<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : مقولة المؤامرة: شماعة الإخفاق التي تقاوم الزمن&#8230;</title><atom:link href="/national-article-98403-ar/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%a7-2.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-98403-ar/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%a7-2.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Tue, 13 Jan 2015 17:09:20 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : جابري يحيى</title><link>/national-article-98403-ar/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%82%d8%a7-2.html/comment-page-1#comment-114364</link><dc:creator><![CDATA[جابري يحيى]]></dc:creator><pubDate>Tue, 13 Jan 2015 17:09:20 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=98403#comment-114364</guid><description><![CDATA[بعض الملاحظات
وانا اقرا مقال الأستاذ الجطاري مشكورا سجلت ملاحظتين
الأولى انه يخص بالمجتمعات التي تلجأ الى (المؤامرة ) لتبرير فشلها المجتمعات العربية الإسلامية دون غيرها والمجتمع المغربي خصوصا وهذا في نظري شيء من التخصيص لايستند إلى أي اساس علمي حتى ننشره هكذا، فتتلقفه العوام على اساس انه حقيقة علمية بينما نحن نعيش حالات عرفتها امم وشعوب متقدمة جدا فسرت ما حدث لها من وقائع واحداث على انها تآمر من الأجنبي فأثبت التاريخ بأن تلك الأحداث في حد ذاتها كانت جزءا من مؤامرة كبرى اشتركت فيها تلك الأمم من تنفيذ مخططاتها الإمبريالية الملاحظة الثانية وهي ان الأستاذ غاب عنه ان المؤامرة والتآمر مرتبطان بالفعل السياسي منذ وجد ولم تخل الأمم في مشارق الأرض ومغاربها من دسائس ومؤامرات سواء بين الحاكمبن من جهة والمحكومين من جهة اخرى أوداخل بلاطات الحكم في حد ذاتها ولنا في تاريخ البشرية جمعاء أمثلة كثيرة جدا ولعل الرجوع إلى كتاب الأمير لميكيافيلي فيه امثلة كثير من ذلك
الملاحظة الثالثة أن التآمر في وقننا الحاضر لم يعد مقتصرا على الصراع بين الحاكم والمحكوم بل اصبحت تشارك فيه امم وحضارات ضد امم وحضارات اخرى هدفها إضعافها وتتفيه هويتها والقضاء على ذاكرتها وزرع الفتنة بين افرادها واحياء بعض النعرات القبلية او الشعوبية من اجل تشتيت وحدتها ولم تقسيمها الى دويلات صغير لاحول لها ولا قوة تصبح سهلة للإبتلاع
ولاأظن الأستاذ الجطاري يخالفني الرأي إذا قلت له بأن المغرب يعيش فعلا مؤامرة على ترابه منذ فجر الإستقلال إلى اليوم ولازال يعيش هذه المؤامرة التي اشترك فيها العدو والصديق ويدفع الشعب المغربي ثمنها غاليا وهو ماعبر عنه صاحب الجلالة اخيرا بما اصبح معروفا ب(درهم مقابل سبعة دراهم) انها التآمر على وحدة المغرب الترابيةوعلى صحرائه
بعجالة اود ان اقول للأستاذ الكريم إن التآمر موجود في حقل السياسة عبر التاريخ وبين جميع االأمم لذلك على الجميع ان يكون يقضا لمواجهته حفاظا على الهوية وخصوصا على الحرية والإستقلال
ولنا في الشعوب التي لم تحسب ذلك جيدا خير مثال ولنا عودة للموضوع إن شاء الله]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>بعض الملاحظات<br />وانا اقرا مقال الأستاذ الجطاري مشكورا سجلت ملاحظتين<br />الأولى انه يخص بالمجتمعات التي تلجأ الى (المؤامرة ) لتبرير فشلها المجتمعات العربية الإسلامية دون غيرها والمجتمع المغربي خصوصا وهذا في نظري شيء من التخصيص لايستند إلى أي اساس علمي حتى ننشره هكذا، فتتلقفه العوام على اساس انه حقيقة علمية بينما نحن نعيش حالات عرفتها امم وشعوب متقدمة جدا فسرت ما حدث لها من وقائع واحداث على انها تآمر من الأجنبي فأثبت التاريخ بأن تلك الأحداث في حد ذاتها كانت جزءا من مؤامرة كبرى اشتركت فيها تلك الأمم من تنفيذ مخططاتها الإمبريالية<br /> الملاحظة الثانية وهي ان الأستاذ غاب عنه ان المؤامرة والتآمر مرتبطان بالفعل السياسي منذ وجد ولم تخل الأمم في مشارق الأرض ومغاربها من دسائس ومؤامرات سواء بين الحاكمبن من جهة والمحكومين من جهة اخرى أوداخل بلاطات الحكم في حد ذاتها ولنا في تاريخ البشرية جمعاء أمثلة كثيرة جدا ولعل الرجوع إلى كتاب الأمير لميكيافيلي فيه امثلة كثير من ذلك<br />الملاحظة الثالثة أن التآمر في وقننا الحاضر لم يعد مقتصرا على الصراع بين الحاكم والمحكوم بل اصبحت تشارك فيه امم وحضارات ضد امم وحضارات اخرى هدفها إضعافها وتتفيه هويتها والقضاء على ذاكرتها وزرع الفتنة بين افرادها واحياء بعض النعرات القبلية او الشعوبية من اجل تشتيت وحدتها ولم تقسيمها الى دويلات صغير لاحول لها ولا قوة تصبح سهلة للإبتلاع<br />ولاأظن الأستاذ الجطاري يخالفني الرأي إذا قلت له بأن المغرب يعيش فعلا مؤامرة على ترابه منذ فجر الإستقلال إلى اليوم ولازال يعيش هذه المؤامرة التي اشترك فيها العدو والصديق ويدفع الشعب المغربي ثمنها غاليا وهو ماعبر عنه صاحب الجلالة اخيرا بما اصبح معروفا ب(درهم مقابل سبعة دراهم) انها التآمر على وحدة المغرب الترابيةوعلى صحرائه<br />بعجالة اود ان اقول للأستاذ الكريم إن التآمر موجود في حقل السياسة عبر التاريخ وبين جميع االأمم لذلك على الجميع ان يكون يقضا لمواجهته حفاظا على الهوية وخصوصا على الحرية والإستقلال<br />ولنا في الشعوب التي لم تحسب ذلك جيدا خير مثال<br /> ولنا عودة للموضوع إن شاء الله</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>