والمرئية والعنكبوتية وليس عيبا، بل العيب يكمن في التنصل من الواجب والشعور باليأس وزرع الإحباط (يتبع).]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>أتوجه بجميل الشكر إلى كل من تفضل بملاحظات ومقترحات لإثراء هذا النقاش للسير قدما بمنظومتنا التربوية عموما ،ومنظومة التقييم التربوي على الخصوص، التي تعتبر المكون الأساسي لنظام التربية والتكوين. فتبعا للموضوع المعروض أعلاه، وتوخيا للواقعية والموضوعية، أستسمح إثارة القضايا التالية: 1- بخصوص التعاليق: إن في الاختلاف رحمة، إلا أنه تم تسجيل أن بعض الملاحظات التي يتفضل بها بعض القراء الكرام مشكورين تنأى عن الموضوعية والواقعية. فالمرجو التفضل باقتراحات وملاحظات بناءة. 2- بخصوص منظومنتنا التربوية: إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها وفق توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ومختلف التشريعات، تتسم بما يمكن تحسينه وتطويره وبما يمكن تصحيحه وإصلاحه بإصلاح مختلف المكونات البشرية والمادية والمعنوية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار بنية قائمة بذاتها. 3- بخصوص اجترار الفراغ: إن تكرار مصطلحات وتعابير محبطة لن يسهم بأي شكل من الأشكال في إصلاح أحوالنا وأحوال منظومتنا التربوية. إن الجميع يعلم وبشكل جلي ومنذ زمان، أن أعدادا من التلاميذ ينتقلون من مستوى إلى آخر بمعدلات تقل عن عشرة من عشرين. وكم موظفا، انتقل من مستوى إلى آخر بمعدلات دون العشرة، لما كان تلميذا، ويحتل حاليا رتبا مرموقة ويحظى بمكانة اجتماعية محترمة ويعيش عيشا كريما !!.<br />وبناء على ما تقدم، وما ورد من تعاليق جديرة بالاحترام، أود طرح الإشكالية التالية:<br />•إذا كانت نسب النجاح من مستوى إلى آخر محددة مسبقا أو لاحقا،(لا يهم)، فهل هذا يثني عزائمنا فننصرف وندير ظهورنا ونترك الحبل على الغارب: فلا أحد ينجز بحوثا ودراسات، ولا أحد يقوم بواجبه داخل القسم، ولا أحد يؤطر، ولا أحد يسير ويدبر، ولا أحد يقدم خدمات الاستشارة والتوجيه !!.<br />إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها، فإذا اعتلت وأصابها وهن فهل نئدها دون القيام بعمليات الفحص والإنعاش والتطبيب والعلاج؟<br />&#61656;إن القيم الإنسانية لا تسمح بحمل مريض إلى القبر قبل القيام بما يمليه الواجب.<br />&#61656;إن التحلي بروح المواطنة يدفع المواطن إلى الإسهام، من موفعه، بما يمليه الواجب.<br />فلنقم ببحوث ودراسات ولنحدد مختلف الاختلالات والمسؤوليات ولنستعمل في ذلك كل أنواع المراجع المكتوبة والمرئية والعنكبوتية وليس عيبا، بل العيب يكمن في التنصل من الواجب والشعور باليأس وزرع الإحباط (يتبع).</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مفتش في التوجيه</title><link>/regional-article-10566-ar/regional-article-10566-ar.html/comment-page-1#comment-52406</link><dc:creator><![CDATA[مفتش في التوجيه]]></dc:creator><pubDate>Fri, 04 Apr 2008 10:30:41 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10566#comment-52406</guid><description><![CDATA[اشكر الاخ نهاري وابارك له هذه المبادرة لطرح منظومة التقويم للتشريح. اعتقد اننا في الوقت الراهن لسنا بحاجة الى نظريات التقويم و تقنياته وكيف نصيغ الاسئلة و نحلل نتائجها و ...و.....
لأن هذه الامور تفترض ان المنظومة التربوية تعتمد منظومة للتقويم لها مواصفات وميكانيزمات تربوية و بواسطة التقويم يمكن معرفة السير الحقيقي للمنظومة التربوية.
و السؤال الاول و الجوهري هو: هل نتائج &quot;تقويمنا&quot; لها الحد الادنى من مواصفات ادنى منظومة تقويم؟ هل النتائج العامة التي نصرح بها كل سنة &quot;87% من الحاصلين على شهادة التعليم الابتدائي&quot; لها مصداقية؟ و كم هي النسبة التي حصلت على الشهادة بدون معدل ؟ واي معدل؟ ادا كانت طريقة التقويم بالابتدائي غير واضحة المعالم ؟
وبأختصار كل ما بني على ضلال فهو ضلال.
قكل مجهود يجب ان ينصب على فضح وكشف الآليات اللاتربوية التي تؤثر سلبا على نتائجنا قبل تحسين اي شيء آخر وهذا فيه ترشيد للمجهودات. فما الهدف من وضع اختبار بالمقياييس العلمية اذا كنا في النهاية لا نأخد نتائجه بعبن الاعتبار ؟ بمعنى اذا كانت النتائج محسومة مسبقا؟ ليس فقط قبل وضع الاختبار بل النتائج محسومة قبل بداية الموسم الدراسي.
وهكذا تصرف احد نواب جهة سوس ماسة درعة مع نتائج السنة الثالثة اعدادي : بجرة قلم معدل النجاح و &quot;التوجيه&quot; هو 9/10 وكل مؤسسة لم تحقق بهذا المعدل اكثر من 40% من الناجحين يكون معل النجاح بها هو المعدل الذي سيمكنها من ذلك وكان لبعض المؤسسات اقل من 7.8/20 فما دور التقويم مع هذا النوع من المسؤولين؟ و بهذا المنطق فصل تلاميذ بمعدل 8.99/20 و توجه آخرون بنفس القطاع المدرسي بمعدل 7.8/20 و الى الجدع المشترك العلمي. زيادة على ذلك نسبة النجاح العامة بهذا المستوى حددها السيد النائب و بمباكة الخريطة في 64% وهي اعلى نسبة في الجهة. فهل نحن في حاجة الى تقنيات التقويم ام بالدرجة الاولى الى مسؤولين يقدرون المسؤولية ؟ فالتقنيات و النظريات و المفاهيم تزخر بها الشبكة العنكبوتية لكن المسؤولين الغيورين على المنظومة التربوية هم عملة نادرة.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اشكر الاخ نهاري وابارك له هذه المبادرة لطرح منظومة التقويم للتشريح. اعتقد اننا في الوقت الراهن لسنا بحاجة الى نظريات التقويم و تقنياته وكيف نصيغ الاسئلة و نحلل نتائجها و &#8230;و&#8230;..<br />لأن هذه الامور تفترض ان المنظومة التربوية تعتمد منظومة للتقويم لها مواصفات وميكانيزمات تربوية و بواسطة التقويم يمكن معرفة السير الحقيقي للمنظومة التربوية.<br />و السؤال الاول و الجوهري هو: هل نتائج « تقويمنا » لها الحد الادنى من مواصفات ادنى منظومة تقويم؟ هل النتائج العامة التي نصرح بها كل سنة « 87% من الحاصلين على شهادة التعليم الابتدائي » لها مصداقية؟ و كم هي النسبة التي حصلت على الشهادة بدون معدل ؟ واي معدل؟ ادا كانت طريقة التقويم بالابتدائي غير واضحة المعالم ؟<br />وبأختصار كل ما بني على ضلال فهو ضلال.<br />قكل مجهود يجب ان ينصب على فضح وكشف الآليات اللاتربوية التي تؤثر سلبا على نتائجنا قبل تحسين اي شيء آخر وهذا فيه ترشيد للمجهودات. فما الهدف من وضع اختبار بالمقياييس العلمية اذا كنا في النهاية لا نأخد نتائجه بعبن الاعتبار ؟ بمعنى اذا كانت النتائج محسومة مسبقا؟ ليس فقط قبل وضع الاختبار بل النتائج محسومة قبل بداية الموسم الدراسي.<br />وهكذا تصرف احد نواب جهة سوس ماسة درعة مع نتائج السنة الثالثة اعدادي : بجرة قلم معدل النجاح و « التوجيه » هو 9/10 وكل مؤسسة لم تحقق بهذا المعدل اكثر من 40% من الناجحين يكون معل النجاح بها هو المعدل الذي سيمكنها من ذلك وكان لبعض المؤسسات اقل من 7.8/20 فما دور التقويم مع هذا النوع من المسؤولين؟ و بهذا المنطق فصل تلاميذ بمعدل 8.99/20 و توجه آخرون بنفس القطاع المدرسي بمعدل 7.8/20 و الى الجدع المشترك العلمي. زيادة على ذلك نسبة النجاح العامة بهذا المستوى حددها السيد النائب و بمباكة الخريطة في 64% وهي اعلى نسبة في الجهة. فهل نحن في حاجة الى تقنيات التقويم ام بالدرجة الاولى الى مسؤولين يقدرون المسؤولية ؟ فالتقنيات و النظريات و المفاهيم تزخر بها الشبكة العنكبوتية لكن المسؤولين الغيورين على المنظومة التربوية هم عملة نادرة.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>