<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
><channel><title>Commentaires sur : من حق المواطن المغربي أن يعرف السر وراء تأخر تشكيل الحكومة</title><atom:link href="/national-article-55881-ar/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1.html/feed" rel="self" type="application/rss+xml" /><link>/national-article-55881-ar/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1.html</link><description>Portail d\&#039;actualité Marocain</description><lastBuildDate>Sun, 01 Jan 2012 22:02:40 +0000</lastBuildDate><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>Par : المكي قاسمي</title><link>/national-article-55881-ar/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1.html/comment-page-1#comment-92384</link><dc:creator><![CDATA[المكي قاسمي]]></dc:creator><pubDate>Sun, 01 Jan 2012 15:20:30 +0000</pubDate><guid isPermaLink="false">/?p=55881#comment-92384</guid><description><![CDATA[نجاح التجربة الحكومية الجديدة متوقف ليس على العدالة والتنمية لوحده، بل على كل أحزاب التحالف الحكومي، وبالخصوص حزب الاستقلال الذي وبحكم نتائج التشريعيات له الوزن الأثقل الثاني في التسيير الحكومي.إلا أن هناك جوانب في مواقف هذا الحزب خلال صيرورة التشكيل الحكومي تثير حقا الانتباه وليست ذات طبيعة مطمئنة. سأكتفي بجانب واحد لتوضيح الأمر.فكيف لحزب تشكل، رسميا، في أربعينيات القرن الماضي وكون المئات من الأطر الكفؤة، إن من حيث مستوى التحصيل الأكاديمي أو الخبرة الميدانية المراكمة، أن ينتهي به الأمر إلى اقتراح أسماء للاستوزار ليست فقط مغمورة، ولكن، وأهم وأخطر من ذلكـ، واضح أن أصحابها، ومع احترامنا لهم ومن اقترحهم، لا يتوفرون حتى على ذاك الحد الأدنى الحيوي لتحمل مسئوليات حكومية، وفي ظرفية يعلم الجميع مدى حساسيتها بالنسبة لمستقبل المغرب. فهل افتقر حزب الاستقلال إلى الأطر إلى حد أرغمه، مثلا، على اقتراح اسم ليس لصاحبه مستوى الباكلوريا، ولا تجربة تدبيرية له على مستوى الشأن العام؟ هل كان فعلا ضروريا للحزب أن يقترح اسما أخر غير ذاك الذي لا يتقن صاحبه أية لغة خارج لغته الأم،وفي زمن ميزته العولمة؟أكتفي بالمثالين المطروحين لأقول لمن، لربما، لا رغبة حقيقية لديه لنجاح التجربة الحكومية الجديدة: هذا من حقك في آخر المطاف. لكن وبالمقابل، حتما من حق الشعب المغربي عليك أن تتواجد في المعارضة، وليس في الحكومة]]></description><content:encoded><![CDATA[ <p>نجاح التجربة الحكومية الجديدة متوقف ليس على العدالة والتنمية لوحده، بل على كل أحزاب التحالف الحكومي، وبالخصوص حزب الاستقلال الذي وبحكم نتائج التشريعيات له الوزن الأثقل الثاني في التسيير الحكومي.إلا أن هناك جوانب في مواقف هذا الحزب خلال صيرورة التشكيل الحكومي تثير حقا الانتباه وليست ذات طبيعة مطمئنة. سأكتفي بجانب واحد لتوضيح الأمر.فكيف لحزب تشكل، رسميا، في أربعينيات القرن الماضي وكون المئات من الأطر الكفؤة، إن من حيث مستوى التحصيل الأكاديمي أو الخبرة الميدانية المراكمة، أن ينتهي به الأمر إلى اقتراح أسماء للاستوزار ليست فقط مغمورة، ولكن، وأهم وأخطر من ذلكـ، واضح أن أصحابها، ومع احترامنا لهم ومن اقترحهم، لا يتوفرون حتى على ذاك الحد الأدنى الحيوي لتحمل مسئوليات حكومية، وفي ظرفية يعلم الجميع مدى حساسيتها بالنسبة لمستقبل المغرب. فهل افتقر حزب الاستقلال إلى الأطر إلى حد أرغمه، مثلا، على اقتراح اسم ليس لصاحبه مستوى الباكلوريا، ولا تجربة تدبيرية له على مستوى الشأن العام؟ هل كان فعلا ضروريا للحزب أن يقترح اسما أخر غير ذاك الذي لا يتقن صاحبه أية لغة خارج لغته الأم،وفي زمن ميزته العولمة؟أكتفي بالمثالين المطروحين لأقول لمن، لربما، لا رغبة حقيقية لديه لنجاح التجربة الحكومية الجديدة: هذا من حقك في آخر المطاف. لكن وبالمقابل، حتما من حق الشعب المغربي عليك أن تتواجد في المعارضة، وليس في الحكومة</p>]]></content:encoded></item></channel></rss>