<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : وقفة مع إعجاز القرآن الكريم</title><atom:link href="/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sat, 03 May 2008 00:15:36 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : محمد</title><link>/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html/comment-page-1#comment-52256</link><dc:creator><![CDATA[محمد]]></dc:creator><pubDate>Sat, 03 May 2008 00:15:36 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10460#comment-52256</guid><description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
أما بعد :
سعدت جدا بوجود موقع مغربي من هذا النوع خاصة وأنني مهتم بالإعجاز العلمي في القرآن والسّنة ولي بفضل الله تعالى ومنّته آراء و مواضيع أرجو أن نتحاور فيها
فيما بعد . ولكن لي رأي في هذا الموضوع , أرجوا أن يجد آذانا صاغية وقلوبا رحبة , وهذا المأمول من الإخوة الموجودين في هذه المنتدى الموقع الرائع .
أولا ما عنى الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ؟
إنه بخلاصة وجود آيات قرآنية تحمل في طياتها حقائق علمية وهنا اسطر على هذه الكلمة &quot; حقائق عليمة&quot; التي تبتت بالتجربة والتمحيص العلمي ولم يعد في حقيقتها شك البتة . فكروية الأرض مثلا لا أحد يشك فيها كحقيقة. وعندما تكلم القرآن عن خلق الإنسان عبر مراحل أي أطوار فهذه كذلك حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها أو أن يشكك فيها وكذلك الحاجز بين البحرين وهو البرزخ , وهكذا. بل نجد أن القرآن نفسه يحدّد المسألة في وجود حقائق وهي صريحة في قوله تعالى &quot; {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53 وكذلك قوله تعالى في الموضوع نفسه
{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ}الحج54 وهنا إشارة إلى غير المسلمين الذين برعوا في العلم وتقدّموا فيه. إذن القرآن يحدّد المسألة في العلم بالحقائق .وهذه القضية هي من أسس وضوابط البحث في الإعجاز العلمي التي تشدّد عليها هيأة الإعجاز العلمي العالمية.
سؤال ثاني. هل هناك ضرورة لوجود آيات الإعجاز في القرآن ؟
أرى - وعلى الله التوكل - أن وجود هذا النوع من الآيات التي تحمل حقائق علمية ثابتة له دور كبير في مخاطبة علماء عصرنا المسلمين منهم والكفار على حد سواء. إذ كيف سيقتنع عالم غربي بأن القرآن كلام الله تعالى وأنه معني بالإيمان به. وهو خاطبه بأشياء لا يؤمن بها كالجنة و النار و الآخرة و العقاب وغيرها من الغيبيات. لذلك كان لا بد من وجود خطاب يناسب كل عصر حسب مستواه العلمي و المعرفي الذي وصل إليه وهو ما نجده في قوله تعالى {لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }الأنعام67 أي سيعلم كل عصر بالطريقة التي تتماشى مع علمه و مستواه الفكري أن القرآن الكريم كلام الله تعالى. فلكل آية زمان تُعْرف فيه أسرارها وخباياها وتكون حجة لأصحابها على أن القرآن الكريم كلام الله العليم الحكيم. ولذلك حتى الآية تخبر بذلك في المستقبل
&quot; وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ&quot; ونجدها واضحة كذلك في قوله تعالى {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ }ص88 . وما يُتِمّ و يؤكد هذا الكلام هو الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة التي تكلم فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن حقائق لم يتوصل إليها الإنسان إلا في القرن العشرين مثلا في الحديث الشريف عن عجب الذنب وهو حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال &quot; كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب , منه خُلق , وفيه يُرَكّب &quot; والحديث من صحيح البخاري وأبي داود وأحمد وغيرهم. وهناك أحاديث أخرى بروايات أخرى تؤكد صحة هذا الحديث . ولا يسعني الوقت لشرح الحقيقة العلمية التي يتضمّنها هذا الحديث الشريف. وأعتقد أن الجميع يعرف هذه المعلمة عن عب الذنب. وهناك حديث آخر أرى أنه يفيد موضوعنا هنا وهو قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال &quot; لن تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجا وأنهارا &quot; هنا يتنبأ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بحقيقة علمية ما كان لبشر أن يعرفها في عهده صلى الله عليه وآله وسلم ولا حتى بعده بقرون. وهي عودة جزيرة العرب إلى أنهار و بساتين و مروج .وهو ما أتبته العلم اليوم ولا أحد يجادل في هذه الحقيقة .وهذا هو الأسلوب الوحيد الذي يمكن أن نخاطب به الغرب وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها وهي &quot; لغـــــــــــة العلـــــــم &quot; و الجميع يعلم كم من العلماء الذين اسلموا عندما ناقشناهم بالأسلوب الذي يعترفون به و اللغة التي يتكلمون بها .
أرجو ألا أكون قد أطلت عليكم ولكن الموضوع مهم ولي فيه بقية ولكني أكتفي بهذا القدر فاتحا المجال للرد و الحوار.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين<br />أما بعد :<br />سعدت جدا بوجود موقع مغربي من هذا النوع خاصة وأنني مهتم بالإعجاز العلمي في القرآن والسّنة ولي بفضل الله تعالى ومنّته آراء و مواضيع أرجو أن نتحاور فيها<br />فيما بعد . ولكن لي رأي في هذا الموضوع , أرجوا أن يجد آذانا صاغية وقلوبا رحبة , وهذا المأمول من الإخوة الموجودين في هذه المنتدى الموقع الرائع .<br />أولا ما عنى الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ؟<br />إنه بخلاصة وجود آيات قرآنية تحمل في طياتها حقائق علمية وهنا اسطر على هذه الكلمة  » حقائق عليمة » التي تبتت بالتجربة والتمحيص العلمي ولم يعد في حقيقتها شك البتة . فكروية الأرض مثلا لا أحد يشك فيها كحقيقة. وعندما تكلم القرآن عن خلق الإنسان عبر مراحل أي أطوار فهذه كذلك حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها أو أن يشكك فيها وكذلك الحاجز بين البحرين وهو البرزخ , وهكذا. بل نجد أن القرآن نفسه يحدّد المسألة في وجود حقائق وهي صريحة في قوله تعالى  » {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53 وكذلك قوله تعالى في الموضوع نفسه<br />{وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ}الحج54 وهنا إشارة إلى غير المسلمين الذين برعوا في العلم وتقدّموا فيه. إذن القرآن يحدّد المسألة في العلم بالحقائق .وهذه القضية هي من أسس وضوابط البحث في الإعجاز العلمي التي تشدّد عليها هيأة الإعجاز العلمي العالمية.<br />سؤال ثاني. هل هناك ضرورة لوجود آيات الإعجاز في القرآن ؟<br />أرى &#8211; وعلى الله التوكل &#8211; أن وجود هذا النوع من الآيات التي تحمل حقائق علمية ثابتة له دور كبير في مخاطبة علماء عصرنا المسلمين منهم والكفار على حد سواء. إذ كيف سيقتنع عالم غربي بأن القرآن كلام الله تعالى وأنه معني بالإيمان به. وهو خاطبه بأشياء لا يؤمن بها كالجنة و النار و الآخرة و العقاب وغيرها من الغيبيات. لذلك كان لا بد من وجود خطاب يناسب كل عصر حسب مستواه العلمي و المعرفي الذي وصل إليه وهو ما نجده في قوله تعالى {لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }الأنعام67 أي سيعلم كل عصر بالطريقة التي تتماشى مع علمه و مستواه الفكري أن القرآن الكريم كلام الله تعالى. فلكل آية زمان تُعْرف فيه أسرارها وخباياها وتكون حجة لأصحابها على أن القرآن الكريم كلام الله العليم الحكيم. ولذلك حتى الآية تخبر بذلك في المستقبل<br /> » وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ » ونجدها واضحة كذلك في قوله تعالى {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ }ص88 . وما يُتِمّ و يؤكد هذا الكلام هو الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة التي تكلم فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن حقائق لم يتوصل إليها الإنسان إلا في القرن العشرين مثلا في الحديث الشريف عن عجب الذنب وهو حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال  » كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب , منه خُلق , وفيه يُرَكّب  » والحديث من صحيح البخاري وأبي داود وأحمد وغيرهم. وهناك أحاديث أخرى بروايات أخرى تؤكد صحة هذا الحديث . ولا يسعني الوقت لشرح الحقيقة العلمية التي يتضمّنها هذا الحديث الشريف. وأعتقد أن الجميع يعرف هذه المعلمة عن عب الذنب. وهناك حديث آخر أرى أنه يفيد موضوعنا هنا وهو قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال  » لن تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجا وأنهارا  » هنا يتنبأ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بحقيقة علمية ما كان لبشر أن يعرفها في عهده صلى الله عليه وآله وسلم ولا حتى بعده بقرون. وهي عودة جزيرة العرب إلى أنهار و بساتين و مروج .وهو ما أتبته العلم اليوم ولا أحد يجادل في هذه الحقيقة .وهذا هو الأسلوب الوحيد الذي يمكن أن نخاطب به الغرب وهي اللغة الوحيدة التي يفهمها وهي  » لغـــــــــــة العلـــــــم  » و الجميع يعلم كم من العلماء الذين اسلموا عندما ناقشناهم بالأسلوب الذي يعترفون به و اللغة التي يتكلمون بها .<br />أرجو ألا أكون قد أطلت عليكم ولكن الموضوع مهم ولي فيه بقية ولكني أكتفي بهذا القدر فاتحا المجال للرد و الحوار.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أمينة</title><link>/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html/comment-page-1#comment-52255</link><dc:creator><![CDATA[أمينة]]></dc:creator><pubDate>Wed, 02 Apr 2008 00:40:04 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10460#comment-52255</guid><description><![CDATA[لقد منع تعليقي السابق و أرجو ان لا يكون مصير هذا التعليق مماثلا..أسأل السيد الفقيه : &#039; هل الباحث في مسألة الإعجاز يكفي أن يكون أستاذا للادب بالثانوي ؟ ام لا بد من ان يكون عالما مثل النجار و الزدنداني و غيرهما ؟ أم أن البحث في الإعجاز ( و هو بحر واسع جدا ) لا يكون بمجرد البحث في &quot; منجد الطلاب عن معنى عجز و مشتقاتها) ، من هو الجدير او المؤهل للخوض في هذا التخصص الخطير ؟؟ و شكرا مسبقا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>لقد منع تعليقي السابق و أرجو ان لا يكون مصير هذا التعليق مماثلا..أسأل السيد الفقيه : &lsquo; هل الباحث في مسألة الإعجاز يكفي أن يكون أستاذا للادب بالثانوي ؟ ام لا بد من ان يكون عالما مثل النجار و الزدنداني و غيرهما ؟ أم أن البحث في الإعجاز ( و هو بحر واسع جدا ) لا يكون بمجرد البحث في  » منجد الطلاب عن معنى عجز و مشتقاتها) ، من هو الجدير او المؤهل للخوض في هذا التخصص الخطير ؟؟ و شكرا مسبقا</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : متتبع</title><link>/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html/comment-page-1#comment-52254</link><dc:creator><![CDATA[متتبع]]></dc:creator><pubDate>Wed, 02 Apr 2008 00:40:02 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10460#comment-52254</guid><description><![CDATA[نعم القران اعجاز ومعجزات وبعثه الله نعمة وخيرا واداة عمل وتطور ونهوض وازدهار بالنسبة للبشرية . والمفروض ان يستفيد منه اولا من امن بالاسلام دينا . ولكن مع كامل الاسف بقي المسلمون في اخر الصف والصحيح حتى خارج الصف . اتعرف لماذا لاننا نحن المسلمون منافقون نحسن بلاغة الكلام والمكر لبعضنا البعض وحفر الخنادق لبعضنا والاستعداء بالعدو على بعضنا . وواقعنا خير شاهد على ذلك . وهذا ليس جديد في تاريخنا الاسلامي . نتحدث عن الاعجاز والعلم وهو اعظم هبة وهبها لنا ديننا الحنيف . ولكن لانعرف ولانملك منه الا الاسم . وغيرنا العامل الجاد يحقق الاعجاز والمعجزات في الميادين العلمية على اختلاف انواعها . ونحن المسلمون شاننا شان انصار المذهب الانطباعي في النقد الادبي الذي قال فيهم ميخائيل نعيمة في كتاب الغربال : ( كالدجاجة التي لاتبيض ولكنها تقوقئ كلما باضت احدى رفيقاتها ) .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نعم القران اعجاز ومعجزات وبعثه الله نعمة وخيرا واداة عمل وتطور ونهوض وازدهار بالنسبة للبشرية . والمفروض ان يستفيد منه اولا من امن بالاسلام دينا . ولكن مع كامل الاسف بقي المسلمون في اخر الصف والصحيح حتى خارج الصف . اتعرف لماذا لاننا نحن المسلمون منافقون نحسن بلاغة الكلام والمكر لبعضنا البعض وحفر الخنادق لبعضنا والاستعداء بالعدو على بعضنا . وواقعنا خير شاهد على ذلك . وهذا ليس جديد في تاريخنا الاسلامي . نتحدث عن الاعجاز والعلم وهو اعظم هبة وهبها لنا ديننا الحنيف . ولكن لانعرف ولانملك منه الا الاسم . وغيرنا العامل الجاد يحقق الاعجاز والمعجزات في الميادين العلمية على اختلاف انواعها . ونحن المسلمون شاننا شان انصار المذهب الانطباعي في النقد الادبي الذي قال فيهم ميخائيل نعيمة في كتاب الغربال : ( كالدجاجة التي لاتبيض ولكنها تقوقئ كلما باضت احدى رفيقاتها ) .</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : أمين</title><link>/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html/comment-page-1#comment-52253</link><dc:creator><![CDATA[أمين]]></dc:creator><pubDate>Sun, 30 Mar 2008 20:56:06 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10460#comment-52253</guid><description><![CDATA[تحية وبعد لعل السؤال الذي طرحه السيد عزيز يجد جدواه في التغيرات التي تعرفها المعارف البشرية باستمرار بل والنجاحات الإنساينة في مجال أكثر حساسية ؛ تجعل مسألة الإعجاز متجاوزة ليس لأن النص الديني خال من بعده القدسي بل لأن النص الديني ظل منحصرا في نطاق العبادات ليس إلا الى جانب اشارات لبعض ظواهر الكون بصورة عمومية كان القدماء يلامسونها . والمؤسف هو أن البعض يسعى وبكل ما لديه من خيال جياش على تحميل النص الديني أكثر مما لا يحتمل وقد ساعد ذلك مبدأ التاويل ولعل التأويل يفيد على حد قول ابن رشد تحميل النص معنى غير المعنى المباشر ؛ وهكذا ندخل مجالا يعمل كل مؤول على ادعاء أنه الأقدر على إدراك خبايا النص . وتصور معي لأكثر من 1400 سنة ونفس الحكاية تتكرر . ويبقى مفهوم الإعجاز ذلك المكان الذي يختبأ خلفه المتأسلمون . بينما الأمر واضح ؛ الإعجاز يتجلى في الخلق الإلهي ذلك الخلق المكتمل والمتكامل بلغ دروته في العقل الذي وهبه الله لخلقه . وحتى لا ندخل النص متاهات التأكيد والنفي والنسبية . يجب أن نعود الى مبدأ التنزيه ؛ تنزيه الذات الإلهية ، تنزيه أقوال الله . ودعك من العموميات والخطاب الذي يتقمص البعد القدسي لإحراج المفكرين والمبدعين . إن المعيار الذي يقوم عليه الدين هو الإيمان بالدرجة الأوللى وليس الإعجاز . وبعد الإيمان لا نطلب دليلا اعجازيا لمعرفة الخالق بل نطلب التأمل الوجداني والوجودي لإدراك عظمة الخالق . لا زلت اتذكر المناظرة التي جرت بين ديدات من جنوب إفريقيا هو مسألة الإعجاز وكيف وقع ديدات ضحية عدم اضطلاع القس على مكونات النص الديني ، و عدم إدراكه لمبدأ الخالق . ذلك أن الله واحد أوحد ونفس الشيء هو واحد أوحد عند المسيحيين وما التثليث سوى تمديد لوحدانية الخالق . وأخيرا العلم له طرقه ومفاهيمه وأدواته ومن بين أهم مكونات العلم الحديث الفرضية والدين له مكوناته ومفاهيمه ومن بين أهم مكوناته الإيمان . هنا الفرق : بين المطلق والنسبي بين الفرضي والثابت ....]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية وبعد لعل السؤال الذي طرحه السيد عزيز يجد جدواه في التغيرات التي تعرفها المعارف البشرية باستمرار بل والنجاحات الإنساينة في مجال أكثر حساسية ؛ تجعل مسألة الإعجاز متجاوزة ليس لأن النص الديني خال من بعده القدسي بل لأن النص الديني ظل منحصرا في نطاق العبادات ليس إلا الى جانب اشارات لبعض ظواهر الكون بصورة عمومية كان القدماء يلامسونها . والمؤسف هو أن البعض يسعى وبكل ما لديه من خيال جياش على تحميل النص الديني أكثر مما لا يحتمل وقد ساعد ذلك مبدأ التاويل ولعل التأويل يفيد على حد قول ابن رشد تحميل النص معنى غير المعنى المباشر ؛ وهكذا ندخل مجالا يعمل كل مؤول على ادعاء أنه الأقدر على إدراك خبايا النص . وتصور معي لأكثر من 1400 سنة ونفس الحكاية تتكرر . ويبقى مفهوم الإعجاز ذلك المكان الذي يختبأ خلفه المتأسلمون . بينما الأمر واضح ؛ الإعجاز يتجلى في الخلق الإلهي ذلك الخلق المكتمل والمتكامل بلغ دروته في العقل الذي وهبه الله لخلقه . وحتى لا ندخل النص متاهات التأكيد والنفي والنسبية . يجب أن نعود الى مبدأ التنزيه ؛ تنزيه الذات الإلهية ، تنزيه أقوال الله . ودعك من العموميات والخطاب الذي يتقمص البعد القدسي لإحراج المفكرين والمبدعين . إن المعيار الذي يقوم عليه الدين هو الإيمان بالدرجة الأوللى وليس الإعجاز . وبعد الإيمان لا نطلب دليلا اعجازيا لمعرفة الخالق بل نطلب التأمل الوجداني والوجودي لإدراك عظمة الخالق . لا زلت اتذكر المناظرة التي جرت بين ديدات من جنوب إفريقيا هو مسألة الإعجاز وكيف وقع ديدات ضحية عدم اضطلاع القس على مكونات النص الديني ، و عدم إدراكه لمبدأ الخالق . ذلك أن الله واحد أوحد ونفس الشيء هو واحد أوحد عند المسيحيين وما التثليث سوى تمديد لوحدانية الخالق . وأخيرا العلم له طرقه ومفاهيمه وأدواته ومن بين أهم مكونات العلم الحديث الفرضية والدين له مكوناته ومفاهيمه ومن بين أهم مكوناته الإيمان . هنا الفرق : بين المطلق والنسبي بين الفرضي والثابت &#8230;.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : محمد شركي</title><link>/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html/comment-page-1#comment-52252</link><dc:creator><![CDATA[محمد شركي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 30 Mar 2008 12:10:16 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10460#comment-52252</guid><description><![CDATA[إلى السيد عزيز لماذا ساغضب منك ؟؟ أنت تسال سؤالا معقولا . إذا ما كانت النظريات العلمية في تطور مستمر وكان بعض الناس في كل مرة يقيسونها على ما جاء في القرآن فهذه مشكلتهم وليست مشكلة القرآن
القرآن كتاب دين فيه الحقائق الكونية الكبرى وليس كتاب دقائق علمية جزئية كما يظن البعض
القرأن يتحدث عن خالق سبحانه وعن وجود أوجده هذا الخالق والعلم يبحث في قوانين هذا الوجود
حسب مستويات تطور الفكر البشري فكل مرة يكتشف جانبا من هذه القوانين قد يتجاوزه البحث
وهذا لن يغير شيئا من أن لهذا الوجود خالق أوجده.
فالخطأ فيمن يعتقد أنه قد أحاط بقوانين الوجود إحاطة شاملة فيلجـأ للبحث عما يعتقده تأكيدا
لوجهة نظره في كتاب الله فعندما تتغير وجهة نظره يجد نفسه في حرج ولو أنه تجنب اسقاطات وجهات نظره على القرآن لما وقع في إشكال.
ومع ذلك أقول لك يا سيد عزيز أنه لم يسجل على كتاب الله تناقض مع الحقائق العلمية الصحيحة فلا زالت فكرة التكوير (تكوير الليل على النهار ) وهي إشارة لكروية الأرض على سبيل المثال لم تعرف تطورا وعلى القياس يشتغل العلماء المسلمين على اكتشاف الاعجاز العلمي لكتاب الله في أمور متعددة ولا زالت أمور كثيرة ثابتة لم تتغير
وللتنبيه هناك من يريد النيل من مصداقية القرآن عن طريق القول إن ما يؤكده القرآن اليوم ينفيه العلم غدا والحقيقة أن أصحاب هذا الاتجاه لهم أغراض واضحة وهي تشكيك الناس في كتاب دين من خلال مسار الكشوفات العلمية وعن طريق التعسف في تاويل وتفسير الآيات القرآنية تفسيرا يؤيد اليوم وجهة نظر وينفيها غدا والخلل في قصور أفهام هؤلاء وليس في حقائق القرآن التي لن تناقض الحقائق العلمية الثابتة بالضرورة
وشكرا لك على تعليقك الهام واهتمامك بالموضوع . ومرة أخرى أقول لك لا تصدق من قال لك إنني أغضب بغير سبب إنني أغضب من بشر أو أشباه بشر يتركون موضوع المقال جانبا ويعلقون على كاتبه بالكلام القبيح فأرد على كلمهم بكلام في مستواه فلا يرضيهم ذلك فهم لا ينتبهون إلى عيبهم ولو كان نقاشهم علميا لوجدوا الرد المناسب عليه ولو كان تعليقهم مؤذبا لوجود الرد مؤذبا]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>إلى السيد عزيز لماذا ساغضب منك ؟؟ أنت تسال سؤالا معقولا . إذا ما كانت النظريات العلمية في تطور مستمر وكان بعض الناس في كل مرة يقيسونها على ما جاء في القرآن فهذه مشكلتهم وليست مشكلة القرآن<br />القرآن كتاب دين فيه الحقائق الكونية الكبرى وليس كتاب دقائق علمية جزئية كما يظن البعض<br />القرأن يتحدث عن خالق سبحانه وعن وجود أوجده هذا الخالق والعلم يبحث في قوانين هذا الوجود<br />حسب مستويات تطور الفكر البشري فكل مرة يكتشف جانبا من هذه القوانين قد يتجاوزه البحث<br />وهذا لن يغير شيئا من أن لهذا الوجود خالق أوجده.<br />فالخطأ فيمن يعتقد أنه قد أحاط بقوانين الوجود إحاطة شاملة فيلجـأ للبحث عما يعتقده تأكيدا<br />لوجهة نظره في كتاب الله فعندما تتغير وجهة نظره يجد نفسه في حرج ولو أنه تجنب اسقاطات وجهات نظره على القرآن لما وقع في إشكال.<br />ومع ذلك أقول لك يا سيد عزيز أنه لم يسجل على كتاب الله تناقض مع الحقائق العلمية الصحيحة فلا زالت فكرة التكوير (تكوير الليل على النهار ) وهي إشارة لكروية الأرض على سبيل المثال لم تعرف تطورا وعلى القياس يشتغل العلماء المسلمين على اكتشاف الاعجاز العلمي لكتاب الله في أمور متعددة ولا زالت أمور كثيرة ثابتة لم تتغير<br />وللتنبيه هناك من يريد النيل من مصداقية القرآن عن طريق القول إن ما يؤكده القرآن اليوم ينفيه العلم غدا والحقيقة أن أصحاب هذا الاتجاه لهم أغراض واضحة وهي تشكيك الناس في كتاب دين من خلال مسار الكشوفات العلمية وعن طريق التعسف في تاويل وتفسير الآيات القرآنية تفسيرا يؤيد اليوم وجهة نظر وينفيها غدا والخلل في قصور أفهام هؤلاء وليس في حقائق القرآن التي لن تناقض الحقائق العلمية الثابتة بالضرورة<br />وشكرا لك على تعليقك الهام واهتمامك بالموضوع . ومرة أخرى أقول لك لا تصدق من قال لك إنني أغضب بغير سبب إنني أغضب من بشر أو أشباه بشر يتركون موضوع المقال جانبا ويعلقون على كاتبه بالكلام القبيح فأرد على كلمهم بكلام في مستواه فلا يرضيهم ذلك فهم لا ينتبهون إلى عيبهم ولو كان نقاشهم علميا لوجدوا الرد المناسب عليه ولو كان تعليقهم مؤذبا لوجود الرد مؤذبا</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : aziz</title><link>/regional-article-10460-ar/regional-article-10460-ar.html/comment-page-1#comment-52251</link><dc:creator><![CDATA[aziz]]></dc:creator><pubDate>Sat, 29 Mar 2008 14:41:14 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10460#comment-52251</guid><description><![CDATA[السلام عليكم لقد ترددت قبل توجيه السؤال لأن خالي ( معلم) نصحني بأن لا اكتب خوفا من الرد العنيف او من اتهامي لا قدر الله بانني امس بقداسة القرآنالكريم.. فرجاء لا تغضب يا سيد كاتب المقال و أرجو الرد بوضوح من فضلكم و بدون فصاحة ..سؤالي ماذا نفعل إذا كانت النظريات العلمية ( انا تخصصي فيزياء) تتغير و كلما ظهرت واحدة جديدة قلنا لقد قال القرآن هذا؟ السنا نتلاعب بالقرآن يا أستاذ ..و عفوا لا تغضب.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>السلام عليكم لقد ترددت قبل توجيه السؤال لأن خالي ( معلم) نصحني بأن لا اكتب خوفا من الرد العنيف او من اتهامي لا قدر الله بانني امس بقداسة القرآنالكريم.. فرجاء لا تغضب يا سيد كاتب المقال و أرجو الرد بوضوح من فضلكم و بدون فصاحة ..سؤالي ماذا نفعل إذا كانت النظريات العلمية ( انا تخصصي فيزياء) تتغير و كلما ظهرت واحدة جديدة قلنا لقد قال القرآن هذا؟ السنا نتلاعب بالقرآن يا أستاذ ..و عفوا لا تغضب.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>