<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : أيها الأساتذة: رسالة التلميذ وصلت بعد ثلاثين عاما</title><atom:link href="/national-article-69592-ar/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ab.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-69592-ar/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ab.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Fri, 09 Nov 2012 23:21:24 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : عكاشة أبو حفصة</title><link>/national-article-69592-ar/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ab.html/comment-page-1#comment-99404</link><dc:creator><![CDATA[عكاشة أبو حفصة]]></dc:creator><pubDate>Fri, 09 Nov 2012 23:21:24 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=69592#comment-99404</guid><description><![CDATA[ما أجمل أن يراسل التلميذ أستاذه بعد مرورأزيد من ثلاثين سنة . يراسله بعدما تحول من تلميذ مجتهد إلى أستاذ يلقي بالدروس على التلاميذ ولا ندري هل هو مجتهد أم لا ؟.و هل يسير على نهج أستاذه في تقديم الدروس الليلية بالمجان وللجميع ؟ وهل يفتح مكتبته لمن هو محب للمطالعة ؟ ... ترى ما هي الوسيلة التي سهلت المراسلة ما بين التلميذ - السابق - والأستاذ ؟ طبعا النت ، لأن الأستاذ لم يكتفي بالتفرج . بل أصبح يشارك بمقالات متعددة وعلى مواقع متعددة كذلك . لو تمكنت من مراسلة المعلمين والأساتذة الذين درست عندهم لاخترت البعض ولاستثنيت مجموعة أخرى من الأساتذة . أساتذة أصبحوا شيوخا طاعنين في السن منهم من قضى نحبه
و منهم من تجاوز ال 80 سنة ومازال على قيد الحياة . وأغلبهم الآن هم في التقاعد. أساتذة نلتقي بهم في الشارع نقف لهم احتراما ونسلم عليهم وأفتخر عندما التقي بهم وأسلم عليهم وأنا أحييهم بالسلام عليكم يا أستاذي... وأساتذة لن ألتفت إليهم ولن أسلم عليهم وأتجاهلهم في الشارع أو الطريق ، لا لشئ سوى أنهم كانوا غشاشين وكسالى لا يحبون الخير للتلميذ .
أعود لأقول بأن طريقة اختيارأحسن موضوع إنشائي وإلقائه بين التلاميذ داخل الفصل. كانت أحسن طريقة لكي يتعلم التلميذ طريقة كتابة المواضيع الإنشائية ، من مقدمة وعرض وخاتمة . وكانت تسهل على البعض تقليد التلاميذ البارعين في الكتابة .
لقد ذهبت الأيام التي كان فيها الأستاذ يقدم دروس الدعم والتقوية داخل منزله أو بالمؤسسة التعليمة عند اقتراب الامتحانات الإشهادية وغالبا ما كانت تعطي أكلها . أما اليوم الكل تغير ، وأصبح الأستاذ يسعى في الربح المادي دون مراعاة الفقراء من التلاميذ ، وهذا هو الميز بعينه ، خاصة إذا كان الأستاذ يحلل مادة الامتحان داخل منزله بالنسبة للتلاميذ القادرين على الدفع . أما الفقراء ، فالله معهم ومع ذلك فالبعض منهم كان يحصل على المراتب الأولى بدون دعم ولا تقوية وهذا من فضل ربي . أستاذي مصباح ، إن الأساتذة الذين كانوا يبذلون جهدا كبيرا داخل القسم ، فالتلميذ يحتفظ بذكراهم داخل مخيلته ويمكن أن يلتقي بهم أما الآخرون وأعني الغشاشة فصورة تبقى سوداء داخل مخيلة التلميذ الذي سيتحول إلى أب أو إطار يمكن للأستاذ أن يلتقي به في أية لحظة وفي أي مكان . أتمنى طول العمر لأساتذتي و أشكرهم على المجهودات القيمة ، وأستثني البعض منهم للأسباب السابقة... في القدر كفاية والسلام عليكم ورحمة الله .
- عكاشة أبو حفصة .]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>ما أجمل أن يراسل التلميذ أستاذه بعد مرورأزيد من ثلاثين سنة . يراسله بعدما تحول من تلميذ مجتهد إلى أستاذ يلقي بالدروس على التلاميذ ولا ندري هل هو مجتهد أم لا ؟.و هل يسير على نهج أستاذه في تقديم الدروس الليلية بالمجان وللجميع ؟ وهل يفتح مكتبته لمن هو محب للمطالعة ؟ &#8230; ترى ما هي الوسيلة التي سهلت المراسلة ما بين التلميذ &#8211; السابق &#8211; والأستاذ ؟ طبعا النت ، لأن الأستاذ لم يكتفي بالتفرج . بل أصبح يشارك بمقالات متعددة وعلى مواقع متعددة كذلك . لو تمكنت من مراسلة المعلمين والأساتذة الذين درست عندهم لاخترت البعض ولاستثنيت مجموعة أخرى من الأساتذة . أساتذة أصبحوا شيوخا طاعنين في السن منهم من قضى نحبه<br />و منهم من تجاوز ال 80 سنة ومازال على قيد الحياة . وأغلبهم الآن هم في التقاعد. أساتذة نلتقي بهم في الشارع نقف لهم احتراما ونسلم عليهم وأفتخر عندما التقي بهم وأسلم عليهم وأنا أحييهم بالسلام عليكم يا أستاذي&#8230; وأساتذة لن ألتفت إليهم ولن أسلم عليهم وأتجاهلهم في الشارع أو الطريق ، لا لشئ سوى أنهم كانوا غشاشين وكسالى لا يحبون الخير للتلميذ .<br />أعود لأقول بأن طريقة اختيارأحسن موضوع إنشائي وإلقائه بين التلاميذ داخل الفصل. كانت أحسن طريقة لكي يتعلم التلميذ طريقة كتابة المواضيع الإنشائية ، من مقدمة وعرض وخاتمة . وكانت تسهل على البعض تقليد التلاميذ البارعين في الكتابة .<br />لقد ذهبت الأيام التي كان فيها الأستاذ يقدم دروس الدعم والتقوية داخل منزله أو بالمؤسسة التعليمة عند اقتراب الامتحانات الإشهادية وغالبا ما كانت تعطي أكلها . أما اليوم الكل تغير ، وأصبح الأستاذ يسعى في الربح المادي دون مراعاة الفقراء من التلاميذ ، وهذا هو الميز بعينه ، خاصة إذا كان الأستاذ يحلل مادة الامتحان داخل منزله بالنسبة للتلاميذ القادرين على الدفع . أما الفقراء ، فالله معهم ومع ذلك فالبعض منهم كان يحصل على المراتب الأولى بدون دعم ولا تقوية وهذا من فضل ربي .<br /> أستاذي مصباح ، إن الأساتذة الذين كانوا يبذلون جهدا كبيرا داخل القسم ، فالتلميذ يحتفظ بذكراهم داخل مخيلته ويمكن أن يلتقي بهم أما الآخرون وأعني الغشاشة فصورة تبقى سوداء داخل مخيلة التلميذ الذي سيتحول إلى أب أو إطار يمكن للأستاذ أن يلتقي به في أية لحظة وفي أي مكان . أتمنى طول العمر لأساتذتي و أشكرهم على المجهودات القيمة ، وأستثني البعض منهم للأسباب السابقة&#8230; في القدر كفاية والسلام عليكم ورحمة الله .</p><p>&#8211; عكاشة أبو حفصة .</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>