<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : في مدرسة ك.د.ش تربينا وعلى درب شهدائها لازلنا</title><atom:link href="/regional-article-10099-ar/regional-article-10099-ar.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/regional-article-10099-ar/regional-article-10099-ar.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Thu, 13 Mar 2008 19:31:37 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : أبو سفيان</title><link>/regional-article-10099-ar/regional-article-10099-ar.html/comment-page-1#comment-51557</link><dc:creator><![CDATA[أبو سفيان]]></dc:creator><pubDate>Thu, 13 Mar 2008 19:31:37 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10099#comment-51557</guid><description><![CDATA[حقا إن هذه الشذرات الشعرية تعيدنا إلى أجواء الزمن النضالي الجميل الذي ساهمت الكونفدرالية الديموقراطية للشغل في رسم ملامحه بفضل المعارك التي خاضها مناضلون أفذاذ استطاعوا تحقيق مجموعة من المكاسب لفائدة الطبقة العاملة. لكن اليوم يحق لنا أن نطرح السؤال ، ما تبقى من الكونفدرالية؟ أعتقد أن الأحداث العاصفة التي عرفها حزب الاتحاد الاشتراكي في مؤتمره السادس كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير الكونفدرالي . فالخروج الانفعالي والانسحاب الغير المحسوب من الحزب للزعيم النقابي نوبير الاموي الذي كنا نحترمه ونقدره كرمز للنضال الحقيقي شكل خسارة فادحة للتنظيم النقابي . فتشردم الرفاق وانفرط عقد المناضلين . إن الكونفدرالية اليوم وللأسف الشديد أصبحت في حالة يرثى لها على جميع المستويات. وهي نفس الحالة العامة التي تعيشها كل التنظيمات النقابية .
وما الخواطر الشعرية التي صاغها الأخ القدوري ما هي إلا بكاء على أطلال الكونفدرالية وزفرات نقابي ما زال يحن إلى زمن تليد مضى ولن يعود.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>حقا إن هذه الشذرات الشعرية تعيدنا إلى أجواء الزمن النضالي الجميل الذي ساهمت الكونفدرالية الديموقراطية للشغل في رسم ملامحه بفضل المعارك التي خاضها مناضلون أفذاذ استطاعوا تحقيق مجموعة من المكاسب لفائدة الطبقة العاملة. لكن اليوم يحق لنا أن نطرح السؤال ، ما تبقى من الكونفدرالية؟ أعتقد أن الأحداث العاصفة التي عرفها حزب الاتحاد الاشتراكي في مؤتمره السادس كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير الكونفدرالي . فالخروج الانفعالي والانسحاب الغير المحسوب من الحزب للزعيم النقابي نوبير الاموي الذي كنا نحترمه ونقدره كرمز للنضال الحقيقي شكل خسارة فادحة للتنظيم النقابي . فتشردم الرفاق وانفرط عقد المناضلين . إن الكونفدرالية اليوم وللأسف الشديد أصبحت في حالة يرثى لها على جميع المستويات. وهي نفس الحالة العامة التي تعيشها كل التنظيمات النقابية .<br />وما الخواطر الشعرية التي صاغها الأخ القدوري ما هي إلا بكاء على أطلال الكونفدرالية وزفرات نقابي ما زال يحن إلى زمن تليد مضى ولن يعود.</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : عبد العزيز قريش</title><link>/regional-article-10099-ar/regional-article-10099-ar.html/comment-page-1#comment-51556</link><dc:creator><![CDATA[عبد العزيز قريش]]></dc:creator><pubDate>Wed, 12 Mar 2008 21:39:13 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=10099#comment-51556</guid><description><![CDATA[قصيدة فيها من الحقائق التاريخية ما نعتز به بل نرجع إليه في نضالنا النقابي؛ لكن إلى حد عدم النقد فذلك ضرب من النبوءة لا يستقيم مع طبيعة الأشياء وحركية الحراك الاجتماعي بل ومع أسس الثقافة الإنسانية والفكر النير. إلى ذاك التاريخ أطلب قراءة متأنية في واقع الفعل النقابي الحالي. وبذلك العطاء للكدش وغيرها نتوق إلى العودة من جديد حتى نجد الكدش وغيرها كما بناها الرعيل الأول، من حفظنا أرقام زنزاناتهم واحتفظنا بصور شهدائهم بل مازالنا نعيش على عطاء نبلهم. فهل من مستجيب إلى النقد البناء الذي يعترف بالأخطاء كما يعترف بالمنجزات؟ إليك أستاذي الفاضل قدوري محمدين أقدم ألف تحية وأتمنى أن تجد قصيدتك الرائعة روافدها في واقع معيش يومنا النقابي الحالي، لكي نصحح المسار وفق المقارنة بين اليوم والأمس. دمتم في قلب الكدش.]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>قصيدة فيها من الحقائق التاريخية ما نعتز به بل نرجع إليه في نضالنا النقابي؛ لكن إلى حد عدم النقد فذلك ضرب من النبوءة لا يستقيم مع طبيعة الأشياء وحركية الحراك الاجتماعي بل ومع أسس الثقافة الإنسانية والفكر النير. إلى ذاك التاريخ أطلب قراءة متأنية في واقع الفعل النقابي الحالي. وبذلك العطاء للكدش وغيرها نتوق إلى العودة من جديد حتى نجد الكدش وغيرها كما بناها الرعيل الأول، من حفظنا أرقام زنزاناتهم واحتفظنا بصور شهدائهم بل مازالنا نعيش على عطاء نبلهم. فهل من مستجيب إلى النقد البناء الذي يعترف بالأخطاء كما يعترف بالمنجزات؟ إليك أستاذي الفاضل قدوري محمدين أقدم ألف تحية وأتمنى أن تجد قصيدتك الرائعة روافدها في واقع معيش يومنا النقابي الحالي، لكي نصحح المسار وفق المقارنة بين اليوم والأمس. دمتم في قلب الكدش.</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>