<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : أمة تقتل ابن رشد على رأس كل مائة عام</title><atom:link href="/national-article-94991-ar/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-94991-ar/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 24 Sep 2014 21:09:43 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : رمضان مصباح</title><link>/national-article-94991-ar/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85.html/comment-page-1#comment-112588</link><dc:creator><![CDATA[رمضان مصباح]]></dc:creator><pubDate>Wed, 24 Sep 2014 21:09:43 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=94991#comment-112588</guid><description><![CDATA[شكرا لك على هذا التعقيب القيم،الذي انتهى الى طرح سؤال محوري وشائك: تعذر استنبات الديموقراطية في التربة العربية الاسلامية.
لاأدعي امتلاك الاجابة،رغم انكبابي على محاولة الفهم ،منذ زمان؛وقد أطرح يوما وجهة نظري.
لكن يمكن القول من الآن بأن التربة العربية الاسلامية احالية -كما نعرفها - أبعد ما تكون عن مقاصد الشريعة في جوهرها ؛لتدخل عوامل متعددة جعلت الخطاب الديني ينحرف ويفرز هذا الذي نعيشه اليوم واقعا مأساويا .كانت البدايات مع الفتنة الكبرى ومع ملك بني أمية؛وتواصل مسار افقار الدين من جوهره ,والابقاء على الفشور بيد العامة ،وبيد فقهاء متحجرين اطلفت أياديهم ولا يزالون يجلدون العامة على هواهم؛موهمين بأن الحق ما يقولون وما يرون.
سؤالك مهم جدا ،لكن قبل طرحه لا بد من مساءلة واقع الأمة العربية ؛هل هو الابن الشرعي للحضارة الاسلامية ،كما ساهمت فيها جميع العلوم وليس الشرعية فقط؛أم أدت ملابسات تاريخية الى الى موت العلم والفلسفة العربيين،لكي لا تبقى غير متون فقهية تجلد ظهور العامة ،بتواطؤ بين الفقهاء المغرضين الانتهازيين والحكام المستبدين؟
هنا المشكل .لابن رشد اسهام كبير في عصر الأنوار الأوروبي؛رغم أنه اشتهدف نهضة الأمة الاسلامية أولا.
تحياتي الأستاذ قاسمي]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>شكرا لك على هذا التعقيب القيم،الذي انتهى الى طرح سؤال محوري وشائك: تعذر استنبات الديموقراطية في التربة العربية الاسلامية.<br />لاأدعي امتلاك الاجابة،رغم انكبابي على محاولة الفهم ،منذ زمان؛وقد أطرح يوما وجهة نظري.<br />لكن يمكن القول من الآن بأن التربة العربية الاسلامية احالية -كما نعرفها &#8211; أبعد ما تكون عن مقاصد الشريعة في جوهرها ؛لتدخل عوامل متعددة جعلت الخطاب الديني ينحرف ويفرز هذا الذي نعيشه اليوم واقعا مأساويا .كانت البدايات مع الفتنة الكبرى ومع ملك بني أمية؛وتواصل مسار افقار الدين من جوهره ,والابقاء على الفشور بيد العامة ،وبيد فقهاء متحجرين اطلفت أياديهم ولا يزالون يجلدون العامة على هواهم؛موهمين بأن الحق ما يقولون وما يرون.<br />سؤالك مهم جدا ،لكن قبل طرحه لا بد من مساءلة واقع الأمة العربية ؛هل هو الابن الشرعي للحضارة الاسلامية ،كما ساهمت فيها جميع العلوم وليس الشرعية فقط؛أم أدت ملابسات تاريخية الى الى موت العلم والفلسفة العربيين،لكي لا تبقى غير متون فقهية تجلد ظهور العامة ،بتواطؤ بين الفقهاء المغرضين الانتهازيين والحكام المستبدين؟<br />هنا المشكل .لابن رشد اسهام كبير في عصر الأنوار الأوروبي؛رغم أنه اشتهدف نهضة الأمة الاسلامية أولا.<br />تحياتي الأستاذ قاسمي</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : المكي قاسمي</title><link>/national-article-94991-ar/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85.html/comment-page-1#comment-112547</link><dc:creator><![CDATA[المكي قاسمي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 21 Sep 2014 21:33:34 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=94991#comment-112547</guid><description><![CDATA[اعتقادي أن كل متتبع للواقع العربي الإسلامي كسيرورة يمكنه أن يدرك أن مداخل الحل لإشكالاتنا الكبرى كمجتمعات مرفوضة من لدن غالبيتنا، بحكم ثقافتنا وطرق التفكير والتناول التي تشكلت لدينا، بحكم هذه الثقافة التي وإن نشأت وترسخت في ظل الإسلام، فإنها وفي آخر المطاف تبقى من صنع ومسئولية بشر صاغوها حسب خلفيات الله وحده يعلم الحسن من غيره منها. وأما الإسلام كنص، فشخصيا، ورغم محدودية ثقافتي الدينية، فصعب علي أن أجد فيه ما يبرر أو يؤطر غالب سلوكياتنا، إن كمجتمعات أو كأفراد، والمرتبطة مبدئيا، أو افتراضا، بالدين. والملاحظ ومع كامل الأسف أن وضع كهذا ينسحب فقط على المجتمعات العربية. في هذا الصدد، لا زلت أذكر ما صرح به أردوغان في مصر، إبان فترة حكم مرسي. لقد قال بالوااضح أن الدولة في جميع الأحوال، أي حتى في البيئات الإسلامية، ينبغي أن تكون وتبقى علمانية ومدنية لتضم الجميع وعلى قدم المساواة. وأما التدين، فتلك مسألة أكبر من الدساتير، من جهة، وتخضع لقناعات وثقافة وتكوين الأشخاص، من جهة أخرى. هذا الكلام أغضب المسئولين الإخوانيين آنذاك إلى درجة أنهم جعلوا أردوغان يشعر بذلك، وكأنه &quot;خرج عن الملة&quot;. مختصر القول، وحسب ما أرى، أن شكل بن رشد الذي أدمنا على قتله ولازلنا في العصور الحديثة، بالمفهوم الكوني، وكمجتمعات عربية إسلامية، هو الديمقراطية. تلك الديمقراطية التي لم تر مجتمعات إسلامية غير عربية كتركيا وسنغافورة وأندونيسيا وماليزيا مانعا من تبنيها وبنجاح لم يعد في حاجة إلى إثبات. وعليه، يبقى السؤال الكبير والمصيري حسب ما أقدر هو التالي: ما الذي يجعل الديمقراطية غير قابلة للاستنبات في تربتنا العربية الإسلامية؟]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>اعتقادي أن كل متتبع للواقع العربي الإسلامي كسيرورة يمكنه أن يدرك أن مداخل الحل لإشكالاتنا الكبرى كمجتمعات مرفوضة من لدن غالبيتنا، بحكم ثقافتنا وطرق التفكير والتناول التي تشكلت لدينا، بحكم هذه الثقافة التي وإن نشأت وترسخت في ظل الإسلام، فإنها وفي آخر المطاف تبقى من صنع ومسئولية بشر صاغوها حسب خلفيات الله وحده يعلم الحسن من غيره منها. وأما الإسلام كنص، فشخصيا، ورغم محدودية ثقافتي الدينية، فصعب علي أن أجد فيه ما يبرر أو يؤطر غالب سلوكياتنا، إن كمجتمعات أو كأفراد، والمرتبطة مبدئيا، أو افتراضا، بالدين. والملاحظ ومع كامل الأسف أن وضع كهذا ينسحب فقط على المجتمعات العربية. في هذا الصدد، لا زلت أذكر ما صرح به أردوغان في مصر، إبان فترة حكم مرسي. لقد قال بالوااضح أن الدولة في جميع الأحوال، أي حتى في البيئات الإسلامية، ينبغي أن تكون وتبقى علمانية ومدنية لتضم الجميع وعلى قدم المساواة. وأما التدين، فتلك مسألة أكبر من الدساتير، من جهة، وتخضع لقناعات وثقافة وتكوين الأشخاص، من جهة أخرى. هذا الكلام أغضب المسئولين الإخوانيين آنذاك إلى درجة أنهم جعلوا أردوغان يشعر بذلك، وكأنه « خرج عن الملة ». مختصر القول، وحسب ما أرى، أن شكل بن رشد الذي أدمنا على قتله ولازلنا في العصور الحديثة، بالمفهوم الكوني، وكمجتمعات عربية إسلامية، هو الديمقراطية. تلك الديمقراطية التي لم تر مجتمعات إسلامية غير عربية كتركيا وسنغافورة وأندونيسيا وماليزيا مانعا من تبنيها وبنجاح لم يعد في حاجة إلى إثبات. وعليه، يبقى السؤال الكبير والمصيري حسب ما أقدر هو التالي: ما الذي يجعل الديمقراطية غير قابلة للاستنبات في تربتنا العربية الإسلامية؟</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>