<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : من أين سنبدأ إصلاح منظومة التربية والتكوين ؟</title><atom:link href="/national-article-82652-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-82652-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Wed, 04 Sep 2013 02:44:07 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : مدرس</title><link>/national-article-82652-ar/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa.html/comment-page-1#comment-107136</link><dc:creator><![CDATA[مدرس]]></dc:creator><pubDate>Wed, 04 Sep 2013 02:44:07 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=82652#comment-107136</guid><description><![CDATA[يا أخي أغلب ما قلته و أكثر من ذلك قيل منذ بداية سنة 2000 الى يومنا هذا و
دائما يبقى حبرا على ورق. لماذ؟
كفانا من كلمات مثل: يجب توفير..., يجب اشراك..., يجب محاسبة...من؟ الجكومات, المفتشين, المدرسين...
انطلاقا من تجربتي المتواضعة, لن ينجح اي مشروع تنموي او اجتماعي او تربوي في بلادنا .... الا اذا توفر هذان الشرطين الأساسيين
1- ما فطن اليه صاحب الجلالة الا وهو العمل الميداني وتتبع المشاريع عن قرب داخل الزمن المجدد, فلا ينتظر خيرا من اصدار مراسيم ومذكرات ثم القبوع وراء المكاتب الفاخرة و الجلوس في النوادي واقامة سهرات او حفلات. من المفروض ان يقوم السيد الوزير و المسؤولين بالوزارة بزيارات مكثة في جميع الأقاليم للوقوف عن كثب نسبة انجاز وتفعيل المشروع والمشاكيل التي تعرقل فعاليته. و مراقبة مديري الأكاديميات و النواب و الاضطلاع على عدد الزيارات التي قاموا بهاالى المؤسسات و التقارير المنجزة في ذلك, فانا شخصيا لا ارى السيد المدير و لا السيد النائب الا في اليوم الأول لامتحانات البكالوريا فماذا كانا يفعلان طوال السنة,على الأقل بهذه الزيارات كان سينخفض بكثير عدد غيابات الكثير من أطر الادارة التربوية:مدراء,حراس عامون, قيمون على المكاتب,بعض الأساتذة المتأخرين او الجالسين خارج الأقسام ينتظرون انتهاء الحصة او اصلا عدم الالتحاق بالمؤسسة كما هو الشأن بالعالم القروي... و
كذلك السيد المدير عليه بزيارة لأقسام و الحضور لبعض الحصص خاصة التي تقع عليها شكايات من طرف التلاميذ...لا نجاح لأي مشروع من وراء المكاتب دون النزول الى الميدان.
2- الشرط الثاني ازالة الحيف الذي حل بأساتذة التعليم الابتدائي, و هي أصعب مرحلة في تكوين المتعلم اما أن يكون او لا يكون ( له آفاق دراسي في المستقبل) . لا أدري ما كان هدف الذين وضعوا المناهج و التقسيم الزمني للحصص, ما رأيته هو الحكم بالأشغال الشاقة على استاذ الابتدائي, فلو اجتمع الانس و الجن على تطبيقه فلن يفلحوا. كيف ذلك؟
فأستاذ الثانوي و الاعدادي تلزمه ساعة ونصف الى ساعتين لانجاز جدادة واحدة يستعلملها لساعة او ساعتين, أما الابتدائي فعليه انجاز 5 او 6 جدادات اي ما يفوق 3 ساعات ليليا بعضها يجب عليه شرحها وتطبيقها في 20 دقيقة , مفارقات عجيبة , أضف الى ذلك تصحيح العشرات من الدفاتير يوميا, ثم عليه اعطاء حصص رياضية.فهذه الأشغال الشاقة ولتفادي الملاحظات السلبية وبالتالي نقطة سلبية قد يضعها السيد المفتش تحرمه من الترقية, ذفعت غالبية المدرسين الى تصحيح الدفاتيرو احيانا كتابة الجدد داخل القسم(ليس هناك حلا آخر ما عدا ان نجرده من حياته الشخصية واسرته). ناهيك عن القاء المدرس لدروس مختلفة متتالية من 20د الى 40د رياضيات, قراءة, فنون... فالدروس تمر أمام التلميذ كالبرق فماذا عساه ان يستوعب؟
فاي مشروع و اي مرامي يبقى رهينا بالعمل الميداني و رفع الضرر على التعليم الابتدائي معلم ومتعلم. والله أعلم]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>يا أخي أغلب ما قلته و أكثر من ذلك قيل منذ بداية سنة 2000 الى يومنا هذا و<br />دائما يبقى حبرا على ورق. لماذ؟<br />كفانا من كلمات مثل: يجب توفير&#8230;, يجب اشراك&#8230;, يجب محاسبة&#8230;من؟ الجكومات, المفتشين, المدرسين&#8230;<br />انطلاقا من تجربتي المتواضعة, لن ينجح اي مشروع تنموي او اجتماعي او تربوي في بلادنا &#8230;. الا اذا توفر هذان الشرطين الأساسيين<br />1- ما فطن اليه صاحب الجلالة الا وهو العمل الميداني وتتبع المشاريع عن قرب داخل الزمن المجدد, فلا ينتظر خيرا من اصدار مراسيم ومذكرات ثم القبوع وراء المكاتب الفاخرة و الجلوس في النوادي واقامة سهرات او حفلات. من المفروض ان يقوم السيد الوزير و المسؤولين بالوزارة بزيارات مكثة في جميع الأقاليم للوقوف عن كثب نسبة انجاز وتفعيل المشروع والمشاكيل التي تعرقل فعاليته. و مراقبة مديري الأكاديميات و النواب و الاضطلاع على عدد الزيارات التي قاموا بهاالى المؤسسات و التقارير المنجزة في ذلك, فانا شخصيا لا ارى السيد المدير و لا السيد النائب الا في اليوم الأول لامتحانات البكالوريا فماذا كانا يفعلان طوال السنة,على الأقل بهذه الزيارات كان سينخفض بكثير عدد غيابات الكثير من أطر الادارة التربوية:مدراء,حراس عامون, قيمون على المكاتب,بعض الأساتذة المتأخرين او الجالسين خارج الأقسام ينتظرون انتهاء الحصة او اصلا عدم الالتحاق بالمؤسسة كما هو الشأن بالعالم القروي&#8230; و<br />كذلك السيد المدير عليه بزيارة لأقسام و الحضور لبعض الحصص خاصة التي تقع عليها شكايات من طرف التلاميذ&#8230;لا نجاح لأي مشروع من وراء المكاتب دون النزول الى الميدان.<br />2- الشرط الثاني ازالة الحيف الذي حل بأساتذة التعليم الابتدائي, و هي أصعب مرحلة في تكوين المتعلم اما أن يكون او لا يكون ( له آفاق دراسي في المستقبل) . لا أدري ما كان هدف الذين وضعوا المناهج و التقسيم الزمني للحصص, ما رأيته هو الحكم بالأشغال الشاقة على استاذ الابتدائي, فلو اجتمع الانس و الجن على تطبيقه فلن يفلحوا. كيف ذلك؟<br />فأستاذ الثانوي و الاعدادي تلزمه ساعة ونصف الى ساعتين لانجاز جدادة واحدة يستعلملها لساعة او ساعتين, أما الابتدائي فعليه انجاز 5 او 6 جدادات اي ما يفوق 3 ساعات ليليا بعضها يجب عليه شرحها وتطبيقها في 20 دقيقة , مفارقات عجيبة , أضف الى ذلك تصحيح العشرات من الدفاتير يوميا, ثم عليه اعطاء حصص رياضية.فهذه الأشغال الشاقة ولتفادي الملاحظات السلبية وبالتالي نقطة سلبية قد يضعها السيد المفتش تحرمه من الترقية, ذفعت غالبية المدرسين الى تصحيح الدفاتيرو احيانا كتابة الجدد داخل القسم(ليس هناك حلا آخر ما عدا ان نجرده من حياته الشخصية واسرته). ناهيك عن القاء المدرس لدروس مختلفة متتالية من 20د الى 40د رياضيات, قراءة, فنون&#8230;<br /> فالدروس تمر أمام التلميذ كالبرق فماذا عساه ان يستوعب؟<br />فاي مشروع و اي مرامي يبقى رهينا بالعمل الميداني و رفع الضرر على التعليم الابتدائي معلم ومتعلم. والله أعلم</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>