<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : ما سر غياب السيولة النقدية بالأكاديميات والنيابات ؟؟؟؟؟؟</title><atom:link href="/national-article-88338-ar/%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-88338-ar/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%b1-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 12 Feb 2014 21:16:45 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : Anonyme</title><link>/national-article-88338-ar/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%b1-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a.html/comment-page-1#comment-109649</link><dc:creator><![CDATA[Anonyme]]></dc:creator><pubDate>Wed, 12 Feb 2014 21:16:45 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=88338#comment-109649</guid><description><![CDATA[ماذا تنتظر من حكومة لا توحدها لا السياسة ولاى الدين(اللحية رمزه)و لا الاقتصاد و لا الايديولوجيا،كيف ان يدبر الاقتصاد وزير فشل في تدبير ملف المغادرة الطوعية،والان تشكو الوظيفة العموميو من عجز مهولو خصاص مرعب في الاطر،كان يمكن ان يحاسب هذا الشخص عوض اعطائه حقيبة استرتيجية وهي وزارة الاقتصاد.كيف ان يكون الامر طبيعيا ووزير الخارجية لم يبرئ ذمته من الاستحواذ على المال العمومي؟ان الامور لا تحل باللحية و لا بالدعاء الخالص بعد وجبة دسمة /اللهم اطعم من اطعمنا .لان السماء لا تنزل ذهبا و لا فضة،هذا ما قاله سيدنا عمر الخليفة الذي نعتبره خليفة رسول الله بالحق و الحقيقة]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ماذا تنتظر من حكومة لا توحدها لا السياسة ولاى الدين(اللحية رمزه)و لا الاقتصاد و لا الايديولوجيا،كيف ان يدبر الاقتصاد وزير فشل في تدبير ملف المغادرة الطوعية،والان تشكو الوظيفة العموميو من عجز مهولو خصاص مرعب في الاطر،كان يمكن ان يحاسب هذا الشخص عوض اعطائه حقيبة استرتيجية وهي وزارة الاقتصاد.كيف ان يكون الامر طبيعيا ووزير الخارجية لم يبرئ ذمته من الاستحواذ على المال العمومي؟ان الامور لا تحل باللحية و لا بالدعاء الخالص بعد وجبة دسمة /اللهم اطعم من اطعمنا .لان السماء لا تنزل ذهبا و لا فضة،هذا ما قاله سيدنا عمر الخليفة الذي نعتبره خليفة رسول الله بالحق و الحقيقة</p>]]></content:encoded></item><item><title>Par : شحلال المختار</title><link>/national-article-88338-ar/%d9%85%d8%a7-%d8%b3%d8%b1-%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a.html/comment-page-1#comment-109633</link><dc:creator><![CDATA[شحلال المختار]]></dc:creator><pubDate>Wed, 12 Feb 2014 12:40:37 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=88338#comment-109633</guid><description><![CDATA[تحية صادقة على هذه التوضيحات التي بالفعل تطرح أسئلة حارقة حول ماهو السر في هذا الإجراء الذي ألحق أضرارا فادحة بمصداقية إدارات وزارة التربية الوطنية(ولسنا ندري ماهي الوضعية في الوزارات الأخرى) إذ أصبح كل المتعاملين مع المؤسسات التعليمية من ممونين ومقاولين يرفضون التعامل مع المؤسسات التعليمية وقد بلغ الوضع حدا لايطاق عندما امتنع صاحب شركة للنظافة والحراسة عن أداء أجور عاملات النظافة والحراسة مما انعكس على مردوديتهم داخل المؤسسات ناهيك عن المزودين الذين رفضو تسليم الوسائل الديداكتيكية التي من المفروض أن توضع رهن إشارة المؤسسات
لسنا ندري ما هي الحكمة من وضع المقاولات الصغرى في هذا المأزق المالي والذي اضطر بعض الخواص إلى رهن عقدة الصفقات لدى الأبناك للحصول على قروض للبقاء في السوق..]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>تحية صادقة على هذه التوضيحات التي بالفعل تطرح أسئلة حارقة حول ماهو السر في هذا الإجراء الذي ألحق أضرارا فادحة بمصداقية إدارات وزارة التربية الوطنية(ولسنا ندري ماهي الوضعية في الوزارات الأخرى) إذ أصبح كل المتعاملين مع المؤسسات التعليمية من ممونين ومقاولين يرفضون التعامل مع المؤسسات التعليمية وقد بلغ الوضع حدا لايطاق عندما امتنع صاحب شركة للنظافة والحراسة عن أداء أجور عاملات النظافة والحراسة مما انعكس على مردوديتهم داخل المؤسسات ناهيك عن المزودين الذين رفضو تسليم الوسائل الديداكتيكية التي من المفروض أن توضع رهن إشارة المؤسسات<br />لسنا ندري ما هي الحكمة من وضع المقاولات الصغرى في هذا المأزق المالي والذي اضطر بعض الخواص إلى رهن عقدة الصفقات لدى الأبناك للحصول على قروض للبقاء في السوق..</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>