<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : عدم التوافق الدراسي: السمات والعوامل والعلاج</title><atom:link href="/regional-article-10474-ar/regional-article-10474-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-10474-ar/regional-article-10474-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 02 Apr 2008 00:34:18 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أبو هناء</title><link>/regional-article-10474-ar/regional-article-10474-ar.html/comment-page-1#comment-52276</link><dc:creator><![CDATA[أبو هناء]]></dc:creator><pubDate>Wed, 02 Apr 2008 00:34:18 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10474#comment-52276</guid><description><![CDATA[عندما نتحدث عن عدم التوافق المدرسي فإننا نتحدث عن خيبتنا في التعليم ذلك أن من أسباب عدم التوافق بالإضافة إلى الأسباب الاجتماعية والنفسية والوجدانية والعاطفية التي خطت بلدان أخرى خطوات حثيثة في معالجتها …نجد أسبابا خطيرة تكمن في طبيعة تعليمنا والتقاليد والأعراف التي كرستها التجارب والممارسات التعليمية السابقة في بلادنا وهنا أريد أن أضيف إلى ما جاء في المقالة ما يلي : ان تعليمنا حاليا هو تعليم التلميذ الذي يحسن الاستماع بإمعان للأستاذ في القسم ويتقبل ويستوعب جيدا ما يقال إليه وبدون أن يبدي أي تصرف يقلق الأستاذ … وفي البيت يحفظ دروسه وينجز تمارينه .…ويوم الواجب يكون على استعداد ليجيب على ما يطلب منه فهو قادر على استيعاب العملية التعليمية المملة والروتينية جزءا جزءا ومن تم فهو يعيد تركيبها وترتيبها حسب ما ينتظر منه وسيطلب منه( وهذه الفئة غالبيتها فتيات) …أما التلميذ الحيوي الحركي الناقد المحلل الذي يدرك الأشياء بكلياتها تم يعمل على تجزيئها ويتعامل معها بعصف منطقي وعقلاني فهو مرفوض وغالبا ما يسأم من التعليم ابتداء من السنة الثامنة أساسي مع بداية فترة المراهقة لأنه يرفض الملل والروتين والتقيد والتملق وعدم مجاراة واقع يصبح يوما بعد يوم غريبا عنه وببحت عما يلبي رغباته فلا يجده في القسم الذي يرغم على الذهاب إليه ولا يحقق فيه ما يلبي رغباته ويثبت به ذاته (وغالبية هذه الفئة من الذكور) إن تعليمنا عنوانه : يوم الامتحان يعز المرء أو يهان وتلميذ ينفر من طريقة تعليمه ومحكوم عليه بالاهانة تلميذ نحكم عليه نحن بعدم التوافق مع الدراسة وننفره منه ، وفي غياب تعليم وتعلم يستهدف التلميذ وكينونته ويحترم خصائصه ورغباته ويكون الجميع وراءه تربويا ولا نجعله وراءنا، عندها سنتمكن من خلق نوع من التوافق بين مجموعة من تلاميذنا ـ وبالخصوص الذكور منهم ـ والدراسة وستكون نتائجهم مميزة…خصوصا أننا ندرك من خلال متابعة التلاميذ الذين درسناهم عندما يبلغون سنا معينة بعد انتهاء الجميع من الدراسة تصبح تلك المراتب التي كنا نصنفهم بها غير صحيحة فعندما يمارسون حياتهم في المجتمع يصبح من كنا نعتبره بليدا متفوقا ومن كان متفوقا أقل تفوقا…]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>عندما نتحدث عن عدم التوافق المدرسي فإننا نتحدث عن خيبتنا في التعليم ذلك أن من أسباب عدم التوافق بالإضافة إلى الأسباب الاجتماعية والنفسية والوجدانية والعاطفية التي خطت بلدان أخرى خطوات حثيثة في معالجتها …نجد أسبابا خطيرة تكمن في طبيعة تعليمنا والتقاليد والأعراف التي كرستها التجارب والممارسات التعليمية السابقة في بلادنا وهنا أريد أن أضيف إلى ما جاء في المقالة ما يلي : ان تعليمنا حاليا هو تعليم التلميذ الذي يحسن الاستماع بإمعان للأستاذ في القسم ويتقبل ويستوعب جيدا ما يقال إليه وبدون أن يبدي أي تصرف يقلق الأستاذ … وفي البيت يحفظ دروسه وينجز تمارينه .…ويوم الواجب يكون على استعداد ليجيب على ما يطلب منه فهو قادر على استيعاب العملية التعليمية المملة والروتينية جزءا جزءا ومن تم فهو يعيد تركيبها وترتيبها حسب ما ينتظر منه وسيطلب منه( وهذه الفئة غالبيتها فتيات) …أما التلميذ الحيوي الحركي الناقد المحلل الذي يدرك الأشياء بكلياتها تم يعمل على تجزيئها ويتعامل معها بعصف منطقي وعقلاني فهو مرفوض وغالبا ما يسأم من التعليم ابتداء من السنة الثامنة أساسي مع بداية فترة المراهقة لأنه يرفض الملل والروتين والتقيد والتملق وعدم مجاراة واقع يصبح يوما بعد يوم غريبا عنه وببحت عما يلبي رغباته فلا يجده في القسم الذي يرغم على الذهاب إليه ولا يحقق فيه ما يلبي رغباته ويثبت به ذاته (وغالبية هذه الفئة من الذكور) إن تعليمنا عنوانه : يوم الامتحان يعز المرء أو يهان وتلميذ ينفر من طريقة تعليمه ومحكوم عليه بالاهانة تلميذ نحكم عليه نحن بعدم التوافق مع الدراسة وننفره منه ، وفي غياب تعليم وتعلم يستهدف التلميذ وكينونته ويحترم خصائصه ورغباته ويكون الجميع وراءه تربويا ولا نجعله وراءنا، عندها سنتمكن من خلق نوع من التوافق بين مجموعة من تلاميذنا ـ وبالخصوص الذكور منهم ـ والدراسة وستكون نتائجهم مميزة…خصوصا أننا ندرك من خلال متابعة التلاميذ الذين درسناهم عندما يبلغون سنا معينة بعد انتهاء الجميع من الدراسة تصبح تلك المراتب التي كنا نصنفهم بها غير صحيحة فعندما يمارسون حياتهم في المجتمع يصبح من كنا نعتبره بليدا متفوقا ومن كان متفوقا أقل تفوقا…</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : نهاري امبارك</title><link>/regional-article-10474-ar/regional-article-10474-ar.html/comment-page-1#comment-52275</link><dc:creator><![CDATA[نهاري امبارك]]></dc:creator><pubDate>Mon, 31 Mar 2008 00:26:51 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10474#comment-52275</guid><description><![CDATA[تبعا للموضوع المعروض أعلاه، وتوخيا للواقعية والموضوعية، أستسمح إثارة القضايا التالية:
1- بخصوص التعاليق:
إن اختلاف الآراء مسألة محمودة، إلا أنه تمت ملاحظة في أكثير من مناسبة أن الملاحظات التي يتفضل بها بعض القراء الكرام مشكورين تنأى عن الموضوعية والواقعية وبذلك لا تروم مناقشات جادة تمكن من السير قدما نحو تحسين نوعية البحوث والدراسات ومضامينها للتوصل إلى نتائج ملموسة وواقعية تسهم في تطويرها وتجاوز الصعوبات والعراقيل الموضوعية والذاتية التي تعترض سير العمليات التربوية والتعليمية اليومية للرفع من المردودية المدرسية لدى أطفالنا وضمان مسايرتهم الدراسة حتى لا يكونوا لقمة سائغة للضياع والهدر المدرسي الذي تذهب معه الطاقة البشرية والمادية سدى.
فالمرجو التفضل باقتراحات وملاحظات بناءة.
2- بخصوص منظومنتنا التربوية:
إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها وفق توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ومختلف التشريعات، تتسم بما يمكن تحسينه وتطويره وبما يمكن تصحيحه وإصلاحه بإصلاح مختلف المكونات البشرية والمادية والمعنوية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار بنية قائمة بذاتها كمكون سياسي واجتماعي واقتصادي وثقافي وحضاري كما هو قائم في العالم بأسره.
أما دراسة واقع منظومتنا التربوية والبحث في آليات إصلاح العملية التربوية من أجل تجاوز مختلف الإشكالات فلا يكتنفه أي عيب، فالعيب كل العيب هو الانتقادات الهدامة والمواقف السلبية.
3- بخصوص اجترار الفراغ
إن تكرار، في كل مناسبة، مصطلحات وتعابير محبطة لن يسهم بأي شكل من الأشكال في إصلاح أحوال منظومتنا التربوية.
إن الجميع يعلم وبشكل جلي ومنذ زمان، أن أعدادا من التلاميذ ينتقلون من مستوى إلى آخر بمعدلات تقل عن عشرة من عشرين. وقد شعرت بالحسرة والأسف وأنا أقرأ في أحد التعاليق تساؤلات بهذا الصدد.
وللعلم:1- إن النقطة مقدار نسبي لا تترجم بشكل موضوعي مستوى التحصيل عند التلاميذ ولا الكفايات التي تم تحقيقها؛ 2- إن عملية التقييم التربوي لا تتسم بالمواصفات المطلوبة(سأنشر دراسة في الموضوع)؛ 3- إن ظروف التقييم التربوي لا تتوفر بالشكل المطلوب داخل حجرات الامتحانات؛4- إن النجاح هدف الدراسة ورغبة التلاميذ وآبائهم وأولياء أمورهم؛
ملحوظة: لقد تمت دعوة أسرالتلاميذ الحاصلين على نقطة ضعيفة السنة المنصرمة إلى التقدم بطلب التكرار، فكم أسرة أقدمت على ذلك؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تبعا للموضوع المعروض أعلاه، وتوخيا للواقعية والموضوعية، أستسمح إثارة القضايا التالية:<br />1- بخصوص التعاليق:<br />إن اختلاف الآراء مسألة محمودة، إلا أنه تمت ملاحظة في أكثير من مناسبة أن الملاحظات التي يتفضل بها بعض القراء الكرام مشكورين تنأى عن الموضوعية والواقعية وبذلك لا تروم مناقشات جادة تمكن من السير قدما نحو تحسين نوعية البحوث والدراسات ومضامينها للتوصل إلى نتائج ملموسة وواقعية تسهم في تطويرها وتجاوز الصعوبات والعراقيل الموضوعية والذاتية التي تعترض سير العمليات التربوية والتعليمية اليومية للرفع من المردودية المدرسية لدى أطفالنا وضمان مسايرتهم الدراسة حتى لا يكونوا لقمة سائغة للضياع والهدر المدرسي الذي تذهب معه الطاقة البشرية والمادية سدى.<br />فالمرجو التفضل باقتراحات وملاحظات بناءة.<br />2- بخصوص منظومنتنا التربوية:<br />إن منظومتنا التربوية منظومة قائمة بذاتها وفق توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ومختلف التشريعات، تتسم بما يمكن تحسينه وتطويره وبما يمكن تصحيحه وإصلاحه بإصلاح مختلف المكونات البشرية والمادية والمعنوية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار بنية قائمة بذاتها كمكون سياسي واجتماعي واقتصادي وثقافي وحضاري كما هو قائم في العالم بأسره.<br />أما دراسة واقع منظومتنا التربوية والبحث في آليات إصلاح العملية التربوية من أجل تجاوز مختلف الإشكالات فلا يكتنفه أي عيب، فالعيب كل العيب هو الانتقادات الهدامة والمواقف السلبية.<br />3- بخصوص اجترار الفراغ<br />إن تكرار، في كل مناسبة، مصطلحات وتعابير محبطة لن يسهم بأي شكل من الأشكال في إصلاح أحوال منظومتنا التربوية.<br />إن الجميع يعلم وبشكل جلي ومنذ زمان، أن أعدادا من التلاميذ ينتقلون من مستوى إلى آخر بمعدلات تقل عن عشرة من عشرين. وقد شعرت بالحسرة والأسف وأنا أقرأ في أحد التعاليق تساؤلات بهذا الصدد.<br />وللعلم:1- إن النقطة مقدار نسبي لا تترجم بشكل موضوعي مستوى التحصيل عند التلاميذ ولا الكفايات التي تم تحقيقها؛ 2- إن عملية التقييم التربوي لا تتسم بالمواصفات المطلوبة(سأنشر دراسة في الموضوع)؛ 3- إن ظروف التقييم التربوي لا تتوفر بالشكل المطلوب داخل حجرات الامتحانات؛4- إن النجاح هدف الدراسة ورغبة التلاميذ وآبائهم وأولياء أمورهم؛<br />ملحوظة: لقد تمت دعوة أسرالتلاميذ الحاصلين على نقطة ضعيفة السنة المنصرمة إلى التقدم بطلب التكرار، فكم أسرة أقدمت على ذلك؟</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : حسن. ب</title><link>/regional-article-10474-ar/regional-article-10474-ar.html/comment-page-1#comment-52274</link><dc:creator><![CDATA[حسن. ب]]></dc:creator><pubDate>Mon, 31 Mar 2008 00:26:48 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10474#comment-52274</guid><description><![CDATA[اشكر الاخ كاتب المقال جزيل الشكر و اتفق معه فاسباب عدم التوافق الدراسي عديدة متعددة كما تفضل. جزاك الله عنا كل خير يا استاذ.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اشكر الاخ كاتب المقال جزيل الشكر و اتفق معه فاسباب عدم التوافق الدراسي عديدة متعددة كما تفضل. جزاك الله عنا كل خير يا استاذ.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : مفتش</title><link>/regional-article-10474-ar/regional-article-10474-ar.html/comment-page-1#comment-52273</link><dc:creator><![CDATA[مفتش]]></dc:creator><pubDate>Sun, 30 Mar 2008 12:05:35 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10474#comment-52273</guid><description><![CDATA[لقد أخطأ الاخ امبارك نهاري مرة أخرى في مقاربته للموضوع وفي واضحة النهار. ولن ابارك له هذا التحليل. لقد انطلق الاخ نهاري وكأن منظومتنا التربوية تخضع لمنطق البحث التربوي المتعارف عليه دوليا و لو بحثنا بواسطة &quot;الحاج كوكل&quot; GOOGLe لوجدنا ان الصورة النمطية التي توصل اليها &quot;البحث&quot; المشار اليه في المقال هي من باب الخيال. واطرح على السيد مبارك بارك الله فيه ان يتمعن في المعطيات التالية:
1-هل تعلم ان بعض التلاميذ يفرض عليهم و بنسب تكاد لا تصدق الانتقال من مستوى إلى آخر دون الحد الادنى من الكفايات المطلوبة؟
2-عدد الحاصلين على الشواهد الاشهادية بدون معدل يفوق الحاصلين عليها بالمعدل &quot;مع التحفظات التي يمكن تسحيلها هلى هذه المعدلات&quot;
3-هل تعلم انه في بعض النيابات ينجح تلامسذ بمعدل 7/20 و يفصل آخرون ب9/20
4- هل يعلم سي مبارك ان التعامل بمنطق الاماكن الشاغرة و اعتبار التلاميذ مجرد ارقام لملء تلك الاماكن يزج بمجموعة من التلاميذ في النفق المسدود.
5- هل يعلم دا مبارك انه امام منطق الكوطا المعمول به في منظومتنا التربوية رغم أنف الميثاق ارسى لذا الاساتذة و رؤساء المؤسسات منطقا غريبا&quot;كلما كانت النتائج كارثية كلما ارتاحوا&quot;
6-........7........
فهل يحق لنا أن نتكلم على عدم التوافق الدراسي في ظل هذه الخصائص الواقيعة و الواضحة للعيان؟ فبناء على كل الملاحظات السالفة لا يمكن الا أن يكون عدم التوافق القاعدة و الاستثناء هو التوافق الدراسي. ولا داعي للخوض في تحليل نتائج المواد لأنها مبنية على نفس المنطق.
و اقترح على الاخ الكريم مبارك أن يفكر نهارا وليلا في فتح جبهة لإنقاد منظومتنا التربوية و يبدأ بطرح منظومتنا التقويمية للتشريح لأنها ستكون مفتاحا لإبراز الاختلالات و تصحيح المفاهبم لأن الارتكاز على معطيات من المؤكد انها غير صحيحة لا يمكن الا ان يصل الى استنتاجات غير مجدية.
و لسنا بحاجة الى دراسة لكي نستنتج ان جل التلاميذ يوضعون رغم انفهم في مواقف عدم التوافق الدراسي و يمكن ان نكتفي بإحصائهم للوقوف على حجم الكارثة. والمدخل للتقليل منهم يكون ببساطة ارجاع المصداقية للتقويم و تحميل المجالس مسؤوليتها التربوية.
فهل حاول الاخ مبارك أن يتعرف على ميكانيزمات التقويم بالإبتدائي؟ وهذا من مهامه على ما اعتقد. ولو تمعت في ذالك سيكون تحليلك بصيغة أخرى و للحديث بقية. الى اللقاء]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد أخطأ الاخ امبارك نهاري مرة أخرى في مقاربته للموضوع وفي واضحة النهار. ولن ابارك له هذا التحليل. لقد انطلق الاخ نهاري وكأن منظومتنا التربوية تخضع لمنطق البحث التربوي المتعارف عليه دوليا و لو بحثنا بواسطة « الحاج كوكل » GOOGLe لوجدنا ان الصورة النمطية التي توصل اليها « البحث » المشار اليه في المقال هي من باب الخيال. واطرح على السيد مبارك بارك الله فيه ان يتمعن في المعطيات التالية:<br />1-هل تعلم ان بعض التلاميذ يفرض عليهم و بنسب تكاد لا تصدق الانتقال من مستوى إلى آخر دون الحد الادنى من الكفايات المطلوبة؟<br />2-عدد الحاصلين على الشواهد الاشهادية بدون معدل يفوق الحاصلين عليها بالمعدل « مع التحفظات التي يمكن تسحيلها هلى هذه المعدلات »<br />3-هل تعلم انه في بعض النيابات ينجح تلامسذ بمعدل 7/20 و يفصل آخرون ب9/20<br />4- هل يعلم سي مبارك ان التعامل بمنطق الاماكن الشاغرة و اعتبار التلاميذ مجرد ارقام لملء تلك الاماكن يزج بمجموعة من التلاميذ في النفق المسدود.<br />5- هل يعلم دا مبارك انه امام منطق الكوطا المعمول به في منظومتنا التربوية رغم أنف الميثاق ارسى لذا الاساتذة و رؤساء المؤسسات منطقا غريبا »كلما كانت النتائج كارثية كلما ارتاحوا »<br />6-&#8230;&#8230;..7&#8230;&#8230;..<br />فهل يحق لنا أن نتكلم على عدم التوافق الدراسي في ظل هذه الخصائص الواقيعة و الواضحة للعيان؟ فبناء على كل الملاحظات السالفة لا يمكن الا أن يكون عدم التوافق القاعدة و الاستثناء هو التوافق الدراسي. ولا داعي للخوض في تحليل نتائج المواد لأنها مبنية على نفس المنطق.<br />و اقترح على الاخ الكريم مبارك أن يفكر نهارا وليلا في فتح جبهة لإنقاد منظومتنا التربوية و يبدأ بطرح منظومتنا التقويمية للتشريح لأنها ستكون مفتاحا لإبراز الاختلالات و تصحيح المفاهبم لأن الارتكاز على معطيات من المؤكد انها غير صحيحة لا يمكن الا ان يصل الى استنتاجات غير مجدية.<br />و لسنا بحاجة الى دراسة لكي نستنتج ان جل التلاميذ يوضعون رغم انفهم في مواقف عدم التوافق الدراسي و يمكن ان نكتفي بإحصائهم للوقوف على حجم الكارثة. والمدخل للتقليل منهم يكون ببساطة ارجاع المصداقية للتقويم و تحميل المجالس مسؤوليتها التربوية.<br />فهل حاول الاخ مبارك أن يتعرف على ميكانيزمات التقويم بالإبتدائي؟ وهذا من مهامه على ما اعتقد. ولو تمعت في ذالك سيكون تحليلك بصيغة أخرى و للحديث بقية. الى اللقاء</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>